roaa2010
roaa2010
اميره فضيه
اميره  فضيه
رقم عضويتك : 3948
عدد المساهمات : 3778
الاوسمه :
29122012
من طرائف المشاهير

بول بورجييه
*سخر الكاتب الفرنسي بول بورجييه مرة من الأمريكيين بقوله :"إن الأمريكي حين يجد متسعا من الوقت فإنه يبحث عن أصوله وأصل جدوده ".
ولما قرأ الكاتب الأمريكي مارك توين ما قاله بورجييه أجاب "هذا صحيح ...لكن الفرنسي يقضي كل وقته للبحث عمن هو أبوه"!

امرأة لها ماضي
*تقدم برنارد شو في حفل أرستقراطي الى سيدة جميلة وطلب منها مراقصته لكنها رفضت وهنا سألها شو عن السبب فقالت ساخرة منه وبترفع :"لا أرقص إلا مع رجل له مستقبل"...
وبعد قليل عادت المرأة الى شو تسأله بدافع الفضول عن سبب إختياره لها بالذات ..فقال :"لأني لا أرقص إلا مع امرأة لها ماضي!".



*رد مفحم
عير أعرابي ابنه بأن أمه " أمة" .. فقال له ابنه:
" هي والله خير منك.. لأنها أحسنت الاختيار فولدتني من حر .. أما أنت فقد أسأت الاختيار فولدتني من أمة".

*فوائد الفشل
كان اديسون يقوم بأبحاثه وتجاربه الخاصة بأحد اختراعاته، فلاحظ معانون في المعمل أنه أجرى أكثر من مائة تجربة انتهت كلها بالفشل، ومع ذلك يصر على الاستمرار ، وسألوه: "ما فائدة هذه المحاولات؟" فقال : " فائدتها أننا عرفنا أكثر من مائة طريقة .. لا تؤدي الى الغرض المنشود".

*وصيته الأخيرة
أحس أحد الروائيين بقرب منيته، وكان لا يملك شيئاً، لان أحد الناشرين اختار بيع مؤلفاته، فلما سألته زوجته عما يجب أن يوصي به، قال لها: " أرجو أن يحرق جسدي بعد مماتي وأن تحتفظي بالرماد المتخلف من ذلك لذره في عيني الناشر.

المستقبل
سئل العالم "شارلز كترنج" : لماذا تتحدث كثيراً عن المستقبل؟ فأجاب : لأنني سأقضي بقية حياتي فيه.

فصاحة أشعب
* عندما كان أشعب صبياً .. حدث مرة أن كان والي الحجاز سائراً في الطريق فسأله :
- هل تعرف القراءة يا غلام
فقال : نعم
فسأله أن يقول شيئاً،
فقال : انا فتحنا لك فتحاً مبيناً
فسر الأمير من هذا الجواب وأعطاه ديناراً .. فرفض الصبي أشعب أن يقبل الدينار ، فسأله الأمير عن سبب رفضه، فقال أشعب:
- أخاف أن يضربني أبي
فقال الأمير : قل له أن الأمير هو الذي أعطاك الدينار
فقال أشعب : انه لن يصدقني ..
- ولماذا
فسكت الغلام لحظة ، ثم قال :
- لان هذه ليست عطية الملوك.

ناصيف اليازجي واللغة
قضى العلامة ناصيف اليازجي معظم حياته في التأليف والتدريس في الحقل اللغوي. وكان، لشدة حرصه على أصول اللغة العربية، لا يتحدث الى أبنائه إلا بالفصحى.
ذات يوم طلب الى ابنته الصغيرة وردة (التي أصبحت فيما بعد أديبة معروفة) أن تناوله قنينة ماء ليشرب. وناولته إياها وهي تقول: تفضل يا ابي هذه هي القنينة (بفتح) القاف، فقال لها بغضب: اكسريها (وهو يقصد كسر القاف)? فما كان منها إلا إن ألقت بالقنينة على الأرض وحطمتها.
صفق اليازجي بيديه حسرة وأسفا وقال: هذا ما جنته اللغة علي. رحمك الله يا أبا العلاء المعري!.

مما راق ل
مُشاطرة هذه المقالة على:redditgoogle

تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى