شاطر
استعرض الموضوع السابقاستعرض الموضوع التالي
15102017
من الأفضل ألا تأخذنا ضغوطات الحياة والعمل وتمنعنا من الاهتمام بنواحى أخرى

لا تقل أهمية مثل الجانب الصحى والرياضى كأحد أهم الجوانب الأساسية للتنمية الذاتية.

يقول أنور الملكى خبير التنمية البشرية رئيس مجلس إدارة شركة سنابل للتدريب والتنمية:

من الأفضل ألا يجعلك عملك وانشغالك بجلب الأموال أو تربية الأبناء أو غيرها أن تؤثر على باقى جوانب حياتك خاصة الجانب الصحى، لأنه من أكثر الجوانب التى يغفلها الإنسان فى وقتنا الحالى وهى أساس لسعادتك واتزانك

حتى تصبح قادرا على العطاء دائما، وعليك الامتناع عن العادات السلبية التى تدمر صحتك مثل التدخين والخمور وإدمان المخدرات أو غيره بدعوى كثرة الضغوط أو العصبية الزائدة أو تحسين الحالة المزاجية،

ويمكن استبدال هذه العادات السلبية بعادات إيجابية راسخة مثل المشاركة فى الأنشطة المختلفة وشغل وقت الفراغ وممارسة الرياضة”.

ويضيف أنور: “قد يهتم البعض بالجانب العضوى وبإهمال الجانب النفسى، ناسيا أن كل منهم يؤثر على الآخر،

حيث إن الأمراض النفسية إذا ساءت حالتها تؤدى إلى أمراض عضوية خطيرة للغاية والعكس صحيح،

فإن الصحة النفسية تجعلك تتعافى من أمراض عضوية كثيرة وكل هذا نتيجة أن الجسد والعقل يؤثران كل منهما فى الآخر، سواء بالسلب أو الإيجاب، فتعود دائما على التفكير الإيجابى المثمر مع طردك للأفكار السلبية من عقلك حتى تحظى دائما بحالة نفسية رائعة مما يساعدك على تحقيق أهداف حياتك وتحقيق الاتزان فى جوانب حياتك،

دائما يؤكد الأطباء وخبراء الرياضة على ضرورة ممارسة الرياضة بشكل يومي، حتى وإن كانت رياضة المشي، لما لها من فوائد عديدة للجسم بكل أجهزته، ومن هذه الفوائد:

الشعور بالسعادة: فممارسة االرياضة يوميا تحفز الدماغ لإفراز مواد كيميائية تسمى “الأندورفين” الذي يساعد على الشعور بالسعادة والاسترخاء.

محاربة السمنة: ممارسة الرياضة يوميا هو الخيار الأفضل لفقدانك للوزن الزائد، وفي أسرع وقت، فالرياضة تعمل على تسريع حرق الجسم للسعرات الحرارية، مما يخلصك من الدهون المتراكمة.

الطاقة، والقوة والقدرة على التحمل: بعدكلجلسة رياضة ستشعر بالطاقة تدب في كل أجزاء جسمك، فالرياضة تساعد جسمك على امتصاص المزيد من الأكسجين الذي يساعد خلايا الجسم على العمل بكفاءة، إلى جانب امتصاص المواد المغذية من الأطعمة التي تتناولها، مما يزيد جسمك قوة.
عادةً ما نمارس الرياضة للحفاظ على اللياقة البدنية والوقاية من المشكلات الصحية المختلفة. لكن لا يمكننا تجاهل ميزة إضافية للرياضة وهي الشعور بالسعادة. فممارسة الرياضة تشعرنا بالسعادة وتساعدنا على التغلب على المزاج السيّئ أيضًا.

فتعمل الممارسة المنتظمة للرياضة على الحفاظ على الوزن السليم، كما تنظم أو تمنع العديد من الأمراض مثل مرض السكري وأمراض القلب المختلفة. ودائمًا ما ينصح الأطباء بممارسة الرياضة، على الأقلّ لمدة دقائق معدودة يوميًا. كما أنّ الرياضة تساعد على رفع الروح المعنوية، واسترجاع الذكريات السعيدة، كما تجلب أيضًا الابتسامة. والسبب في ذلك، أنه خلال ممارسة الرياضة، يطلق الجسم بعض المواد الكيميائية التي تحسّن من الحالة المزاجية، وتحارب هرمونات التوتر. لذلك، فإن الرياضة تساعد على التخلص من الاكتئاب.
النظرية الكيميائية

تساعد ممارسة الرياضة على زيادة إنتاج بعض الموادّ الكيماوية مع تعزيز تأثيرها داخل الجسم لزيادة الشعور بالسعادة ومن أهم تلك المواد:
الإندورفين
مادة الاندورفين هي أحد المواد الكيماوية التي تقلل من الاحساس بالألم، وتعزز مناعة الجسم، كما تساعد أيضًا على الاسترخاء. وممارسة التمرينات الرياضية تحفّز انتاج مادة الأندورفين، ممّا يساعد على الشعور بالسعادة أثناء ممارسة الرياضة.

كما تعمل مادة الأندورفين على التقليل من تأثير الأدرينالين والكورتيزول، وهي الهرمونات التي تحفز الشعور بالتوتر والقلق والإجهاد. وبذلك يساعد الاندورفين في التغلب على هرمونات التوتر ورفع الروح المعنوية، مما يؤدّي إلى الشعور بالإيجابية.
السيروتونين
مادة السيورتونين هي إحدى الناقلات العصبية، والتي تساعد على الاستقرار العاطفي والاجتماعي. خلال ممارسة التمرينات الرياضية، ترتفع مستويات السيروتونين. كما أنه يتمّ إنتاجها من مادة التربتوفات والتي تتوافر في الموز، الدواجن، ومصادر الفيتامين B6 وB12 والتي تتوافر بكثرة في الأسماك الزيتية كالسلمون.
الدوبامين
مادة الدوبامين تساعد الدماغ على اكتشاف تأثير المنبهات المختلفة. وهو عامل هامّ لنمو، تقوية وتعزيز الذاكرة. مستوى السروتونين يتزايد خلال ممارسة الرياضة، وفي نفس الوقت يساعد على رفع الشعور بالبهجة. فهو يساعد الدماغ على استعادة المشاعر والذكريات السعيدة من الماضي.

نظرية الإلهاء

التوتر والإكتئاب قد يكونان أعراض لمشكلات الجهاز الهضمي، ألام العضلات أو الشعور بالألم بصفة عامة. وممارسة الرياضة تساعد على صرف الانتباه عن تلك المشاعر السلبية خلال اليوم. فعند ممارسة التمرينات الرياضية وحيدًا، تدفّق الموادّ الكيماوية التي تعمل على الشعور بالسعادة، يساعد على الإحساس بالراحة. وعند ممارسة الرياضة مع مجموعة، يساعد ذلك على تعزيز العلاقات الاجتماعية، ومشاركة اللحظات السعيدة، مما يساهم في التخلص من التوتر والإجهاد.
بعض التمرينات الرياضية المفيدة

المشي، تمرينات الإطالة، الركض، وتمرينات التنفس، كلها تقنيات تساعد الجسم على الاسترخاء. وأحد أبسط تلك التقنيات التي تساعد على الاسترخاء، هو تمرين التنفس العميق، واليوغا أيضا. حيث تساعد اليوغا على تهدئة النفس، التخلص من التوتر، الاكتئاب والقلق. كما تعمل على تحسين المزاج، وبذلك تساهم في الشعور بالراحة بشكل عام.
ممارسة الرياضة أم تناول مضادات الاكتئاب؟

الممارسة المنتظمة للرياضة لها نفس تأثير الأدوية المضادة للإكتئاب. فالأشخاص الذين يمارسون الرياضة بشكل منتظم، تقلّ فرصة اصابتهم بالاكتئاب. كما أن المواد الكيميائية التي يفرزها الجسم خلال التمرينات، هي مواد طبيعية لا تشكل أي ضرر على الجسم. في حين أنّ مضادات الاكتئاب معروفة بأعراضها الجانبية الخطيرة.
تجنب مشاكل النوم غير المنتظمة: حيث ستشعرون بالراحة النفسية والاسترخاء، الأمر الذي سيجعلكم تستمتعون بالنوم الهادئ العميق.N

وعليك الاعتياد على تناول الغذاء المتوازن وهو الغذاء الذى يحتوى على جميع العناصر الغذائية الضرورية للجسم، وبكميات مناسبة للاحتياجات اليومية، ولا يوجد غذاء فى الطبيعة يحتوى على جميع العناصر الغذائية،

لذا فإن عملية التوازن تعتمد على دمج مجموعة من الأغذية مع بعضها البعض لغرض تكميل النواقص فى قيمتها الغذائية، ولتسهيل عملية اختيار الأغذية لتكوين وجبة متوازنة تم تقسيم الأغذية إلى 5 مجموعات رئيسية وهى الحبوب وبدائلها، الخضراوات والفواكه،

واللحوم وبدائلها، والألبان وبدائلها مكملات الطاقة، وتشابه نسبياً كل مجموعة فيما تحتوى من العناصر الغذائية ويمكن استخدام أطعمة المجموعة الواحدة كبدائل لبعضها البعض حتى يمكن التنوع فى الطعام قدر الإمكان، وبما يتناسب مع أذواقك فاحرص على تناول الأكل الصحى دائما حتى تعيش حياة صحية سليمة مما يجعلك فى حالة مزاجية أفضل بالتأكيد”.

ويضيف أنور: “من المهم تعلم تمارين التنفس المختلفة التى تجعل ذهنك صافيا دائما وتجعلك فى حالة استرخاء تام غير أنها تساعدك أيضا على فقد الوزن الزائد فى أسرع وقت ممكن حتى تنعم بالوزن المثالى الذى تريده لجسدك،

واحرص على ممارسة الرياضة يوميا بانتظام وباستمرار لمدة 20 دقيقة متواصلة على الأقل يوميا، وابدأ بتمارين السويدى البسيطة ثم أضف إليها شيئا فشيئا بعض التمارين الأخرى حتى يصبح جسمك أكثر نشاطا وحيوية ورشاقة،

وهو مرتبط كثيرا بالجانب الصحى والعقلى، لأن الرياضة ينتج عنها حياة صحية سليمة وتجعل تفكيرك منطقيا وسليما وتجعلك فى حالة استرخاء ذهنى.
مُشاطرة هذه المقالة على:diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابقاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى