بحـث
نتائج البحث
بحث متقدم
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 12 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 12 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

اذهب الى الأسفل
avatar
veta 5m
مشرفه عامه
مشرفه عامه
رقم عضويتك : 19427
عدد المساهمات : 5205
الاوسمه :
العمل/الترفيه : محامية

قصة كارتيه والازهار مع بعض المنتجات Empty قصة كارتيه والازهار مع بعض المنتجات

15.08.11 20:50
كارتييه والأزهار
***********
زرعت كارتييه حديقتها السرية منذ بداياتها. ومن هذه الحديقة ظهرت باقة استثنائية، تداخلت فيها البتلات والألوان والمواد التي دمجها صانع المجوهرات سوية، لكي تعزز كل منها الأخرى في تنسيقة بديعة. تحتفي هذه الحديقة النفيسة بالزهرة، مهما كان نوعها: الزهرة مثلما أنجبتها الطبيعة نفسها، ولكنها زهرة مختلفة نوعاً ما لأن "واقعيتها غير حقيقية"،

وهذه الزهرة هي الشاهد على استمرار افتتان كارتييه بكل الأشياء الطبيعية وحرصها على نقل هذه الأشياء ومحاكاتها من خلال المعادن النفيسة والحجارة الكريمة. ومن بذار هذه الأزهار، حصدت كارتييه باقة مفاجئة ومتنوعة، في تمهيد لاستخدام أساليب جديدة واستقاء إلهامها المستوحى من التاريخ، ومن العالم!!
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


أسلوب مزدهر
أصبحت الزهرة جزءاً من مفردات كارتييه منذ بدايات تاريخ الدار، وقبل ظهور مملكة الحيوانات على تصاميم القطع. كانت أشكال الأزهار الرقيقة مادة مثالية يمكن نحتها من الماس. مثلت البروشات المرصعة بالمجوهرات تفسيراً للتأثيرات الإنجليزية أو النيوكلاسيكية. زهور برية، ونرجس، وبنفسج، وخشخاش وأقحوان، زهور أصبحت بروشات أنيقة، بعضها ثلاثي الأبعاد.

وفي بداية القرن العشرين، قادت دار كارتييه الطريق نحو تصاميم الإكليل،

بعد فترة وجيزة من بدء مصممي الدار باستخدام البلاتين، الذي فاق لمعانه الفضة. أصبحت الزهرة تصميماً مفضلاً على طاولات المصممين، فازدهرت وازداد جمالها ورونقها، وزينت البروشات والتيجان والقلادات.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



روسيا، وحجارة صلبة من أجل الأزهار
اكتشف لويس كارتييه منحوتات الحجارة الصلبة التي استخدمها فابرجيه في المعرض الدولي الذي أقيم في باريس عام 1900. ومن خلال أسفارهما الحثيثة، وصل بيير ولويس كارتييه إلى روسيا في رحلة مثمرة انبثقت عنها أزهار نفيسة من العقيق والأفنتورين واليشم. عرضت هذه القطع التزيينية في صناديق كريستالية، كاشفة النقاب عن جرأة كارتييه وفضوله، الذي كان يطلق موضات فنية جديدة من خلال تجاربه واختباراته. وبالفعل، قام كارتييه بتزيين المنصات التي عرضت عليها باقات الزهور هذه برسوم انعكس فيها أسلوب الآرت ديكو.

مفاجئ، وجرئ، وغامض... تأثير كارتييه
في عام 1925 الذي شهد ذروة حقبة الآرت ديكو، اختار كارتييه زهرة الأوركيد لتزيين مشط شعر. ظهرت بتلات الزهرة مرصوفة بشكل كامل بالماس، ومرصعة بمخاريط من الأونيكس. كان هذا المشط هو الأداة التزيينية المثالية لتسريحات الشعر القصيرة التي كانت رائجة في ذلك الوقت، وظهر إبداع كارتييه من خلاله في نحت زهور الأوركيد بأبعاده الثلاثية الرائعة.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


ثلاثينات القرن العشرين. شهدت لندن غزارة لا تصدق من الزهور الماسية المثبتة على البلاتين. زهور يمكنها أن تفتح بتلاتها أو أن تغلقها آلاف المرات في اليوم الواحد، وعند رغبة المرأة التي تزين معصمها بها. وكان هذا ابتكار مستلهم آخر، يليق بجولز فيرن، الذي ألهم كارتييه في السابق بابتكار مجموعة من القطع القابلة للفك والتركيب، في طقم من مجوهرات يمكنك "ابتكارها بنفسك". طقم عصري ومثير للاهتمام، وممتع عند استخدامه، تم تسجيله رسمياً في عام 1940.

مشابك نفيسة، يمكن ارتداؤها كأساور، أو كبروش، وحتى كقطعة تزين عقداً، أبهرت عملاء كارتييه عبر القناة، والذين كانوا قد أصبحوا فعلياً خبراء في المجوهرات الفرنسية. ارتدت الممثلة ميرل أوبيرون، وقد كانت من أهم زبائن كارتييه، أحد هذه المشابك كقطعة رئيسية في عقد في فيلمها "ليلة في الجنة" الذي صورته في عام 1946.

ومازلنا مع كارتييه لندن، حيث قاد سحر مصر الدار إلى ابتكار براعم اللوتس الماسية المنثورة فوق تاج من البلاتين، اشتراه الآغا خان الثالث لزوجته البيجوم أندريه.

"واقعية أثيرية"
شهد عام 1937 ظهور عدد من الزهور السريالية، وفي باريس خصيصاً، مثل بروش الأوركيد هذا المرصع بالأميثست والزبرجد. من اللاواقعية إلى الواقعية، أصبحت الزهور المزخرفة نسخة طبق الأصل عن الطبيعة، كما يبدو من هذه الباقة التي تمثل المملكة المتحدة، والتي ابتكرتها دار كارتييه في مجموعة محدودة بمناسبة زيارة ملكية إلى باريس عام 1938. تظهر هنا الزهور التي تمثل الشوكة الاسكتلندية، والنرجس البري الإيرلندي، ونبات النفل القادم من إيرلندا الشمالية، والجورية الإنجليزية، وهي كافة مصنوعة من الذهب.

زخم الماس
تحول الماس، بين يدي كارتييه، إلى مدقات وسيقان وبتلات وأوراق، في ابتكارات زهور مبهرة. وبدلاً من محاكاة الزهرة بالشكل التقليدي، فضل كارتييه التقاط مشهدها بشكل غير ملحوظ، لتبدو في قمة روعتها الطبيعية. طلبت مصممة الديكور الأمريكية الشهيرة، إلزي دي ولف، من كارتييه أل يصنع لها بروشاً بقلب من ماسات الماركيز محاطة ببتلات مرصوفة بالماس. أما ساق الزهرة فقد زينته ماسات باغيت. تمكن كارتييه، وبأبسط شكل ممكن، أن ينقل جوهر الزهرة نفسها.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


حققت الدار نصراً مشابهاً في بروش آخر ظهرت فيه الزهرة متراقصة عند نهاية ساق طويل ومنحني، بينما تدلت بتلاتها إلى الأسفل وكأنها تتمايل مع النسائم. والنتيجة بالطبع، وعلى الرغم من واقعيتها الشديدة، أكثر شبهاً بمشهد من مملكة الأحلام.

كمن سر هذه القطعة المذهلة في صقل الزاوية اليمين. ابتكرت دار كارتييه بعد ذلك، وفي عام 1962، بروشاً تزينت بتلات وردته بماسات لامعة ومستطيلة تمركزت حول حجر زفير أصفر زمردي التقطيع، بوزن 12.49 قيراطاً. كان هذا البروش ابتكاراً مترفاً بكل معنى الكلمة، ولكنه كان في نفس الوقت محاكاة طبيعية لزهرة قطفتها يد وهي في أوج ازدهارها.

ماسات بيضاء وملونة، استخدمتها كارتييه لهذه الوردة المرصعة بماسات الجونكيل والمزينة بورقتين من الزمرد. ومثل نثر لغبار السحر، تبدو الماسة الصفراء أكثر سحراً وتأثيراً ضمن هذا المحيط الفاتن، الذي يتألق فيه كل حجر بلمعان الذهب الذي تم تعريضه لعملية تحويل إلى كريستال، ليبدو وكأنه قطرات من نور الشمس البراق.

واعشوشب الذهب
عمل مصممو المجوهرات في كارتييه نيويورك، ومنذ أربعينات القرن العشرين، على طرح الأزهار، التي كان العديد منها قابلاً للتحريك، ومصنوعاً من الذهب. وكانت فكرة لا يمكن مقاومتها، حولت البروشات إلى قطع يمكن ارتداؤها في كل الأوقات وإلى كافة المناسبات.

تفتحت البتلات وانغلقت على نفسها، وأظهرت، أو أخفت، قلباً من الزفير أو الماس أو الياقوت أو الزمرد، مثبتاً على ساق "مرتعشة". أما الزهور الأخرى، فكانت تستدير وتلتف، لتظهر وجوهها العديدة: وجه مرصوف بالماس، وآخر مصنوع من الذهب الخالص، ومنحوت بجانب ورقة شجر.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


الأمس، واليوم
وفي أثناء شيوع حركة "قوة الزهرة" في الستينات، عارفت كارتييه بين الماس والمرجان والفيروز، فظهرت لديها ورود مرجانية مؤطرة بالماس، تفتح بتلاتها كبروشات أو كقطع على عقود قصيرة. ووجد الفيروز من يعادله في الماس، وفي الأميثست والذهب، كما يبدو في هذا الخاتم المزين بحجر أميثست مصقول مرصع بالفيروز.

لم تعتمد كارتييه سوى على حدسها وذوقها، وتمكنت من بناء حديقتها الإنجليزية الخاصة. من الورد الجوري إلى الشوك، ومن أرستقراطية الحدائق إلى أفقر سكانها وأشدهم بساطة، جالت عين كارتييه في كل الزوايا، فكانت زهورها حيوية، مرحة، سخية. وهكذا، تدعونا دار المجوهرات لندخل هذه الحديقة البديعة، التي يحرسها مزارع شغوف بالأزهار.
منقول
avatar
كليوباترا
ملكه المنتدى
رقم عضويتك : 1
عدد المساهمات : 84033
الاوسمه :
العمل/الترفيه : طبيبه اسنان

قصة كارتيه والازهار مع بعض المنتجات Empty رد: قصة كارتيه والازهار مع بعض المنتجات

15.08.11 20:59
مش مممكن الشياكيه تسلم ايديكى
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى