منتدى وصفات كليوباترا دخول

منتدى نسائي لكل ما يهم المراه العربيه عنايه بالبشره ,الشعر ,الجسم ,العروسه ,ديكور ,ازياء ,الحياه الزوجيه طبخ

الزواج ف سن ماقبل العشرين

شاطر

11102011
الزواج ف سن ماقبل العشرين


الزواج في سن ما قبل العشرين..

أيده علماء النفس والاجتماع وجدوه حلاً لمشكلة العنوسة

الزواج في سن ما قبل العشرين..




تشهد المجتمعات العربية ظاهرة الزواج المبكر للفتاة. ورغم أن الكثير من الدول أصدرت تشريعات وقوانين بدعاوى حماية تحدد سن الزواج للفتاة وفيما كان قبلاً عند سن السادسة عشر ارتفع مؤخراً إلى سن الثامنة عشر ... ورغم ذلك تلجأ العديد من الأسر إلى تسنين بناتهم لتزويجهم في سن أقل ربما عند الرابعة عشر أو الخامسة عشر... تدفعهم عادات وتقاليد مثل "جواز البنت سترة" ... أو ربما يدفعهم الفقر للخلاص من تبعاتها.
في المقابل تشهد أيضاً المجتمعات العربية ظاهرة تأخر سن الزواج عند كثير من الفتيات... وربما من النظرة المقارنة بين الظاهرتين يكاد يلمس الناظر أن كلا الظاهرتين تكاد تتساوين ... ولعل الظروف الاقتصادية الصعبة وانتشار البطالة بما يعيق الشباب عند تدبر نفقات الزواج يجعل بعض الأسر تسرع لقبول أول عريس يطرق الباب طالباً يد ابنتهم للزواج ويوافقون على تزويجها حتى وإن كانت مازالت بعد تحت العشرين.
المهم الآن هل زواج الفتاة تحت العشرين ظاهرة صحية يجب تشجيعها على أساس حفظ العفة للفتاة "السترة" أم أن هذا الزواج المبكر يشكل خطورة وعواقب وخيمة على الفتاة نفسها وزوجها وأيضاً الأبناء ثمرة هذا الزواج...
سألنا الفتيات وأولياء الأمور وأيضاً المختصين من علماء النفس والاجتماع ورجال الدين.
أميرة بنت الريف:
في البداية روت لنا أميرة حمدي من إحدى قرى القليوبية تقول : عادة أهل الريف تزويج البنت في سن صغيرة ... فبمجرد أن حصلت على الشهادة الإعدادية وتفجرت في جسمها ملامح الأنوثة بدأ الخطاب يطرقون بابنا... ولم يمانع أبي وقال لي : "يكفيك هذا من التعليم وجواز البنت سترة" ولم تعارض أمي فهي تريد أن تفرح بي ... ولم يكن بيدي حيلة وبعد أن كنت أحلم بمواصلة تعليمي ، وجدت نفسي زوجة ولم أكمل عامي السادس عشر ... وقبل أن أكمل العشرين كان معي ثلاثة من الأبناء ، لأن زوجي كان يتعجل حملي وبصراحة أشعر بالسعادة لأن ظروفنا المادية جيدة ولدينا القدرة على تربية أبنائنا ... كما أني بعد أن يكبروا سأشعرهم وكأنهم أخوتي وليسوا أبنائي.
ونجلاء سعيد تزوجت بعد حصولها على الثانوية العامة، لأنها خطبت أثناء دراستها الثانوية وشجعتها والدتها تقول : أمي كانت تريد تفرح بي وتطمئن علي وزواج البنت عندها أهم من التعليم... والحمد لله أن زوجي طلع رجل طيب ويحبني ... وحدث الحمل بعد زواجي بأسبوع وكنت خائفة جداً من الإنجاب لعدم درايتي بتربية الأطفال ولكن زوجي عارضني بشدة وخاصمني وخضعت لإرادته، وبعد أن تحرك ابني في أحشائي شعرت بسعادة غامرة وتمسكت به. وصرت أحلم بقدومه ليل نهار لأصبح أماً تحت العشرين وأكبر مع ابني أو بنتي سوياً.
أما منى طارق فلم تضيع أي فرصة فقد تمسكت بالتعليم ولبت رغبة والديها في تزويجها مبكراً ... فقد تزوجت وهي طالبة في الفرقة الأولى بالجامعة وكانت في السابعة عشر من عمرها وتقول : - أنجبت طفلتي شهد بعد امتحانً عامي الأول في الجامعة وكنت شديدة القلق على ابنتي، لجهلي بمعاملة الأطفال ورعايتهم ولكن أمي ساعدتني وكانت بجواري دائماً... وتضيف : زواجي المبكر لم يكن غريباً على عائلتنا فهذا من أهم تقاليدها التي تحرص عليها لأنها ترى أن الزواج المبكر عفة للبنت والولد.
جبهة المعارضة:
وقفت عفاف أحمد من الجيزة في جبهة المعارضين لزواج الفتاة في سن مبكر وتقول : كان زواجي المبكر نكبة علي لأنه عطلني عن استكمال دراستي وتحقيق طموحي… لأن مشاغلي كانت كثيرة ما بين رعاية بيتي وزوجي وذهابي للجامعة، وانقطعت عن الدراسة، وكنت أتصور أني سأعوض ما فاتني، ولكن جاء الأولاد وزادت المسئوليات والأعباء على كاهلي، وأصبحت عاجزة عن الوفاء بالتزاماتي نحو بيتي وأولادي، لأن زواجي المبكر والحمل والولادة أجهدني بدنياًَ واعتلت صحتي.
تضيف عفاف: بصراحة لن أكرر ما حدث لي مع أبنتي نهى… فلن أوافق مهما حدث أو قابلت من مغريات على تزويجها تحت العشرين، ولن أسمح بزواجها إلا بعد أن تنتهي من دراستها الجامعية وليكتمل نموها البدني والوجداني.
زواج خالٍ من المشاحنات:
الدكتورة إنشاد عز الدين "أستاذة علم الاجتماع" ترى أن الزواج للفتاة في مرحلة مبكرة ضمانا للعفا واستقرار الشباب، إلا أنها تساند كذلك الدعوات العقلانية للتريب والتمهل في أخذ قرار الزواج واختيار شريك الحياة.
وتضيف د. إنشاد في هذا التمهل ضمان لحسن الاختيار بما يساعد على استمرار هذا الزواج وخلوه من المشاحنات… كما أنه أيضا يضمن الوقاية من الأمراض العضوية والنفسية التي تنتج من الزواج المبكر.
تجارب الآخرين:
تؤكد روضة حسن الأخصائية النفسية بجامعة قناة السويس على السلبيات المتعددة للزواج المبكر للفتاة. ومنها عدم اكتمال النمو الجسدي للفتاة وعدم تحملها لآلام الولادة وعدم نضجها نفسياً لتكون زوجة قادرة على التعامل مع زوجها وإشباع متطلباته، بما يخلق حالة من عدم التفاهم تؤدى في كثير من الأحوال إلى الانفصال. ولعل هذا يفسر انتشار حالات الطلاق بين الشباب حديثي الزواج بصفة خاصة.
ولكن – تتابع روضة حسن – في ظل عادات وتقاليد سائدة لابد من التعامل معها تشير بموضوعية الباحثة إلى الجوانب الإيجابية للزواج المبكر تقول: يساعد على تقوية الأواصر بين العائلات المتصاهرة خاصة في المجتمعات الريفية والبدوية… فضلاً عما يترتب على هذا الزواج من حقوق واجبات بين ذوي القربى وتعاون في المجالات المختلفة… ومن جانبها تنصح روضة الزوجات صغيرات السن بالاستفادة من تجارب الآخرين خاصة أهل الثقة من الأم أو الحماة أو الأخت الكبرى لتعلم منهم كيفية معاملة الزوج ورعاية شئون البيت والأسرة ورعاية الأبناء… وتشد على ضرورة تمسكهن بالتعليم والمعرفة والإطلاع الدائم لتغذية العقل بغذاء المعرفة حتى وإن واصلت رحلة تعليمها مع أبناءها… كما يجب عليها أن تهتم بصحتها وتنظيم الأسرة.
ولا يرى دكتور أحمد يوسف أستاذ علم النفس ضراً في الزواج المبكر للفتاة ويقول: الزواج تحت العشرين للفتاة ظاهرة طبيعية ومفيدة، مؤكدا على أن الله تعالى أوصانا بالتيسير وعدم التعسير (يسروا ولا تعسروا) ولكن للأسف أن كثير من الأسر العربية أصبحت تبالغ في مطالبها عند تقدم أحدهم لخطبة ابنتهم، حتى أنهم يتشدون في مطالبهم. وهو ما أدى إلى عزوف الشباب عن الزواج وارتفاع نسبة العنوسة في المجتمعات العربية بشكل عام… مشيراً إلى أن بعض الفتيات أيضاً يرسمن في خيالهم صورة لفارس الأحلام من الخيال ولا يجدهن على أرض الواقع ويرفض العريس تلو الآخر… حتى تبلغن سن العنوسة ويفارقها جمالها وتجف نضارتها، فتندم من حيث لا ينفع الندم وتبكي وحدتها وحرمانها من نعمة الأمومة ولكن لا ينفعها الندم.
ويقدم لنا الدكتور مصطفى الشكعة عضو مجمع البحوث الإسلامية رأي الدين في الزواج المبكر للفتاة مؤكداً أن الإسلام لم يحرم ذلك وقال: الشرط الأول لزواج الفتاة هو البلوغ، وبعض الروايات تقول أن الرسول (صلى الله عليه وسلم) تزوج بالسيدة عائشة وهي بنت تسع سنين… فشرط إباحة الزواج للفتاة هو البلوغ.
ولكن يضيف دكتور الشكعة أن سن الفتاة للزواج يختلف من مجتمع لآخر حسب طبيعة وعادات وتقاليد هذا المجتمع وظروف الحياة فيه فالفتاة في البدو والريف تغلب عليها الخشونة… وتعلم فيها الفتاة منذ صغرها مسئوليات كثيرة وتتحمل أعباء المعيشة وتجيد المشاركة حتى أنهن يتزوجن في سن صغيرة تحت العشرين بكثير دون أي مشكلات تذكر… بينما يختلف الأمر في المجتمع الحضري حيث تعيش الفتاة حياة أكثر رفاهية، ولا تتحمل المسئولية إلا في سن متأخر وهو ما يجعل زواجها المبكر يفشل في كثير من الحالات. منقول

تعاليق

avatar
:نورتونى :
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى