منتدى وصفات كليوباترا دخول

منتدى نسائي لكل ما يهم المراه العربيه عنايه بالبشره ,الشعر ,الجسم ,العروسه ,ديكور ,ازياء ,الحياه الزوجيه طبخ

هل من الممكن كره اشخاص كنا نحبهم يوما ما

شاطر

20022018
هل من الممكن كره اشخاص كنا نحبهم يوما ما


من منا لم يعش أياماً وذكريات مع أناس أحبهم وأحبوه؟ من منا لم يكن على علاقة عاطفية مع شخص أحبه بحق ووهب ،


كل كيانه من أجل راحته وسعادته؟ من منا لم يكن له صديق يعتبره أكثر من أخ وصاحب؟
فجميعنا لاشك قد أحب ومازال يحب بل ومن وقت لآخر ندخل في علاقات جديدة نخلص لأصحابها ونحبهم ، ولكن مع الغوص في بحور معظم تلك العلاقات والمرور بأحوالها المختلفة يظهر لدينا شعور غريب الا وهو "الكره".
قد نستعجب ونتساءل لماذا أصبحنا نكره من يوما أحببناهم؟ ولكن يجيب علماء النفس على تلك الحالة بأن السبب في هذه المعضلة يمكن أن يكون نتيجة:-

الاحتياج:
إنه شخص نادر الذي لا يسعى إلى المزيد من الحب ، ولكن بالرغم من ذلك نجد لدينا ترددا شديدا بشأن ذلك السعي.
فإن محاولة البحث عن الحب الذي نريده يمكن أن يقابل بالمقاومة الشديدة ، ومن ثم تصبح فكرة البحث عن الحب من الأمور المخيفة حقا ، وقد تحدثت امرأة يوما عن زوجها ذاكرة "أنا أكرهه بشدة بسبب كيفية احتياجي إليه".
وكيف يمكنني السماح له بالسيطرة على مشاعري؟ وأنا أكره نفسي لأني وضعتها في موقف ضعف واحتياج ، ولكني أشعر أنني فقدت السيطرة ، فالحب يمكن أن ينتج الصراعات والخوف وعدم اليقين ، وكما ذكرت المقولة القديمة "الحب والكره أمران متلازمان".


نحن نختار الشركاء الذين يمكننا كرههم:
يشعر معظمنا بالخذلان وخيبة الأمل عند النضوج والنمو ، فمع عقولنا الطفولية كنا نعتقد أن اباءنا بخلاء لأنهم لم يعطونا قطعة إضافية من الكعك وما إلى ذلك.
فقد يتسبب الآباء في أذى كثير لأبنائهم لأنهم بشر غير معصومين من الخطأ ، ولكن دون إنكار لحبهم لنا تأتي النتيجة النهائية هي خروج القليل غير متضررين من تلك الحميمية أثناء مرحلة الطفولة.
وهذا لا شك قد يسهم بشعورنا بالضجر والتناقض حول علاقتنا المستقبلية ، ونظرا لأننا نريد أن نُحِب ونُحَب ولكن دون الشعور بالأذى مرة أخرى ، فالعديد يختار الشركاء المرضين لهم.
فهم يدخلون في العلاقات الجديدة تاركين قدماً في المياه وأخرى على الرمال ، ويختارون الشركاء ذوي العيوب التي يمكنهم الشكوى بسببها ولكن هؤلاء الذين يحافظون على استقرارهم النفسي.
فقد يكون مؤلما حقا وضع كلا القدمين في الماء ، لأن ذلك يتسبب في الارتفاع من مستوى الاحتياج إلى مستوى الخطر ، فإذا كان الشخص غير قادر على الشعور بالسعادة وحده وخارج علاقات الحب ، فإنه يصبح يائسا ويتردد في الشعور بهذا الضعف والاحتياج فنحن نختار الشركاء الذين يمكننا رؤية عيوبهم بوضوح ، وقد ينتهي بنا الأمر إلى كرههم لأن هذا ما وضعناه لأنفسنا واخترناه.

الصراع بين الاستقلال والاعتماد:
فواحدة من أغرب الصراعات التي لدينا هي صراعنا بين الاستقلال والاعتماد ، فنحن نريد أن يُعتنى بنا ونستاء ممن يقومون بالاعتناء بنا.
فهناك تناقض هائل لأننا نريد مالا نريده ، وقد ينتهي الأمر بالخسارة المحتمة لأننا نغضب إذا لم يُقدم إلينا شيء ، ونصاب بالإحباط عند الاعتماد على الآخرين.
على سبيل المثال افترض أنك تغوص في أعماق البحار دون امتلاكك لخزان الهواء الخاص بك وتعمل على مقاسمته مع شريكك ، فإذا سبح هو على بعد أمتار منك ، ما الذي تنوي القيام به ؟ تتابع عن كثب وهو سيقوم بالاعتناء بك.

كيف يشعرك ذلك الموقف الآن الاعتماد الغضب ، عدم امتلاكك لأجهزة التنفس الخاصة بك؟
حسنا وبم تعتقد أن يشعر هو؟ بالاختناق ، هذا ما يحدث في معظم العلاقات إذاً ماذا يمكن فعله الآن ؟ فإنه من الجيد أن تشعر بالاحتياج والضعف عند مقابلة شخص ما ، وهو الذي يتحكم ولو بقدر بسيط في تلك العلاقة ، ومرة أخرى بالنسبة للصراع بين الاستقلال والاعتماد ، عليك إدراكه والاعتراف به وتوقعه والاستعداد له.

تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى