شاطر
استعرض الموضوع السابقاستعرض الموضوع التالي
14072013
س و ج عن سرطان المبيض ربنا يعافينا جميعا

السرطان ذلك المرض اللعين الذي أخذ في الانتشار في جميع أنحاء العالم، ويصيب كل أنحاء جسم الإنسان من مختلف الأجناس والأعمار، مع التطور العلمي توصل العلماء إلى علاجات للكثير من حالات السرطان، ولكن يبقى الاكتشاف المبكر أفضل الطرق للحصول على نسب شفاء عالية، لذا فإن الدرايه الكاملة بأنواع السرطان المختلفة وسبل تشخيصها هي أفضل الطرق للعلاج الفعال في حال الإصابة – لا قدر الله.
ما هو سرطان المبيض؟
هو نوع من الأورام السرطانية التي تبدأ في المبايض عند النساء، وتمتلك كل أنثي مبيضين يقعان على جانبي الرحم في حجم حبة اللوز وهما المسؤلان عن إنتاج البويضات وهرمونات الاستروجين، والبروجسترون والتيستوستيرون.
في حالات كثيرة لا يتم اكتشاف وتشخيص سرطان المبيض إلا بعد انتشاره داخل الحوض والبطن، وفي هذه المرحلة المتأخرة يصعب علاج سرطان المبيض وغالباً ما يكون قاتلاً، وتشير الاحصائات أن واحدة بين كل واحد وسبعون امرأة تصاب بسرطان المبيض.
ما هي أعراض سرطان المبيض؟
لا يوجد أعراض محددة خاصة بسرطان المبيض، وغالباً ما تكون الأعراض مشابهة للعديد من الحالات المرضية الأخرى بما فيها مشاكل الجهاز الهضمي، مما يساهم في تأخير عملية التشخيص، لذلك يطلق على هذا المرض «القاتل الصامت»، وعادة لا تظهر أي أعراض في المراحل المبكرة من المرض وتبدأ في الظهور بداية من 6 إلى 12 شهراً.
أما عن بعض الأعراض التي قد تكون مؤشر لسرطان المبيض فهي:
•الإحساس بالضغط في منطقة البطن، الانتفاخ والشعور بالتورم أو الامتلاء.
•ألم في الحوض والإحساس بعدم الراحة.
•عسر هضم دائم، غازات وغثيان.
•تغير في أداء الإمعاء مثل الإمساك.
•تغير في عمل المثانة بما في ذلك الحاجة المتكررة للتبول.
•فقدان الشهية أو الشعور بالشبع بشكل سريع.
•ألام أسفل الظهر.
•نقص مستمر في الطاقة.
متى يجب أن تستشيري الطبيب؟
إذا ظهرت عليكِ تلك الأعراض دون وجود سبب عضوي واضح لها، عليكِ باستشارة طبي النساء الخاص بكِ، خاصة إذا كان لكِ تاريخ مرضي عائلي للسرطان أو إذا تعرضت لسرطان الثدي مسبقا، وهو سوف يرشح لكِ الفحوص اللازمة.
عوامل للحماية من سرطان المبيض.
ربطت الأبحاث بين بعض العوامل والوقاية من سرطان المبيض كنها:
•الحمل.. حيث أن كل فترة حمل كاملة تساعد على الوقاية من سرطان المبيض.
•الحفاظ على الوزن.. حيث وجدت الدراسات علاقة بين السمنة المفرطة واحتمالات الاصابة بالمرض.
•الرضاعة الطبيعية تساهم في التقليل من خطر الإصابة.
•الفحص الدوري للمبيض يساعد على الاكتشاف المبكر، وخاصة بعد سن الأربعين وأثناء انقطاع الطمث.
مُشاطرة هذه المقالة على:diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابقاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى