منتدى وصفات كليوباترا

منتدى نسائي لكل ما يهم المراه العربيه عنايه بالبشره ,الشعر ,الجسم ,العروسه ,ديكور ,ازياء ,الحياه الزوجيه طبخ
 
الرئيسيةالرئيسية  مواضيع عامهمواضيع عامه  المجله  البوابةالبوابة  دخول  التسجيلالتسجيل  
شاطر | 
 

 احذري ارتفاع الكولسترول Cholesterol عند الاطفال فهو يهدد حياه طفلك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كليوباترا
ملكه المنتدى
ملكه المنتدى


رقم عضويتك : 1
عدد المساهمات : 80781
الاوسمه :
العمل/الترفيه : طبيبه اسنان

05032012
مُساهمةاحذري ارتفاع الكولسترول Cholesterol عند الاطفال فهو يهدد حياه طفلك

ارتفاع الكولسترول عند الاطفال

لوحظ في العقود الاخيرة تطورات في انواع الامراض التي يصاب بها الانسان نتيجة للتغيرات في العادات الغذائية والتطور المدني وياتي في مقدمة هذه الاعراض القلب وامراض الدورة الدموية الذي يعتبر ارتفاع الكولسترول احد مسبباتها ولقد كانت تعرف امراض الدورة الدموية انها احد امراض الشيخوخة ولكن لوحظ عكس ذلك فقد يصاب من هم في العشرين والثلاثين بامراض الذبحة الصدرية وقد يمتد ذلك الى فئات مختلفة مثل صغار السن ورغم اهمية الكولسترول حيث يمثل احد العناصر الرئيسية في

بناء الخلية الحيوانية وكذلك الجهاز العصبي ويعتبر ذلك الكولسترول اساسيا في تصنيع الهرمونات هرمون الكولسترول وهرمون الكورتيزون وهرمون الالدسترون والهرمونات الجنسية التي تلعب دورا مهما في بناء الجسم وتنظيم الكثير من العمليات الحيوية وكما يدخل الكولسترول في بناء فيتامين د حيث يكون فيتامين د مع ملح الكالسيوم ثنائيا اساسيا في تكوين العظام ونموها والمحافظة عليها كما تقوم الكبد باستخلاص كولسترول الدورة الدموية ومنه يمكن تكوين مركبات اهمها العصارة الصفراوية التي تقوم بالهضم وامتصاص الدهون في الجهاز الهضمي .

مما سبق يتضح اهمية الكولسترول للانسان الى ان زيادته عن الحدود الطبيعية مئتان وعشرون مللغرام فانه يكون سببا لبعض الامراض مثل امراض تصلب الشرايين والذبحة الصدرية وامراض الشرايين الطرفية وارتفاع ضغط الدم لذلك فانه يجب على طبيب الاسرة وطبيب الاطفال الاهتمام والتركيز على متابعة مستوى الكولسترول عند الاطفال كما يجب على اخصائي التغذية التنبيه والارشاد في الحد من استهلاك كمية كبيرة من الدهون في غذاء الاطفال وذلك ان عملية تصلب الشرايين تبدا عادة من الطفولة المبكرة على شكل الخيوط الدهنية وقد تبدا بشكل خيوط دهنية متليفة حيث اوضح دراسات التاريخ الاسري ان مستويات الكولسترول في الدم عند الاطفال ترتبط طرديا مع معدلات الاصابة بامراض الشرايين التاجية في هذه الاسر.

كما لوحظ ان الطفل المصاب بارتفاع الكولسترول بالدم غالبا ما يلازمه هذا الارتفاع عند البلوغ ويلعب اكتساب العادات اليومية سواء الجيدة او السيئة من الامور المهمة التي تبدا من اول سنين من عمر الطفل التي قد يصعب تعديلها او تغييرها عند الكبر وتشمل هذه العادات العادات الغذائية والرياضية والتحكم في الوزن وكذلك التاقلم مع الضغوط لذلك فان عملية اكساب الاطفال عادة حميدة في الحد من الكولسترول تعتبر امرا اساسيا ولا بد من تبدا من عمر مبكر وتوضح الدراسات التي تقوم بعلاج ومراقبة ارتفاع الكولسترول ان علاج ارتفاع الكولسترول ضروري في جميع مراحل العمر المختلفة وقبل ادخال العلاج الطبي بالادوية والعقاقير هناك خطوات اساسية منها

اولا النشاط الحركي
في جميع الاعمال حيث تلعب الرياضة والنشاط الحركي دورا هاما في الوقاية من امراض تصلب الشرايين حيث تؤدي الى التخلص من السعرات الزائدة والوقاية من احتمالات الاصابة بالجلطات وتقلل من ارتفاع ضغط الدم كما ان الرياضة ترفع وتزيد من تركيز الكولسترول الجيد.

ثانيا اتباع نظام غذائي جيد
قليل الدهون المشبعة الحيوانية عال بالمصادر النباتية مرتفع الالياف.

مما سبق يتضح اهمية الكشف المبكر على معدل الكولسترول في الدم عند الاطفال لارتباطه المباشر في حدوث ترسبات في الشرايين قد تبدا في المراحل المبكرة من العمر كما يجب ان يتم بعد الكشف وعند التاكد من ارتفاع الكولسترول العمل على علاجه بالطرق الاعتيادية من التمارين والنشاط الحركي والتغذية قبل الشروع في العلاج بالعقاقير.

السمنة.. هل تدل على ارتفاع الكولسترول لدى الأطفال؟

جدل طبي حول وسائل فحصهم ومعالجتهم بالأدوية
الرياض: د. حسن محمد صندقجي
السمنة أو الزيادة في وزن جسم الطفل، لا تعني بالضرورة ارتفاع احتمالات وجود اضطرابات في نسبة الكولسترول. ولذا فإن من الخطأ الاعتماد فقط على وزن الجسم كفيصل للتفريق بين الأطفال الذين يتعين فحص نسبة الكولسترول لديهم والآخرين الذين لا يتوجب خضوعهم لنفس الفحص. هذا ما وجده الباحثون من جامعة متشيغن الأميركية في دراستهم الجديدة والمنشورة ضمن عدد 3 أغسطس (آب) الحالي من مجلة أرشيفات طب الأطفال والمراهقين Archives of Pediatrics & Adolescent Medicine. وما تطرحه هذه الدراسة، ضرورة إعادة صياغة إرشادات الهيآت الطبية في الولايات المتحدة المتعلقة بالمسح الإحصائي لفحص الكولسترول لدى الأطفال. وكانت إرشادات لجنة الخبراء الخاصة بالأطفال والمراهقين في البرنامج القومي الأميركي للتثقيف بالكولسترول NCEP، والمدعومة من رابطة القلب الأميركية والأكاديمية الأميركية لطب، قد صدرت في يوليو (تموز) من العام الماضي. ونصحت بأن يتم فحص نسبة كولسترول الدم للأطفال الذين لديهم سمنة أو زيادة في الوزن، كوسيلة مجدية لاكتشاف الأطفال الأكثر عرضة لاحتمالات الإصابة بأمراض شرايين القلب في مراحل تالية من أعمارهم. وتعتبر اضطرابات الكولسترول لدى الأطفال أحد القضايا الطبية الشائكة، إذ بالرغم من الاتفاق على أهمية العمل على تقليل احتمالات الإصابة المبكرة بأمراض القلب، وأن بدايات هذه المشكلة تصيب شرايين البعض في مرحلة الطفولة، وأن ارتفاع الكولسترول أحد الأسباب المهمة لحصول هذه المشكلة، إلا أن التعامل الأفضل مع مشكلة ارتفاع كولسترول الأطفال لا يزال يحتاج إلى كثير من التوضيحات للخطوات العملية الإكلينيكية في المتابعة والعلاج. وهذا الجدل الطبي أحد أسباب التأخير لمدة تقارب عشر سنوات، في تحديث الإرشادات القديمة. وإن كانت جوانب عدة من هذه القضية غير محسومة بشكل مقنع، إلا أن من المفيد الاطلاع على جوانب منها للعمل على حفظ الأطفال مبكرا عن السمنة وارتفاع الكولسترول، عبر الغذاء الصحي وممارسة الرياضة البدنية وضبط وزن الجسم.

* السمنة والكولسترول


* ومنذ أن صدرت صياغة تلك الإرشادات، ظهرت اعتراضات في الأوساط الطبية على دقة هذا العنصر بالذات في حصر الأطفال الذين قد تكون لديهم مشكلة اضطرابات في نسبة الكولسترول والدهون الثلاثية. وفي هذا الشأن قام فريق من الباحثين بكلية الطب التابعة لجامعة متشيغن بفحص مدى صحة العلاقة المباشرة بين السمنة أو زيادة الوزن وبين اضطرابات الكولسترول والدهون الثلاثية. وتحديدا، نسبة الكولسترول الخفيف LDL. ومعلوم أن حالة «السمنة» مرحلة متقدمة عن حالة «زيادة وزن الجسم»، وذلك وفق التعريف الطبي المعتمد على «مؤشر كتلة الجسم» body mass index BMI. الذي يصنف السمنة بأنها ما كان المؤشر فيها أعلى من 30، وزيادة الوزن ما بين 25 إلى 30. ويتم حساب «مؤشر كتلة الجسم» بقسمة مقدار الوزن بالكيلوغرامات على مقدار مربع طول الجسم، حينما يحسب بالمتر. ومعلوم أيضا أن تحليل كولسترول الدم يعطي نتائج أرقام لأربعة عناصر. وهي «الكولسترول الكلي» TOTAL CHOLESTEROL، و«الكولسترول الخفيف» LDL و«الكولسترول الثقيل» HDL و«الدهون الثلاثية» T.G.. وارتفاع كل من «الكولسترول الكلي»، «الكولسترول الخفيف»، «الدهون الثلاثية»، عوامل ترفع من احتمالات خطورة الإصابة بأمراض شرايين القلب. أما «الكولسترول الثقيل»، فهو عامل حماية للشرايين القلبية من ترسبات الكولسترول فيها، وبالتالي فإن ارتفاع هذا النوع من الكولسترول، أمر جيد. وانخفاضه أمر ضار. ومما تبين لباحثي جامعة متشيغن، فإن الاكتفاء بإجراء تحليل نسبة كولسترول الدم لكل الأطفال البدينين وذوي الوزن الزائد، سيحرمنا من اكتشاف 50 في المائة من حالات اضطرابات الكولسترول لدى الأطفال. والسبب أن 50 في المائة من الأطفال المصابين بارتفاع الكولسترول الخفيف، هم بالفعل من ذوي الأوزان الطبيعية. وتبين لهم أمر آخر، وهو أن تعريض جميع الأطفال البدينين وذوي الوزن الزائد لهذا الفحص، سيجعلنا نُجري هذا التحليل بلا داع لأكثر من 30 في المائة من الأطفال. ذلك أن أكثر من 30 في المائة من الأطفال البدينين وذوي الوزن الزائد لا توجد لديهم مشكلة ارتفاع الكولسترول بالأصل. وقامت بالدراسة الدكتورة جويسي ليي، طبيبة الأطفال بجامعة متشيغن وعضو وحدة تقييم وأبحاث صحة الطفل بالجامعة. وقالت الدكتورة ليي إن «نتائجنا تظهر أن استخدام «مؤشر كتلة الجسم» لا ينفع بشكل جيد كوسيلة لتمييز الأطفال الذين لديهم ارتفاع في الكولسترول، عن بقية الأطفال السليمين منه. وكان هناك عدد مهم من الأطفال الذين أوزانهم طبيعية ولديهم في نفس الوقت ارتفاع في الكولسترول». وأضافت أن «نتائجنا تشير أيضا إلى أنه تجب مراجعة إرشادات الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال حول المسح الإحصائي العام لنسبة الكولسترول لدى الأطفال، وإلا سنُفوّت تشخيص إصابة بعض الأطفال، وسنجري الفحص للبعض الآخر دونما حاجة».

* الكولسترول المقبول للطفل

* ومما تجدر ملاحظته، أن الطبيعي في الكولسترول والدهون الثلاثية لدى الأطفال يختلف عما هو لدى البالغين. وتحديدا، فإن ما قد يكون مقبولا لدى البالغين، قد يعتبر مرتفعا لدى الأطفال. ووفق إرشادات لجنة الخبراء الخاصة بالأطفال والمراهقين في البرنامج القومي الأميركي للتثقيف بالكولسترول NCEP، والمدعومة من رابطة القلب الأميركية والأكاديمية الأميركية لطب الأطفال، فإن معدلات «الكولسترول الكلي» و«الكولسترول الخفيف»، عند الأطفال والمراهقين ما بين سن 2 إلى 19 سنة، تصنف إلى ثلاث درجات. وهي «مقبول» و«على الحافة» و«مرتفع». وما كان مرتفعا، يتطلب القيام بتغيرات الحمية في الوجبات الغذائية، وربما تناول الأدوية لخفضه. أما ما كان «على الحافة» فيتطلب فقط تغيرات الحمية الغذائية نحو تناول أطعمة لا ترفع الكولسترول في الدم.

والمقبول للـ «الكولسترول الكلي» هو ما كان أقل من 170 مليغراما. والمرتفع هو ما كان أعلى من 200 مليغرام أو أكثر. وما بينهما يعتبر «على الحافة». والمقبول للـ «الكولسترول الخفيف» هو ما كان أقل من 110 مليغرامات. والمرتفع هو ما كان أعلى من 130 مليغراما أو أكثر. وما بينهما يعتبر «على الحافة». أما «الكولسترول الثقيل» فيجب أن يكون أعلى من 35 مليغراما. والدهون الثلاثية يجب أن تكون أقل من 150 مليغراما.

* الصوم للتحليل

* وباختلاف الداعي، تختلف مدة صوم الطفل قبل أخذ عينة الدم. ومعلوم أن تحليل الكولسترول بالنسبة للبالغين تتطلب الصوم لمدة 12 ساعة، عن تناول الأطعمة والمشروبات بأنواعها، ما عدا الماء الصافي الذي يُمكن شربه خلال مدة الصوم للتحليل. وإذا ما كان داعي إجراء تحليل الكولسترول للطفل هو العنصر الأول، المتقدم ذكره، فإن المطلوب صوم 12 ساعة، أي كما يجب على البالغين سواء بسواء. أما إذا كان الداعي هو العنصر الثاني أو الثالث، المتقدما الذكر، فإن تحليل الكولسترول لا يتطلب الصوم، بل تؤخذ العينة في أي وقت دون صيام. ثم إذا ما وجد أن نتيجة الكولسترول الكلي أقل من 170 مليغراما، فإن النتيجة مقبولة ولا داعي لإعادة إجرائها مع الصوم. أما إذا كانت نتيجة الكولسترول الكلي أعلى من 170 مليغراما، فتجب إعادة التحليل بعد صوم الطفل 12 ساعة بالصفة المتقدمة الذكر.

وتُذكر الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال بأهمية الالتفات إلى هذه الأمور، وعدم تأخير تحليل كولسترول الطفل إلى ما فوق سن العاشرة إن وجدت لديه أحد الدواعي.

* أدوية «ستاتين» والأطفال

* ومن جانب آخر، لا يزال الجدل دائرا في الأوساط الطبية حول اللجوء إلى وصف أدوية خفض الكولسترول من نوع «ستاتين» للأطفال الذين لا تفلح الحمية الغذائية والرياضة البدنية في ضبط ارتفاعات الكولسترول لديهم. ولذا تختلف الإجابة حول ضرورة استخدام هذه النوعية من الأدوية باختلاف الرأي الطبي الذي يتبناه الطبيب. وكانت الإرشادات الأخيرة المتعلقة بعلاج ارتفاع الكولسترول لدى الأطفال البدينين، قد نصحت الأطباء باللجوء إلى أدوية «ستاتين» لعلاج الأطفال الذين في عمر 8 سنوات وما فوق، حال فشل الحمية الغذائية وممارسة الرياضة البدنية وجهود خفض وزن الجسم، في ضبط ارتفاع كولسترول الدم لديهم. وحال أيضا وجود عوامل أخرى لارتفاع احتمالات الإصابة بأمراض الشرايين القلبية.

ومما يلاحظه أحدنا، أن الإرشادات الطبية للفحوصات الطبية تشير إلى أن تحليل كولسترول الدم يجب إجراؤه مرة كل 5 سنوات لكل الأشخاص الذين تجاوزوا سن 18 سنة. وأنه لا توجد نصيحة بإجراء هذا الفحص لكل الأطفال، بل هناك «دواع» يجب النظر إليها. والسبب هو أن أكثر من 50 في المائة من الأطفال الذين لديهم ارتفاع في الكولسترول، تعود نسبة الكولسترول إلى المعدلات الطبيعية بعد بلوغهم ما فوق 18 سنة من العمر. ومعلوم أن أدوية «ستاتين» أحد أفضل الاكتشافات البشرية في معالجة ارتفاع الكولسترول وتقليل الإصابات بأمراض شرايين القلب. وأثبتت هذه النوعية من الأدوية أنها قادرة على فعل ما لا تستطيع أي وسيلة متوفرة حتى اليوم في التعامل مع معضلة ارتفاع الكولسترول والحد من حصول تداعياتها الخطرة. وفي حين يمكن للاتباع الصارم لأشد حمية غذائية ولممارسة الرياضة اليومية على أفضل وجه يطلبه الأطباء ولخفض وزن الجسم إلى المعدل الطبيعي، أن يؤدي إلى خفض الكولسترول الخفيف بنسبة تصل إلى 10 في المائة، وخفض الدهون الثلاثية بنسبة تصل إلى 30 في المائة، على أعلى تقدير لكليهما، فإن تناول أدوية «ستاتين»، مثل «ليبيتور» أو «زوكور» أو غيرها، يؤدي إلى تحقيق خفض الكولسترول الخفيف إلى حد يتجاوز 50 في المائة، وإلى رفع الكولسترول الثقيل والحميد بنسبة 15 في المائة.
مجمع ومنقول
للموضوع بقيه في الرد
تابعي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

احذري ارتفاع الكولسترول Cholesterol عند الاطفال فهو يهدد حياه طفلك :: تعاليق


ولكن يظل اللجوء إلى هذه الأدوية في معالجة ارتفاع الكولسترول لدى الأطفال، من الأمور الطبية التي لا يجب الاستعجال فيها مطلقا. وما تحتاجه الأوساط الطبية هو مزيد من الأدلة العلمية على أن من المفيد على المدى البعيد، والآمن لنمو الطفل، خفض الارتفاع في نسبة الكولسترول بتناول أدوية ستاتين.

وهذا التحفظ الشديد، في وصف أدوية ستاتين للأطفال، لا يعني البتة تخفيف الجهد نحو خفض الكولسترول بالحمية الغذائية وبممارسة الرياضة البدنية وبإنقاص الوزن.

* 3 أسباب رئيسية لإجراء تحليل الكولسترول للأطفال توضح رابطة القلب الأميركية بأن ثمة ثلاثة أسباب رئيسية لإجراء تحليل الكولسترول للأطفال. وهي:

* أولا: وجود تاريخ عائلي للإصابة بمرض الشرايين. أي وجود إصابة إما أحد الوالدين، أو أحد الأجداد، أو أحد الأعمام أو العمات أو الأخوال أو الخالات من الدرجة الأولى، وقبل سن 55 سنة بالنسبة للذكور، وقبل سن 65 سنة بالنسبة للإناث. ويُقصد بمرض الشرايين، إما نوبة الجلطة القلبية، أو ألم الذبحة الصدرية، أو السكتة الدماغية، أو حدوث موت مفاجئ، أو أن الفحوصات الطبية أثبتت وجود تضيقات في شرايين القلب بالذات.

* ثانيا: إصابة أحد الوالدين بارتفاع نسبة الكولسترول الكلي إلى ما فوق 240 مليغراما. والملاحظ طبيا أن 90 في المائة من الأطفال الذين لديهم ارتفاع في الكولسترول، هم أبناء أو بنات لآباء أو أمهات مُصابين أيضا بارتفاع الكولسترول.

* ثالثا:
أن يُوجد لدى الطفل أحد عوامل رفع احتمالات خطورة الإصابة بأمراض الشرايين القلبية، مثل السمنة أو مرض السكري أو ارتفاع ضغط الدم أو فشل الكلى أو كسل الغدة الدرقية.

ولو تأمل أحدنا هذه الدواعي الثلاث، وجد أنها مرتبطة بـ «شؤون متعلقة بالعائلة». كالوراثة، أو السمنة الناتجة عن الكسل البدني أو عن وجبات الطعام المُعدّة في المنزل أو التي يسمح الوالدين لأطفالهم بتناولها، وخاصة منها المتخمة بالدهون.

ارتفاع الكولسترول .. خطر حقيقي يهدد حياة الأطفال

دقت تقارير منظمة الصحة العالمية وجمعيات طب الأطفال الدولية ناقوس الخطر في الآونة الأخيرة، نظرا لتزايد معدلات إصابة الأطفال بارتفاع الكولسترول وعدم اكتشافه وعلاجه مبكرا، الأمر الذي يمثل خطرا يهدد حياتهم.

وأشارت إلى الاعتقاد الخاطئ المنتشر بين الغالبية العظمى من الناس، من أن الأطفال في مأمن من ارتفاع الكولسترول والمشكلات الصحية الناجمة عنه.

ولذا، فإن الأهل نادرا ما يفكرون في كمية الكولسترول التي تحتويها وجبات الطعام عندما يقومون باختيارها لأطفالهم.

وقد أكدت الدراسات أن الترسبات والنتوءات الدهنية على جدران الشرايين تتكون منذ الأعوام الأولى لسن الطفولة.

وعند بلوغ سن العشرين يعاني ما بين 15 إلى 20% المضاعفات المرضية لهذه الترسبات. كما أكد الباحثون أن الأطفال الذين يعانون ارتفاع الكولسترول في الدم منذ الصغر يعانون استمرار هذا الارتفاع عند البلوغ، مع زيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين والسكري والوفاة المبكرة.

ما العوامل التي تحدد زيادة مخاطر الإصابة بارتفاع الكولسترول لدى الأطفال؟
ارتفاع الكولسترول الوراثي Congenital Hypercholesterolemia يتسبب في مشكلات صحية خطيرة إذا لم يكتشف ويعالج مبكرا، وهو يحدث عادة نتيجة التزاوج بين الأقارب.

فإذا حمل الأبوان الجين الوراثي للمرض، فهناك احتمال نحو 25% لولادة طفل يعاني ارتفاع الكولسترول بالدم يعجز جسمه عن حرق الدهون، مما يؤدي إلى تصلب الشرايين واضطرابات القلب والشرايين والوفاة المبكرة.

- النظام الغذائي الغني بالدهون، خاصة الدهون المشبعة والمتحولة، يؤدي إلى زيادة مخاطر الإصابة بارتفاع الكولسترول وأمراض القلب والشرايين.

- زيادة الوزن والسمنة يسهمان بشكل كبير في رفع مستوى الكولسترول الإجمالي والضار بالدم، إضافة إلى زيادة مخاطر الإصابة بالسكري.

- قلة النشاط والحركة تؤدي إلى زيادة مخاطر الإصابة بالسمنة وارتفاع الدهون بالدم، بينما يزيد النشاط الحركي المنتظم من مستوى الدهون الجيدة ويقلل من الدهون الضارة.

- قياس كولسترول الأطفال

هل ينصح بقياس الكولسترول لجميع الأطفال؟
طبقا لتوصيات الجمعية الأميركية لأمراض القلب والأكاديمية الأميركية لطب الأطفال، لا يحتاج معظم الأطفال إلى قياس معدل الكولسترول بالدم.

لكن، يجب متابعة القياس في سن 2، 4، 6، 8 و10 سنوات، بالإضافة إلى متابعة القياس سنويا بعد ذلك حتى سن الـ21 في الحالات التالية:
- إذا كان أحد الأبوين يعاني ارتفاع كولسترول الدم (240 ملجم/ديسيلتر أو أكثر)
- إذا كان الوالد أو أحد الجدين قد أصيب بمرض تصلب الشرايين أو مرض بشرايين القلب قبل عمر الـ55.
- إذا كانت الوالدة أو إحدى الجدتين قد أصبن بمرض تصلب الشرايين أو مرض بشرايين القلب قبل سن الـ65.
- إذا كان الطفل يعاني إحدى المشكلات الصحية، مثل: السمنة أو السكري أو ارتفاع ضغط الدم أو نقص نشاط الغدة الدرقية، أو لا يمارس الرياضة والنشاط بانتظام.

كيف يقاس معدل الكولسترول عند الأطفال؟
لا يقاس معدل الكولسترول لدى الأطفال بالمعيار المعتمد للأشخاص البالغين، وتكون معدلاته كالتالي:

- الكولسترول الإجمالي: النتيجة المقبولة (أقل من 170 ملجم/ديسيلتر)، والخط الأحمر يتراوح بين (170 - 199 ملجم/ ديسيلتر)، أما مرحلة الخطر الشديدة فتبدأ عندما تبلغ النتيجة (200 ملجم/ديسيلتر أو أكثر).

- الكولسترول الضار (منخفض الكثافة LDL): النتيجة المرغوبة (أقل من 100 ملجم/ديسيلتر)، والخط الأحمر يتراوح بين (110 - 129 ملجم/ديسيلتر)، وناقوس الخطر يدق عندما تبلغ النتيجة (130 ملجم/ديسيلتر أو أكثر).

- الكولسترول الجيد (مرتفع الكثافة HDL): النتيجة المقبولة (35 ملجم/ديسيلتر أو أكثر).

- الدهون الثلاثية (الترايجليسريدات Triglycerides): النتيجة المقبولة (أقل من 150 ملجم/ديسيلتر).

ما وسائل علاج ارتفاع الكولسترول عند الأطفال؟
- نظام غذائي صحي يتفادى الدهون، لا سيما الدهون المشبعة والمتحولة.
- التمارين الرياضية التي تسهم في إذابة الشحوم وإنقاص الوزن.
- العقاقير المخفضة للكولسترول.

متى ينصح بإعطاء الأدوية المخفضة للكولسترول؟
ينصح الخبراء بالاعتماد على النظام الغذائي وممارسة الرياضة وعدم اللجوء إلى استخدام الأدوية المخفضة للكولسترول قبل سن العاشرة إلا في حالات الخطر الشديد، مع مراعاة متابعة قياس معدل الكولسترول مرة كل ثلاثة أشهر، لأن القياس يختلف تلقائيا من وقت إلى آخر، فقد يرتفع في بعض الأوقات التي يطلق عليها الباحثون (الأيام الرديئة للكولسترول Bad Cholesterol Days)، وقد ينخفض في أوقات أخرى يطلق عليها (الأيام الجيدة للكولسترول Good Cholesterol Days).

وبالنسبة إلى كيفية الإقلال من كمية الدهون في غذاء الأطفال، يوصى بما يلي:

الأطفال أقل من عامين:
- لا ينصح بمنعهم عن تناول الأطعمة الدهنية أو المحتوية على الكولسترول، ففي سنوات الطفولة الأولى تعتبر الدهون والكولسترول مصدرا مهما للنمو الصحيح، ويجب تزويد الأطفال بالكميات اللازمة منها عبر الوجبات الصحية.

- أكدت الدراسات أن اتباع الأطفال بعد عمر سنتين نظاما غذائيا قليل الدهون لا يؤثر على نموهم الجسدي أو الجنسي.

الأطفال بعد سن عامين: عليهم اتباع نظام غذائي متدرج للإقلال من الدهون في الطعام طبقا للشروط التالية:

الخطوة الأولى:
- نسبة الدهون لا تقل عن 20% ولا تزيد على 30% من إجمالي السعرات الحرارية اليومية.
- الدهون المشبعة تمثل أقل من 10% من إجمالي السعرات الحرارية اليومية.
- لا يجب تناول أكثر من 300 ملجم من الكولسترول يوميا.
- تناول المزيد من الحبوب الكاملة والخضراوات والفاكهة ومنتجات الألبان قليلة الدسم والبقول ولحوم الطيور واللحوم المشفاة من الدهن والأسماك.

الخطوة الثانية:
إذا لم تنجح الخطوة الأولى من النظام الغذائي في ضبط كولسترول الدم لمدة ثلاثة أشهر، فيمكن اتباع الخطوة التالية التي تعتمد على:
- المزيد من المحظورات الغذائية والعناية في اختيار أصناف الطعام.
- الدهون المشبعة تمثل أقل من 7% من السعرات الحرارية اليومية.
- لا يجب تناول أكثر من 200 ملجم من الكولسترول يوميا.
- تناول بعض المكملات التعويضية من الفيتامينات والمعادن التي يحتاج إليها الطفل.

التوصيات الغذائية المهمة التي يمكن تقديمها للأبوين:
- وضع خطة غذائية صحية شاملة لجميع أفراد الأسرة.

- تدريب الأطفال على أسلوب الطهي الصحي بالمنزل واختيار المأكولات الصحية من كافيتريا المدرسة.

- الحد من تناول الوجبات السريعة الجاهزة والأطعمة المقلية والمشروبات الغازية والعصائر المحلاة بالمحليات الصناعية والمقرمشات والحلوى، واستبدال وجبات خفيفة بها تعتمد على تناول الخضراوات والفاكهة الطازجة والمكسرات.

- التنويع في أصناف الأطعمة قليلة الكولسترول، مثل: الحبوب الكاملة والخضراوات والفاكهة والبقول والأسماك، لضمان حصول جسم الطفل على احتياجاته الغذائية الكاملة.

- يجب احتواء وجبات الإفطار على الحبوب الكاملة، مثل: القمح والشوفان والفاكهة المجففة والزبادي واللبن قليل الدسم.

- تخفيض عدد الوجبات المؤلفة من اللحم الأحمر، واستبدال اللحوم البيضاء بها مثل لحم الدجاج بعد إزالة الجلد والأسماك والفاصوليا والبازلاء والعدس واللوبيا ومنتجات الصويا.

- تجنب تناول لحوم الأعضاء مثل الكبد والمخ، والقشريات مثل الجمبري والاستاكوزا.

- اختيار الأنواع الصحية من الوجبات الخفيفة المحتوية على كمية قليلة من الدهن والكولسترول، بما فيها الفاكهة والخضراوات النيئة والفيشار غير المملح واللبن قليل الدسم والجيلاتين النباتي.

- عدم استخدام الزبد أو المسلي في الطهي، واستبدال الزيوت النباتية بها، مثل: زيت الزيتون والذرة ودوار الشمس.

مجمع ومنقول يارب يكون افادكم يارب
 

احذري ارتفاع الكولسترول Cholesterol عند الاطفال فهو يهدد حياه طفلك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى وصفات كليوباترا  :: قسم الرشاقه والريجيم وكل ما يخص الصحه العامه :: عياده وصفات كليوباترا-
انتقل الى: