شاطر
استعرض الموضوع السابقاستعرض الموضوع التالي
06062015
طرق الأزواج في إصلاح سلوك وتصرفات الزوجات السلبية



يجد كثير من الأزواج أساليب فظة لإصلاح اعوجاج زوجاتهم بالهجران والضرب والإهانة، يغفلون أن الأسلوب الأمثل والأول والأساس هو الوعظ والتوجيه والإرشاد والإصلاح.

إن تجنب المرور بالمرحلة الأولى والأساسية والأفضل في التعامل مع اعوجاج واخطاء وسلبيات الزوجة والقفز إلى تعليمها ومتابعتها بالأسلوب الأصعب والمنفر والمقلوب، يؤدي إلى نفور لا يمكن لملمته وإلى كسر لا يمكن جبره، وعدم الاقتداء بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم "استوصوا بالنساء، فإن المرأة خلقت من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج".

الزوج بسام حازم لديه طريقته وتفكيره الخاص في التعامل مع أخطاء وعثرات زوجته كما يقول لـ"السبيل"، فهو يمارس الصبر والمسايرة، ويراعي طبيعة زوجته التي منها الإعوجاج في التصرف والسلوك، حتى تستقيم ويصلح حالها وإلا فمصير أسرته التشتت والطلاق، كما يقول.

بسام الذي يعمل معلما في إحدى المدارس الخاصة، يفصح عن بعض أساليبه التي ينتهجها مع زوجته من خلال تذكيرها بحقوقه عليها وعدم جواز الإستطالة عليه

وإيذاءه بالكلام، إضافة إلى شراءه بعض الكتب والتسجيلات الصوتية التي تتحدث عن كيفية تعامل الزوجة لزوجها، إلى جانب الإستعانة بمن له تأثير عليها من أهلها وأقاربها.

أما الصيدلي راشد خميس فيعتمد على عدة طرق ووسائل في التعامل مع سلبيات واعوجاج زوجته، فهو يمارس خلق الصبر والرفق وفهم طبيعة زوجته وبم تفكر من حيث أولوياتها ومطالبها.

يقر راشد بأن المرأة قد يصدر منها ما يزعج الرجل فعليه ألا يكرهها وأن يخفف هذا الاعوجاج والازعاج بترك بعض الأمور لها مع الحرص على المتابعة والمراقبة، لافتا إلى أن كثير من الرجال يتزوج المرأة ولا يفكر أن يضيف إليها شيئا أو أن يسهم في بناء شخصيتها، وهو ليس على استعداد أن يقبل منها أي خطأ أو هفوة.

أما سلطان رشدي فيفضل أن يتعامل مع زوجته بالحزم والشدة والتأديب القاسي، على حد وصفه، وذلك من خلال ضربها غير المبرح والزجر والهجران وصولا إلى التهديد بالطلاق، لما لهذه الأساليب من تأثير على تفكير ونفسية المرأة
المتمردة ، بحسب قوله.

يصر سلطان أن هذه أفضل الطرق وأقصرها لإصلاح اعوجاج وأخطاء الزوجة، إذ لديه شواهد وتجارب من واقع أقاربه ومعارفه تؤكد نجاعة ونجاح هذه الأساليب في التعامل مع الزوجة.

بيد أن دكتور علم الشريعة أحمد الرقب يقول لـ"السبيل" إن تعاليم الإسلام وضعت قواعد عامة لكيفية تعامل الزوج مع زوجته، فكان أولها أن الزوجين هما سكن لبعضهما البعضوالسكن هنا يعني الهدوء والطمأنينة، فإذا آمن الزوجان بهذه القاعدة فإن كثير من المشاكل تتقلص وتنتهي على خير.

أما القاعدة الثانية توضح أنهما ستر لبعضهما البعض يتحملان عيوب ومثالب بعضهما ولا يفضحان أنفسهما أمام الناس بل يعملان على حل مشاكلهما بكل سرية وكتمان، إلى جانب المعاشرة بالمعروف "وعاشروهن بالمعروف" ويقوي هذا الأمر حديث الرسول عليه السلام"، رفقا بالقوارير".

والقاعدة الرابعة حسب الرقب تدل عليها الآية الكريمة "وجعل بينكم مودة ورحمة" ويقصد هنا بالمودة والرحمة أي الإشباع العاطفي والنفسي بين الزوجين لما يوفران من المزيد من الحنو واللطف والرعاية والتفاهم بينهما.

يدعو الرقب في نهاية حديثه الأزواج إلى التبصر بهذه القواعد للبناء عليها في التعامل والسلوك والتصرف فيما بينهما من أجل الوصول إلى حياة هادئة وادعة تخلو من المشاكل والمنغصات، رافضا في الوقت ذاته الأسلوب العسكري والخشن في التعامل بين الأزواج، على حد قوله.
مُشاطرة هذه المقالة على:diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابقاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى