شاطر
استعرض الموضوع السابقاستعرض الموضوع التالي
14122017
تربط الكثير من الدراسات العلمية تساقط الشعر بنقص في الفيتامين د من الجسم، واستناداً إلى دراسةٍ حديثةٍ أجريت في جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو، فإن نقصاً في فيتامين د لدى الفئران تسبب في خللٍ في الدورة الطبيعية لبوصيلات الشعر، مما تسبب بفقدان الفئران شعرها خلال عدة أشهرٍ، وكذلك إلى ارتفاعٍ في احتمالات اصابة الفئران يالأمراض السرطانية. لذلك ننصحك سيدتي بإجراء فحص لقياس مستوى فيتامين د في الدم، ويشخّص عادةً نقصه بتركيزٍ أقل من 20 نانوغرام/مللتر.
أما كيف نتأكد من حصولنا على كميةٍ كافيةٍ من فيتامين د، فهو من الأمور الصعبة عن طريق الغذاء، لأن مصادره الغذائية محدودةٌ، وهي حبوب كبد السمك، سمك السلمون، الماكاريل، التونا، السردين، والحليب المقوّى بفيتامين د.
ومن هذا المنطلق، تعتبر أشعة الشمس هي المصدر الرئيسي والمفضّل لفيتامين د. ومع أن معظم الناس يستطيعون أن ينتجوا كمياتٍ كافيةٍ من فيتامين د عن طريق تعريض الوجه واليدين لأشعة الشمس بين خمس دقائق إلى نصف ساعةٍ بين الساعة العاشرة صباحاً والثالثة بعد الظهر مرتين بالأسبوع.
وفي حال أنه تبيّن نقصٌ مزمنٌ في فيتامين د في فحص الدم، فينص بتناول أقراص فيتامين د عن طريق استشارة طبيب العائلة وكذلك الإهتمام بالتعرض للشمس كما ذكرنا آنفا.
تساقط الشعر يُعدُّ تَساقط الشعر الكثيف دلالةً واضحةً على وجود مشكلات صحيّة في الجسم؛ فالمعدّل الطبيعي لتساقط الشعر لا يزيد عن مئة شعرة يومياً، ولكن تساقط الشعر بأكثر من هذا المُعدّل هو دلالة واضحة على وجود خلل في توفّر أحد العناصر المهمّة في الجسم، أو خلل مرضي في أحد أعضاء الجسم. من أبرز المشكلات الصحيّة المرتبطة ارتباطاً وثيقاً بتساقط الشعر عند الرجال والنساء على حدٍ سواء نقص فيتامين (د)؛ وهو مشكلة شائعة بشكلٍ أكبر لدى النساء، لذا يجب التعرّض لأشعة شمس فترة الظهيرة، أي ما بين الساعة العاشرة صباحاً والساعة الثانية ظهراً. على الرّغم من توافر هذا الفيتامين في مصادر غذائية طبيعيّة مثل البيض، والحليب ومشتقاته، وبعض أنواع الأسماك والكائنات البحرية ، إلّا أنّ تناول هذه الأطعمة وحدها لا يوفّر حاجة الجسم اليومية لهذا الفيتامين، نظراً لأهميّته الكبيرة للجسم وارتباطه الوثيق بعنصر الكالسيوم المهم والأساسي لصحة العظام والأسنان؛ إذ لا بُدّ من التعرّض لأشعة الشمس للحصول على كامل حاجة الجسم منه. فيتامين د فيتامين (د)، أو ما يُطلق عليه "فيتامين الشمس" هو أحد أهم الفيتامينات لجسم الإنسان، ويطلق عليه اسم فيتامين الشمس نظراً لتصنيعه في جلد الإنسان عند تعرّضه لأشعة الشمس المباشرة؛ وبهذا تكون الشمس أحد أهمّ مصادره الطبيعية، بالإضافة الى ذلك يتواجد هذا الفيتامين في مصادر طبيعيّة غذائية منها الحليب ومشتقاته كالأجبان والألبان، وفي بعض أنواع الفطر البرّي، كما ويوجد في بعض الكائنات البحرية والأسماك كالروبيان والسلمون. من أهمّ وظائف فيتامين د في جسم الإنسان ضبط مستويات عنصري الكالسيوم و الفسفور في الجسم، ويمنح العظام قدرتها على امتصاص الكالسيوم، وبالتالي الحفاظ على صحّة وقوّة كلٍّ من العظام والأسنان، كما يُحافظ على صحة القلب والعيون والشعر، ويلعب دوراً فعّالاً في حماية الجسم من مرض السكري وأنواع مُتعدّدة من السرطانات. أبرز أسباب نقص فيتامين (د) عدم التعرّض الكافي لأشعة الشمس وخصوصاً ما بين الساعة العاشرة صباحاً الى الثانية ظهراً. التعرّض لسوء في التغذية. التقدم في السنّ، مما يُخفّض من مستويات المادة الأساسية التي تعمل على تصنيع هذا الفيتامين في الجلد. زيادة الوزن أيضاً تعمل على تركّز هذا الفيتامين في الدهون، مما يحول دون الاستفادة منه. سوء امتصاص الفيتامين في الأمعاء لأسباب مرضية. بعض الأمراض الوراثية، وأمراض الكلى والكبد والغدّة الدرقية. عند حدوث نقص في مستويات هذا الفيتامين في الجسم يبدأ الشعر بالتساقط، مع حدوث آلام في الأسنان واللثّة، ويصاحب ذلك ألماً في المفاصل والعظام، وقد يحدث كُساح عند الأطفال أو هشاشة عظام عند كبار السن إذا كان هذا النقص حاداً، وهذا النقص لا يتمّ كشفه إلّا عن طريق إجراء تحليل مخبري؛ إذ يتمّ تعويض النقص في حال وجوده بأخذ جرعات دوائيّة من هذا الفيتامين بمقدار يُحدّده الطبيب المعالج.

مُشاطرة هذه المقالة على:diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابقاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى