شاطر
استعرض الموضوع السابقاستعرض الموضوع التالي
27062011
كيف تصبحى واثقه بنفسك



هل أنتى مثل الوردة؟
إن الوردة تجمل المكان الذي توجد فيه. فهل أنتى تجملى العالم، أو تجملى حياة الآخرين أو حتى حياتك أنتى؟
لكي تفعلى ذلك، عليكى في المقام الأول أن تريى أنتى نفسك جميله
وهذه هي ببساطة الثقة بالنفس:
أن تريى نفسك جميله، قادره على تجميل عالمك.

المتكبره تطفيء شموع الآخرين، ولكن الواثقه تضيؤها
التكبرهو أن يرى الإنسان نفسه فوق الآخرين، فيشعر بالضيق لو نجح أحدهم، وقد
يغتابهم ويتحرى نقائصهم محاولاً تثبيطهم والتقليل من شأنهم ليشعر أنه
الأفضل، يتفاخر بنفسه ولا يقبل النصيحة. هذه العلامات قد تظهر كلها أو
بعضها عند الشخص حسب درجة تكبره.
أما الثقة بالنفس فهي أن تعرفى لنفسك قدرها وتنظرى

إليها بتوازن دون تعظيم أو تحقير، وفي نفس الوقت لا تحتاجى
إلى التقليل من قيمة الآخرين لتشعرى بقيمتك.
فالمتكبره تطفيء شموع الآخرين لتضيء شمعتها، وأما الواثقه بنفسها فتضيء شمعتها وتساعد الآخرين على إضاءة شموعهم أيضاً.
أهمية الثقة بالنفس
والآن تعالَى لنتعرف سوياً على الفوائد التي ستجنيها من الثقة بالنفس ليكون عندك الدافع لاكتسابها.

ثقتك بنفسك:
تجعل صورتك طيبة أمام نفسك وأمام الناس؛

لأن نظرة الناس لنا في الأساس ما هي إلا انعكاس
لنظرتنا إلى أنفسنا.
تساعدك على أن تكونى متوازنه في تعاملك مع الناس:

فتحترميهم وتكسبى احترامهم، وتتبادلى معهم الآراء دون أن
تنقاد بسهولة إلى أي رأي دون اقتناع.
تحسنى من قدرتك على اتخاذ القرارات السليمة،

والصمود لتنفيذها عندما يعارضك كل من حولك.
تؤثرى كثيراً على نجاحك وسعادتك في الحياة.
كيف تصبحى واثقه بنفسك
اكتشفى نفسك
لا يمكنك أن تثقى في أي شيء أو في أي شخص،

حتى نفسك، إن لم تعرفيه جيداً.
لذلك، كونى دائماً في عملية جمع للمعلومات عن نفسك بالتجربة
، والملاحظة والاختلاء بالنفس للتفكر في خبراتك والتعلم منها. وممكن ممراسة تلك التمرين:
أحضرى ورقة وقلم، واكتبى إنجازاتك وكيف حققتيها، ونقاط قوتك وكيف توظفيها. ونرشح لك القراءة في:
الذكاءات المتعددة(Multiple intelligences)،
وأنماط التعلم(Learning styles).
كونى صادقه مع نفسك وتقبليها
كونى صادقه مع نفسك في الاعتراف بنقاط ضعفك دون أن تحاولى تبريرها،
وتقبلى نفسك بحلوها ومرها، واعملى على تطوير نفسك دون السماح لنقاط ضعفك
أن تُنقص من احترامك لنفسك؛ لأننا بشر ولسنا ملائكة،
ومن الطبيعي أن يكون لدينا أوجه قصور.
وممكن ممارسة التمرين:
اكتب نقاط ضعفك وكيف تعالجيها.
أضفِى علي حياتك معنىً
ترتبط ثقتك بنفسك ارتباطاً وثيقاً بشعورك أن لك قيمة في الحياة، هذا الشعور
تستمديه من كونك لك أهداف تعيشى من أجلها. وأهدافك يجب أن تكون:
مشتقة من مواهبك والأشياء التي تحبيها، لا مفروضة عليك من نفسك أو من غيرك؛

وذلك لتتقنيها، فتتفوقى فتزدادى ثقةً بنفسك.
متوازنة بحيث تغطي الجوانب التالية:

الروحي، والنفسي، والعقلي، والاجتماعي، والبدني؛ لأن أي تقصير منك في أي جانب سيؤثر على ثقتك بنفسك.
كونى مثابره
اعزمى على تحقيق أهدافك مهما كانت الصعوبات. تخلّصى
من فكرة أنكى تجربى الطريق وقد تتراجعى عنه إن واجهتك العقبات (التي هي أمر
حتمي).

واجهى المشكلات بالتفكير في الحلول والتركيز على ما يمكنك عمله لا على ما يجب أن يفعله الآخرون،
وثقى بأن من يحاول ويحاول سوف يصل حتماً بإذن الله.
وإن أخطأتى (وهو أمر حتمي أيضاً)
أم أرفق بها[center] فاعتبرى أخطائك لوحات إرشادية توجهك نحو الطريق الصحيح.
صاحبى نفسك
إننا نتحدث إلى أنفسنا طوال الوقت حتى وإن لم نشعر بذلك.

وهذا الحديث غالباً ما يكون سلبياً وناقداً لكل خطأ
أو هفوة وبشكل قاسٍ ومبالغ فيه.
وحديثك الذاتي، إيجابياً أو سلبياً،
يؤثر تأثيراً بالغاً على مشاعرك تجاه نفسك والآخرين،
بل وعلى تصرفاتك؛ لذا:
تمرنى على مراقبة أفكارك، وناقشى السلبي منها مناقشة منطقية.
سلى نفسك: إن أخطأت صديقتي،

فهل الصواب أن أنهرها
؟
فنفسك هي أعز صديقٍه لكى.
صُمّ أذنيكى عن الكلمات الهدامة
في عامه النهائي بالجامعة، طُلِب من شخص يسمّى فريد سميثإعداد مشروع يمثل
أحد أحلامه. فاقترح "فريد" فكرة مشروع لنقل الطرود حول العالم في وقت قصير
لا يتعدى يومين. حكم كل الأساتذة على هذا المشروع بالفشل قائلين(إنها فكرة
ساذجة، ولن يحتاج الناس أبداً لمثل هذه الخدمة)، وأعطاه أستاذه درجة
"مقبول" في البحث، وأخبره أنه على استعداد لمنحه تقديراً أفضل إن عدل فكرة
مشروعه، فرد عليه الشاب، المؤمن بنفسه القابض على حلمه، قائلاً احتفظ أنت
بتقديرك وسأحتفظ أنا بحلمي).

وبدأ "فريد" مشروعه بعد التخرج مباشرة بحوالي 8 طرود
فقط، وخسر أموالاً في البداية، فكان مثار سخرية الناس، ولكنه استمر وقاتل
من أجل حلمه.

والآن أصبحت شركته من أكبر الشركات في العالم في هذا المجال: شركةFedEx.
كم مرة فكرتى في الكف عن أهدافك أو توقفتى

عنها بسبب الانتقادات السلبية من قِبَل البعض؟
لذا عليكى:
تجنُّبى الأشخاص السلبيين؛ فسوف يبعدونك عن أحلامك المحببة إليك.

وأحِطى نفسك بالأشخاص الإيجابيين،
الذين يرجون لك الخير ويعينونك عليه.
التدرُّب على التمييز بين النقد البناء والنقد الهدام،

عن طريق:
اعرفى نفسك جيداً.
اطلبى النصيحة من أهلها فقط

(صاحب الخبرة أو العلم في المجال الذي يقدم النصح فيه).
احذرى أن تقعى فريسة لهؤلاء الذين يطفئون شموع الآخرين ليضيئوا شموعهم.
كُفّى عن مقارنة نفسك بالآخرين
أي الفاكهتين أفضل: الجوافة أم الموز؟

لا أسأل عن تفضيلك الشخصي،
ولكني أطلب منك حُكماً موضوعياً.
كل صنف له قيمته الغذائية، ورائحته، ولونه وملمسه. أليس كذلك؟
بالقياس على المثال السابق، تكونى ظالمه إن عقدتى مقارنة بين نفسك والآخرين؛

لأننا مختلفون و لابد. فلكل منا دور في الحياة،
ومواهبه وطباعه، ..إلخ.والمقارنة قد تكون:
سلبية:تزعزع ثقتك بنفسك، وقد تدفعك إلى الحسد أو تقليد الآخرين تقليداً أعمىً بما لا يناسب شخصيتك.
إيجابية:إذا كان هدفها التعلم من الآخرين، فتحمسك وتدفعك إلى الأمام.
تمسك بمبادئك
يُحكى أن جحا خرج يوماً مع ابنه، فركب جحا الحمار ومشى ابنه، فعاب الناس
على هذا الأب القاسي. فنزل جحا وأركب ابنه، فعابوا على هذا الابن الجاحد.
فركب الاثنان الحمار فعابوا عليهما قساوتهما تجاه الحمار. فنزلا ومشيا إلى
جوار الحمار فعابوا عليهما قائلين:ما فائدة الحمار إذن؟
وكان جحا قد أراد أن يعلّم ابنه أن إرضاء الناس غاية لا تدرك. لهذا، تمسك
بمبادئك تحت أي ظروف، ولا تكن تابعاً للآخرين؛ فتُحسن إن أحسنوا وتسيء إن
أساءوا. ولكن إن أحسنوا فأحسن، وإن أساءوا فتجنب إساءتهم، ودون أن تسيء
مثلهم.
تحدَّ مخاوفك
الخوف شعور إنساني طبيعي وصحي، بل وضروري طالما أنه لم يعُقك عن السعي نحو أهدافك. والمخاوف قد تكون:
غير منطقية:تحداها وأقدم على ما تخاف منه.
منطقية:خذْى خطوات عملية في التعامل معها.
أي أنكى في جميع الأحوال لابد أن تتحدى مخاوفك.

ثقى في قدرتك على تطوير نفسك وتحقيق أهدافك طالما أنكى تبذلى الجهد المطلوب،
وكن متفائلاً؛
لأن ما يدور في عقلك سيصبح واقعاً.
وقمى بهذا التمرين التالي.ذات يوم استيقظى لتعرفى هذا الخبر:

لقد انتهى الفشل!
الآن أطلق لخيالك العنان واكتبى بالتفصيل ما الذي تحبى أن تقومى به في حياتك وقد ضمنت النجاح.
اهتم بمظهرك
مع أن الجوهر أهم من المظهر إلا أن مظهرك ينعكس على شعورك نحو نفسك، وعلى
انطباع الآخرين عنك. لذلك، احرصى على أن يكون مظهرك نظيفاً ومتناسقاً
وجميلاً دون تكلُّف.
إن الثقة بالنفس صفة أساسية من صفات الناجحين. وعلى الرغم من ذلك،
فإن حتى الإنسان الناجح الواثق بنفسه تمر عليه
أوقات تضعف فيها ثقته بنفسه أو حتى يفقدها،
ولكن المهم هو هل ما يغلب عليكى قوة الثقة أم ضعفها؟
وأخيراً،
أنتى سيده هذا الكون خُلِقتَى لتعمريه،
وكل ما فيه مسخرٌ لكى أنتى. فاستمدى ثقتك بنفسك من ثقتك بخالقك.
لا تنسوا التقيم يا اميرات
[/center]
مُشاطرة هذه المقالة على:diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

تعاليق

في 30.06.11 22:00كليوباترا
جميل اوي اوي يا منمن احلي حاجه الثقه في النفس تسلمي يا رب
avatar
في 01.07.11 0:40نور حمص
احيانا الاهل من خوفهم علينا
يحولونا لناس قليلين ثقة بانفسنا
يرسمون لنا هم مستقبلنا
ولا نستطيع ان نحقق الشيئ الذي نحلم فيه
فأنا كان حلم ان ادرس التاريخ
ولكن بسبب خوف اهليي علييي ولانهم لايريدوني ان اسافر الى محافظة
اخرا جعلو مني انسانة قليلة ثقة بنفسي
وحاليا درست كما هم يريدون
وعملي كما هم يريدون
ولا يوجد شيئ من الذي اريد ان احققه
.....
اه يا منمن هل الموضوع حلو كتير شكرا لك
ميرسي يا اميرات وقدر الله وما شاء فعل يا نور وربنا يسعدك يارب
استعرض الموضوع السابقاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى