شاطر
استعرض الموضوع السابقاستعرض الموضوع التالي
15062011

هو
الألم في أسفل الكعب والذي يكون محسوس جدا عندما تستيقظ من النوم وتبدأ
خطوات المشي الأولى وهذا بدورة يؤدي إلى إعاقة المشي ومزاولة بعض الأنشطة
اليومية حيث تكون الأسباب خفية

ومن الأسباب المرضيةالمعروفة:

1.النتوء ( المنقار ) العظمي للكعب أو مسمار القدم ،

2.التهاب الأنسجة المحيطةبالكعب،

3.تشوه القدم خاصة عند الكعب (مثل انزياح العقب للداخل أو الخارج)
.4.و انضغاط الأعصاب الصغيرة في باطن القدم.
وهناك بعض العوامل الميكانيكية التي تؤدي الى هذه الآلام مثل:
1.ارتداء الأحذية الضيقة والأحذية ذات الأرضية الصلبة
أثناء مزاولة المشي والرياضة ،
2.زيادة الوزن فوق المعدل الطبيعي،
3.الوقوف مدة طويلة دون حركة .
ويشكل النتوء ( المنقار) العظمي للكعب النسبة الكبرى من الأسباب المرضية
في معاناة هذه المشكلة حيث يؤدي هذا النتوء إلى التهابات الأنسجة
المحيطة بالكعب أثناء ممارسة الألعاب الرياضية أو حتى المشي
والوقوف لمدة طويلة، ويحدث هذا الم نقار نتيجة التهاب متكرر غير معالج
جيدا نتيجة تمزق أو شد ألياف وتر القدم الاخمصي ممايؤدي مع مرور الزمن
إلى تراكم الكلس مكونا منقار عظمي. فيكون سبب الألم الذي يشكو منه
المريض أول مرة هو بسبب التهاب الأنسجة المحيطة بالكعب
وفي المرحلة المتأخرة يكون السبب المنقار العظمي
وتكون التشوهات بالقدم من الأسباب كما ذكرنا
و يرجع ذلك إلى أن هذه التشوه الحاصل بالقدم
يعمل على زيادة الجهد على القوس الطولي للقدم.
وتشكل بعض الأسباب الميكانيكية مثل عدم ارتداء الأحذية الطبية
و المناسبة عند عمل التمارين الرياضية إلى تفاقم هذه الألم بشكل كبير جدا
خاصة إذا كانت الأرضية صلبة جداً.
(فعلا لما بمشي على السيراميك بيزيد الالم عندي)
تشخص هذه الحالة بوجه عام بالفحص الطبي للقدم
فصور الأشعة ضرورية لنفيوجود أي كسر بعظم الكعب،
التحاليل المخبرية ضرورية لاستبعاد أي مرض شامل يسبب ألم الكعب مثل الروماتويد،
والالتهاب الروماتزمي العظمي.
ما هو العلاج
العلاج لهذه الحالة هدفه تخفيف الألم
وبالتالي تخفيف الجهد على القدم. وتكون وسائل العلاج كالتالي:
• تعديل الأحذية التي يرتديها الشخص فيفضل ارتداء الأحذية
ذات الكعب ألإسفنجي سواء بالمشي أو بالرياضية.
• تقوية عضلات القدم بواسطة تمارين لعضلات القدم الصغيرة .
• استعمال الواقي ألإسفنجي داخل الحذاء وهناك أشكال مختلفة صنعت لتلاءمالقدم.
• تخفيف الوزن إذا كان فوق المعدل الطبيعي.
• الأدوية المضادة للالتهاب و الأدوية المسكنة.
• حقنة كورتيزون تحقن في منطقة الألم
( وهذاالنوع من العلاج لا ينصح به لأنه يسهم في تفاقم المشكلة).
• الجراحة وتعتبر الملاذ الأخير في علاج ألم الكعب.

التهاب العقب (مسمار القدم)

هو
عبارة عن التهاب غير جرثومي يصيب الأربطة والأوتار في باطن القدم وخصوصاً
عند منطقة التقاء هذه الأربطة مع عظمة الكعب في منطقة العقب. وهذا المرض
عادة ما يحدث نتيجة الإجهاد المزمن الذي تتعرض له القدم خلال المشي وذلك
بسبب الزيادة في وزن الجسم أو الوقوف والمشي لفترات طويلة واستخدام الأحذية
غير المناسبة وذات النعل القاسي وكذلك المشي على الأرض الصلبة حافياً مثل
المشي داخل المنزل على السيراميك والرخام اللذين شاع استخدامهما في معظم
المنازل السعودية في السنوات الماضية. وكذلك لأن ثقافتنا لا تشجع على
ارتداء الأحذية داخل المنزل مما يؤدي إلى زيادة الإجهاد على باطن القدم.
وفي حالات قليلة جداً قد يكون هذا المرض ناتجاً عن خلل في أملاح الجسم أو
نتيجة بعض الأمراض الروماتيزمية أو نتيجة كسور قديمة لم تلتئم بشكل صحيح في
عظمة العقب.

• الأعراض والتشخيص

قد تكون مزمنة وتزداد
شدتها مع مرور الوقت وتكون على شكل آلام في مؤخرة الجهة السفلى من القدم
تحت عظمة العقب تزداد مع الخطوات الأولى بعد الاستيقاظ من النوم صباحاً أو
عند القيام والمشي بعد الجلوس لفترة طويلة وكذلك مع المشي والوقوف. هذه
الآلام قد تصبح شديدة ومبرحة لدرجة أنها تسبب عرجاً واضحاً عند المشي وتنغص
على المريض حياته وتمنعه من القيام بأبسط الأنشطة اليومية كالتسوق أو حتى
المشي داخل المنزل. وعادة ما يتم التشخيص بالفحص السريري الذي يبين وجود
آلام شديدة عند الضغط على باطن القدم. أما الأشعة السينية للقدم فإنها قد
تبين وجود بروز عظمي تحت عظمة العقب وهو ما يعرفه العامة بمسمار القدم
(Heel Spur). هذا المسمار يكون ناتجا عن ترسب الكالسيوم والأملاح في الوتر
والرباط المريض وهو لذلك نتيجة لالتهاب الأربطة وليس السبب في المرض. وفي
بعض الأحيان قد يتم طلب بعض الفحوصات المخبرية لمعرفة مستوى بعض الأملاح في
الدم. أما أشعة الرنين المغناطيسي فنادراً ما يتم اللجوء إليها في الحالات
المزمنة والتي لا تستجيب للعلاج.

الخطة العلاجية
الوقاية خير
من العلاج وذلك عن طريق المحافظة على الوزن المثالي وتجنب المشي حافياً
والحرص على استخدام الأحذية الخفيفة ذات الباطن اللين داخل المنزل وخارجه.
أما العلاج فيتكون من الراحة والابتعاد عن المشي لفترات طويلة واستخدام
الأدوية المضادة للالتهاب (Anti inflammatory) والأدوية المسكنة للآلام
وجلسات العلاج الطبيعي وعمل تمرينات إطالة لباطن القدم (Stretching). كذلك
ينصح باستخدام بطانة مصنوعة من السيليكون اللين داخل الحذاء. وفي بعض
الحالات يمكن استخدام إبرة الديبو ميدرول الموضعية التي لها خاصية قوية في
علاج الالتهابات والتي عادة ما تقضي على الالتهاب بسرعة وفعالية عندما تفشل
الحبوب في عمل ذلك. ومؤخراً فإن بعض المراكز توفر العلاج بطريقة الصدمات
الصوتية الموضعية التي تزيد من معدل تدفق الدم إلى المنطقة المريضة
وبالتالي تساعد على سرعة شفائها. أما التدخل الجراحي فنادراً ما يتم اللجوء
إليه وذلك لتنظيف الأغشية الملتهبة واستئصالها من باطن القدم. وعلى الرغم
من أن الغالبية العظمى من المرضى تستجيب للعلاج التحفظي، إلا أن التهاب
العقب قد يعود ثانية إذا ما تم إهمال العوامل التي تؤدي لظهوره والتي تم
ذكرها سابقاً.
مسمار القدم (Heel Spur) من أهمها زيادة الوزن لدى هؤلاء
المرضى وانتشار عادة المشي بأقدام حافية على الأرض الصلبة لدى هؤلاء
المرضى. وقد أوصت هذه الدراسة بأن يتم عمل برنامج لتخفيف الوزن وبرنامج
تثقيفي حول الأحذية الطبية

- أسباب آلام الكعب.

- علاج آلام الكعب.

السبب
الشائع لمعظم آلام الكعب التى يشكو منه الكثير مصدرها التهاب النسيج التحت
جلدى فى أخمص القدم (Plantar fascitis) والتى تُعرف باسم (Heel spur)، وهو
ذلك النسيج الليفى الممتد من السطح السفلى للقدم من الكعب ويصل حتى أصابع
القدم، أما هذا الالتهاب (Plantar fascitis) هى الحالة الذى يتعرض فيه
النسيج التحت جلدى فى أخمص القدم (Plantar fascia) للالتهاب.

وهذه
الحالة تسبب ألماً حاداً للشخص وتؤدى إلى معاناته أثناء الارتكاز على الكعب
أو المشى. وبطول مدة الالتهاب يؤدى إلى ترسب الكالسيوم عند منطقة (Plantar
fascia) فى الكعب، مما يؤدى إلى ظهور "شوكة حادة" شبيهة بالنتوء فى الكعب
كما تظهر فى الأشعة السينية .. وهذا النتوء عرض يساعد فى تشخيص الحالة لكنه
ليس مؤلماً لأن الألم مرتبط بالتهاب نسيج (Plantar fascia).
المزيد عن الكالسيوم ..

ومن الأعراض التى تظهر على الشخص ألم مستمر يصاحب الشخص معظم الوقت مع نوبات من الألم الحاد فى مركز الكعب أو على جانبيه.
ويزداد
الألم سوءاً عند استيقاظ الشخص فى الصباح ونهوضه من الفراش أو بعد الراحة.
كما أن من عوامل زيادة الألم الوزن الزائد ولبس الأحذية النسائية ذات
الكعب العالى المدبب غير العريض.

- أسباب آلام الكعب:- الوزن الزائد
والبدانة من العوامل التى تساهم فى آلام الكعب الحادة، وتظهر أكثر عند
الإنسان فى منتصف العمر أو عند البالغين الذين يعانون من زيادة فى الوزن.
- الوزن الزائد المفاجىء مثل الحمل .. المزيد عن الوزن أثناء الحمل
- الزيادة المفاجئة فى المشى أو القيام بممارسة أنشطة رياضية .. قد تكون من العوامل المساهمة فى التهاب الكعب.
- جسأة عضلات ربلة الساق (Tight calf muscles).
- الاضطرابات البيو-ميكانيكية (المشى غير الطبيعى).
- الأنواع المختلفة من اضطرابات المفاصل مثل: الروماتويد.
- تحمل حمل ثقيل.

- علاج آلام الكعب:


إذا
كانت قدماك تؤلمك أو تتعرض للتورم، فهذا ليس غريباً أو غير شائع الحدوث
"فتقريباً يوجد تسعة أشخاص من كل عشرة يشكون من آلام القدم" وهذا ما قاله
"تيرى سبيلكين" - الخبير بعناية القدم وعلاجها بكلية نيويورك لطب القدم.

وهناك طرق يمكن اللجوء إليها لعلاج آلام الكعب والقدم:

- التدليك بالماء:
وهذا
هو أفضل علاج على الإطلاق، بغمس القدمين ليلاً بالتناوب بين الماء البارد
والماء الساخن لعدة مرات، أى تُغمس القدم فى الماء البارد لمدة خمس دقائق
ثم يعقبها الماء الساخن لمدة خمس دقائق أخرى مع تكرار هذه الخطوات عدة
مرات.
وهذه الطريقة تُعطى تأثير المساج للقدم بتفتيح الأوعية الدموية وغلقها.
هناك طريقة أخرى للمساج أو التدليك: بدهان لوسيون مرطب على القدم قبل الذهاب للنوم كل ليلة.
العلاج بالماء فى الطب البديل .. المزيد

- إطالة السمانة (ربلة الساق):
إطالة (Achilles tendon) فى مؤخرة القدم يؤدى إلى تقليل أو التخلص من آلام الكعب.
- خطوات التمرين:
وللإطالة يتم الوقوف أمام حائط بحيث تكون هناك مسافة بين القدم والحائط تصل إلى حوالى 90 سم مع وضع اليدين على الحائط.
- إمالة الجسم تجاه الحائط.
- إمالة رجل إلى الأمام مع ثنى الكوعين.
- الاحتفاظ بالرجل الخلفية مستقيمة وتثبيت الكعب على الأرض.
- الإحساس بالإطالة غير المؤلمة فى عضلات ربلة الساق، تكرار نفس خطوات التمرين بالتبديل مع الرجل الأخرى.
مزيداً من التمارين الرياضية لإطالة ربلة الساق ..

- شراء الحذاء الملائم:
الحذاء
الملائم ذو الشكل الملائم لبنية القدم يجنبك آلام القدم والكعب، توجد ثلاث
انحناءات للجانب الداخلى للقدم: انحناءة عادية، انحناءة بسيطة، استقامة.
وكل
نوع من أنواع الانحناءت هذه لها ما يلائمها من تصميمات معينة من الأحذية
لكى لا تشكل ضغطاً على القدم عند ارتداء الحذاء وبالتالى آلامها.
فالانحناء
الأول يتم شراء الحذاء الذى به انحناءة عادية، والثانية يتم شراء حذاء به
مزيد من الانحناءة فى تصميمه، أما الاستقامة فيتم شراء حذاء بدون انحناءات
جانبية ... على الرغم من وجود اختلافات بسيطة لهذه القاعدة.

- عدم ارتداء الحذاء الجديد لفترة طويلة من الزمن:
فعند شراء الحذاء الجديد، حاول ألا تطيل ارتدائه فى المرة الواحدة .. وخاصة فى المرة الأولى.

- الفلفل الحار:
ثبت
أن المادة التى توجد فى الفلفل الحار (Capsaicin) هى عامل نشط يتم
الاستعانة به فى تركيب مرهم يُباع فى الصيليات (لكنه غير متوافر)، وبالدهان
المستمر للمرهم على القدم والذى يحتوى على هذه المادة يخفف من حدة آلام
القدم مرة بعد مرة وخاصة لمرضى السكر ..


لا تنسوا التقيم يا اميرات





مُشاطرة هذه المقالة على:diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

تعاليق

avatar
موضوع مهم تسلم ايديكى يا منمن يارب
استعرض الموضوع السابقاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى