شاطر
استعرض الموضوع السابقاستعرض الموضوع التالي
18072011
كيف تفكر فى عمل المشاريع الصغيرة

بصراحه يا بنات احنا محتاجين نعمل مشاريع تفيدنا و تفيد بلدنا فانا جبت لكم افكار مشاريع كتير لكل حاجه يعنى حولى موهبتك لمشروع و ان شاء الله المشاريع تعجبكم و تعرفوا تنفذوها



للتفكير فى عمل مشاريع صغيرة لابد ان تتوفر اشاء ها مة واقم بتوضحها الان:




01
ان تكن المساحات تتراوح بين( 400 متر مربع ) و ( 800 متر مربع) على الأقل باستثناء المشاريع التي نستهدف فيها الرجال فتكون في حدود الــ200 متر مربع


02
الموقع له اهمية كبيره بالنسبه لمثل هذا المشروع وبلأخص حينما نستهدف به الرجال ، اما النوعين الاخرين ( العوائل ، والنساء ) فالموقع له اهمية ثانويه حينما نوفر كل هذه الخدمات التي ذكرناها ، فمانقدمه سيكون الداعم الاساسي والرئيسي لجذب الزبائن .


03
الديكورات لها أهميه كبيره ويجب أن تكون ( فخمه وبسيطه في وقت واحد ) .


04
إدخال عنصر الماء والخضره في الموقع والتركيز على الأشجار والنباتات الطبيعيه ، والنوافير البسيطه والشلالات ذات الصوت العالي للماء.


05
الاعتناء باللون وبالضوء ومحاولة خلق تجانس بينهما لخلق اجواء من الراحة والطمأنينه .


06
- العنصر البشري من أهم مقومات المشروع ومن اهم اسباب نجاحه واستمراره ، يجب العنايه بهم وبتدريبهم وبمظهرهم الخاص من نظافه ولبس وغيره ، والمعدلات المتعارف عليها للخدمه في مثل هذا المشروع هو عامله واحده لكل 50 متر مربع ويرتفع العدد حسب الحاجه وملاحظات التشغيل.


07
النظافه النظافه النظافه من أهم الأمور التي يجب أن تؤخذ بجديه وبحرص وبدون أدنى تهاون ، كذلك عمليات الصيانه ومتابعتها ووضع جداول زمنيه لتنفيذها حتى وإن كانت الامور تسير على مايرام


يتبع


عدل سابقا من قبل نفرتيتي في 18.07.11 19:06 عدل 3 مرات
مُشاطرة هذه المقالة على:diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

تعاليق

العديد من أصحاب المشروعات الصغيرة يبدأون بعمل مشروع ما لعدد من الاسباب ، هذه الاسباب رغم تفاوتها وتنوعها فانها تصب في مجرى واحد وهو القصور في التخطيط. فالكثير يبدأون مشروعهم بسبب اعجابهم بمشروع مماثل كمن يعمل على البدء بعمل محل للخياطة ليس لسبب علمي وانما بسبب بعض البيانات السطحية التي تنامت الى علمه بأن هذا العمل مربح...
وسرعان ما يواجه الحقيقة المرة علمياً يتوقف المشروع الصغير أو يبدأ بالمعاناة الحقيقية التي عادة ما تكون مفاجئة لصاحب المشروع بعد فترة من الزمن , وهذا ليس بمستغرب بسبب القصور في التخطيط ، وهناك عشرات الأمثلة و العامل المشترك هو بدء ظهور التخبط والمعاناة لصاحب المشروع بعد فترة .
وعند حدوث ذلك يحاول صاحب المشروع بشتى الوسائل ان ينقذ مشروعه او يجد له الحلول حيث ان اغلبها حلول اجتهادية وغالباً ما تزيد «الطين بلة» وتؤدي إلى مزيد من التدهور، فالبعض يبدأ بالاقتراض وآخر يبدأ بتقليص الموظفين وآخر يبحث عن مكان أصغر لتفادي دفع إيجارات مرتفعة.. اما البعض فينهي المشروع باغلاقه نهائياً متحملاً جميع الخسائر.
ومن الاخطاء الشائعة التي تتكرر هي ان صاحب المشروع لا يفرق بين الصرف من حسابه الخاص والصرف من حساب المشروع ويعتبر ان ذلك من الامور العادية.
وحتى تكون البداية صحيحة، لابد ان يسبق العمل تخطيط على الاقل يكون مبدئياً والذي يساعد المبادر ويمنحه رؤية
للمستقبل والاحتمالات المتوقعة .





<blockquote>تعريف التخطيط:
اختلف تعريف التخطيط باختلاف المدارس الاقتصادية والأنظمة السياسية..
فالمفهوم العام للتخطيط هو "القيام بعمليات وإجراءات منطقية لمواجهة موضوع مستقبلي، أو تحقيق أهداف مستقبلية وفق أولويات مسوَّغة وحسب الإمكانات المتاحة "


* هل التخطيط مهم وماهي أهميته؟
نعم مهم وللأسباب التألية :
- يجنب الفرد المسؤول عن المشروع من المفاجآت.
- يحدد ويوضح أهداف المشروع.
- يضمن الاستخدام الأمثل للموارد.
- يعتبر أساس لقياس مدى نجاح المشروع في التطبيق.
- يقلل من اتخاذ قرارات اعتباطية وشخصية.
- يوفر الأمن النفسي للعاملين.
- أساس لبقية المراحل والوظائف


يقسم التخطيط حسب الوظيفة الى :

- تخطيط الإنتاج
ويركز على المواضيع المتعلقة بالإنتاج مثل تدفق المواد الخام والعاملين في إدارة الإنتاج ومراقبة جودة الإنتاج.

- تخطيط التسويق
ويركز على المواضيع المتعلقة بالتسويق مثل تقييم المنتج او المشروع ، والتسويق والترويج، والتوزيع

- التخطيط المالي
ويركز على القضايا المتعلقة بالجوانب المالية مثل كيفية الحصول على الأموال وكيفية إنفاقها .


[size=29]**
ولمعرفة مدى جودة وفعالية التخطيط نتأكد من خلال :

- أن يكون التخطيط مرن ويتقبل الاستجابة لأي نوع من المتغيرات.
- أن يكون بالواقعية فلا يبالغ في التقديرات ولا يتشائم أكثر من الحد المعقول.
-أن يكون واضحاً وبعيداً عن العموميات.
-أن يشمل كل جوانب المنظمة بمعنى أن يشمل الجوانب الإنتاجية والـمالية.. الخ.
- أن يغطي فترة زمنية معقولة .


مراحل التخطيط:
الخطوة الاولى:
تحديد المشروع الذي يتناسب مع قدراتك ومهاراتك وميولك وليس قدرات ومهارات وميول الآخرين .

الخطوة الثانية:
أن نبدأ بدراسة العوامل المحيطة بالمشروع

الخطوة الثالثة:
على ضوء تحديد ظروف البيئة نستطيع أن نحدد أهدافنا بشكل واضح

الخطوة الرابعة:
نحدد البدائل التي من خلالها تستطيع تحقيق هذا الهدف .

الخطوة الخامسة:
بعد وضع عدد من البدائل نبدأ بتقييم كل بديل من خلال معرفة وتحديد مدى تحقيق كل بديل للهدف وكلما كان البديل أقرب إلى تحقيق الهدف النهائي) كلما كان مرغوباً به أكثر.

الخطوة السادسة:
بعد الانتهاء من الخطوة الخامسة المتمثلة في تقييم البدائل نبدأ بمرحلة الاختيار أي تحديد البديل الأفضل،
في ضوء البديل الذي يتم اختياره يقوم المخطط بتحديد الأنشطة والأعمال التي يجب القيام بـها لوضع البديل المختار موضع التنفيذ وتكون الأنشطة على شكل : سياسات ، إجراءات، قواعد، برامج، ميزانيات. يجب الالتزام بـها حيث بدونها لا يمكن ضمان حسن التنفيذ.


فوائد التخطيط :
- عملية داعمة للإدارة بشكل عام.
- يوفر رؤيا مشتركة وسبب للوجود.
- يزيد من الالتزام.
- فرصة لتحديد الأولويات.
- إمكانية التعامل مع الأزمات والمهددات.

معوقات التخطيط :
رغم المزايا التي يقدمها التخطيط في مجالات متعددة، إلا انه لا يخلو من النقائص ولكن المزايا الناتجة عن التخطيط تفوق النقائص التي يعاني منها، وحتى يمكن معالجة هذه النقائص لابد أن نتعرض ونتعرف على بعض صعوبات ومعوقات التخطيط ومنها :
?1- الافتراضات والمعلومات: يتأثر التخطيط بسلامة ودقة المعلومات التي تعتمد عليها الخطط، فالظروف البيئية لا يمكن الرقابة عليها، والتنبؤات لم ترق بعد إلى مستويات الدقة الكاملة وصعوبة الرقابة على البيئة وانخفاض الثقة في التنبؤات قد يؤدي إلى فشل الخطط.?

??2- تجاهل المبادرة الفردية: يؤدي التخطيط إلى تجاهل المبادرات الفردية لأنه لا يشجع على الابتكار وتشجيع التصرفات الخلاقة، طالما أنها غير مدرجة بالخطط.??


نصائح قبل أن تبدأ مشروعك :

[right]<blockquote>- التوكل على الله تبارك وتعالى هو القاعدة الأساسية في التخطيط وفي كل الامور
- فكر بمشروع مناسب لحاجة المستهلك وغير مطروق له بكثرة
- استعن برأي أهل الخبرة في مثل هذه المشاريع وتقبل ارائهم واقتراحاتهم
- لاتركز على العقبات والعوائق فإذا عزمت وكانت لك إرادة قوية لن يكون هناك رادع إن شاء الله
- من الطبيعي جدا ً أن لاتكون الأرباح قدر التوقعات فالبداية غالبا ً ماتكون ضعيفة بل أحيانا ً تكون خسارة وليست أرباح .. فتوقع ذلك ولاتجعله سببا ً في تحطيمك
</blockquote>
<blockquote>
</blockquote>
</blockquote>
[/size]


[/right]


يتبع

عدل سابقا من قبل نفرتيتي في 18.07.11 19:08 عدل 1 مرات

<blockquote>
بعد أن تناولنا مفهوم التخطيط وأهدافه ومراحله نأتي الآن لثاني مرحلة لبناء المشروع وهي الميزانية وبناء رأس المال..
الميزانية:
الميزانية بشكل عام:هي تقدير احتمالي تفصيلي لنفقات وإيرادات الشخص أو الدولة أو المؤسسة لفترة زمنية معينه .وهي بذلك تتكون من التفصيلات المتعلقة بكافة أنواع الإيرادات ومختلف أنواع الإنفاق
من أنواع الميزانية:
- الميزانية العامة الدولة
- ميزانية الشركة والمؤسسة
- ميزانية المنزل أو الأسرة
- ميزانية المشروع"


وهو ما سنتناوله بشكل ومثال مبسط


وقبل أن نتوسع في ذكر أمثلة على ميزانية المشروع سنتعرف على بعض المصطلحات الاقتصادية الهامة
(الدخل – الاستهلاك – الادخار) والتي تعتبر أساس لـ بناء الميزانية ورأس المال.
الدخـل:
مصطلح في الاقتصاد يُعَرَّف عادة بأنه " يشمل ما يحصل عليه الشخص من عمله أو ماله، ويقدر عادة بالنقود ويطلق عليه حينئذ "الدخل النقدي" ، ولكن الدخل ليس بثروة في حد ذاته
ويعرف الدخل ايضا ً بأنه"مقدار التدفق النقدي الذي يحصل عليه الفرد في كل فترة زمنية محددة (عادة شهر) ".
ويمكن أن يتحقق في شكل دخل محتسب مثل السكن والإعاشة المجانية أو المواد الغذائية التي تنتج في البيت.
ومن المعروف أن"استهلاك شخص يخلق دخلاً لشخص آخر "، سواء كان ذلك في مجتمعات صغيرة أو أمة بأسرها، وعندما يشتري مستهلك كمية معينة من السلع والخدمات، فإن البائع يحصل على ما دفعه المشتري كدخل، والبائع بدوره يستخدم تلك النقود لمشترياته وبذلك يخلق دخلاً لشخص آخر.
الاستهـلاك:
-هو مجموع ما ينفق من المال في شراء سلعة
-وفي الموسوعة الاقتصادية للدكتور راشد البراوي " الاستهلاك (بالمعنى الاقتصادي) يقصد به : تدمير وإهلاك السلع والخدمات المنتجة وذلك عن طريق الاستعمال".
وكتعريف جامع نستطيع القول بأن الاستهلاك هو "استعمال السلع والخدمات في إشباع الحاجات الإنسانية "
* المصاريف المستهلكة من الميزانية حسب أهميتها :
الحقيقة يختلف كل شخص عن الآخر بطريقته وسلوكيات صرفه واستهلاكه .. سواء بحجم دخله وامكانياته أو الأسرة التي يعولها..
1- ضروريات
أ- طعام وشراب : وربما تقسم هذه أسبوعيا أو شهرياً(حسب نوعية الصنف وطريقة ومدة الحفظ)
ب- كسوة (ملابس): من المؤكد انها لن تكون شهريه لكن غالبا ًمع الموسم سواء شتاء صيف أو أعياد ومناسبات .
ج- مصاريف مهمة متنوعة : مثل مصاريف التعليم للأبناء
د- فواتير شهرية ( أيجار .. كهرباء .. هاتف .. ماء .. محروقات أو مواصلات)
هـ- رواتب : وتصرف بشكل شهري وفي بعض الأحيان يصرف كل ثلاث أو ست شهور
و- طوارئ : حدث مفاجئ غير معتاد وقليل التكرار مثل : خراب سيارة خراب شي من أساسيات مكان الإقامة أو الأجهزة أو الأدوات باختصار صرف لحدث طارئ .
2 - كماليات /
وهي الاشياء غير الضرورية الكمالية الزائدة .. والتي تؤثر في الميزانية .. مثل : عشاء في مطعم فاخر , شراء أجهزة غير هامة , ..
الخ
3 - التوفير /
لابد من وضع اهتمام خاص لهذا البند لأنه الأهم لمصلحة الفرد خاصة للطوارئ والأمور العاجلة وأيضاً للمستقبل فلا يمكن التنبؤ بما قد يحصل أو ما يستلزم عليك صرفه " وسنتطرق لهذا البند بتوسع في موضوع الادخار "

4 – سلوكيات مسرفة /
والتي تعتبر عند البعض من الروتين اليومي .. مثل: القهوة الصباحية والوجبات السريعة بشكل يومي ,الذهاب للتسوق لمجرد الترفيه ,
شراء حاجيات باهضة الثمن مع وجود بديل بسعر زهيد وبنفس المواصفات , المبالغة في الولائم .. غير ذلك
5- أخرى /
مصاريف أخرى تجديد الأثاث أو الفرش ويمكن وضع ميزانية لها على ان تصرف كل عشر سنوات أو تزيد أو تقل حسب تفاهم الشريكين .
وهنا ملف اكسل لحساب مجموع المصاريف المستهلكه من الدخل أو الراتب .



**
القناعة في الاستهلاك منذ الصغر :
يقال : "من شب على شيء شاب عليه "
من المعروف في مجتمعنا الخليجي البذخ وحب الصرف بفائدة وبدونها.. فأطفالنا يتربون منذ صغرهم على حب الاستهلاك فتعطى لهم النقود دون حاجة ويتعلمون على الاستمتاع بالشراء لمجرد الشراء !
ونرى مناظر عدة حينما يبكي الطفل ويريد أهله تهدئته يشترون له ما يريد أو يعطونه بعض المال و" اشتر اللي تبي بس اسكت ! "
فيجب تعليم الطفل وتعويده على القناعة والرضا بما لديه ..
وتعليمه ثقافة الشراء والمكافآت وأوقات الهدايا . فلا يجب أن يكافئ الطفل على بكاءه بما يريد ..
من الضروري أن تكون هناك أسس تربية وتعويد لطريقة الصرف والاستهلاك لجميع أفراد العائلة.
بين الاستهلاك والاسراف :
من صور إضاعة المال " الإسراف". والإسراف في اللغة هو: مجاوزة الحد ،ويعرفه الجرجاني بأنه مجاوزة الحد في النفقة. والإسراف كما يكون من الغني فإنه يكون من الفقير ، ولهذا قال سفيان الثوري رضي الله عنه: "ما أنفقت في غير طاعة الله فهو سرف، وإن كان قليلاً"، وكذا قال ابن عباس رضي الله عنه:"من أنفق درهماً في غير حقه فهو سرف".
- الشرع ينهى عن الإسراف
ولأن الإسراف من مساوىء الأخلاق التي تعود على صاحبها وعلى المجتمع والأمة بالكثير من الأضرار فإن الله عز وجل قد نهى عباده عنه فقال: ( يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ) (الأعراف:31).
وقال تعالى ممتدحا أهل الوسطية في النفقة الذين لا يبخلون ولا يسرفون : (وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاماً) (الفرقان:67).
وقال عز وجل: (وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً) (الإسراء:29).
والأدلة في هذا كثيرة.
فإنفاق المال على الدخان والمخدرات والمسكرات من أعظم صور الإسراف والتبذير،وإنفاقه في فضول الطعام والشراب بل ورمي الطعام والشراب في القمامة من صور الإسراف والتبذير ،
ثم إن من صور الإسراف والتبذير متابعة الموضة والانشغال بجنون الأزياء والاستجابة لضغوط الحملات الإعلامية الصاخبة التي تحمل كثيرا من متابعيها على شراء ما لا يحتاجون.
وبالجملة فإن صور الإسراف والتبذير كثيرة ، نسأل الله أن يقينا والمسلمين شرها
</blockquote>




<blockquote>الإدخـار :
يعرف الادخار من قبل الاقتصاديين بأنه : ظاهرة اقتصادية أساسية في حياة الأفراد و المجتمعات و هو "فائض الدخل عن الاستهلاك" أي أنه الفرق بين الدخل و ما ينفق على سلع الاستهلاك و الخدمات الاستهلاكية.

أنواعه :
1- اختياري: ويقوم به الأفراد برغبتهم الخاصة دون إجبار أو تدخل من أحد .
2- اجباري: وهو الذي يجبر فيه الشخص عن القيام بهذا الادخار لأسباب معينة وهذا النوع من الادخار يتم بقوانين وقرارات حكومية مثل الضمان الاجتماعي , التأمينات الضرائب والرسوم .. . الخ

* لماذا ندخر ؟
هناك بعض العوامل التي تدفع الفرد للادخار، ومنها:
1 - مستوى دخل الفرد: فكلما كان الدخل مرتفعًا زادت القدرة على الادخار أو العكس.
2 - مستوى الأسعار: حيث إن هناك علاقة عكسية بين الأسعار والادخار، فإذا زادت الأسعار قلَّ الادخار أو العكس.
3 - العائد المتوقع والمكسب الذي ينتظره الفرد من الادخار: فكلما ارتفعت قيمته زاد إقبال الفرد على الادخار وهكذا.
4 - الاحتياط لمواجهة الأزمات: كالمرض وعطل الكهرباء والحالات الطارئة غير ذلك.
5 - الرغبة في تحسين مستوى المعيشة والاستمتاع بدخل أكبر في المستقبل.
6 - الرغبة في توفير الإمكانات اللازمة لأداء بعض الأغراض: كشراء السلع المعمرة كالسيارة أو الثلاجة وغيرهما والتي لا يستطيع دخل الفرد تحقيقها بصورته الجارية.

مميزات وفوائد:
مع تعدد العوامل التي تدفع الفرد إلى الادخار تأتي أهمية الادخار لتزيد من الاتجاه إليه والترغيب فيه، وتقوم أهمية الادخار على أنه:
1 - وسيلة لتحسين مستوى المعيشة وزيادة الثروة.
2 - وسيلة لتمويل وبناء رأس مال للمشروعات الاستثمارية .


طرق للادخار :

*" مقتبس من مقالات الأستاذ محمد القويز "

“لا تدّخر ما يتبقى بعد الصرف، بل اصرف ما يتبقى بعد الادخار”.
فعندما تنظر لمصاريفك الرئيسية و لفواتيرك سواء كانت بطاقات الائتمان أو الكهرباء أو الماء أو الجوال وغير ذلك، تأكد أن تضيف فاتورة أخرى لتلك القائمة بل وعلى رأسها، وذلك بأن تضع قسط ادخارك في قمة قائمة الفواتير وتعامله كما تعامل أي فاتورة. وبهذا تدفع لنفسك أولاً ومن ثم لا يتعيّن عليك أن تقلق بشأن الادخار أو حتى تفكر فيه مرة أخرى حتى الشهر التالي. وإذا اتبعت هذا الأسلوب فستفاجأ كيف أنه من السهل الاستمرار في الحياة ببضعة ريالات أقل كل شهر، بل إنك قد لا تلاحظ الفرق في مصروفك اليومي، ولكنك ستلاحظه حتماً في رصيدك الادخاري والاستثماري بعد فترة من الزمن.
الهدف هو أن توفر كل ما تستطيعه بحيث لا يقل عن ادخار نسبة 10 في المائة من دخلك السنوي. وقد تزيد النسبة أو تنقص بحسب التزاماتك المالية الأخرى. وكلما ادخرت أكثر تمكنت من تنمية ثروتك أكثر. وتَذكّر أن ادخار أي شيء – مهما كان قليلاً – هو أفضل من عدم الادخار مطلقاً. وتذكر أن بضعة ريالات تدخرها اليوم تعادل الكثير من الريالات التي قد تدخرها في المستقبل.


الادخار منذ الصغر :
من منطلق مقولتنا "من شب على شيء شاب عليه "
نذكر في هذا الصدد درس " صندوق هند " في كتاب القراءة في المرحلة الابتدائية D :
والذي كان يتحدث عن أهمية المال والمحافظة عليه والادخار لوقت الحاجة ..
علم أطفالك الادخار وإدارة أموالهم مبكراً، بحيث يعرف الطفل أن هناك موعداً محدداً لاستلام مصروفه ينبغي بعده "إدارة" هذا المصروف أو ادخاره بحيث لن يحصل على المزيد إذا أضاعه بالكامل وبسرعة.
والفائدة هي تحميل الطفل مسؤولية تصرفاته وإدارة ما لديه (من أموال أو ألعاب أو حاجيات)، ويحبذ أن نحثهم على ادخار ولو القليل من هذا المصروف بشكل متتابع حتى يجنون ثمار هذا الادخار في نهاية الشهر (أو الأسبوع).
مثال تحفيزي :
اشتر له صندوق جميل وصغير "حصالة".. وأعطه كل يوم مصروفه الدراسي ولنفرض ريالان
على أن يوفر ريال واحد وبعد شهر افتح معه الصندوق .
ودعه يحسب المبلغ بنفسه . وبعدها تحدث معه حول فوائد الادخار .




الادخار من الناحية الدينية /
الادخار أحد الأمور الهامة التي نبه إليها ديننا الحنيف في تنظيم الحياة الاقتصادية للأفراد والمجتمع بما فيه صلاحه وسعادته، فقد قال رسول الله : (رحم الله امرأ اكتسب طيبًا، وأنفق قصدًا، وقدم فضلا ليوم فقره وحاجته)
[متفق عليه].
ويقوم الادخار في الإسلام على ركنين أساسيين:
الأول: الكسب الطيب الحلال في ضوء قدرات الفرد وطاقاته. قال ( إن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبًا) [مسلم].
الثاني: الاقتصاد والتدبير في النفقات.

أنواع الادخار من حيث نوع المدخر :
- ادخار الطعام ونحوه من السلع الاستهلاكية
- ادخار النقود

ضوابط الادخار:
وضع الإسلام ضوابط للادخار، هي:
- أن لا يؤدي الادخار إلى احتكار للسلعة، مما يغليها على الآخرين فيتضررون به.
- أن لا تكون السلعة من نوع يحتاج إليه الناس، فلا يجوز ادخارها في هذه الحال.
- أن لا يؤدي الادخار إلى ضعف اليقين من رزق غد، فهذا يضر بعقيدة المسلم،
وقد جاء في الحديث (يابن آدم إنك إن تبذل الفضل خير لك وإن تمسكه شر لك، ولا تلام على كفاف، وابدأ بمن تعول، واليد العليا خير من اليد السفلى)[مسلم].
- ألا يؤدي الحرص على الادخار إلى البخل والشح على من تجب عليه نفقتهم،
قال: (كفى بالمرء إثمًا أن يحبس عمن يملك قوته) [مسلم] .
والجزء الفائض من الكسب بعد الإنفاق يكون المدخر أو المستثمر.
والادخار لوقت الحاجة أمر واجب؛ فهو أخذ بالأسباب ؛ ولكنه لا يغني عن قدر الله.
وهو حق للأبناء على الآباء قال: ( إنك إن تدع ورثتك أغنياء خير من أن تدعهم عالة يتكففون الناس في أيديهم) [متفق عليه].


خير الأمور الوسط:
فإذا كان الإسلام قد شجع على الادخار وبين فضيلته فقد حذَّر من البخل والاكتناز لما فيهما من تعطيل المال وحبسه، وعدم أداء حقوق الله في هذا المال، قال تعالى: {والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم. يوم يحمى عليها في نار جهنم فتُكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنـزون} [التوبة: 34-35].



كان هذا استعراض لأهم المصطلحات الاقتصادية التي تعنى بالميزانية ..
فعندما نوازن بين سلوكنا الاستهلاكي و العائد علينا من الادخار سنحظى بميزانية و رأس مال لمشروعنا الصغير
</blockquote>









<blockquote>لماذا نتحدث حول المشاريع؟

نحن في حاجة في هذا العصر لأن نشحذ همم الشباب والفتيات لعمل المشاريع الذاتية الطموحة لعدة أسباب منها:
- استغلال وقت الفراغ الزائد الذي قد يؤدي بهم للانحراف أو الضياع لاسمح الله أو تضييع الوقت دون جدوى
- استغلال الطاقات والجهود المهدرة.
- عدم وجود فرص عمل وظيفية وندرتها، وبالتالي بقاء الشباب دون إنتاج.
- ضعف المستوى الاقتصادي لبعض الأسر وعدم معرفتهم بطرق تطوير الوضع الاقتصادي



المشاريع الصغيرة ~

يختلف تعريف المشروع الصغير من مجتمع إلى آخر ..
فيقصد بالمنشأة الصغيرة " كل شركة أو منشأة فردية تمارس نشاطا اقتصاديا إنتاجيا أو تجاريا أو خدميا ولا يقل رأسمالها المدفوع عن خمسين ألف ريال ولا يتجاوز مليون ريال ولا يزيد عدد العاملين فيها علي خمسين عاملاً ".
يقصد بالمنشأة (متناهية الصغر) "كل شركة أو منشأة فردية تمارس نشاطا اقتصاديا إنتاجيا أو خدميا أو تجاريا التي يقل رأسمالها المدفوع عن خمسين ألف ريال " .

وبشكل مبسط : هي اجتماع شخصين أو 3 أو 4 أشخاص لتنفيذ فكرة اقتنعوا بها جميعا ً ووفروا لها جميع الحاجيات لإنجازها . وتمتاز بكونها لا تتطلب أن يكون رأس المال والخبرة والمكان كبيرين ..كما أن تنظيمها سهل وهي أسياسية لاحتياجات الناس
</blockquote>


<blockquote>
أنواع المشروعات الصغيرة من حيث النشاط :

1- إنتاجية : وهي تحويل خامة إلى منتج .
2- خدمية : وهي القيام عن العميل بخدمة .
3- تجارية : شراء وبيع وتوزيع سلعة مصنعة وكذلك إعادة استثمار الربح ( أي الفرق بين سعر الشراء والبيع )


عناصر ومكونات المشروع الصغير :

رأس مال:
ويعني كل المبالغ النقدية اللازمة لإقامة المشروع .. أو المال اللازم لتجميع عوامل الإنتاج وينقسم إلى: رأس مال ثابت ورأسمال عامل

الآلات و التجهيزات:
وهي كل ما يلزم لإنتاج السلعة أو الخدمة.

العمالة :
وهي كل الأفراد اللازمين لتشغيل المشروع.

الإدارة:
وهي المسئولة عن إحداث التشغيل الأمثل للمشروع وتحقيق أهدافه وهي جزء من العمالة.

التكنولوجيا:
وهي طريقة وأسلوب عناصر الإنتاج
.
و ما سبق مجرد فكرة عامة وسريعة عن ما هو المشروع الصغير؟
وما هي أنواعه ومكوناته
و من المهم أن يعرف الشخص الذي يود في بناء مشروعه الخاص الآتي :
- أن أنجح المشروعات الصغيرة هي تلك التي تقوم علي موارد وخامات محلية متاحة في البيئة التي سيقام فيها المشروع.
- أن مكونات المشروع الصغير المادية لا تكفي لنجاح المشروع فالعناصر المعنوية لا تقل أهمية عن العناصر المادية وهي:
الفكرة المناسبة + الإصرار و التحدي + الثقة بالنفس.


**
كيف أسوق لمشروعي ؟
- استخدام آلية البيع عن طريق المندوبات , فإذا لم تكن قادرا ًعلى التسويق فهناك الكثير ممن يرغب بذلك مقابل نسبة معينة .
- استخدام طريقة الكتالوج الذي يحتوي على صور المنتجات
- عرض المنتج في المعارض الخيرية والبازارات وغيرها لقياس نسبة النجاح والقبول .
- التعاون مع المحلات التجارية
- عمل نشرات ومطويات دعائية للمنتج او المشروع وتوزيعها
- عمل موقع على الانترنت للمشروع
- عرض المنتج في المواقع التجاريه وخاصة المجانية منها مثل : الفيس بوك , اليوتيوب , الفلكر , والمنتديات مثل منتدى الحراج الالكتروني بالاقلاع
- نشر فكرة عن المنتج او المشروع عن طريق الايميل
- وضع اعلان في مجلة او صحيفة يومية .
- عمل كرت خاص بك وبمنتجك ومشروعك ويحتوي على طريقة التواصل معك ,وتوزيعه على الاقارب والاصدقاء وهم بدورهم يقومون بنشره
</blockquote>






استعرض الموضوع السابقاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى