المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 11 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 11 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

استعرض الموضوع السابقاستعرض الموضوع التالي
23022012
ليس هنالك غرابة في أن نسمع عن عاشقين افترقا بعدما اكتشفا استحالة إكمال المشوار، لكن الوضع الذي يستحق صفة الغرابة حقاً هو ذلك الموقف الذي تنتهي به علاقة حب نتيجة نفور مفاجئ من أحد الطرفين، ومن دون أن يتمكّن – أو يرغب – ذلك الطرف في تفسير أو تبرير ذاك النفور.
ينقل مدوّن بريطاني عن أحد الخبراء – من دون أن يسميه – قوله إن أكبر سبب يدفع المرأة إلى أن تفقد اهتمامها بالرجل الذي أحبته، هو سبب لا يخطر ببال الرجل أبداً. فما هو ذلك السبب يا ترى؟
في واقع الحال يمكن الحديث عن أكثر من سبب، لكن أهمّها، بحسب المدون المشار إليه، هو الإختبار السري الذي تجريه المرأة في عقلها لقياس إمكانية العيش مع ذلك الرجل. وأوّل معيار في ذلك الإختبار هو معيار التوافق، سواء من ناحية المكانة الإجتماعية أو المستوى الفكري والثقافي.
فالناس بصفة عامّة، عندما يتعارفون، يبدؤون في التفكير في بعضهم بعضاً من منطلقين، ومن سؤال أولي: هل يصلح ذلك (الآخر) ليكون صديقاً أو حبيباً أو زوجاً؟ والإجابة عن هذا السؤال تمر عبر حقول تتعلّق بالمهنة، ومستوى الذكاء، والجاذبية الشكلية، والثروة، وإمكانية تحقيق التفاهم والتواصل.. إلخ.
ومن شأن هذه الفرضية أن تشكل ضربة قوية لمقولات الحب الذي يسمو على كل الحواجز، فعلى سبيل المثال، لم نشهد في زماننا المعاصر زيادة كبيرة في أعداد الرجال الذين يتزوجون نساء ينتمين إلى شرائح إجتماعية مختلفة إختلافاً كبيراً. فلم نر مثلاً "زبالاً" تزوج طبيبة إلا إذا كان ذلك ضمن مفهوم الإستثناء الذي يؤكد القاعدة. كما لم نشهد بخلاف ذلك امرأة ألمعية ذابت عشقاً في رجل متواضع الذكاء، ومازالت قصص النساء الثريات اللاتي تزوجن برجال فقراء قليلة للغاية، وفي معظمها هنالك تفسيرات تتعلّق بالفرص المتاحة أمام تلك المرأة الغنية التي قد يكون القطار قد فاتها إذا ما تعلّق الأمر بالحصول على عريس من المستوى الإجتماعي نفسه.
مُشاطرة هذه المقالة على:diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive
تعاليق
avatar
avatar
ميرسي ليكي يا كوكي
avatar
avatar
ميرسي ليكي يا رورو

ومبروك علي الاشراف
استعرض الموضوع السابقاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى