شاطر
استعرض الموضوع السابقاستعرض الموضوع التالي
05122012

تخلخل العظام..لدي السيدات ؟

نحن معتادون جميعاً على الضعف والكسور وتقوس الظهر ونقص الطول وهي أمور نعتبرها غالباً بمثابة جزء طبيعي من التقدم في السن .
والواقع أنها أعراض مرض أسمه تخلخل العظام ( أو ترقق العظام ) يمكن الحؤول دونه في حال اتخاذ الخطوات الوقائية في وقت مبكر من الحياة .
إذا سمح لتخلخل العظام Osteoporosis بالتقدم من دون علاج فإنه يصبح أحد الأسباب الرئيسية للمعاناة والإعاقة والموت لدى الكبار في السن .
إلا أن إدراك تخلخل العظام يزداد لحسن الحظ بين الأطباء وعامة الناس على حد سواء ، وقد سجلت خطوات مهمة لتشخيص هذا المرض وعلاجه .
نقاط أساسية :
• رغم أن تخلخل العظام شائع كثيراً لدى النساء المتقدمات في العمر فإنه يصيب أيضاً الرجال وقد يحدث في أي عمر .
• في عمر الثمانين يمكن لأي أمرأة من ثلاث نساء وأي رجل من خمسة رجال أن يتعرض لكسر نتيجة تخلخل العظام
• ينجم تخلخل العظام عن ترقق العظام ما يؤدي إلى كسرها بسهولة أكثر من الحالات العادية .
• يتألف العظم أساساً من بروتين ومعدن عظمي يحتوي على الكالسيوم .
• أثناء الطفولة والمراهقة يزداد مقدار العظم في الهيكل العظمي ويصل الى حده الأقصى في العشرينات .
• بدءاً من عمر الأربعين يبدأ مقدار العظم في الهيكل العظمي بالانخفاض عند الرجال والنساء على حد سواء ، ويستمر فقدان العظم طوال الحياة .
• يرتبط خطر التعرض لتخلخل العظام بمقدار العظم الذي يملكه الشخص حين يكون شاباً ، ومدى سرعة فقدانه للعظم لاحقاً في الحياة .
نقاط أساسية :
• قد يصاب أي شخص بتخلخل العظام لكن الخطر يكون في أوجه عند النساء المتقدمات في السن لاسيما اللواتي يتحدرن من أصل آسيوي أو أوروبي أبيض
• تتم وراثة بعض مخاطر التعرض لتخلخل العظام .
• ثمة عوامل أخرى ، مثل سن اليأس المبكرة وعلاج الستيروئيد وفقد الشهية العصابي ، تزيد كثيراً من خطر التعرض لتخلخل العظام .
• تؤثر بعض عوامل أسلوب العيش ، مثل الغذاء ، في صحة العظام .
• إن ازدياد خطر السقوط ، نتيجة مخاطر البيئة أو الصحة المعتلّة ، يرفع كثيراً من احتمال الكسور لدى الكبار في السن.
• يكشف تخلخل العظام عن أعراض فقط في حال حدوث كسر.
• إن كسور المعصم والعمود الفقري والورك شائعة خصوصاً عند تخلخل العظام .
• تحتاج كسور المعصم والورك الى معالجة في المستشفى وتكون العملية الجراحية ضرورية لكل كسور الورك تقريباً.
• لاتنطوي كسور العمود الفقري على كسر في العظم مثلما هي حال الكسور الأخرى، ولكنها تحدث عند وجود ضغط على العظام الفردية ( الفقرات) التي تؤلف العمود الفقري .
• قد تسبب كسور العمود الفقري ألماً حاداً وتؤدي الى نقص في الطول ، وتقوس العمود الفقري ، وتغيرات أخرى في شكل الجسم.
• هناك العديد من التدابير التي يستطيع الفرد اتخاذها لإبقاء العظام في صحة جيدة وبالتالي التخفيف من خطر تخلخل العظام.
• يعتبر الغذاء مهماً ، ولاسيما الكالسيوم المتوافر أساساً في الحليب ومشتقاته. ويجب تناول مكملات الفيتامين D إذا كان المدخول الغذائي غير كافٍ .
• تعتبر التمارين الرياضية جيدة للعظام في كل مراحل الحياة .
• يزيد التدخين من خطر التعرض لتخلخل العظام ، وكذلك شرب الكحول.
• يمكن اتخاذ العديد من التدابير للتخفيف من خطر السقوط وبالتالي خفض احتمال الكسر .
• يحول العلاج البديل للهرمونات دون فقدان العظم ويخفض خطر الكسور لدى النساء بعد سن اليأس .
• يمنح العلاج البديل للهرمونات في شكل هرمونين الاستروجين والبروجسترون إلا للنساء
اللواتي خضعن لاستئصال الرحم.
• يمكن تناول العلاج البديل للهرمونات عبر الفم أو في شكل لصقة جلدية أو بمثابة غرسة تحت الجلد .
• تشتمل التأشيرات الجانبية للعلاج البديل للهرمونات على النزف المهبلي وإيلام الثدي والغثيان واحتباس السوائل .
• يؤدي العلاج البديل للهرمونات على المدى الطويل الى خفض خطر التعرض لمرض القلب الإكليلي وربما داء الزهايمر أيضاً .
إلاّ أنه مرتبط بازدياد خطر التعرض لسرطان الثدي والخثار الوريدي .
• تبرز الحاجة ربما الى تناول العلاج البديل للهرمونات طوال الحياة بعد سن اليأس للحفاظ على الوقاية القصوى من تخلخل العظام . إلاّ أنه يمكن تغيير المعالجة الى عقار غير هرموني ب 5-10 سنوات على تناول العلاج البديل للهرمونات.
• تتوافر الآن عدة علاجات غير هرمونية لتخلخل العظام ، بما في ذلك الإتيدرونات
والألندرونات والفيتامين D والكالسيتونين.
• يتم تناول الإتيدرونات والألندرونات عن طريق الفم ، علماً أن تأثيراتها الجانبية غير مألوفة ، على الرغم من إمكانية حدوث الغثيان وعسر الهضم والإسهال .
• قد تخفف مكملات الفيتامين D من خطر كسور الورك عند الكبار في السن . يمكن تناول هذه المكملات عبر الفم أو وصفها بمثابة حقن مرة أو مرتين أسبوعياً.
• يستخدم الكاليستونين أحياناً في معالجة تخلخل العظام . وهو يوصف في شكل حقنة ، ثلاث مرات أسبوعياً.
• يجب وصف مكملات الكالسيوم مع العلاجات الأخرى إذا كان المدخول الغذائي للكالسيوم ضئيلاً.
س: هذا المرض يصيب عادة السيدات المسنات وانا مازلت صغيرة في السن فلم على ان اقلق تجاهه الآن ..!؟
ج: لأن مرض هشاشة العظام قد ينشأ من العادات والطرق التي تعودنا ان نحيا بها وخاصة أثناء الطفولة والمراهقة..ولذلك فمن الممكن ان سيدة في الثلاثين من عمرها قد تعاني من هشاشة العظام بسبب رجيم قاسي او سوء تغذية قد تعرضت له اثناء مرحلة النمو.
إنه من الضروري ان يتناول الأطفال والمراهقين كميات مناسبة من الكالسيوم وفيتامين ( د ) اثناء تلك المرحلة حيث أن معظم النساء تكون قد إكتسبت 98% من كتلة العظم في الجسم عند سن العشرين.
وتكتمل كثافة وكتلة العظام وتصل إلى اعلى مستوى لها في بداية العشرينات. لذا فإن صحة وحيوية العظام عند هذه النقطة هي التي تحدد فرص الأصابة بهشاشة العظام فيما بعد من السنوات القادمة. وبعد سن الثلاثين يبدأ الجسم بالفقد التدريجي من كثافة العظام بنسبة اسرع مما يبني وهذه العملية تزداد نشاطا بعد سن اليأس.
وبالطبع فإن العديد من العوامل تزيد من فقد كثافة العظام كالتدخين وزيادة استهلاك الكافيين وتناول الكحول وعدم ممارسة التمارين الرياضية وقلة النشاط بشكل عام. منقول
مُشاطرة هذه المقالة على:diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابقاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى