شاطر
استعرض الموضوع السابقاستعرض الموضوع التالي
08072011




لقد صحوت لتوك ووجدت نفسك فى الجانب الخاطىء من سريرك، هل هناك إمكانية لتصحيح وضعك؟ بالطبع يمكنك ذلك.

ما إن تبدأ ساعتك المنبهه بالرنين ...

أبدأ أول 15 ثانية من يومك للتخطيط فى فعل شيىء جميل لنفسك، إن هذا من شأنه أن يجعلك تبدأ يومك بمزاج طيب، حتى لو كان هذا الشيىء هو المرور على محل البقالة وشراء تفاحة طازجة.

أنهض بسرعة ...

كلما تباطأت فى النزول من سريرك، وأطلت التفكير، كلما زادت احتمالية أن يصبح يومك أكثر قتامة، أنهض واصنع لنفسك فنجان قهوة وخذ حمامك وتناول الافطار مع اولادك او أطعم قطتك ...

أشرب ...

كوبين من الماء عند الاستيقاظ فى الوقت الذى يكون فيه الجسم فى احتياج إلى الماء، إن الجسم الذى لم يأخذ كفايته من الماء يشعر بالتعب وبالتالى يؤثر على مزاج صاحبه.

تحرك ...

تعلم بالطبع أن التمرينات هى الطريقة الأولى والمثلى لإبعاد شبح المزاج السيىء، ممارسة التمارين الرياضية فى صالة مخصصة يساعد بالطبع، ولكن مجرد بضع دقائق من الحركة أو المشى السريع يرفع معدل طاقتك ويقلل التوتر.

أبحث ...

عندما تستيقظ وتشعر أن القلق يملؤك أو أنك تحس إحساساً سيئاً حاول أن تحدد السبب وراء ذلك، هل قال شخص ما كلمة ضايقتك فى اليوم السابق؟ هل لديك اجتماع تتمنى عدم حضوره؟ هل هو الحلم الذى كنت تحلم به عندما دق جرس المنبة؟ إذا تمكنت من معرفة السبب وراء مزاجك السيىء فبذلك تكون قد قطعت نصف المسافة نحو شعور أفضل.

كن كريماً وشاكراً ...

ليس هذا قولاً جديداً، لكن الكرم والشكر يساهمان بشكل كبير فى الشعور بالسعادة، جرب أن تفعل شيئاً لطيفاً لغريب أو لصديق ولاحظ مدى تحسن شعورك نحو نفسك، كذلك اكتب ثلاثة أشياء انت ممتن لها، يبدو الأمر شديد السهولة ولكن إحصاء النعم الموجودة فى حياتك يجعلك تدرك بما لا يدع مجالاً للشك أن الشمس مشرقة.

اضحك على نفسك ...

يركز معظم الممثلين الكوميديين على مناحى الحياة غير السارة، العلاقات المتوترة، والعمل الممل، والدولاب المليىء بالملابس شديدة الضيق، إنهم يبالغون فى عرض تلك الظروف والمواقف وبذلك يعطوننا زاوية فى الحياة يمكن السخرية منها. انظر إلى حياتك وحاول أن تضحك على الأشياء التى لم تسير حسب الخطة الموضوعة لها (الريجيم، أو الرجال، أو رئيسك فى العمل)، حيث أن الإعتراف بقدرتنا الضئيلة فى السيطرة على مجريات الأمور يكون أحياناً من أكثر الهدايا التى تمنحها لنفسك والتى من شأنها أن تحررك.
مُشاطرة هذه المقالة على:diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

تعاليق

موضوع رائع بجد تسلمي يا حبيبتى ومفيد جدا فعلا
avatar
منورة يا قمر
avatar
@نور حمص كتب:



لقد صحوت لتوك ووجدت نفسك فى الجانب الخاطىء من سريرك، هل هناك إمكانية لتصحيح وضعك؟ بالطبع يمكنك ذلك.

ما إن تبدأ ساعتك المنبهه بالرنين ...

أبدأ أول 15 ثانية من يومك للتخطيط فى فعل شيىء جميل لنفسك، إن هذا من شأنه أن يجعلك تبدأ يومك بمزاج طيب، حتى لو كان هذا الشيىء هو المرور على محل البقالة وشراء تفاحة طازجة.

أنهض بسرعة ...

كلما تباطأت فى النزول من سريرك، وأطلت التفكير، كلما زادت احتمالية أن يصبح يومك أكثر قتامة، أنهض واصنع لنفسك فنجان قهوة وخذ حمامك وتناول الافطار مع اولادك او أطعم قطتك ...

أشرب ...

كوبين من الماء عند الاستيقاظ فى الوقت الذى يكون فيه الجسم فى احتياج إلى الماء، إن الجسم الذى لم يأخذ كفايته من الماء يشعر بالتعب وبالتالى يؤثر على مزاج صاحبه.

تحرك ...

تعلم بالطبع أن التمرينات هى الطريقة الأولى والمثلى لإبعاد شبح المزاج السيىء، ممارسة التمارين الرياضية فى صالة مخصصة يساعد بالطبع، ولكن مجرد بضع دقائق من الحركة أو المشى السريع يرفع معدل طاقتك ويقلل التوتر.

أبحث ...

عندما تستيقظ وتشعر أن القلق يملؤك أو أنك تحس إحساساً سيئاً حاول أن تحدد السبب وراء ذلك، هل قال شخص ما كلمة ضايقتك فى اليوم السابق؟ هل لديك اجتماع تتمنى عدم حضوره؟ هل هو الحلم الذى كنت تحلم به عندما دق جرس المنبة؟ إذا تمكنت من معرفة السبب وراء مزاجك السيىء فبذلك تكون قد قطعت نصف المسافة نحو شعور أفضل.

كن كريماً وشاكراً ...

ليس هذا قولاً جديداً، لكن الكرم والشكر يساهمان بشكل كبير فى الشعور بالسعادة، جرب أن تفعل شيئاً لطيفاً لغريب أو لصديق ولاحظ مدى تحسن شعورك نحو نفسك، كذلك اكتب ثلاثة أشياء انت ممتن لها، يبدو الأمر شديد السهولة ولكن إحصاء النعم الموجودة فى حياتك يجعلك تدرك بما لا يدع مجالاً للشك أن الشمس مشرقة.

اضحك على نفسك ...

يركز معظم الممثلين الكوميديين على مناحى الحياة غير السارة، العلاقات المتوترة، والعمل الممل، والدولاب المليىء بالملابس شديدة الضيق، إنهم يبالغون فى عرض تلك الظروف والمواقف وبذلك يعطوننا زاوية فى الحياة يمكن السخرية منها. انظر إلى حياتك وحاول أن تضحك على الأشياء التى لم تسير حسب الخطة الموضوعة لها (الريجيم، أو الرجال، أو رئيسك فى العمل)، حيث أن الإعتراف بقدرتنا الضئيلة فى السيطرة على مجريات الأمور يكون أحياناً من أكثر الهدايا التى تمنحها لنفسك والتى من شأنها أن تحررك.
استعرض الموضوع السابقاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى