منتدى وصفات كليوباترا دخول

منتدى نسائي لكل ما يهم المراه العربيه عنايه بالبشره ,الشعر ,الجسم ,العروسه ,ديكور ,ازياء ,الحياه الزوجيه طبخ

كيف تقى نفسك واولادك من ضربه الشمس والاجهاد الحراري

شاطر

17082015
كيف تقى نفسك واولادك من ضربه الشمس والاجهاد الحراري

بما ان درجة الحرارة اليومين دول فى إرتفاع مستمر cry emoticon فحاول تحمى نفسك من ضربة الشمس عن طريق :
• تجنب التعرض لأشعة الشمس المباشرة لفترات طويلة و في حالة التعرض الى اشعة الشمس استخدم Sunblock للحماية من تأثيرها الضار على الجلد.
• اكثر من شرب الماء أو السوائل بكمية كافية.
• تجنب التواجد في أماكن سيئة التهوية.
• على المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة عدم التعرض للشمس الشديدة لأنهم أكثر الناس تعرضًا لضربة الشمس.
• حماية الأطفال من اللعب في فترات الحرارة الشديدة فهم أقل مقاومة من البالغين.

المخاطر تبدأ بالهبوط والإعياء
شرب السوائل والاستحمام لتجنب الإجهاد الحرارى
◀ عبير فؤاد أحمد
1604طباعة المقال

مع استمرار موجة ارتفاع درجة حرارة الجو، التي حصدت أرواح العشرات، وأصابت المئات بالإجهاد الحراري، لابد من معرفة أساليب الوقاية من خطر الحرارة، والتعامل السريع مع مضاعفاتها، وأبرزها: الاستحمام أكثر من مرة يوميا، وشرب السوائل والعصائر باستمرار، علاوة على التهوية الجيدة، وتناول الفاكهة والخضراوات الطازجة.
وفقا لمنظمة الصحة العالمية فإن خطورة الارتفاع الشديد في درجات الحرارة تشتد على المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية والأمراض الرئوية المزمنة، وكبار السن، وأخيرا: الصغار والرضع، لأن محتوى الماء والأملاح بأجسامهم، أكثر عرضة للاضطراب.
ويؤكد د.شريف محمد وكيل مستشفي حميات إمبابة للاستقبال والطواريء، ضرورة الانتباه للفرق بين ضربة الشمس، والإجهاد الحراري.

فضربة الشمس تسبب ارتفاع درجة حرارة الجسم نتيجة التعرض المباشر لأشعتها. أما الإجهاد الحراري فينتج عن التعرض للحرارة المرتفعة بشكل غير مباشر أو بعيدا عن أشعة الشمس، سواء في أماكن الظل أو داخل الغرف.

ويعتبر كبار السن فوق السبعين عاما، وكذلك الأطفال دون العامين، الأكثر تعرضا لخطر الإجهاد الحراري، لذا يُنصح هؤلاء بتجنب التعرض لأشعة الشمس المباشرة قدر الإمكان، والبقاء في المنزل خلال الجو شديد الحرارة، وبصفة خاصة ساعات الذروة من 12 إلى 4 عصرا، شرط التهوية الجيدة، والحرص علي ترطيب الجسم.

ويشير د.شريف إلي ضرورة التعامل السريع مع ارتفاع درجات الحرارة قبل وصولها إلي 40 درجة مئوية، لتجنب التأثير المضر لسخونة الجو علي هبوط الدورة الدموية، وضعف وصول الدم إلى المخ، وبالتالي: الشعور بالصداع والهبوط والدوخة واختلال الوعي.

كما يحذر من خطورة إهمال التعامل مع الحرارة المرتفعة، ووصولها إلي 40 درجة مئوية، مما قد يترتب عليه التلف الدائم بخلايا المخ أو الوفاة.

ويوضح أن التعامل السريع مع الحرارة المرتفعة يتضمن نقل المصاب إلي مكان جيد التهوية، وأكثر برودة، وترطيب الجسم من خلال الاستحمام بمياه جارية أو وضع الكمادات علي الرأس واليدين والساقين أو لف الجسم بملاءة مبللة لمساعدة الجسم علي فقد الحرارة الزائدة.

وينصح بأن تكون هناك زجاجة ماء في متناول الأيدي في أثناء ارتفاع درجات الحرارة، وكذلك شرب العصائر والمحلول الملحي، مع تقليل شرب المنبهات كالقهوة والشاي التي تعمل كمدرات للبول.

ومن جانبه، يؤكد د.عمرو إبراهيم أستاذ طب الأطفال والحساسية الصدرية والمناعة بطب القاهرة، أهمية حماية الأطفال من التعرض للجفاف نتيجة فقد السوائل والأملاح من خلال التعرق وإدرار البول نتيجة الحرارة الشديدة، داعيا إلى حمايتهم من التعرض للنزلات المعوية التي تنتشر صيفا، والتي تزيد من فرص التعرض للجفاف، نظرا لما تسببه من قيء وإسهال للطفل.

ويوصي الأهل بمراعاة إعطاء الطفل المياه والسوائل الطبيعية بكميات كافية وموزعة طوال فترات اليوم، والحرص علي تناول الفاكهة والخضراوات الطازجة لتعويض جسم الطفل عن المعادن والفيتامينات المفقودة، وكذلك الاستحمام مرة إلى اثنتين علي الأقل يوميا للمساعدة علي تخفيض الحرارة.

وفي سياق متصل، يشير د.حسن شحاتة مدرس أمراض القلب بطب عين شمس، إلي تأثير الحر الشديد علي الأوعية الدموية إذ يسبب اتساعها، ومن ثم ينخفض مستوي ضغط الدم، ويحدث فقدان السوائل والأملاح من الجسم، مما يؤدي إلي حدوث حالة من الإرهاق والإجهاد العام المصاحب لارتفاع حرارة الجو.

وقد تتطور الحالة للشكوي من صعوبة التنفس، وزيادة ضربات القلب، وصولا إلي الإغماء وفقد الوعي. وتزداد نوبات الإغماء بين النساء في الفترة العمرية ما بين 15 إلى 45 بصفة خاصة، نتيجة ميلهن إلي انخفاض ضغط الدم، وهو ما يحدث عند التواجد في الأماكن المزدحمة أو عند بذل مجهود أو السير لفترات تحت أشعة الشمس.

وتزداد الخطورة بالنسبة لمرضى قصور الشريان التاجي، وضيقه نتيجة تراكم الدهون، ويعد هؤلاء الأكثر عرضة لتكوين الجلطات القلبية، إذ تعتبر موجة الحر أحد مسبباتها نتيجة ما تسببه من اتساع الأوعية، وبالتالي زيادة اللزوجة، وقلة السوائل في الدم، مكونة الجلطة.

ويؤكد أن الشخص السليم يلزمه نحو لترين من الماء يوميا، وفي الأيام شديدة الحرارة تزداد احتياجاته من الماء إلي 3 أو 5 لترات يوميا، وهو ما ينطبق أيضا علي مرضى القلب، نظرا لإمداد الجسم بكميات كافية من الماء والسوائل، من أجل تعويض الفاقد، مع مراعاة ألا تزيد كمية السوائل عن لترين يوميا بالنسبة لمرضى ضعف عضلة القلب.

وأخير، يؤكد د.حسن شحاتة أنه تفضل زيادة نسبة الملح في الطعام لتعويض الفاقد في الأملاح مع العرق، وأهمية المحافظة علي تمارين تقوية عضلات الساقين لتجنب تراكم الدم في الطرفين السفليين، نتيجة اتساع الاوعية الدموية، واللجوء إلي الاستشارة الطبية التي قد تري تعديل الجرعات العلاجية، كما في الأدوية المضادة للتجلط، وذلك طبقا للحالة المرضية.

يعد عصير القصب من المشروبات المحببة لدي الشعوب، لما له من فوائد عديدة منها أن كل عود قصب يحتوى علي ٨ إلي ١٢٪ سكر وتصل إلي ١٦٪ عند عصيره.. أما عن فوائده فهو يعالج التهاب الحلق ويحد من الاكتئاب ويمد الجسم بالطاقة ويقاوم الإجهاد الحرارى ويقوي العظام وينشط الكبد ويحد من الإ٬ساك ويزيد من إفراز البول ويهدئ الأعصاب، ويحبب تناوله في حالات الحميات المرتبطةبضعف في الشهية،ويقي من تصلب الشرايين،ويساعدعلي خفض مستويات الكوليسترول العالية فى الدم، ويقلل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات

تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى