شاطر
استعرض الموضوع السابقاستعرض الموضوع التالي
07012011


التركيز هو اقصاء المؤثرات الغريبة عن الموضوع سواء إقصاء حقيقيا أو بالتجاهل
حقيقى : بمعنى إيقاف التشويش من المؤثرات الأخرى , سواء مؤثرات عقلية ( خواطر, أفكار شعور بالنوم , أى استهلاك للعقل فى اتجاهين متضاربين أو أكثر إلخ ) أو مؤثرات حسية ( صوت ,ضوء "زغللة " , حركة ...إلخ (

إقصاء بالتجاهل :
و هى موهبة أعطاها الله تعالى لبعض الناس , فيمكنهم إلغاء المؤثرات غير المرغوبة تلقائيا و أتوماتيكيا , و قصر نشاط المخ الظاهر المحسوس الواعى على شئ واحد , رغم تعدد المثيرات حولهم و داخل مخهم , فتجدهم لا يلتفتون لها و حتى لا يسمعونها , و يكملون فى نفس الهدف ( القراءة مثلا أو الكتابة ) و قد يظنهم البعض سارحين , و يسميهم البعض حديدى الدماغ .

فأى شخص ليس لديه القدرة على تجاهل مؤثر ما , لابد له أن يقصيه , بمعنى لو لا تستطيع التركيز أثناء الضوضاء فلابد أن توقف الضوضاء حولك , أو أن تسد أذنيك بشئ .
موضوع قلة التركيز من المواضيع المتشابكة بين عدة تخصصات طبية , و حتى تخصصات غير طبية
بمعنى أنه قد يحدث لو هناك أى مرض عضوى , كما قد يحدث لو هناك مشكلة نفسية , و بالمثل لو هناك عوامل خارجية فى البيئة , حتى لو كان الشخص سليما معافى
فيجب أن تخضع نفسك لجلسة مصارحة , للتأكد من أنه لا شئ يشوش تفكيرك و يضايقك فى خلفيات حياتك و نفسيتك , مما قد يكون هو سبب قلة تركيزك مثل :

شئ من الأمل البعيد المنال
الألم الزائد
أو الإحباط أو ما شابه
و تراجع نفسك للتأكد من أنه لا جديد فى البيئة المحيطة بك , وأن عوامل التركيز الخارجية متوفرة مثل :
وقت المطالعة (أفضله الفجر مع ارتفاع الأوزون فى الهواء و هو من إعجاز السنة النبوية صلى الله على صاحبها و سلم)
و طريقة المطالعة ( الجلسة و المدة و ما شابه(أى عامل مادى يؤثر على التركيز مثل الزحام و الضوضاء و نوعية الإضاءة و جو الغرفة
نوعية الطعام و الشراب و أى أدوية أو مكيفات أو ما شابه
كثرة الضغوط الخارجية و الإرتباطات

فلو تبين لا قدر الله أن هناك تغير فيجب أن تحلل سببه و تبدأ بعون الله فى برنامج العلاج
ثم لو تبين أن كل العوامل ثابتة على حالها

يتبقى زيارة لطبيبك
حيث تقوم مبدئيا بما يلى :
تحليل صورة دم , لتلافى احتمال أى نقص فى الهيموجلوبين المؤدى لنقص الأكسجين و قلة التركيز
و قياس الضغط , لتلافى احتمالات عدم انتظام الدورة الدموية فى الرأس بسبب ارتفاع أو انخفاض نتيجة زيادة دهون أو أملاح مثلا
و كشف النظر بالطبع لتلافى وجود زيادة فى الاستيجماتيزم لم تنتبه لها , و هى تسبب تلك المشكلة حتى لو لم تشعر بتشويش الرؤية .
و هى أهم أمور يجب التعاطى معها نظرا لوجود الصداع مع قلة التركيز
و لا أنصحك بأى فيتامينات قبل التحرى عن سبب المشكلة
و إن شاء الله تستعيد كل طاقتك العقلية
و نسأل الله لك العافية

التركيز محصلة الحالة الداخلية و الخارجية
أما العوامل التى لا يد لنا فيها , فكيفى فيها الرقية من الحسد و السحر , و مراعاة التعلم الشرعى لتجنب المزالق و المهالك التى لا نعرفها بسبب ضعف الدراية بتفسير القرءان و معالم السنة , ثم التبتل لله تعالى طالبين العلم و الفهم و النفع بما يفتح علينا به .. و ألا يكون فتنة لنا فيطغينا أو ينسينا أو يلهينا عما هو أهم أو غير ذلك و ألا يكون حجة علينا ...
و ما نتعامل معه بعدها هو الإنسان و البيئة
يعنى الظروف النفسية المستقرة , حيث لا قلق و لا توتر , و لا حزن زائد , و حب الشئ المدروس أو إقناع النفس بالتصبر لإنهائه , و كلما زاد الحافز كلما كان أفضل ..

و الحالة العقلية المستقرة , حيث لا تشتت بين عدة أمور أو خيارات
و لا نقص فى الفيتامينات و المعادن , فكلها تلزم الذاكرة و التفكير
و لا مشاكل فى قوة البصر و السمع , بالكشف الدورى عند المختص , و عدم الإكتفاء بتقييم النفس
و لا مشكلات عضوية كبيرة فى الجسم , مثل الأمراض المزمنة غير المستقرة و الحميات , ومثل الألم المشتت للتنبيه .
و أكثرتلك الأمراض المؤثرة شيوعا هو الأنيميا , فالكثيرون لا يتنبهون لها , و يجب الكشف على مستوى الهيموجلوبين فى الدم للتحقق منها

و الوضع العارض لجلسة الدراسة , مثل حالة البطن و القولون و المثانة و شتى الأحشاء
فلا ينبغى ملئ البطن و لا الجوع الشديد و لا ينبغى حقن البول .
و الهدوء الخارجى بعيدا عن الضوضاء بقدر المستطاع ,
و الإضاءة البيضاء التى تأتى بشكل غير مباشر , لا يسطع فى المواجهة للعين و لا للشئ المنظور له .
و درجة حرارة الغرفة

تلك العوامل تؤثر لأن المخ له كفاءة حيوية معينة , تكون أفضل ما يمكن عند عدم تداخل الإشارات العصبية , و عدم عمل عدة مراكز مع بعضها , و عدم انخفاض حرارة الدم المتحرك و غيرها , من هنا أيضا
تبين أن الوقوف و الجلوس أو الإتكاء أفضل بلا شك من المشى , و ليس معناه أن المشى لا يكون معه تركيز - خاصة ما دمت تعودت - لكنها معلومة لتفيد منها , و لكى تجربها متى استطعت .
ووجود كمية النوم الكافية قبل الدراسة هام جدا ,لأن المنبهات مثل القهوة و الشاى تفيد , و لكنها لا تعوض أبدا عن المواد الكيميائية التى يفقدها المخ و تتجدد أثناء النوم .
و التغذية المفيدة للتركيز هى التغذية المتوازنة , فلا يوجد طعام يجب المواظبة عليه وحده , و لكن كقواعد عامة :
يمكن الإكثار من الكوسة لفائدتها للذاكرة , و الإهتمام بالفواكه و الخضروات الطازجة و البلح خاصة , و شرب الحليب و الإكثار من زيت الزيتون والزبيب , و البعد عن الطعام المحفوظ و عن الدهون و التوابل وعن الوجبات السريعة الجاهزة و الخلطات .

و ممارسة الرياضة بانتظام هام جدا لتأمين وصول الأكسجين الكافى للمخ بفضل الله تعالى
و فى كثير من الحالات يكون عمل الحجامة على الرأس مفيدا جدا لزيادة التركيز
و هناك تمرينات لتدريب العقل و تسريع القراءة و تنمية الإستيعاب , عن طرق القراءة بشكل معين و اختبار النفس دوريا , و لكن فائدتها وهمية , لأن العقل لا يوهب , و إنما يمرس لو كان مستعدا داخليا و خارجيا و إياك و ما يسمى بالبرمجة العصبية و ما شابه , فتلك أمور مثل اللوثة المتسعة المهلكة كمن يتناول الكوكايين يتنبه و بعد فترة يدفع الثمن , و تحتاج تنقية شرعية و طبية كبيرة و متريثة , و لم تفتن الغرب لأنه متزن عقليا بنسبة ما , و إنما فتنت الشرق لأنه أجوف معرض عن كنز فى يده , و متلف لاهث لأى بريق , و تلك طبيعة الأمة المهزومة ..

وقد نبه السلف لأهمية التقوى في كسب العلم ، ولأهمية حب الشيء في التصاقه بالعقل فيجب أن تعالج نفسك وتبصرها بأهمية الهدف، ولأهمية سعة المعرفة- العلم يفتح الباب للمزيد من العلم والفهم - فهي تعطيك سعة في الفهم وقوة في الاستيعاب


فحب الشيء يجعلك حريصا عليه، وتنبيهك لنفسك يجعلك يقظا غير لاه ولا عابث، ولا مار مرور التائهين


وهو ما يشير لأن العالم بالأمور يفهم أكثر، من هنا كانت القراءة العميقة الموسعة أقرب للفهم من قراة المختصرات والخلاصات

فلو كنت تفهم شيئا سهل عليك فهم ما بني عليه، فحين تدخل علما جديدا لا تقرأ فيه خلاصة للفاهمين، بل مقدمات له وما حف به ، ثم اعرف أهميته ، وتوسع وافهم كل كلمة تجد ما بني عليها سهلا

فالطالب الذي يدرس من مراجع أفضل من الطالب الذي يدرس من مذكرات ملخصة

و الأعشاب التى تساعد على التركيز
أفضلها الشعير : سواء الأهتمام بخبز دقيق الشعير ,أو شرب كوب مغلى الشعير الطازج فى الماء و يحلى طبعا بعسل النحل النقى الغنى بالمواد المفيدة للمخ
ثم الكرفس طازجا
و الهندباء مخلوطة بالعسل
و مشروب القرفة
ونقيع لبان الدكر
و هناك من الزيوت العلاجية زيت جنين القمح ,نصف ملعقة صغيرة يوميا .




هل حدث مرة انك كنت ماشي في الشارع و شفت واحد تعرفه بس مو قادر تذكر الاسم !!


أو كان عندك امتحان مهم جدا و صار لك سنة تحفظ في الكتاب و يوم الامتحان

ما تذكرت و لا كلمة و النتيجة انك ( خبصت ) في الامتحان


أو كنت ماسك مفتاح السيارة في ايدك و فجاة اختفى و قعدت ساعة تدور عليه و لما حصلته اكتشفت انك مضيع موبيلك و قعدت ساعة ثانية تدور عليه لين حصلته .... لكن بعد ما تعكر المزاج و تأخرت على موعد مهم !!


الكثير منا يحدث له هذه الامور بين وقت وآخر

لكن


عندما تزيد و تكرر هذه المشكلة و تصبح عادة فان ذلك يؤثر تأثير سلبي على حياة الانسان و يحس انه فاقد السيطرة على أموره اليومية زائد انه يشعر الانسان بعدم ثقة في نفسه و يؤثر على نفسيته



في هذا الموضوع راح أعطيكم نبذة مختصرة عن كيف يعمل العقل

و بعدين انتقل الى طرق العلاج لتقوية الذاكرة


لمعرفة أسباب النسيان، لا بد من الرجوع إلى العقل وفهم كيفية عمله وتخزينه للمعلومات ومن ثم استرجاعها عند الضرورة. والنسيان هو عدم المقدرة على استرجاع المعلومة المطلوبة في الوقت المناسب، وبالتالي فإن أفضل تعريف للتذكر هو استرجاع المعلومة عند الحاجة إليها. أما الذاكرة وكيفية عملها فقد احتار العلماء والباحثون في معرفة ذلك بالرغم من آلاف الأبحاث التي قاموا بها إلا أنهم عجزوا أمام قدرة العقل البشري الخارقة على الحفظ، حيث إن العقل يحفظ كل ما يأتيه عن طريق الحواس الخمس إضافة إلى قدرته على التخيل والابتكار والتفكير وبالتالي استحداث أفكار ومعلومات وصور جديدة.


عدم التركيز أحد أهم الاسباب اللي تخلي الواحد ينسى بسرعة

مثال على ذلك اذا الواحد يحاول يحفظ و هو قاعد يطالع تلفزيون مثلا

فالمعلومات في العقل بحاجة إلى تثبيت وتركيز حتى لا تضيع. تزاحم المعلومات وعدم ترتيبها يلعبان دورهما، فتدفق كم كبير من المعلومات في ذات الوقت مع عدم ترابطها يؤدي إلى تشابك الأفكار وبالتالي صعوبة استرجاعها. ومما قد يزيد الطين بلة كثرة المسؤوليات والإرهاق البدني الذي يؤثر أيضا على قدرة الإنسان الذهنية. وتشترك كل هذه الأمور معا في نقطة عدم التركيز.

ومن الأسباب المؤثرة أيضا عدم ربط المعلومات بالأخرى المشابهة لها، فالعقل البشري يحمل الآلاف بل الملايين من المعلومات التي تشترك في معطيات معينة، لذا قد يحدث التباس في الأمر عند استحضار المعلومة المطلوبة بأخرى خاطئة، ويحتاج المرء إلى عمل ربط قوي ومحكم لكل معلومة مع التصنيف الذي يتبعه. كما أن عدم تثبيت المعلومة بالكتابة يلعب دوره في عدم ترسيخ المعلومة، فكلنا نتذكر أيام دراستنا المدرسية كيف كان يطلب منا تكرار كتابة الكلمات والجمل عشرات المرات حتى ترسخ في أذهاننا، وينطبق ذلك في الوقت الحالي على تدوين المواعيد والمعلومات العامة، حيث ان لهذا الفعل أثرا رائعا على قدرة التذكر والاستحضار.

وبالإضافة لما سبق يوجد الكثير من الأسباب التي لا يهتم بها الإنسان مثل النظام الغذائي والصحة العامة، فقدان الأمن والأمان، غياب الراحة في المنزل أو العمل، الاستخفاف بالأمور، الاستعجال في التفكير، الصدمات النفسية، كثرة المسؤوليات وعدم الراحة، الإجهاد الجسدي والعامل الوراثي، والتقدم في العمر.

لقد قام العلماء والأطباء بالكثير من الأبحاث العلمية للوقوف على طرق علاج النسيان ولقد ألفت المئات من الكتب حول هذا الموضوع، ومع كل ذلك تظل بعض الأمور البديهية البسيطة من الأمور المهمة الأساسية لتقوية الذاكرة.




و نجي الآن الى بيت القصيد و هي طرق تقوية الذاكرة :


أولا :الربط الذهني:

يعتبر الربط الذهني من العمليات التلقائية التي يقوم بها العقل البشري، حيث انه من الممكن تذكر شخص ما بمجرد استنشاق رائحة عطره أو سماع كلمات أغنية كان يرددها مثلا. وباستغلال هذه الموهبة للعقل يستطيع المرء منا ربط المعلومة بأمر ما مرتبط بها، لذلك نستطيع الاستفادة من هذه العملية لتثبيت المعلومة وبالتالي تقوية الذاكرة، أما الكتابة وتدوين المعلومات فتساعد أيضا على ترسيخ المعلومة في ذهن مدونها، والدليل على ذلك أن المواظبين على تدوين مواعيدهم يجعلهم ذلك يتذكرونها دون العودة إلى ما كتبوه، فهذه الطريقة مع مرور الأيام تساعد كثيرا على التذكر التلقائي.

ثانيا : اتخاذ الاعداد كوسيلة

اتخاذ الأعداد وسيلة للمساعدة على التذكر طريقة فعالة ومثمرة أيضا، فعند الخروج من المنزل أو العمل يمكن حصر الأمور التي ينبغي أخذها معك بعدد رقمي، ورسخ او رسخي هذا العدد في الذهن وعند الخروج سيتأكد الشخص من أخذ كل الأشياء للوصول إلى العدد المطلوب.


ثالثا: الغذاء ,, ثم الغذاء ثم العذاء


الغذاء من الأمور المهملة في حياتنا اليومية بالرغم من أهميته الكبرى، فتكاد المكونات الغذائية السليمة تنعدم في ما نتناوله، فمع انتشار مطاعم الوجبات السريعة المتماشية مع إيقاع عصرنا، بدأت الأعراض الصحية والعقلية في الانتشار، والسبب في ذلك كما أثبتت الدراسات هو نقص أحماض أوميغا 3 التي لها دور أساسي في تغذية الدماغ، وبالتالي يؤدي نقصها إلى ضعف عام بالذاكرة.


بعض المواد الغذائية اللي تحتوي على اوميغا3:

الاسماك ( خاصة الاسماك المدهننة مثل التونة و السلمون )

المكسرات بأنواعها خاصة الجوز

الزبيب اي نوع زين و لكن الزبيب الاحمر طيب و مجرب

البيض جيد ايضا



الفيتامينات و خاصة فيتامين ( بي) و في انواع من فيتامين بي و بالانجليزي

يسمى Vitamin B B6 , B12, B1

or B complex

و هذا الفيتامين مهم جدا في تنشيط الذاكرة

و ينباع في الصيدليات او ممكن تناول الخميرة لاحتوائها على هذا الفيتامين

و للمعلومة اللي يشربون خمر يصابون بنقص في هذا الفيتامين و يلاحظ عليهم قلة التركيز و كثرة النسيان.



رابعا : النوم


النوم مفيد جدا جدا النوم هو حاجة للعقل قبل ان يكون حاجة للجسد.
فمن الممكن أن يجلس الشخص ولا يحرك عضلاته طوال اليوم، لكن العقل يعمل جاهدا ولا يكف عن التفكير وحفظ ما تراه العين وتسمعه الأذن، وبالتالي يحتاج إلى فترة لا تقل عن 8 ساعات يوميا من الراحة للقيام بهذا الجهد الجبار


خامسا : الرياضة

المواظبة على الرياضة و البعد عن الإرهاق والخلافات المرهقة نفسيا وبدنيا من الأمور المهمة للمحافظة على الصحة البدنية العامة التي هي أساس لعمل العقل بطريقة سليمة.

سادسا : التنظيم

التنظيم في أمور الحياة وترتيبها يؤدي إلى حالة من الهدوء والراحة في إدارتها، الأمر الذي ينعكس إيجابا على قوة التفكير وقوة الذاكرة

سابعا :

الابتعاد عن المسؤوليات الكثيرة التي تسبب حالة من الارتباك النفسي والإجهاد الجسدي والذهني، وهذه المشكلة تخلق تربة مناسبة للنسيان

و أخيرا و ليس آخرا :

الابتعاد عن الأغذية الدسمة المليئة بالدهون المضرة بخلايا الدماغ، والتدخين والمشروبات الروحية، والإكثار من تناول الخضروات والفاكهة المليئة بالفيتامينات الطبيعية المفيدة والمغذية للجسم، وكما يقال دائما العقل السليم في الجسم السليم.


ان شاء الله أكون فدتكم بهذه النصائح

مجمع و منقول
مُشاطرة هذه المقالة على:diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive
استعرض الموضوع السابقاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى