شاطر
استعرض الموضوع السابقاستعرض الموضوع التالي
02042012
استعيدي نشاطك بهذه الحركات الرياضيه اليوميه





يقول
كثير من الأميركيين إنهم يمارسون النشاط البدني بشكل معتدل 5 أو 6 مرات في
الأسبوع، وأحيانا يشعرون بالفخر لأنهم يحافظون على هذه الوتيرة، وهم
يعتقدون أن التمارين المكثفة كافية لدرء حدوث قائمة طويلة من المشكلات
الصحية.


وكما اتضح الآن، فإنهم قد لا يكونون نشيطين بما فيه
الكفاية! وقد تسببت دراسة حديثة نشرت في «المجلة الأميركية للتغذية
السريرية» (AJCN) والنتائج التي نشرها المعهد الأميركي لأبحاث السرطان
أواخر العام الماضي، في دفع الخبراء إلى إعادة النظر في أهمية التحرك خلال
اليوم بالإضافة إلى القيام بتمارين منتظمة.


وتقول د. ميريام نيلسون، مديرة «مركز جون هانكوك
لأبحاث النشاط البدني والتغذية ومكافحة السمنة» والأستاذة المشاركة في قسم
التغذية بكلية فريدمان للعلوم وسياسة التغذية في جامعة تافتس: «كلما تحركت
بشكل أكبر، زادت الفوائد الصحية التي تتضمن ضغط دم منخفضا وسهولة أكبر في
التحكم في الوزن وتوترا أقل»، وشاركت نيلسون أيضا في تأليف كتاب «حمية
الشبكة الاجتماعية.. غير نفسك وغير العالم».


نشاط غير كاف
إن العمل بوتيرة معتدلة لثلاثين دقيقة على الأقل في
معظم أيام الأسبوع - على النحو المنصوص عليه في إرشادات النشاط البدني
للأميركيين لعام 2008 والمعروفة اختصارا بـ«PAG» التي توجه الأميركيين - قد
لا يقدم حماية كافية ضد السمنة والأمراض المزمنة الأخرى.


هذه هي النتيجة التي خلصت إليها مقالة المجلة
الأميركية للتغذية السريرية التي اكتشفت أنه حتى المعدلات العالية من
النشاط البدني المعتدل - التي تزيد على 7 ساعات في الأسبوع - لا يمكنها
بشكل كامل إزالة المخاطر الصحية المرتبطة بالساعات الطويلة التي يتم
تمضيتها في الجلوس ومشاهدة التلفزيون؛ 7 ساعات أو أكثر يوميا.


والنتيجة النهائية هي: كلما جلست لفترات أطول، زاد خطر تعرضك للموت بأمراض القلب والشرايين والسرطان.

تقول نيلسون في حديث نقلته «يو إس إيه توداي» إنه لا
توجد دراسة وصلت إلى حد الكمال، ولكن هذه الدراسة ينقصها بعض الأشياء،
«وعلى سبيل المثال، لم يقم الباحثون بدراسة الأنشطة القوية التي - على خلاف
الأنشطة البدنية المعتدلة - قد تساعد على تقليل خطر الإصابة بالأمراض بغض
النظر عن الوقت الذي نمضيه في الجلوس».


وطبقا لإرشادات النشاط البدني للأميركيين، فإن 75 دقيقة من النشاط القوي مثل الجري، تساوي 150 دقيقة من النشاط المعتدل مثل المشي.

وكما اتضح لنا الآن، فإنه ليس كافيا أن تمارس
التمارين ثم تجلس لبقية اليوم. ولا يستطيع غالبيتنا تجنب الخمول الذي يميز
الحياة الحديثة، فنحن نجلس أثناء العمل كالمقيدين على مكاتبنا، وكثير من
الناس يقوم برحلات طويلة للوصول إلى أعمالهم، ثم بعد ذلك يمضون ساعة أو
أكثر ممدين على الأريكة لمشاهدة التلفاز كل مساء.


عندما تم تسجيلها بوصفها اختصاصية تغذية، توصلت
الكاتبة وخبيرة مرض السكري جيل ويسينبيرجر إلى نتيجة مفادها أنها سئمت من
الخمول، لذا قامت بشراء جهاز «تريكديسك» TrekDesk.


وتقول ويسينبيرجر: «لقد اشتريت الجهاز لأنني كنت
أجلس لفترات طويلة وكان من الصعب علي القيام بمجهود أكثر من 30 - 60 دقيقة
من التمارين في معظم الأيام. عندما أقوم بالكتابة أو بأي عمل آخر على
مكتبي، أقوم بالمشي ببطء على «تريكديسك». وأستطيع التدوين وأنا أمشي لمسافة
7 - 9 أميال في اليوم بمتوسط 30 ميلا في الأسبوع».


وسائل النشاط البدني
لا أن ويسينبيرجر وعددا من خبراء الصحة الآخرين
يؤكدون أنه لا داعي لإنفاق مليم واحد لزيادة النشاط البدني، وفي ما يلي بعض
الطرق غير المكلفة لكي تصبح أكثر نشاطا كل يوم، التي يجب عليك القيام بها
علاوة على ممارسة تمارين النشاط المعتدل لمدة 150 دقيقة أو التمارين القوية
لمدة 75 دقيقة كل أسبوع على الأقل:


- حاول التحرك عندما تتحدث في الهاتف أو عندما تنتظر المصعد أو الحافلة أو القطار أو الطائرة.

- عندما تكون في المنزل أو في العمل، قم بضبط منبه
على هاتفك أو على الكومبيوتر أو جهاز الميكروويف ليذكرك بضرورة القيام من
مكانك كل 60 دقيقة والتحرك في المكان.


- عند مشاهدة التلفزيون، انهض خلال أوقات الإعلانات وقم بالمشي داخل المنزل.

- اترك البريد الإلكتروني والهاتف وقم بتوصيل الرسائل إلى زملائك وجيرانك بنفسك.

- احمل الغسيل للطابق العلوي على دفعات.

- قم بحمل البقالة من السيارة إلى المنزل بمعدل كيس واحد في كل مرة.

- احتفظ بأثقال خفيفة لتدريب اليدين (3 و5 أرطال) في مكتبك أو منزلك لتستخدمها عندما تتحدث في الهاتف أو تقرأ البريد الإلكتروني.

- قم دائما بالصعود على السلالم.

- قم بصف سيارتك بعيدا عن وجهتك.

- قم بالمشي مع صديقك بدلا من تضييع الوقت في شرب القهوة أو المشروبات.

المصدر: الجمال

مُشاطرة هذه المقالة على:diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

تعاليق

avatar


مخاطر مص الطفل لأصابعه؟

- اختلال تكون الأسنان.
- تغير شكل وتكوين سقف الفم، وخاصة لدى الأطفال الذين يستمرون في مص أصابعهم حتى بعد تكون الأسنان الدائمة.
- شعور الطفل بالضيق والعزلة إذا استمرت معه هذه العادة لفترة طويلة؛ لأنه يتعرض لسخرية الآخرين منه.
وتتوقف نسبة الخطورة على تركيز هذه العادة؛ فالأطفال الذين يفعلونها بشكل نهم هم الأكثر عرضة لمشكلات الأسنان عن غيرهم ممن يتركون الأصابع داخل الفم فقط، وتنشأ المشكلة الدائمة إذا لم يتوقف الطفل عن هذه العادة في عمر الأربع أو الخمس سنوات، لذا يمكنك مساعدة طفلك على التخلص منها بطريقة تدريجية حتى تجنبيه كل هذه المخاطر.

وسائل إيقاف عادة مص الإبهام لدى الطفل:

غمس الإصبع في شيء ذي مذاق سيء:
امسحي الأصبع الذي يضعه الطفل في فمه بأي شيء ذي مذاق سيء، لتجعليه ينفر من وضعه في فمه مرة أخرى، ولديك الكثير من الخيارات التي يمكن أن تجربيها مثل الأطعمة اللاذعة، المرة أو الحارة ثم تتركينه يجف وبعد ذلك اتركي الطفل حتى يدخله في فمه.

من أنواع المذاقات المنفرة للطفل ما يلي:
- الخل.
- زيت أو ماء التخليل.
- سائل الفانيليا.
- الصبار.
- الفلفل الحار.
مع الحرص على عدم تكرار نفس المذاق أكثر من مرة، ويجب التغيير باستمرار حتى لا يعتاد الطفل عليه ويستسيغه.

تغطية يد الطفل:
من الطرق الفعالة جدا مع الطفل تغطية يده بقفاز لفترة طويلة مع تثبيته بشكل جيد حتى لا يسحبه الطفل من يده، وبذلك لن يحتمل وضع إبهامه في فمه وهو مغطى، بالإضافة إلى نسيانه تلك العادة تدريجيا.

لفت انتباه الطفل بنشاط آخر:
حاولي جذب انتباه طفلك للقيام بنشاط آخر في اللحظة التي يضع فيها إصبعه في فمه بحيث يتطلب ذلك النشاط استخدام الطفل ليديه، مثل الإمساك بلعبة كبيرة أو حيوان أو غير ذلك، وإذا لاحظت تكراره لتلك العادة خلال وقت النوم اجعليه يمسك بكتاب القصص والحكايات الذي تقرأينه له بكلتا يديه.

لا تخرجي الإصبع من فم طفلك بالعنف أو الإجبار:
تجنبي إجبار الطفل على إخراج إصبعه من فمه سواء بجذبه بيديك أو بالتعنيف، فالطفل يمارس هذه العادة عند شعوره بعدم الأمان أو الرغبة في الراحة، فإذا فعلتِ ذلك فأنت بذلك تزيدي الحالة سوءاً، وبدلا من هذه الوسائل العنيفة حاولي توفير كل وسائل الراحة والاقتراب منه بشكل حنون.

أشركي طبيب الأطفال والأسنان في حل المشكلة:
بما أن طبيب الأطفال والأسنان من أكثر الأشخاص متابعة لنمو الطفل لفترات طويلة من عمره، فهما قادران على نصح الطفل بالتخلي عن تلك العادة أو وصف بعض العلاجات ذات المذاق المر لوضعها على الإصبع دون أن تسبب له أي أذى.

التحدث مع الطفل:
رغم صغر سن طفلك في هذه المرحلة إلا أنه يتقبل النصح والحوار، لذا أخبريه أنه أصبح كبيرا بدرجة كافية ليتخلى عن مثل هذه العادة السيئة ومدى تأثيرها الضار عليه إذا لم يتوقف عن ممارستها.

تذكيره بوجوب التوقف عن ذلك:
على الأم أن تذكر طفلها دائما بأنه من المفترض عليه أن يتوقف عن عادة مص الأصابع في أي وقت يفعلها، وذلك لأنه قد يفعلها في وقت غياب الوالدين عندما يكون وحده.

وضع مذاق غير مرغوب قبل موعد النوم مباشرة:
بما أن وقت النوم هو فترة الاسترخاء وراحة الطفل، اغمسي أصبعه في شيء ذي مذاق غير محبب لديه قبل النوم مباشرة حتى يتوقف عن مص إصبعه أثناء النوم مثل:
- عطر.
- صلصة حارة.

لف اليد برباط أو قفاز قبل النوم:
لفي يد طفلك برباط أو قفاز قبل وقت النوم حتى يفقد متعته في مص الأصابع.

اجعليه يمص إصبعه أمام مرآة:
عندما يبدأ الطفل في مص إبهامه ضعيه أمام مرآة حتى يرى كيف يبدو شكله وكم يكون مضحكاً وسخيف المظهر عند قيامه بذلك.

استخدام حارس الإبهام:
حارس الإبهام أو (A thumbguard)
عبارة عن أداة بلاستيكية مصنوعة من بلاستيك آمن غير سام تلبس في إبهام ويد الطفل تمنعه من مص إصبعه، وعندما يمر عليه 24 ساعة بدون أن يمارس هذه العادة تتم إزالته من اليد.

اللجوء إلى طلاء أظافر من نوع خاص:
يمكن تغطية إصبع الطفل بطلاء أظافر من نوع خاص له مذاق غير مرغوب لدى الطفل مع عدم وجود أي آثار جانبية قد تضر بصحته، وهناك أنواع تحمل مذاق الفلفل الحار الذي لا يحتمله الطفل، ويخرج إصبعه بسرعة كما يخشى من تكرار التجربة.

الوسائل الفمية:
هناك أجهزة أو وسائل يمكن وضعها داخل فم الطفل لتقف حائلا بينه وبين متعة مص إبهامه، ومن أكثرها شهرة الأقواس الحنكية، وأسرة تناسب سقف الفم ويمكن إزالتها بمجرد توقف الطفل عن هذه العادة.

العلاج السلوكي:
تتوفر بعض برامج العلاج السلوكي لمساعدة الطفل للتوقف عن مص إبهامه، ومن الطرق المستخدمة إحلال عادة مشابهة غير ضارة محل مص الإبهام مثل الفرقعة باحتكاك الأصابع معا أو حتى النقر على شيء للفت انتباه الطفل حتى يقلد ذلك.

عرض بعض الصور عليه:
بعد إخبار الطفل بمدى خطورة مص الإبهام أو الأصابع على تكوين الأسنان، حاولى استخدام بعض الصور التي يعاني بها الطفل من خروج الأسنان لخارج فمه حتى يرى الأثر بشكل واقعي وعملي.

المدح:
عندما يستجيب طفلك لما تقدمينه له من نصائح، أكثري من المدح والإطراء على كل جهد يبذله لتحقيق هدفك حتى تشجعيه على الاستمرار والتخلص من هذه العادة.

استعيني بالأهل والأصدقاء:
إذا تعبت من كثرة المحاولات التي تنتهي هباء، حاولي استشارة وطلب المساعدة من أعضاء الأسرة وأقرب الأصدقاء حتى يساندوك في تشجيع الطفل على التخلص من هذه المشكلة، فقد تجدين لديهم أفكاراً عبقرية وجديدة جربت من قبل.

الإهتمام بهذه النقاط:
- المدح المدح ثم المدح.. سيساعد طفلك على النجاح في التخلص من مص إبهامه.
- شجعي طفلك على استخدام قوة العزيمة وتقرير المصير لحل هذه المشكلة.
- امنحي طفلك أشياء أخرى ليفعلها بجانب مص الإبهام لمزيد من الاسترخاء والشعور بالراحة مثل حلوى تمضغ، حلوى حلوة أو لبان خال من السكر إذا كان كبيراً.
- لا تقللي من قدر طفلك أو تخبريه أنه مازال طفلاً أو تجعلي الآخرين يضحكون عليه.
- لا تصرخي في وجهه أو تعاقبيه على مص إبهامه؛ لأن هذه التصرفات ستأتي بنتائج عكسية وتجعله يكرر نفس العادة وهو متخفٍ عنك


منقول
استعرض الموضوع السابقاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى