منتدى وصفات كليوباترا دخول

منتدى نسائي لكل ما يهم المراه العربيه عنايه بالبشره ,الشعر ,الجسم ,العروسه ,ديكور ,ازياء ,الحياه الزوجيه طبخ

علاج مرض الزهايمر

شاطر

24012017
علاج مرض الزهايمر

مع تحسن الظروف الصحية و المعيشية للناس بشكل عام و تحسن الظروف الغذائية أدت إلى زيادة متوسط العمر في الدول المتقدمة أولاً والدول في طور التقدم كدول العالم الثالث.
و هذا يعني زيادة في أعداد المسنين في هذه الدول مما يستدعي تكثيف البرامج الصحية و برامج التوعية لهذه الفئة من الناس.
و من أهم امراض الشيخوخة العصبية هي الأمراض التنكسية و التي تؤدي إلى تراجع في حجم الخلاياالعصبية و ضمورها والفقدان التدريجي لوظيفة هذه الخلايا.
و من اهم هذه الأمراض مرض الزهايمر و مرض باركنسون.\
أثارت النتائج المشجعة لتجربة سريرية صغيرة الأمل في صفوف علماء يعملون على إيجاد علاج لإبطاء تطور مرض الزهايمر لدى المرضى.
ويهدف هذا الدواء الاختباري المعروف باسم "ال ام تي ام" من شركة "توركس ثيرابتكيس ليمتد"، ومقرها في سنغافورة، إلى خفض تراكم البروتين "تاو" في الدماغ.
فعندما لا يعمل هذا البروتين بشكل جيد يتراكم بطريقة غير طبيعية في بعض مناطق المخ، الأمر الذي يؤدي إلى تلف في الأعصاب مثل مرض الزهايمر أحد أكثر أشكال الخرف شيوعا في العالم.
وأجريت التجربة السريرية هذه على 891 شخصا يشتبه بإصابتهم بمرض الزهايمر. ولم يكن له أي تأثير في المجموعات الثلاث التي كانت تأخذ جرعة واحدة من الدواء أو جرعتين أو دواء وهميا. وكان المرضى يتناولون أدوية أخرى متوافرة لمرض الزهايمر.
إلا أن مجموعة صغيرة من نحو مئة مريض اكتفت بهذا العقار التجريبي فقط من دون أي دواء إضافي فسجلت بطئا في ضمور الدماغ على ما أظهرت نتائج هذه الدراسة التي عرضت في مؤتمر الجمعية العالمية للزهايمر في تورنتو.
وقال سيرج غوتييه معد الدراسة وأستاذ الأعصاب في جامعة ماكغيل "نتائج الدراسة لم تظهر أي فائدة للعلاج لأي من المجموعات مهما كان عدد الجرعات في التحاليل التمهيدية. إلا أن تحاليل إضافية أعطت نتائج مشجعة جدا وأظهرت أن المرضى الذين اكتفوا بعقار "ال ام تي ام" سجلوا تراجعا أبطأ بكثير مقارنة بالمرضى الآخرين الذين تناولوا هذا العقار مع أدوية أخرى متوافرة".
وأوضح غوتييه "أنا متحمس جدا للوعود التي أظهرها هذا العقار كخيار جديد محتمل لعلاج لهؤلاء المرضى" خصوصا في مجال سجل فشلا متكررا في العقاقير الجديدة المجربة في السنوات العشر الأخيرة التي لم يسجل خلالها أي تقدم.
إلا أن خبراء لم يشاركوا في إعداد هذه الدراسة أبدوا حذرا من نتائجها. وحذرت ماريا كاريو المديرة العلمية لجمعية الزهايمر أن هذا الاكتشاف "مثير للاهتمام إلا أنه معقد ويحتاج إلى وقت لمعرفة معناه الحقيقي".
وأشارت إلى أن "العدد الصغير للمشاركين المتلقين لهذا الدواء بشكل حصري يثير أسئلة مهمة. ومن الضروري إجراء أبحاث إضافية لمساعدتنا على فهم هذا الاكتشاف".
وقد أشار 80% من المشاركين في التجربة إلى أعراض ثانوية لهذا العقار، ومنها مشاكل في المعدة وفي النظام العصبي والتهابات ومشاكل في الكليتين والمسالك البولية.
ويعاني نحو 47 مليون شخص في العالم من أحد أشكال الخرف، وهو عدد مرشح للوصول إلى 131,5 مليون بحلول العام 2050 وفق جمعية "الزهايمرز ديزيز انترناشونال".
ولا يتوافر حتى الآن أي علاج شاف لهذا المرض إلا أن السلطات الصحية الأميركية وافقت في السنوات الـ 20 الأخيرة على 5 أدوية لمعالجة أعراض مرض الزهايمر.

ما هو داء الزهايمر؟
هو حالة خرف مكتسب ناجم عن ضمور مترقي في الخلايا العصبية في القشرة الدماغية المسؤولة عن وظائف الدماغ العليا و من اهم هذه الوظائف هو الذاكرة و التركيز و من ثم اللغة وتركيبها و كذلك الوعي و المعرفة و القدرة على التعامل مع الأحداث و المعضلات و كذلك الحكمه و تقدير الأشياء و هذا يعني أن المريض يفقد تدريجياً هذه الوظائف و تؤدي بالإضافة إلى اضطرابات عصبية ناجمة عن فقدان هذه الوظائف إلى حدوث مظاهر نفسية غير طبيعية من تصرفات شاذة و اضطرابات في السلوك و اضطراب في النوم و في نهاية المطاف يعيش المريض في عالمه الخاص و كأنه لا علاقة له بالمحيط الخارجي و ليست عنده القدرة على التواصل مع الآخرين. و هذا يؤدي إلى حدوث عبءٍ شديد على الأشخاص القائمين على رعاية مثل هذه الحالات مما يتطلب وعي تام بالمرض و مظاهره و طرق التعامل مع هؤلاء الأشخاص.
و من أهم العوامل المؤدية إلى حدوث مرض الزهايمر التقدم في العمر،حيث تزداد إحتماليةالإصابة مع تقدم العمر بعد عمر(65) عاما.وكذلك وجود حالات خرف أ و حالات الزهايمر في عائلات معينة تزيد إحتمالية إصابة أفراد آخرين بالعائلة.
و إن وجود حالات رض رأسي متكرر قد تؤدي لحدوث مثل هذه الحالات.
و أما بخصوص الأشياء التي قد تؤخر أو تمنع حدوث مرض الزهايمر فهي كثيرة و لكن أهمها القراءة و المطالعة بإستمرار و كذلك ممارسة الرياضة اليومية حيث ثبت أنها تمنع حدوث هذه الحالة.وكذلك وقف التدخين و شرب المواد الكحولية يؤخر أو يمنع حدوث مرض ألزهيمر.
الأدوية المستعملة في علاج مرض الزهايمر
1-لا يوجد علاج شافٍ تماماً للحالة.
2-في السنوات الأخيرة تم تطوير عدة مركبات تنظم المواد الكيماوية التي تضطرب عند هؤلاء المرضى و من أهم الأدوية التي تم تطويرهامثل مركب ((nimgitsaviR واسمه التجاري nolexE وهذه الأدوية تبطئ المرض و تساعد في تلطيف الأعراض و تحسين نوعية الحياة للمرضى و أهاليهم.
3-ادويه تعالج المظاهر النفسيه عند المريض مثل المهدئات ومنظمات النوم وغيرها.
من هنا يتبين أن مرض ألزهايمر مرض يمكن ألوقايه منه وحاليا'' يوجد علاجات تبطيء المرض وتغير مساره.
مع تحسن الظروف الصحية و المعيشية للناس بشكل عام و تحسن الظروف الغذائية أدت إلى زيادة متوسط العمر في الدول المتقدمة أولاً والدول في طور التقدم كدول العالم الثالث.
و هذا يعني زيادة في أعداد المسنين في هذه الدول مما يستدعي تكثيف البرامج الصحية و برامج التوعية لهذه الفئة من الناس.
و من أهم امراض الشيخوخة العصبية هي الأمراض التنكسية و التي تؤدي إلى تراجع في حجم الخلاياالعصبية و ضمورها والفقدان التدريجي لوظيفة هذه الخلايا.
و من اهم هذه الأمراض مرض الزهايمر و مرض باركنسون.
ما هو داء الزهايمر؟
هو حالة خرف مكتسب ناجم عن ضمور مترقي في الخلايا العصبية في القشرة الدماغية المسؤولة عن وظائف الدماغ العليا و من اهم هذه الوظائف هو الذاكرة و التركيز و من ثم اللغة وتركيبها و كذلك الوعي و المعرفة و القدرة على التعامل مع الأحداث و المعضلات و كذلك الحكمه و تقدير الأشياء و هذا يعني أن المريض يفقد تدريجياً هذه الوظائف و تؤدي بالإضافة إلى اضطرابات عصبية ناجمة عن فقدان هذه الوظائف إلى حدوث مظاهر نفسية غير طبيعية من تصرفات شاذة و اضطرابات في السلوك و اضطراب في النوم و في نهاية المطاف يعيش المريض في عالمه الخاص و كأنه لا علاقة له بالمحيط الخارجي و ليست عنده القدرة على التواصل مع الآخرين. و هذا يؤدي إلى حدوث عبءٍ شديد على الأشخاص القائمين على رعاية مثل هذه الحالات مما يتطلب وعي تام بالمرض و مظاهره و طرق التعامل مع هؤلاء الأشخاص.
و من أهم العوامل المؤدية إلى حدوث مرض الزهايمر التقدم في العمر،حيث تزداد إحتماليةالإصابة مع تقدم العمر بعد عمر(65) عاما.وكذلك وجود حالات خرف أ و حالات الزهايمر في عائلات معينة تزيد إحتمالية إصابة أفراد آخرين بالعائلة.
و إن وجود حالات رض رأسي متكرر قد تؤدي لحدوث مثل هذه الحالات.
و أما بخصوص الأشياء التي قد تؤخر أو تمنع حدوث مرض الزهايمر فهي كثيرة و لكن أهمها القراءة و المطالعة بإستمرار و كذلك ممارسة الرياضة اليومية حيث ثبت أنها تمنع حدوث هذه الحالة.وكذلك وقف التدخين و شرب المواد الكحولية يؤخر أو يمنع حدوث مرض ألزهيمر.
الأدوية المستعملة في علاج مرض الزهايمر
1-لا يوجد علاج شافٍ تماماً للحالة.
2-في السنوات الأخيرة تم تطوير عدة مركبات تنظم المواد الكيماوية التي تضطرب عند هؤلاء المرضى و من أهم الأدوية التي تم تطويرهامثل مركب ((nimgitsaviR واسمه التجاري nolexE وهذه الأدوية تبطئ المرض و تساعد في تلطيف الأعراض و تحسين نوعية الحياة للمرضى و أهاليهم.
3-ادويه تعالج المظاهر النفسيه عند المريض مثل المهدئات ومنظمات النوم وغيرها.
من هنا يتبين أن مرض ألزهايمر مرض يمكن ألوقايه منه وحاليا'' يوجد علاجات تبطيء المرض وتغير مساره.

تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى