شاطر
استعرض الموضوع السابقاستعرض الموضوع التالي
25102012
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بـســم الله الـــرحـمــن الرحيـــــم

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




العلم بالشيء غير وجوده والاتصاف به؛ فكم من إنسان يعلم

ويعرف المحبة وأحكامها وجميع لوازمها، ولكن قلبه خالٍ

منها !



وكم من عبد يعرف ويعترف بقضاء الله وقدره وحسن كفايته،

ولكــــن إذا وقـــع المقدور بخلاف مـا يحــب رأيتـــه مضطرباً

لا طمأنينة عنده ولا ثقة ولا سكون ! وإلا فمـــن وصلت إلــى

قلبه معرفة الله حقيقة اطمأن إلى كفاية الله ، واستسلم لحكمه

حيثما تنقلت به الأحوال، وكم من إنسان يعرف أحكام التجارة

وتفاصيلها، ولكنه وقت العمل ومباشرة البيع والشراء

لا يحسن ما يحسنه غيره !


وهكذا كثير من الأمور على هذا النسق ؛ فلا تغتر إذا عرفت

الشيء بأنك متصف به ، ولهذا شرع للعبد أن يسأل الله

علماً نافعاً ، وهو العلم المثمر للعمل . والله أعلم .




كتاب : مجموع الفوائد واقتناص الأوابد


للشيخ عبد الرحمن السعدي ( ص 26 )




ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مُشاطرة هذه المقالة على:diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابقاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى