شاطر
استعرض الموضوع السابقاستعرض الموضوع التالي
21102010
فى افتتاح الفحص والاكتشاف المبكر..

سرطان الثدى ازداد بسبب المبيدات والوجبات السريعة


الثلاثاء، 20 أبريل 2010 - 14:56


افتتاح برنامج الفحص والاكتشاف المبكر برعاية وزير المالية


كتبت رانيا فزاع


أٌقامت المؤسسة المصرية لمكافحة سرطان الثدى أمس الاثنين حفل افتتاح برنامج الفحص والاكتشاف المبكر، برعاية وزير المالية الدكتور يوسف بطرس غالى.

فى البداية تحدثت الدكتور منال حسين مساعد أول وزير المالية عن ضرورة قيام السيدات بالكشف الدورى مما يساعد على اكتشاف المرض مبكرا ويسهل علاجه.

وأكدت أن الكشف الدورى يقلل من أثر الصدمة على المريض عندما يعلم انه مصاب، مشيرة إلى ضرورة تجنب الضغوط النفسية والصدمات الدائمة التى تساعد على سرعة الإصابة بالأمراض الخطيرة مثل سرطان الثدى.

كما نصحت النساء بضرورة إتباع نظم غذائية صحية تحميهم من الإصابة بهذه الأمراض.

ومن جانبه شرح الدكتور ممدوح الشورابى أستاذ جراحة أورام تجربته مع سرطان الثدى الذى أصيبت به زوجته ونجحت فى تحديه والشفاء التام منه بمساعدته، وقال أستاذ جراحة الأورام: "كنت أفكر يوميا فى كيفية إزالة المعاناة عن زوجتى وأحاول أن أوفى لها جزء من الجميل التى قدمته لى على مدار ما يزيد عن 30 عام ".

وأضاف: "أيضا كنت أحاول التفرغ بصورة تامة وقت حصول زوجتى على جرعة العلاج الكيماوى، مما يقلل من التأثير السلبى للعلاج عليها ، كما كنت أبعدها عن أى ضغوط نفسية وعصبية".

كما أضاف الدكتور محمد شعلان رئيس مجلس إدارة المؤسسة المصرية لمكافحة سرطان الثدى، أن مرض سرطان الثدى من أكثر أنواع السرطان المنتشرة فى العالم، ففى مصر وحدها يوجد بين كل 12 سيدة واحدة مصابة بالسرطان.

وحول أسباب انتشار السرطان فى مصر فى الفترة الأخيرة أوضح شعلان أن السبب الرئيسى فى هذا هو تغير أسلوب الحياة وانتشار السمنة، وعدم ممارسة الرياضة باستمرار.

وأشار إلى أن نساء اليابان اقل نساء العالم فى الإصابة بهذا المرض لم يتبعوا من أنظمة صحية جيدة ويبتعدوا عن تناول أطعمة بها مواد دهنية، وحول أسباب الإصابة بالمرض أوضح شعلان آن لها عدد من العوامل والعامل الوراثي، والتاريخ الهرمونى للمرض.

بالإضافة إلى انخفاض نسب الخصوبة للنساء والتى تساعد على الوقاية من سرطان الثدى مع عدم اعتماد عدد كبير من النساء على الرضاعة الطبيعية، التى تحميهن من الإصابة والهرمونات التعويضية التى يحصلوا عليها.

كما نصح شعلان النساء بإجراء فحوصات دورية لثدييهم مما يساعد على سرعة التعرف على المرض ، من خلال الفحص الذاتى أو الإكلينيكى بالذهاب للأطباء المتخصصين.

وحذر من انتشار المرض بين عدد كبير من النساء الصغيرات السن والذى لم يكن موجود قبل ذلك، وتتنوع سبل العلاج بين الإشعاع والكيمياء، والعلاج الكيمائى والهرمونى.

وأكد شعلان أن المؤسسة تعمل على توعية النساء الفقراء من خلال الذهاب لهم وتوعيتهم، بكيفية الوقاية من المرض وداخل المناطق العشوائية والمدارس والجامعات، وحول تأثير المبيدات المسرطنة فى الإصابة بسرطان الثدى أوضح أن هذه المبيدات تحتوى على مادة "ddt " الخطيرة والتى تساعد على سرعة الإصابة بسرطان الثدى وأوضح أن هذه المادة منع استخدامها فى عدد من الدول.

الصحه والطب

جريده اليوم السابع



مُشاطرة هذه المقالة على:diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

تعاليق

avatar
يارب سترك موضوع رائع تسلم ايديكى
استعرض الموضوع السابقاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى