منتدى وصفات كليوباترا

منتدى نسائي لكل ما يهم المراه العربيه عنايه بالبشره ,الشعر ,الجسم ,العروسه ,ديكور ,ازياء ,الحياه الزوجيه طبخ
 
الرئيسيةالرئيسية  مواضيع عامهمواضيع عامه  المجله  البوابةالبوابة  دخول  التسجيلالتسجيل  
شاطر | 
 

 مرض القطط عند الحامل Toxoplasmosis

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كليوباترا
ملكه المنتدى
ملكه المنتدى


رقم عضويتك : 1
عدد المساهمات : 80807
الاوسمه :
العمل/الترفيه : طبيبه اسنان

20072012
مُساهمةمرض القطط عند الحامل Toxoplasmosis

مرض القطط عند الحامل Toxoplasmosis

التكوسوبلاسموز أو داء المقوسات. و شاعت تسميته مرض القطط



لماذا نتحرى عن أثاره أثناء الحمل؟
يعتبر طفيل التوكسوبلاسموز واحداً من أكثر المكونات المجهرية تأثيراً على الجنين، وكثيرا ما وجهت إليه الاتهامات في التسبب بالعديد من الحالات المرضية، حتى أن البعض يعتبره ـ بشكل خاطئ ـ أحد أسباب العقم ومنهم من يعتقد أنه يتسبب في حدوث بعض السرطانات. الحقيقة الوحيدة التي ثبتت علمياً عنه، أن خطره الكبير يكمن عند إصابته للجنين أثناء الحمل أو الوليد في أشهره الأولى، مما يؤدي لعواقب قد تكون وخيمةً تودي بحياة الطفل حديث الولادة أو تصيبه بآثار جانبية غير قابلة للشفاء.

دفع هذا الخطر السلطات الطبية في عديد من البلدان لتعميم المراقبة الدورية على الإنتان بالتوكسوبلاسموز أثناء الحمل، وفي فرنسا يعتبر التحري المصلي عن مضادات الأجسام الخاصة بالتوكسوبلاسموز أحد أهم الفحوصات المخبريّة الإجبارية عند النساء الحوامل.
ولا توجد إحصائيات رسمية عن معدل انتشاره في الدول العربية، ولكن اتضح من دراسة شخصية أجريتها على عينة من النساء السوريات واللبنانيات المقيمات في منطقة "باريس " وغادرن الوطن منذ مدة لا تزيد عن الخمس سنوات أن حوالي الـ 15% منهن لا يتمتعن بأي مناعة أو حصانة ضد طفيل التوكسوبلاسموز. لم تنشر هذه الدراسة لكون عينة البحث غير متجانسة ولكن النتيجة الوحيدة التي يمكن الحصول عليها, هي أن هذا الطفيلي موجود في منطقة الشرق الأوسط وبالتالي فإن احتمال إصابة الجنين أو الطفل حديث الولادة به هو أمر وارد ويحتاج لتقييم علمي.
دورة حياة طفيل التوكسوبلاسموز:




من الضروري شرح دورة تكاثر طفيل التوكسوبلاسموز لفهم آليته الإمراضية.

يعيش طفيل التكسموبلاسموز ويتكاثر إلاّ داخل الخلايا، والناقل الأساسي له هو القطط حيث يستعمر خلاياها المعوية ويتكاثر في أمعائها بطوره الفعّال أو المسمى "Trophozoite" ، حيث يتكاثر في هذا الطور بشكل سريع جداً، وبإمكانه أن يتضاعف حوالي ألف مرة خلال ستة ساعات مما يفسر الأعداد الهائلة التي تفرزها القطة المصابة ضمن برازها، وفي البراز يأخذ الطفيلي شكله الكيسيّ غير الفعّال.



تنتشر الكيّسات المجهريّة الحاوية على بويضات الطفيلي في الطبيعة. ويتمتع هذا الشكل بمقاومة كبيرة للظروف البيئيّة، إذ يمكنه أن يقاوم البرد حتى أربع درجات مئوية لعدة أسابيع ولكنه ضعيف تجاه الحرارة المرتفعة، ويموت عندما يتعرض لدرجة حرارة 45ْ خلال عشرين دقيقة، أما إن توفرت له الظروف المناخيّة المناسبة من رطوبة ودرجة حرارة يمكنه أن يبقى في التراب لعدة أشهر. ينتشر الطفيل بشكله الكيسيّ بواسطة الرياح ويعلق على الخضار والحشائش التي تشكل غذاء عديد من الكائنات الحية فيتنتقل إليها. تقوم أنزيمات جهاز الهضم بحلّ الغلاف الكيسيّ فتتحرر البويضات، وتعود لشكلها الفعّال، فيحدث الإنتان.


دخول "التروفوزوئيت – Trophozoite" إلى الدورة الدموية يسمح أولاً بانتشار الطفيلي فيتوضع في مختلف الأنسجة بشكله الكيسيّ، ويحرّض الجهاز المناعي على تصنيع مضادات الأجسام التي تمنح الجسم مقاومة دائمة ضده.
يحمي الغلاف الكيسيّ الطفيلي من مضادات الأجسام ومن مختلف الأدوية التي يمكنها أن تقضي على الأشكال الفعّالة. القطة هي الكائن الحي الوحيد الذي يمكنه أن يفرز الطفيلي بشكله المُعدي. في حين تبقى الأشكال الكيسيّة بشكل غير مرضي عند الكائنات الأخرى.

- دورة تكاثر طفيل التوكسوبلاسموز



الإنتان بالتوكسوبلاسموز:

يصاب الإنسان بهذا الطفيلي عندما يتناول الخضار الملوثة به أو عند استهلاك اللحم النيئ لحيوانات مصابة وحاوية على الأشكال الكيسيّة. قد تمر الإصابة دون أن تحدث أي أعراض سريرية، وقد تؤدي لحدوث تناذر إنتاني غير مشخص مترافق أحياناً بتضخم بالغدد البلغميّة. يبقى الطفيلي في الدورة الدمويّة لمدة قد تصل لأربعة أسابيع ويختفي منها مع ظهور مضادات الأجسام بكمية كافية، فيقتصر وجوده على الأشكال الكيسيّة في الغدد البلغميّة وفي الأنسجة الأخرى، هذا الوجود لا يسبب أي أعراض مرضية إلاّ في الأنسجة النبيلة مثل شبكية العين أو الدماغ.

- طفيل التوكوسوبلاسموز بطوره الفعّال




تتصف المناعة التي يطورها جسم الإنسان بأنها مناعة خلوية بشكل أساسي، ومضادات الأجسام دورها ثانوي، هذه المناعة كافية لتحديد الإنتان في مكانه فيقتصر على التوضعات الكيسية غير المرضية في الغالبية العظمى من الحالات، وتحمي الجسم من أي إنتان جديد، ومن هنا يتميز هذا المرض بأنه لا يمكن أن يصيب الإنسان سوى مرة وحيدة في حياته، ولا يضعف أمامه سوى المصابين بنقص المناعة المكتسب أو الأساسي، والأجنة والأطفال حديثي الولادة الذين لم تتطور عندهم بعد المناعة الخلويّة، ولا تكفي مضادات الأجسام التي أنتجتها الأم لحمايتهم. وفي باقي الحالات يمر هذا الإنتان بشكل غير ملحوظ رغم انتشاره الواسع.
وتُظهر الدراسات الوبائيّة أن معدل انتشاره يختلف من بلد لآخر، والدراسة المصلية عند النساء الحوامل هي التي تحدد نسب الإصابة به ومدى انتشاره، فحسب الإحصائيات التي تعود لعام 1985 يقدر أن 72% من النساء الحوامل في فرنسا يتمتعن بمناعة ضد هذا الطفيلي في حين أن هذا الرقم ينخفض لمعدل 56% في مدينة شتوتغارت، وإلى 21% في لندن، كما يقدر أن عدد النساء اللواتي يتمتعن بالمناعة هو في انخفاض مستمر مع مرور الزمن. هذا الاختلاف بالأرقام يعود بشكل أساسي للعادات الغذائية لكل شعب "مثل عادة أكل اللحم النيئ"، وعادة تربية القطط، بالإضافة للشروط الصحيّة والنظافة العامة.


إصابة الجنين بالتوكسوبلاسموز :

يكمن خطر انتقال الإنتان إلى الجنين، بانعدام قدرته على مقاومة الطفيلي نظرا لعدم تطور المناعة الخلوية عنده، مما يسمح للطفيلي بالبقاء في الدورة الدموية، فيهاجم الأعضاء النبيلة في طور تشكلها مما يسبب تشوهات خلقية تختلف بشدّتها حسب تاريخ حدوث الإصابة أثناء الحمل .هذه الإصابة لا تحدث سوى عند النساء اللواتي لا يتمتعن بالمناعة ضد التوكسوبلاسموز، وعند الإصابة الأولية بالتوكسوبلاسموز أثناء الحمل ينتشر الطفيلي بأعداد كبيرة بالدورة الدموية ويتوضع بشكل خاص بالمشيمة بشكل خرّاجات مجهريّة لا يمكن للجسم مقاومتها، ومنها ينتقل الطفيلي إلى الجنين بشكل متكرر حتى بعد شفاء الأم من إنتانها. على رأس الآفات والتشوهات التي قد تحدث عند الجنين هي الإصابات العصبيّة والعينية والكبديّة.
ويقدر معدل احتمال حصول الإصابة عند الجنين ب 0.15 % ، أي أنها تهدد جنين إلى إثنين من بين كل 1000 حمل في فرنسا.


تشخيص الإنتان بالتوكسوبلاسموز :

لكون إصابة الأم بالتوكسوبلاسموز هي إصابة غير مرضّية في الغالبية العظمى من الحالات، فإن اكتشافها يعتمد بشكل أساسي على المراقبة الدورية للنساء الحوامل غير المتمتعات بالمناعة ضد هذا المرض، وتبدأ هذه المراقبة مع بداية الحمل بالتحري عن الأجسام الضديّة للتوكسو، إذ أن وجود الـ IgG يعبّر عن المناعة المكتسبة، في حين أن وجود الـ IgM يدل على إنتان حديث، وتستمر هذا التحري بالمتابعة والمراقبة شهريا وطوال أشهر الحمل.

من دون التعرض إلى التقنيات المخبريّة المستعملة، نشير إلى أن مقدار مضادات الأجسام هذه يمكن الإعتماد عليه لتحديد التاريخ التقريبي للإصابة، والـ IgM هي الأولى بالارتفاع ثم تنخفض بشكل تدريجي حتى تختفي، في حين أن الـ IgG يرتفع بشكل ثانوي، ويبقى بمستوى ملموس لسنوات طويلة معبراً عن مناعة دائمة ضد المرض. وعند اكتشاف الإثنين معاً يستوجب الأمر إجراء معايرة مضادات الأجسام بفاصلة زمنية "أسبوعين"، فثبات المعدل يدل على إنتان
قديم، في حين أن ارتفاع الـ IgM خلال هذه الفترة الزمنيّة يدل على إصابة حديثة.

- طفيل التوكوسوبلاسموز بطوره الكيسيّ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

مرض القطط عند الحامل Toxoplasmosis :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

مرض القطط عند الحامل Toxoplasmosis

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى وصفات كليوباترا  :: قسم الرشاقه والريجيم وكل ما يخص الصحه العامه :: عياده وصفات كليوباترا-
انتقل الى: