شاطر
استعرض الموضوع السابقاستعرض الموضوع التالي
08062011
القيلولة من 10 دقائق إلى 30 دقيقة تساعدك على العمل بكفاءة وفعالية





تساعد الغفوة القصيرة التي يأخذها الموظف خلال فترة الظهيرة، على العمل بكفاءة وفعالية، وذلك وفقاً لما ينصح به يورغن تسوللي، الباحث في مجال النوم في حديثه لمجلة «مدير الموارد البشرية». وأوضح تسوللي أن مدة القيلولة ينبغي أن تتراوح بين عشر دقائق ونصف ساعة، مؤكداً على ضرورة أن ينعم الموظف خلالها بالاسترخاء وصفاء الذهن. ويقول عالم النفس الألماني يورغن تسوللي :”إن نوم المرء فعلاً خلال القيلولة يعتبر مسألة أخرى، وربما لا يكون هاماً على الإطلاق”.



ويلفت تسوللي إلى أن رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، ونستون تشرشل، كان يحرص بشدة على أخذ غفوة قصيرة خلال فترة الظهيرة. وعن تشرشل يقول تسوللي :”كان تشرشل يعتبر الأشخاص الذين لا يأخذون قيلولة أثناء الظهيرة أغبياء. وكان يعتقد أنه من خلال القيلولة يمكن للمرء أن يقسم يومه إلى يومين”. ولكن ينبغي ألا تزيد مدة القيلولة عن نصف ساعة، وإلا فسيحدث هبوط في الدورة الدموية، ومن ثم سيجد الموظف صعوبة في مواصلة العمل بنشاط مرة أخرى.



وبشكل عام ينصح تسوللي بأن يأخذ الموظف فترة راحة قصيرة لمدة خمس إلى عشر دقائق بعد العمل لمدة 90 دقيقة، موضحاً أن الإنسان يستطيع العمل بكامل تركيزه طوال هذه الفترة فقط. وأضاف تسوللي :”فترة الراحة القصيرة هذه ينبغي أن تكون إضافية للقيلولة”.



وفي الواقع العملي لاحظ عالم النفس الألماني أن قليلاً من الموظفين هم مَن يمنحون أنفسهم فترات الراحة هذه، وأن كثيراً منهم لا يلاحظون تحت وطأة ضغط العمل مراحل التدهور البيولوجي التي تحدث لهم، ومن ثم يواصلون العمل بلا انقطاع. ويقول تسوللي :”وكثيراً ما يترتب على ذلك احتمالية أن يعيد الموظف كل شيء مرة أخرى”.
منقول
مُشاطرة هذه المقالة على:diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive
استعرض الموضوع السابقاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى