شاطر
استعرض الموضوع السابقاستعرض الموضوع التالي
31102012
نصيحة للوقاية من نزلة البرد
ملف مجمع لاغلب النصائح والاكلات والمشروبات التى تساعد علي الوقايه ورفع المناعه باذن الله
غسل اليدين، العطس جانبا، عدم لمس الوجه، الإكثار من الشرب، دخول الساونا، استنشاق هواء نقي، ونصائح اخرى



إن التطعيم ضد الإنفلونزا هو الوسيلة الأكثر فعالية للوقاية من المرض، إلا أنه غير فعّال ضد مجموعة كبيرة من الأمراض الفيروسية التي تؤدي إلى الإصابة بالنزلة. كيف يمكننا أن نقي أنفسنا من الإصابة بعدوى أمراض الشتاء مثل الإنفلونزا وغيرها من الأمراض؟ يجب علينا أن نحاول تبنّى النصائح الـ 12 التالية:

1. غسل اليدين
معظم الفيروسات التي تؤدي إلى ظهور الإنفلونزا وأمراض الرشح تنتشر عن طريق الاتصال المباشر. المريض المصاب بالإنفلونزا يعطس في يديه وبعد ذلك يلمس الهاتف ولوحة المفاتيح وكأس الشرب. وقد تعيش الفيروسات التي نقلها المريض لمدة ساعات، وفي بعض الحالات تعيش لمدة أسابيع إلى أن يأتي شخص آخر ويصاب بها عند لمس نفس الغرض الذي لمسه المريض.
يجب غسل اليدين بشكل متكرر. إذا لم تتوفر مغسلة في الجوار، يمكنكم فرك أيديكم بقوة لمدة دقيقة. هذا الأمر يساعد على التخلص من الفيروسات المسببة للنزلة فقط.

2. عدم تغطية الوجه عند العطس أو السعال
نظرا لأنّ الفيروسات ومسببات الأمراض الأخرى تلتصق باليدين المكشوفتين فإن تغطية الفم باليدين يؤدي إلى انتقال مسببات المرض للآخرين. إذا شعرتم برغبة بالعطس أو السعال، يجب استعمال منديل ورقي ورميه على الفور. وإذا لم يكن معكم مناديل كهذه يجب توجيه الرأس إلى الجانب والعطس في الهواء.

3. عدم لمس الوجه
تدخل الفيروسات للجسم عن طريق العينين والأنف والفم. ولذا، يعتبر لمس الوجه الطريقة الرئيسية التي بواسطتها يصاب الأطفال بعدوى هذه الأمراض وهي كذلك المفتاح لنقل مرض الرشح لوالديهم.

4. الإكثار من الشرب
الماء يغسل أجهزة الجسم ويطرد السموم منه. يحتاج الشخص البالغ المعافى إلى شرب 8 كؤوس من السوائل (بسعة ربع لتر) يوميا. وكيف لنا أن نعرف إذا ما استهلكنا كمية كافية من السوائل؟ إذا كان لون البول شفافا، فهذه إشارة إلى أننا شربنا ما يكفي من السوائل، أما إذا كان أصفرا قاتما فهذه إشارة إلى أننا نحتاج إلى المزيد من السوائل.

5. الدخول إلى الساونا
لم يعرف الباحثون بعد كيف تؤثر الساونا على الوقاية من الأمراض الشتوية بالضبط، غير أنّ بحثا ألمانيا نشر في عام 1989 وجد أن الأشخاص الذين جلسوا في غرف الساونا مرتين في الأسبوع كانت نسبة إصابتهم بالمرض أقل بحوالي 50 بالمئة من الأشخاص الذين لم يجلسوا في الساونا. إحدى الفرضيات تقول: عند الجلوس في الساونا فإن الشخص يستنشق هواء درجة حرارته أكثر من 80 درجة مئوية وهو درجة لا تستطيع مسببات مرض الإنفلونزا والرشح أن تتحمّلها فتموت نتيجة لذلك.

6. استنشاق الهواء النقي
استنشاق الهواء النقي بشكل منتظم هو أمر مهم خصوصا في الطقس البارد حيث أن التدفئة تؤدي إلى جفاف الجسم وتجعله أكثر عرضة لمسببات أمراض الإنفلونزا والرشح. عندما يكون الطقس باردا في الخارج يميل الناس إلى البقاء في أماكن مغلقة وبالتالي يزيدون من كمية مسببات الأمراض في فضاء الغرف الجافة والمزدحمة هذه.

7. ممارسة التمارين الهوائية بشكل منتظم
تشجع النشاطات الجسمانية الهوائية القلب على ضخ كميّات كبيرة من الدم، وتعمل على تسارع عملية التنفس من أجل نقل الأكسجين من الرئتين إلى الدم وتتسبب كذلك بالتعرّق عندما ترتفع درجة حرارة الجسم. تساعد هذه التمارين على زيادة كميّة الخلايا القاتلة للفيروسات في الجسم.

8. تناول الأطعمة النباتيّة
تزيد المواد الطبيعية الموجودة في النباتات من الفيتامينات في الغذاء. لذا اتركوا أقراص الفيتامينات جانبا وتناولواا الخضار ذات اللون الأخضر القاتم، واللون الأحمر والأصفر إضافة إلى الفواكه.

9. تناول اللبن (اليوغورت)
بيّنت بعض الأبحاث بأن تناول كأس من اللبن (اليوغورت) قليل الدسم يوميا من شأنه أن يقلل الميل إلى الإصابة بالرشح إلى الربع. ويعتقد الباحثون بأنّ البكتيريا الموجودة في اللبن تزيد من إنتاج المواد المختلفة التي تستطيع أن تقاوم الأمراض في جهاز المناعة.

10. عدم التدخين
تشير الأبحاث إلى أنّ الأشخاص الذين يدخنون بشراهة يعانون من أمراض رشح خطيرة تكون مدتها أطول. إضافة إلى أن التواجد قرب الدخان يثبط عمل جهاز المناعة. يؤدي التدخين إلى جفاف مسالك الهواء في الأنف ويشل الشعيرات الدقيقة الموجودة فيها ووظيفتها الدفاع عن الجسم ضد اقتحام مسببات التلوث. هذه الشعيرات تغطي الغشاء المخاطي الموجود في الأنف والرئتين وحركتها التموّجية تطرد فيروسات الإنفلونزا والرشح خارج مجاري الهواء في الأنف. ويدعي المختصون بأن سيجارة واحدة تشل هذه الشعيرات مدة تتراوح ما بين 30 إلى 40 دقيقة.

11. الاسترخاء
إذا استطاع شخص ما أن يتعلم الاسترخاء، يستطيع عندها أن يشغّل جهاز المناعة حسب الحاجة. وإذا ما تم تفعيل مهارة الاسترخاء، تزداد نسبة مادة الإنترلوكين وهي مواد مهمّة لرد فعل الجهاز المناعي على فيروسات الرشح والإنفلونزا في الدم.

عوّدوا أنفسكم على التفكير بصورة تبدو لكم لطيفة أو مهدّئة. قوموا بذلك لفترة 30 دقيقة في اليوم على مدى عدة أشهر. الاسترخاء هو أمر يمكن تعلّمه، ولكنه لا يعني أن لا نفعل أي شيء. فالأشخاص الذين يحاولون الاسترخاء ولكنهم يشعرون بالملل لا يقومون بتغيير أي عنصر من عناصر الدم.

_________________________________

1- يوجد مصل للوقاية من الانفلونزا الموسمية متوافر في الصيدليات الكبرى
2- تجنب الزحام ما أمكن (إرتداء الماسك أو الكمامة عند اللزوم )
3- أكل الخضروات والفاكهة الطازجة
4- النوم لعدد ساعات كاف
5- الإبتعاد مسافة كافية عن الشخص المصاب

______________________________
لزكام – الوقاية والعلاج

ما زلنا نعيش فصل الشتاء بطقسة البارد وامطارة الغزيرة وشمسة القليلة، وما يسبب من إجهاد ومتاعب تؤثر علي جهاز مناعة الجسم.

الأعراض:

الشعور ببحة خفيفة وحرقان في الحلق واحتقان في الأنف وزيادة في تكوين المخاط وصداع في الرأس وأوجاع في المفاصل وعضلات الجسم والسعلة المتكررة.... هذة أعراض الإصابة بالزكام الذي ينتج عن فيروسات تعد بأكثر من 200 نوع ولكن تقريبا 90% منها تسبب أمراض الزكام.

الوقاية:

- الابتعاد عن الأماكن المزدحمة بالناس وخاصة الغير نظيفة والسيئة التهوية.

- عدم الاختلاط بالمصابين بالزكام، حتى عدم تقبيل الأطفال المصابين بالزكام.

- عدم التعرض للهواء البارد عن طريق التكييف.

- الزيادة في شرب السوائل الساخنة مثل شاي النعناع والميرامية والزعتر البري.

- أكل النباتات الشوكية مثل الصبار (الصبر) والحمضيات مثل البرتقال التي تحتوي علي كميات كبيرة من فيتامين C وغني بمضادات التأكسد المهمة.

- أكل فلفل غزة الأخضر وإذا لم يتوفر فلا بأس بفلفل الضفة.

- تجنب التدخين أو الاقتراب من المدخنين أو استنشاق البخور حتى ولو كان من مكة.

العلاج:

- استنشاق الماء المالح مثل Rhinomer من شركة نوفارتيس أو عند الضرورة استعمال ملح بحر غزة أو ملح الطعام ( إذابة 9 جرام ملح في لتر من الماء ).

طريقة الاستعمال: للأطفال خمسة مرات في اليوم ، للبالغين مرة كل ساعة.

- مضادات الهيستامين وال Sympathomimetika لتخفيف السيلان الانفي مثل Esko
ade ( بأستثناء الأطفال والحوامل)

- تناول قرص فوار أو كبسولة فيتامين C مثل Cal-C-Vita كل 12 ساعة.

- تناول قرص فوار من ACC ( Acetylcystein) تركيز 200 ملجم 3 مرات في اليوم.

إذا تفاقمت عدوة الزكام أكثر من أربعة أيام يجب استشارة الطبيب

_________________________________________________

الطرق والوسائل الطبيعيه المفضل أتباعها للوقايه من نزلات البرد هو رفعالمناعه الطبيعيه بتناول العسل مضاف إليه البروبلس (صمغ النحل) وتناول الثوم نيئاً أو مطبوخاً . ومضغ ربع كلعقه من الحبة السوداء يومياً (حبة البركه) ووضع نصف ليمونه بقشرها فى المشروبات الشاخنه حيث يحتوى قشر الليمون على مضادات للفيروسات.
وبالنسبه للادويه يوجد فى الصيدليات كبسولات مصنعه من أعشاب طبيعيه تسمى(echinacea) وهى أعشاب مقويه للمناعه ويجد منها شراب للأطفال .

_________________________________________________


رغم عدم وجود طريقة تمنع تماماً نزلات البرد والأنفلونزا، إلا أنه توجد بعض الطرق لتقليل الإصابة بهما.

بعض الطرق للوقاية من نزلات البرد والأنفلونزا
*الرضاعة الطبيعية تعد وسيلة هائلة لحماية طفلك من المرض لأن مناعة الأم تنتقل إلى الطفل مباشرةً من خلال لبنها.

*بالنسبة للأطفال الأكبر سناً فالغذاء المتوازن يوفر لهم الفيتامينات والأملاح الضرورية للحفاظ على أجسامهم بصحة جيدة وأكثر قدرة على مقاومة الأمراض. لا تعطى لأطفالك الوجبات السريعة الجاهزة وقدمي لهم الكثير من الفواكه والخضروات.

*التدخين السلبي يعرض بشكل أكبر الأطفال الصغار والأطفال الأكبر سناً للإصابة بأمراض الأنف، الأذن، والحنجرة. فإذا لم تكوني أنت أو زوجك قد توقفتما بعد عن التدخين فحاولا مرة أخرى.

*اجعلي درجة الحرارة فى بيتك معتدلة، فالغرف شديدة الحرارة أو المغلقة قد تسبب احتقان الأنف والحنجرة، كما قد تتسبب فى انخفاض المناعة في الجسم. يمكنك تدفئة الحمام باستخدام مدفئة أثناء إعطاء طفلك حمامه، ولكن لا تجعليه ساخناً أكثر من اللازم.

*إن التقلبات المفاجئة فى درجة الحرارة قد تجعل الجسم أشد تأثراً بالنسبة للإصابة بنزلات البرد، لذا قومى بإلباس طفلك بعد الاستحمام مباشرة كما يجب عليك التأكد من أن تكون الملابس التي يرتديها بعد ممارسة الرياضة دافئة وجافة.

*غسل يدى طفلك باستمرار خاصة بعد اللعب بلعب أطفال آخرين قد يمنع انتشار الجراثيم.

*من المنطقي أن تمنعي طفلك من الاحتكاك بأى شخص مريض. أما بالنسبة للأطفال حديثي الولادة يجب أن تكوني أكثر حذراً وينصح د. أحمد درويش بأنه من الأفضل عدم السماح لأي شخص بتقبيلهم.

*وأخيراً يجب أن يتمتع بيتك وحضانة طفلك أو مدرسته بتهوية جيدة. إن الجراثيم تنتشر بسهولة أكثر فى الأماكن المغلقة، لذا يجب عليك فتح الشبابيك للسماح بدخول الهواء النقي.

لو مرض طفلك
من أعراض نزلات البرد والأنفلونزا، رشح في الأنف، حشرجة فى الحنجرة، سعال (كحة)، عطس، صداع، ضعف الشهية، وأحياناً ارتفاع فى درجة الحرارة واحمرار فى العين أو دموع. إذا ظهر على طفلك أعراض، فمن الأفضل الاتصال بالطبيب الذى يمكنه تحديد ما إذا كان طفلك مصاباً بنزلة برد أو أنفلونزا.

لا تعطى أبداً طفلك أية أدوية دون سؤال الطبيب، فإعطاء طفلك دواء من نفسك أو حتى بمساعدة الصيدلى قد يجعل حالة طفلك أسوأ بدلاً من تحسنها.
لا تتسرعي فى إعطاء طفلك مضادات حيوية، ففى الكثير من الحالات تشفى نزلة البرد أو الأنفلونزا من نفسها. في نفس الوقت هناك أشياء معينة يمكنك القيام بها لتساعدي طفلك على الشعور بالراحة:

*احرصي على أن يحصل طفلك على قدر كبير من الراحة. لا ترسلي طفلك إلى الحضانة أو المدرسة حتى لا يتعرض للإصابة بأية عدوى أخرى، وأيضاً حتى لا ينقل العدوى إلى الأطفال الآخرين.

*زيدى كمية السوائل التى تعطينها لطفلك لأنه من السهل جداً أن يصاب طفلك بجفاف أثناء المرض. بالنسبه للرضع قدمي لهم ماء بارداً واحرصي أيضاً على الانتظام فى الرضاعة. أما بالنسبة للأطفال الأكبر سناً، حاولى إعطاءهم عصير برتقال أو ليمون إلا إذا كانا يهيجا سعال طفلك. كذلك فإن مشروبات الأعشاب الطبيعية مثل الينسون، القرفة، والكراوية تعتبر جيدة.

*لو ارتفعت درجة حرارة طفلك حتى لو ارتفاعاً بسيطاً، اتصلى بالطبيب لمعرفة ما إذا كان يجب عليك إعطاءه دواء مخفضاً للحرارة.

*خلال فترة مرض طفلك قدمى له الطعام أو اللبن الذى اعتاد عليه لأنه لن يرغب فى تجربة أى شئ جديد خلال فترة مقاومته للمرض.

*إن رفع وضع رأس طفلك قد يساعد على أن يعمل مجرى المخاط بالأنف بشكل سليم ويسهل عملية التنفس. حاولى رفع مقدمة السرير قليلاً بوضع فوطة أو أكثر من فوطة مطوية تحت المرتبة وذلك للطفل أقل من عام، وتحت الوسادة للطفل الأكبر سناً.

*أريحي طفلك نفسياً وأظهري له حنانك وحبك، فكثيراً ما يحتاج الطفل الرضيع وكذلك الطفل الأكبر سناً خلال فترة مرضه إلى أن يحمل أكثر من المعتاد.

اعتنى بنفسك أيضاً
فى وسط انشغالك بالعناية بطفلك وإشعاره بالراحة فى فترة مرضه، لا تنسى أنك أنت وأسرتك معرضون باستمرار للإصابة بالعدوى. احرصى على المحافظة على صحتك بالتغذية السليمة وبالحصول على القدر الكافى من الراحة، وتذكرى أن تغسلى يديك كثيراً أنت أيضاً.
عندما يمرض الطفل تبتئس الأم ولكن عندما تمرض الأم تبتئس الأسرة كلها!

متى تطلبين الطبيب

من الضروري الاتصال بالطبيب إذا وصلت حرارة طفلك إلى 38ْ مئوية أو أكثر، أو إذا استمرت الحرارة لأكثر من 48 ساعة، أو إذا أصيب الطفل بألم فى الأذن، كحة شديدة، قئ، أو إسهال.
هناك أعراض أخرى خطيرة يجب اللجوء للطبيب فوراً عند حدوثها مثل الصعوبة الشديدة فى التنفس، تغير لون شفايف الطفل أو أظافره إلى اللون الأزرق، أو إصابة الطفل بفقدان تام للشهية، أو النوم طوال الوقت.
حتى لو لم يصب طفلك بأى من هذه الأعراض، إذا لم يبدأ في التحسن بعد ثلاثة أيام، فمن الأفضل استشارة الطبيب


مجمع ومنقول يا اميرات

يتبع
مُشاطرة هذه المقالة على:diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

تعاليق

***
تواجهنا بشراسة هذة الايام اخبار انفلونزا الخنازير وتهددنا ايضا انفلونزا الطيور ,
فللهم اللطف بنا من هذا الوباء و ابعدة عنا جميعا , وذلك اذا اتبعنا ماتهدينا الية من
علاج ضد هذة الأمراض عن طريق اخراج الزكاة التى تطهر البدن من الأمراض ,
و الزكاة هى من اركان الاسلام الخمس .
هذا من ناحية الشق الدينى .

ومن حسن الطالع اننا نقترب من فصل الصيف , وفى هذا الفصل ترتفع حرارة الجو فيقل
تأثير هجوم فيروس الخنازير و الطيور ضدنا كبشر حيث ان الظروف الجوية غير ملائمة
لهذا الفيروس لأن حرارة الجو قد تقضى علية .
ولكن علينا ان نتربص بهذا الفيرس كما يتربص بنا ونجد لة المضاد الحيوى الذى يصلح
للقضاء علية حتى نكون على استعداد لمواجهتة مع اقتراب شهور الشتاء حيث يعاود هذا
الفيروس الخطير نشاطة بفاعلية فى ظروف جوية ملائمة .
وهذا من ناحية الشق العلمى .

اما عن الشق الثقافى فعلينا جميعا الاهتمام بالنظافة العامة فى كل مكان فى البيت و الشارع
وفى اماكن التجمعات العامة , واماكن تربية الطيور والخنازير , فى اى مكان يجب ان يكون
نظيفا تماما , فالنظافة هى العدو الاول للفيروس الخطير هذا .

ولهذا يتطلب منا التغيير الشامل فى بعض العادات و التقاليد الريفية فى تربية الدواجن و حيوانات
التربية , فلا للتعايش معها او بجوارها على ان تكون النظافة هى القاسم المشترك بين البشر و الكائنات
الحية الاخرى المنتشرة فى كل مكان .
فالعادات والتقاليد الموروثة قد يؤدى بعضها فى كثير من الاحيان الى رد فعل عكسى لما نطالب بة
من نظافة عامة .
كما اتمنى ان يكون هناك المزيد من مصانع تدوير الذبالة حتى لا تسقط ورقة او كيس ذبالة الا وتلتقطة
يد المسئول عن النظافة لما لة من فائدة مزدوجة ... النظافة اولا ثم انماء المشروع الخاص بتدوير
الذبالة فى انتاج مزيد من السماد العضوى والطاقة العضوية التى نحن فى حاجة اليها حيث ان البترول
كما يخبرنا شريط الأنباء على وشك نضوبة فى الاعوام القادمة .

وهكذا كما تصدينا للذبالة بتدويرها بما يفيدنا علينا ايضا بتدوير الثقافة العامة ايضا مما يشوبها من
عادات وتقاليد بعضها ضار جدا بالصحة العامة .
وكما نعلم جميعا ان من اساسيات بناء الحضارة الاهتمام ببند النظافة وهى ركن اساسى فى الحياة
الجميلة المستقرة يعيش فيها الانسان فى بيئة نظيفة تعود علية بالصحة فتسمو نفسة فى هذا الجو الصحى ويصبح الجميع اخوة فى معاملاتهم اليومية وتسمو الاخلاق .

صديقى الكريم ... هل تتذكر المرحلة التعليمية الابتدائية ؟!
وهل تحتفظ الى الآن بكراسة قديمة احتفظ بها والدك , ثم احتفظت انت بها لتريها لأولادك ؟!!
كيف كان خطك الاول وكيف كنت واين اصبحت وفى اى اتجاة تسير ؟!!!

ارجوك اقرأ بصوت عال علينا غلاف الكراسة الخلفى وسوف تكتشف كل ما نصبوا الية من نظافة عامة

واليك ما وجدتة من توجيهات بسيطة فى امكان كلا منا الحرص على فعلها :

* اغسل يديك قبل الاكل و بعدة .
* الرياضة تقوى الجسم و تنشط العقل .
* اعتن بنظافة جسمك و ملابسك و بيئتك و مدرستك .
* الصدق و الامانة من الصفات الحميدة التى يجب ان تتحلى بها.
* يمكنك الوقاية من البلهارسيا بعدم الاستحمام فى الترع .
* يمكنك الوقاية من كثير من الامراض بعدم استعمال المياة الملوثة.
* استذكر دروسك اولا بأول و لا تؤجل عمل اليوم الى الغد.
* امراض العيون المعدية يمكن تجنبها بالحرص على غسل الأيدى.
و الوجة بالماء و الصابون بصفة منتظمة.
* لا تتكلم فيما لا تعرف و لا تتدخل فيما لا يعنيك.
* الاشجار و الزهور من نعم الله ... فحافظ عليها و لا تعبث بها.
* استيقظ مبكرا ونم مبكرا .

طرق الوقاية من نزلات البرد

1- اغسل يديك بعد كل مصافحة: بسبب ما قد تنقله من مسببات لللمرض، ولا تكتف بغسلها المعتاد،

وأكثر من الماء الذي سيؤدي إلى إزالة الجراثيم، وأحرص على أن تبقي اتجاه المياه نحو المصارف.

2- ابق يديك بعيدتين عن لمس بعض أعضاء جسمك: حاول أن لا تلمس عينك أو انفك بيدك، لأنهما

يجمعان مسببات المرض.


3- النوم الكافي: يجب عليك التوجه للفراش حال شعورك بالتعب، ويوصي الأطباء بالنوم من 8-10

ساعات يومياً، فراحة الجسم مهمة في الحفاظ على جهاز مناعة سليم.

4- اعتن بغذائك: قد يكون من الصعب الاستمرار بتناول الغذاء الصحي في كل الأوقات، خصوصاً مع ظروف

العمل والحياة العصرية، لكن تناول الخضار والفاكهة الطازجة، يؤدي إلى بناء جسم قوي وسليم، ما يقوي

بالضرورة جهاز المناعة لديك.

5- ابق بعيداً عن المرضى: وحاول الحفاظ على مسافة كافية بينك وبين المصابين بأمراض فيروسية

معدية، حتى لو كانوا من أصدقائك أو عائلتك.

6- عَقم نفسك: واحرص على أن يكون لديك دائماً مطهرات أو مناديل مطهرة. وانتبه إلى ما تشتريه،

فبعض المناديل تكون خالية من الكحول المطهرة، وهذه الأنواع لا تؤدي الغرض المطلوب.

7- ابتعد عن التدخين: فزيادة التدخين تؤدي إلى تغييرات في الجهاز التنفسي، ويجعله أقل قدرة على مواجهة الأمراض، بسبب تدمير التدخين للأهداب المبطنة للخلايا في الجهاز التنفسي.



8- قلم أظافرك: حتى وإن كان ذلك سيؤدي إلى التقليل من جمال أصابعك، فالأظافر يمكن أن تجمع تحتها

الكثير من الجراثيم المسببة للمرض.

9- ابتسم: فقد وجدت دراسة حديثة، أن السعادة تلعب دوراً مهماً في تكوين جهاز مناعة قوي، كما أن

التفكير الإيجابي له نفس التأثير.
استعرض الموضوع السابقاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى