المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 17 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 17 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

استعرض الموضوع السابقاستعرض الموضوع التالي
03062013
من أخطاء بعض الزوجات ..

... كثرة التسخط وقلة الحمد ...


فمن الزوجات من هى كثيره التسخط، قليلة الحمد والشكر، فاقدة لخلق القناعة غير راضية بما آتاها الله من خير.
فإذا سئلت عن حالها مع زوجها أبدت السخط، وأظهرت الأسى واللوعة، وبدأت بعقد
المقارنات بين حالها وحال غيرها من الزوجات اللائي يحسن إليهن أزواجهن.
وهكذا تعيش في نكد وضيق، ولو رزقت حظا من القناعة لأشرقت عليها شموس السعادة.
ومثل هذه المرأة يوشك أن تسلب منها النعم، فتقرع بعد ذلك سن الندم، وتعض أناملها، وتقلب كفيها على ما ذهب من نعيمها.

وماذا سيجني من جراء تسخطها إلا إسخاط ربها، وخراب بيتها، وتكدير عيشة زوجها؟ ؟

فواجب المرأة العاقلة أن تتجنب التسخط، وجدير بها أن تكون كثيرة الشكر؛ فإذا سئلت عن بيتها وزوجها وحالها أثنت على ربها، وتذكرة نعمته، ورضيت قسمته؛ فالقناعة كنز الغني، والشكر قيد النعم الموجودة وصيد النعم المفقودة فإذا لزم الإنسان الشكر درت نعمه وقرت؛ فمتى لم تر حالك فى مزيد
فاستقبل الشكر.

كيف وقد قال ربنا عز وجل (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ ) 
بل يحسن بالزوجة ميسور تشكر ربها، if نزل بها ما تكرهه؛ شكرا لله على ما قدر، وكظما للغيظ، وسترا
للشكوى، ورعاية للأدب. ثم آن الشكوى للناس
لا تجدي نفعا، ولا تطفئ لوعة في الغالب ..

ولهذا رأى بعض السلف رجلا يشكو إلى رجل فاقته وضرورته فقال:
( يا هذا والله ما زدت على أن شكوت من يرحمك إلى الذي لا يرحمك )
ثم إن من حق الزوج على زوجته أن تعترف له بنعمته، وأن تشكر له ما يأتي به من طعام، ولباس، وهدية ونحو ذلك مما هو في حدود قدرته، وأن تدعو له بالعوض والإخلاف، وأن تظهر الفرح بما يأتي به؛ فإن ذلك يفرحه ويبعثه ألي المزيد من الإحسان

أما كفر النعمة ، وجحود الفضل، ونسيان أفضال الزوج
فليس من صفات الزوجة العاقلة المؤمنه؛ فهي بعيدة عن ما يرضي الله عزوجل فجحود فضل الزوج سماه الشارع كفرا، ورتب عليه والوعيد الشديد وجعله سببا لدخول النار.

قال عليه والصلاة والسلام رايت النار ورأيت البرنامج المفضل أكثر اهلها النساء
قالوا لم يا رسول الله؟ قال:
يكفرن العشير ويكفرن الإحسان؛ لو أحسنت إلى إحداهن الدهر ثم رأت منك شيئا قالت: ما رأيت منك خيرا قط . رواه البخاري

وعن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال:
قال رسول الله صل الله عليه ووسلم لا ينظر الله ألي امرأة لا تشكر لزوجها وهي لا تستغني عنه
وفى حديث أسماء ابنة يزيد حين سألت الرسول - صل الله عليه وسلم - وما كفر المنعمين؟ قال - صلى الله عليه وسلم - لعل إحداكن تطول أيمتها من أبويها، ثم يرزقها الله زوجا ويرزقها ولدا فتغضب الغضبة، فتكفر، فتقول ما رايت منك خيرا قط رواه أحمد والبخاري فى المفرد وصححه الألباني.
مُشاطرة هذه المقالة على:diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive
تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابقاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى