منتدى وصفات كليوباترا

منتدى نسائي لكل ما يهم المراه العربيه عنايه بالبشره ,الشعر ,الجسم ,العروسه ,ديكور ,ازياء ,الحياه الزوجيه طبخ
 
الرئيسيةالرئيسية  مواضيع عامهمواضيع عامه  المجله  البوابةالبوابة  دخول  التسجيلالتسجيل  
شاطر | 
 

  مرض التوحد ملف شامل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كليوباترا
ملكه المنتدى
ملكه المنتدى


رقم عضويتك : 1
عدد المساهمات : 80807
الاوسمه :
العمل/الترفيه : طبيبه اسنان

16072014
مُساهمة مرض التوحد ملف شامل

مرض التوحد


"التوحد هو حالة من حالات الإعاقة التى لها تطوراتها، وتعوق بشكل كبير طريقة استيعاب المخ للمعلومات ومعالجتها.
كما أنها تؤدى إلي مشاكل في اتصال الفرد بمن حوله، واضطرابات في اكتساب مهارات التعلم والسلوك الاجتماعى

- ما هو التوحد؟
- أسباب الإصابة بالتوحد.
- أعراض التوحد.
- تشخيص التوحد.
- علاج التوحد.

وتظهر إعاقة التوحد بشكل نمطى خلال الثلاث سنوات الأولى من عمر الطفل لكل حوالى 15-20 مولودآ / 10.000، وتفوق نسبة إصابة الصبية أربع مرات نسبة إصابة البنات. ويحيا الأشخاص المصابون بهذا النوع من الإعاقة حياة طبيعية وتجدها منتشرة في جميع بلدان العالم وبين كل العائلات بجميع طوائفها العرقية والاجتماعية.

* الأسباب التى تؤدى إلي الإصابة بالتوحد:

لا يوجد سبب معروف لهذا النوع من الإعاقة، لكن الأبحاث الحالية تربطه:
- بالاختلافات البيولوجية والعصبية للمخ. لكن الأعراض التى تصل إلي حد العجز وعدم المقدرة علي التحكم في السلوك والتصرفات يكون سببها خلل ما في أحد أجزاء المخ.
- أو أنه يرجع ذلك إلي أسباب جينية، لكنه لم يحدد الجين الذي يرتبط بهذه الإعاقة بشكل مباشر.
- كما أن العوامل التى تتصل بالبيئة النفسية للطفل لم يثبت أنها تسبب هذا النوع من الإعاقة.
- ويظهر التوحد بين هؤلاء الذين يعانون من مشاكل صحية أخرى مثل:
-Fragile X Syndrome
-Tuberous Sclerosis -Congential Rubella Syndrome
-Phenylketonuria إذا لم يتم علاجها
- تناول العقاقير الضارة أثناء الحمل لها تأثير أيضاً.
- وهناك جدل آخر حول العلاقة بين فا**ين (إم.إم.آر) والإصابة بإعاقة التوحد.
- وقد يولد الطفل به أو تتوافر لديه العوامل التى تساعد على إصابته به بعد الولادة

* أعراض التوحد:

علامات الإصابة بإعاقة التوحد:
- الكلام في الحديث مكرر ومتكلف.
- الصوت يكون غير معبرآ أو يع** أياً من الحالات الوجدانية أو العاطفية.
- تمركز الحديث عن النفس.

* تشخيص التوحد:

لا توجد اختبارات طبية لتشخيص حالات التوحد, ويعتمد التشخيص الدقيق الوحيد على الملاحظة المباشرة لسلوك الفرد وعلاقاته بالآخرين ومعدلات نموه. ولا مانع من اللجوء فى بعض الأحيان إلى الاختبارات الطبية لأن هناك العديد من الأنماط السلوكية يشترك فيها التوحد مع الاضطرابات السلوكية الأخرى. ولا يكفى السلوك بمفرده و إنما مراحل نمو الطفل الطبيعية هامة للغاية فقد يعانى أطفال التوحد من:
- تخلف عقلى.
- اضطراب فى التصرفات.
- مشاكل فى السمع.
- سلوك فظ.
* أدوات التشخيص:
يبدأ التشخيص المبكر وذلك بملاحظة الطفل من سن 24 شهراً حتى ستة أعوام وليس قبل ذلك، وأول هذه الأدوات:
1- أسئلة الأطباء للآباء عما إذا كان طفلهم:
- لم يتفوه بأيه أصوات كلامية حتى ولوغير مفهومة فى سن 12 شهراً.
- لم تنمو عنده المهارات الحركية ( الإشارة- التلويح باليد - إمساك الأشياء) فى سن 12 شهراً.
- لم ينطق كلمات فردية فى سن 16 شهراً.
- لم ينطق جملة مكونة من كلمتين فى سن 24 شهراً.
- عدم اكتمال المهارات اللغوية والاجتماعية فى مراحلها الطبيعية.
لكن هذا لا يعنى فى ظل عدم توافرها أن الطفل يعانى من التوحد، لأنه لابد وأن تكون هناك تقييمات من جانب متخصصين فى مجال الأعصاب،
الأطفال، الطب النفسى، التخاطب، التعليم.
2- مقياس مستويات التوحد لدى الأطفال(Cars):
ينسب إلى "إيريك سكوبلر " Eric schopler - فى أوائل السبعينات ويعتمد على ملاحظة سلوك الطفل بمؤشر به 15 درجة
ويقييم المتخصصون سلوك الطفل من خلال:
- علاقته بالناس.
- التعبير الجسدى .
- التكيف مع التغيير.
- استجابة الاستماع لغيره.
- الاتصال الشفهى.
3- قائمة التوحد للأطفال عند 18 شهراً (Chat):
تنسب إلى العالم"سيمون بارون كوهين" Simon Baron-Cohen - فى أوائل التسعينات وهى لاكتشاف ما إذا كان يمكن معرفة هذه الإعاقة فى سن 18 شهراً،
ومن خلالها توجه أسئلة قصيرة من قسمين القسم الأول يعده الآباء والثانى من قبل الطبيب المعالج.
4- استطلاع التوحد:
وهو مكون من 40 سؤالاً لاختبار الأطفال من سن 4 أعوام وما يزيد على ذلك لتقييم مهارات الاتصال والتفاعل الإجتماعى.
5- اختبار التوحد للأطفال فى سن عامين:
وضعه "ويندى ستون" Wendy Stone - يستخدم فيه الملاحظة المباشرة للأطفال تحت سن عامين على ثلاث مستويات التى تتضح فى حالات التوحد :
اللعب - التقليد (قيادة السيارة أو الدراجات البخارية) - الانتباه المشترك.

* علاج التوحد:

لا توجد طريقة أو دواء بعينه بمفرده يساعد فى علاج حالات التوحد،
لكن هناك مجموعة من الحلول مجتمعة مع بعضها اكتشفتها عائلات الأطفال المرضى والمتخصصون،
وهى حلول فعالة فى علاج الأعراض والسلوك التى تمنع من ممارسة حياتهم بشكل طبيعى. وهو علاج ثلاثى الأبعاد نفسى واجتماعى ودوائى.
وبينما لا يوجد عقار محدد أو فيتامين أو نظام غذائى معين يستخدم فى تصحيح مسار الخلل العصبى الذى ينتج عنه التوحد،
فقد توصل الآباء والمتخصصون بأن هناك بعض العقاقير المستخدمة فى علاج اضطرابات أخرى تأتى بنتيجة إيجابية فى بعض الأحيان فى علاج بعضاً من السلوك المتصل بالتوحد.
كما أن التغيير فى النظام الغذائى والاستعانة ببعض الفيتامينات والمعادن يساعد كثيراً
ومنها فيتامينات B12&B6 كما أن استبعاد الجلوتين (Gluten) والكازين (Casein) من النظام الغذائى للطفل يساعد على هضم أفضل واستجابة شعورية فى التفاعل مع الآخرين، لكن لم يجمع كل الباحثين على هذه النتائج.

- العلاج الدوائى:

يوجد عدداً من الأدوية لها تأثير فعال فى علاج سلوك الطفل الذى يعانى من التوحد ومن هذا السلوك:
- فرط النشاط.
- قلق.
- نقص القدرة على التركيز.
- الاندفاع.
والهدف من الأدوية هو تخفيف حدة هذا السلوك حتى يستطيع الطفل أن يمارس حياته التعليمية والاجتماعية بشكل سوى إلى حد ما وعند وصف أى دواء للآباء لابد من ضمان الأمان الكامل لأبنائهم:
- كم عدد الجرعات الملائمة؟
- أى نوع يتم استخدامه: حبوب أم شراب؟
- ما هو تأثيره على المدى الطويل؟
-هل يوجد له أية آثار جانبية؟
- كيف تتم متابعة حالة الطفل لمعرفة ما إذا كان هناك تقدم من عدمه؟
- ما هو مدى تفاعله مع العقاقير الأخرى أو النظام الغذائى المتبع؟
مع الوضع فى الاعتبار أن كل طفل له تكوينه الفسيولوجى الذى يختلف عن الآخر وبالتالى تختلف استجابته للدواء أو العقار.

* أنواع الأدوية:

1- Serotonin Re-Uptake Inhibitor
اكتشف الباحثون ارتفاع معدلات (Serotonin) فى مجرى الدم لحوالى ثلث حالات الأطفال التى تعانى من التوحد، وباستخدام هذه العقاقير التى تعادل الأعراض ومنها:
- (Clomipramine (Anafranil
- (Fluvoxamine(Luvox - (Fluoxetine(Prozac
- لوحظ استجابة الأطفال من قلة حدة:
- السلوك المتكرر. - التهيج والاستثارة. - السلوك العدائى.
- تحسن ملحوظ فى الاتصال العينى مع الآخرين والاستجابة لمن حولهم.
2- والأنواع الأخرى من العقاقير لم يتم دراستها جيداً، كما أنه من المحتمل وجود آثار جانبية لها ومنها: – Elavil – Wellbutrin
– Valium – Ativan – Xanax
3- أدوية مضادة للاضطرابات العقلية Anti-psychotic - وهذه الأدوية هى فى الأصل لعلاج الانفصام الشخصى وتقلل من:
- فرط النشاط.
- السلوك العدوانى.
- السلوك الانسحابى وعدم المواجهة.
وقد اعتمدت أربعة عقاقير منها:
– (Clozapine (Clozaril
– (Risperidone (Risperdal
– (Olanzapine (Zyprexa
– (Quetiapine (Seroquel
ولكن من المحتمل أن يكون لها آثاراً جانبية.
4- أدوية محفزة:
- وهى تستخدم بشكل أساسى للأطفال التى تعانى من نقص الانتباه لعلاج فرط النشاط ومنها:
– Ritalin
– Adderall
– Dexedine
- الفيتامينات و المعادن:
فما يزيد على العشرة أعوام السابقة، كثر الجدل حول فائدة مكملات الفيتامين والمعادن فى علاج أعراض التوحد وتحسينها.
حيث أوضحت بعد الدراسات أن بعض الأطفال تعانى من مشاكل سوء امتصاص الأطعمة ونقص فى المواد الغذائية التى يحتاجها الطفل نتيجة لخلل فى الأمعاء والتهاب مزمن فى الجهاز الهضمى مما يؤدى إلى سوء فى هضم الطعام وامتصاصه بل وفى عملية التمثيل الغذائى ككل.
لذلك نجد مرضى التوحد يعانون من نقص فى معدلات الفيتامينات الآتية: أ، ب1، ب3، ب5 وبالمثل البيوتين، السلنيوم، الزنك، الماغنسيوم، بينما على الجانب الآخر يوصى بتجنب تناول الأطعمة التى تحتوى على نحاس على أن يعوضه الزنك لتنشيط الجهاز المناعى. وتوصى أيضاً بعض الدراسات الأخرى بضرورة تناول كميات كبيرة من الكالسيوم ومن أكثر الفيتامينات شيوعاً فى الاستخدام للعلاج هو فيتامين (B) والذى يلعب دوراً كبيراً فى خلق الإنزيمات التى يحتاجها المخ، وفى حوالى عشرين دراسة تم إجراؤها فقد ثبت أن استخدام فيتامين (B) والماغنسيوم الذى يجعل هذا الفيتامين فعالاً ويحسن من حالات التوحد والتى تتضح فى السلوك الآتية:
- الاتصال العينى.
- القدرة على الانتباه.
- تحسن فى المهارات التعليمية.
- تصرفات معتدلة إلى حد ما.
هذا بالإضافة إلى الفيتامينات الأخرى مثل فيتامين "ج" والذى يساعد على مزيد من التركيز ومعالجة الإحباط - ولضبط هذه المعدلات لابد من إجراء اختبارات للدم فقد تؤذى النسب الزائدة البعض ويكون لها تأثير سام وقد لا تكون كذلك للحالات الأخرى.
Secretin- :
المفرزين هرمون معوى يحث البنكرياس والكبد على الإفراز تنتجه الأمعاء الدقيقة وهو يساعد على الهضم ليس هذا فقط بل يجعل الطفل قادراً على:
- الاستغراق فى نومه.
- تحسن فى الاتصال العينى.
- نمو المهارات الكلامية.
- زيادة الوعى.
- الاختيار الغذائى:
قد تعانى بعض حالات التوحد من حساسية لبعض أنواع الأطعمة، لكنها ليس فى نفس الوقت سبباً من أسباب الإصابة بهذا المرض وتؤثر بشكل ما على السلوك، لذا فقد يساعد استبعاد بعض المواد الغذائية من النظام الغذائى على تحسن الحالة وهذا ما يلجأ إليه الآباء والمتخصصون وخاصة البروتينات لأنها تحتوى على الجلوتين والكازين والتى لا تهضم بسهولة أو بشكل غير كامل. وامتصاص العصارة الهضمية بشكل زائد عن الحد يؤدى إلى خلل فى الوظائف الحيوية والعصبية بالمخ، وعدم تناول البروتينات يجنب مرضى التوحد تلف الجهاز الهضمى والعصبى على ألا يتم الامتناع عنها بشكل مفاجئ ولكن تدريجياً مع استشارة المتخصصين.
وعلى الجانب الآخر فأطفال التوحد يوصف جهازهم التنفسى بأنه "جهاز مثقب"
والذى يساعد على ظهور اضطرابات سلوكية وطبية أخرى مثل الارتباك، فرط النشاط، اضطرابات المعدة، الإرهاق. وباستخدام المكملات الغذائية، وعقاقير ضد الفطريات قد تقلل من هذه الأعراض.
وما زالت الأبحاث جارية حول ما إذا كانت هذه الإعاقة تحدث أثناء فترة الحمل أو الوضع أو لها علاقة بالعوامل البيئية مثل العدوى الفيروسية أو عدم توازن التمثيل الغذائى أو التعرض للمواد الكيميائية فى البيئة.

يعرف التوحد على أنه خلل وظيفي يصيب الدماغ خلال فترة السنوات الثلاث الأولى من العمر ولعل ابرز أعراضه قصور في التفاعل الاجتماعي، ضعف في التواصل اللفظي وغير اللفظي وقصور في اللعب واللعب التخيلي.

وحديثنا هنا عن مرحلة المراهقة والتي تعتبر من المراحل الحرجة للنمو عموماً والتي تحتاج إلى نوع خاص من التعامل يختلف تماماً عن مرحلة الطفولة السابقة.من المعروف ان معظم الافراد ذوي الاحتياجات الخاصة يمرون بنفس مراحل النمو الطبيعي التي يمر بها الأفراد الطبيعيون ولكن بشكل أبطأ وبالتالي فإنهم يمرون أيضاً بمرحلة البلوغ الجنسي حيث أن لهم في الغالب نفس الاحتياجات والدافعية التي للآخرين، كما إن قدرة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة على فهم الجوانب الجنسية تكون محدودة مما قد يجعلهم عرضة للاستغلال من قبل غيرهم أو أن يتصرفوا بطريقة غير لائقة.

أظهرت تجارب آباء وأمهات الأطفال المصابين بالتوحد انه ليس لديهم الاستطاعة لضبط اطفالهم في هذه المرحلة ومن هنا تبدأ المعاناة لذلك لابد لنا من تقديم الارشاد والتوصيات للأسر للتعامل مع اطفالهم في تلك المرحلة الحرجة، وان على الاسرة ان تهييء نفسها لمرحلة البلوغ بكل ايجابياتها وسلبياتها.

اسباب حدوث السلوك الجنسي

1 ـ الحماية الزائدة أو الإهمال:

يؤدي الأطفال انماطاً سلوكية تعوضهم عن الإهمال العاطفي أو عن الأنشطة الحركية المحرومين منها على شكل سلوكيات جنسية تفرغ طاقتهم المكبوتة.

2 ـ القلق والتوتر وعدم الثقة بالنفس:
بسبب وضعهم تحت المراقبة اليومية مما يدفعهم لسلوكيات أكثر اضطراباً.

3 ـ النشاط الحركي الزائد:

فقد يلجأ الأطفال ذوو النشاط الحركي الزائد للعبث بأعضائهم التناسلية في حال عدم تمتعهم بفرص مناسبة للتنفيس عن طاقاتهم الحركية وقد يستمر هذا العبث في أوقات مختلفة خاصة عند الاستعداد للنوم بسبب عدم تنفيسهم لطاقاتهم الحركية التي تساعدهم على الإحساس بالإنهاك والحاجة للنوم.

4 ـ اكتشاف الأعضاء الجنسية:

وخاصة عند حدوث التغيرات الفسيولوجية لهذه الأعضاء وعندما يبدأ الطفل يشعر بالمتعة واللذة عند اللعب بها.

نصائح وإرشادات للأهالي للتعامل

مع السلوك الجنسي عند أبنائهم

ـ اعمل على تنمية ميول أخرى عند الطفل محاولاً أن تبعد اهتمامه عن التركيز على جسمه في البحث عن المتعة بتشجيعه على إيجاد نشاطات ممتعة أخرى في العمل أو الدراسة أو الترفيه.

ـ اعمل على صرف انتباه الطفل باللعب معه أو إعطائه مهمة بديلة.

ـ اعمل على تفهّم الطفل، فبدلاً من الصراخ والتوتر حاول توجيه الطفل إلى أن هذه السلوكيات يمنع ممارستها أمام الآخرين.

ـ اعمل على تطوير الحاسة الخلقية (ما يجوز وما لا يجوز)، وأوجد منافذ مقبولة لتصريف الطاقة لديه بما يتماشى مع العادات والتقاليد.

ـ الجأ لأسلوب التجاهل (الإطفاء) في حالة حدوث السلوك للمرة الأولى مرة حتى لا يتم تعزيزه.

ـ انتبه إلى أن تعليم الطفل المصاب بالتوحّد طريقة التصرف الملائمة أو السلوك المناسب يجب أن يتم أثناء قيامه بالسلوك المخجل.

ـ اعمل على تطوير مهارات الاعتماد على الذات والمتعلقة باستخدام الحمام من مثل إغلاق باب الحمام وتدريبه على الاعتماد على نفسه عند دخول الحمام.

ومن المهم توجيه أفراد الأسرة إلى كيفية التعامل مع الوضع الجديد لطفلهم المصاب بالتوحّد لحدوث تغيرات فسيولوجية تؤثر على تصرفاته الخارجية، وبالمتابعة نستطيع تفادي أية مشكلة ممكن أن تحدث خلال تلك المرحلة.

من عمر 18 شهرا وحتى الثلاث سنوات الأولى تبدأ الأعراض فى الظهور، وهى الأعراض التى غالباً ما يقابلها الأهل بالتجاهل فى معظم حالات التوحد التى تزداد نتيجة لعدم التدخل السريع فى حل المشكلة وهو ما يعرف فى علاج مرض التوحد بـ"التدخل المبكر" الذى تتحدث عنه الدكتورة علياء النجار رئيسة المركز السويدى التخصصى لعلاج ذوى الاحتياجات الخاصة ومرضى التوحد، نظراً لأهميته فى اكتشاف المرض وعلاجه، وما يترتب عليه من تحسن ملحوظ فى حالة من يعانون مرض التوحد.

وتقول "التدخل المبكر لعلاج التوحد هو العامل الرئيسى والأساسى لسرعة ونجاح علاج المرض، حيث تظهر أعراض التوحد فى عمر 18 شهرًا حتى الثلاث سنوات الأولى فى عمر الطفل، وهى السنوات التى يستطيع الإنسان أثنائها اكتساب المهارات، بشكل أسرع وأسهل من اكتسابها فى المراحل العمرية الأخرى، وإهمال ما يتم ملاحظته من أعراض على الطفل فى هذه الفترة هى أكبر أسباب تدهور حالة الطفل عن ذويه فى نفس المرحلة العمرية.

وعن الأعراض المبكرة لمرض التوحد فى السنوات الأولى تقول "تتلخص هذه الأعراض فى عدم تواصل الطفل مع الآخرين وقد يكون ذلك من خلال عدم القدرة على التواصل لفظيا باستخدام اللغة والكلام للتعبير والاتصال مع الغير، وعدم القدرة على استخدام لغة الجسم والإشارة والتواصل البصرى.

ومن الأعراض أيضا عدم تفاعل الطفل الاجتماعى مع الآخرين حيث تجد الأم طفلها منطويا لا يريد ولا يحب التفاعل مع غيره سواء داخل المنزل أو الأماكن العامة أو فى المناسبات، كما لابد أن تلاحظ الأم السلوكيات المتكررة مثل الرفرفة أو الدوران حول نفسه أو ظهور سلوكيات غريبة لدى طفلها مثل الضحك أو البكاء بدون سبب، كل هذه الأعراض هى أعراض للتوحد ولا يشترط ظهورها كلها فى الطفل وإنما قد يظهر جزءا من هذه الأعراض وهو ما يعرف بسمات التوحد.

وتضيف "علياء": وأيا كان حال الطفل سواء لديه توحد أو سمات من أعراض التوحد فإن الأم هى المسئول الأول عن اكتشاف تلك الأعراض خصوصا فى مرحلة عمرية مبكرة للطفل، فلابد أن تعلم كل أم أن نجاحها فى الاكتشاف المبكر وعرض الطفل على المتخصصين هو اللبنة الأولى لنجاح العلاج وسرعته.

وبناء على هذا تنصح "النجار" كل أم بسرعة التوجه إلى المختصين إذا لاحظت أيًا من هذه الأعراض، وعدم ترك الأمر للتطور حتى سن الخمس سنوات، وذلك لصعوبة التعامل مع الأمر فى هذه المرحلة العمرية، ومن الأخطاء الشائعة عند ملاحظة هذه الأعراض هى التوجه بالطفل إلى خبير تخاطب، وكأنه المسئول الوحيد عن علاج التوحد.

أما عن أنسب الطرق العلاجية للتوحد فتقول "الأمر يختلف من طفل إلى آخر فقد يحتاج الطفل إلى علاج سلوكى أو علاج تخاطب أو تكامل حسى أو إتباع حمية غذائية أو إتباع أكثر من نظام علاجى فى وقت واحد، ومن يقوم بتحديد ذلك هم المتخصصون فى علاج التوحد بناء على حالة كل طفل فليس كل طفل بالضرورى أن يتبع النظام العلاجى الذى يتبعه طفل آخر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

مرض التوحد ملف شامل :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

مرض التوحد ملف شامل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى وصفات كليوباترا  :: قسم الرشاقه والريجيم وكل ما يخص الصحه العامه :: عياده وصفات كليوباترا-
انتقل الى: