avatar
monaalunaa
اميره فضيه
اميره  فضيه
رقم عضويتك : 18255
عدد المساهمات : 3879
الاوسمه :
14052011
[center]شخصيتك من يديك

هل يمكن ليد الإنسان أن تكشف عن شخصيته وطموحاته وأحلامه وإمكانية تحقيقها في حياته؟ يرى علماء متخصصون أن الخطوط المرئية والعلامات الموجودة على راحة اليد تقدم مفاتيح الصحة والسعادة والحياة المهنية والعائلية والثروة والرزق، فتساعد في التنبؤ بما حدث لصاحبها أو ما قد يحدث له مستقبلاً .

وأفاد هؤلاء أن خطوط اليد تختلف بين شخص وآخر، ويمكن بواسطة راحة اليد التنبؤ ما إذا كان الشخص سيصبح مشهوراً أو غنيا في وقت ما من حياته أو ما إذا كان هذا الشخص سيفقد شهرته وثروته، مشيرين الى أن التعرف إلى المميزات الشخصية يعطي فكرة عن الخطط المستقبلية ومسار الحياة الناجحة، فعلى سبيل المثال، هناك أشخاص ولدوا حسودين بطبعهم، مما يجعل حياتهم وحياة المحيطين بهم بائسة، وبمعرفة هذه الحقيقة يمكن للشخص الحسود أن يكتشف خصاله ويحاول العمل على تحسينها الى الأفضل .

ويعود تاريخ قراءة الكف الى الهند حيث انتقل منها الى الصين ومصر واليونان، وأخذ شكلاً يلائم كل بلد . وعلى الرغم من أن قراءة الكف وعلم التنجيم مرتبطان، إلا أن طريقة قراءة الكف مختلفة، فهو ينظر الى اليد على أنها أداة حية تنطق من خلالها الروح الخالدة في الجسد عن نفسها، ولذا يكون الهدف من قراءة الكف الحصول على فهم كامل لصحة الإنسان العاطفية والخلاقة والروحية واتجاهه في الحياة .

وبخلاف المنجمين لا يحتاج قارئو الكف الى معرفة تاريخ الميلاد، حيث إن اليد ذاتها تعبر عن نفسها وعن صاحبها . ويوجد تحت خطوط الكف خطوط تقاطع متعرجة “dermatoglyphics”، حيث تنتشر خطوط التقاطع الجلدية هذه في جميع أنحاء راحة اليد، الى جانب البصمات التي تتشكل لدى الإنسان وهو جنين يبلغ من العمر 12 الى 14 أسبوعاً، وتفيد في أغراض تحديد هوية الأشخاص فيما يتعلق بتطبيق القانون الى جانب ثروة من المعلومات النفسية التي تحملها هذه الخطوط .

ويمكن لليد أن تكون أداة سيكولوجية هائلة، حيث إنها تعبر عن تفاصيل كبيرة حول نوعية القدرة الحدسية أو النفسية لصاحبها، كذلك تشع اليد عبيراً قوياً يمكن تمييزه، ويقول الأشخاص الذين يعالجون باستخدام اليد في شفاء الأمراض النفسية وغيرها إن الجهاز العصبي بأكمله ممثل باليد بصورة مصغرة .

وهناك كثير من الأشخاص يستطيعون استشعار الألوان بأيديهم، أو فهم الكثير عن الشخص بواسطة لمس مقتنياته الشخصية . وإذا كان لأحد ما أن يفحص يدي الشخص المعالج بعد مساعدته لشخص ما فإنه يرى خط أورانس “يقع مباشرة تحت اصبعه الصغير” على يده وهو متوهج باللون الأحمر اثناء وبعد العلاج . من جانب آخر تمتلئ اليد بالطاقة النفسية، فعندما يجلس اثنان معاً لقراءة شيء ما، فإن قارئ الكف يلامس كمية هائلة من القوة الميتافيزيقية تشع من راحة يد زبونه، وبملاحظة ذلك، يمكن لقارئ الكف أن يقدم قراءة كاملة من وجهة النظر التحليلية، فاليد هي خادمة جسم الإنسان ولذا فإن أي شيء يؤثر في هذا الجسم يؤثر في اليدين أيضاً .

وتعتبر اليدان الخادم المباشر للدماغ أيضاً، فقد عرف منذ زمن بعيد أن يد الإنسان تستطيع التعبير بالإيماءة بقدر ما تستطيع الشفة التعبير بالكلام، اليد تسأل وتتوسل وتعد وتطرد وتهدد وتعانق وتعبر عن الخوف والشفقة والابتهاج والحزن والشك وكذلك تعين الوقت، حيث يصفها بعض الخبراء بأنهما مرآة الروح .

هذا بالنسبة لكف اليد، أما بخصوص خط اليد والتوقيع فقد أوضح جيمس غرين وديفيد لويس مؤلفا كتاب “اللغة الكامنة في خط يدك”، أن توقيع المرء يكشف عن نظرته الى العالم، وعن الصورة التي يرغب أن يراه فيها الناس الآخرون، كما يحمل العديد من الدلائل التي تشير الى مواطن ضعفه وقوته . ونتيجة المحاولات الجادة لدراسي علم الدلالة وعلم اللغة الاجتماعي لتفسير الظواهر اللغوية والمتعلقة بمغزى الرموز والتوقيع، تبرز أهمية تناول التوقيع، كوسيلة من وسائل الإنسان المتحضر لترجمة جانبه المنزوي خلف اسمه الشخصي .

شخصيتك من عينيك

توصل علماء النفس إلى وجود تلازم بين أوصاف العيون ولونها وسمات شخصية الإنسان، فالعيون السوداء تشير إلى العصبية وسرعة التأثر والغيرة الشديدة والمشاعر الرقيقة والعاطفة القوية والحنان، وغالباً ما يتحكم القلب بالعقل .

أما العيون الزرقاء فتدل على الجرأة وحب الذات والغموض وعمق التفكير وشدة الحساسية وقوة التأثير والمزاج الفني والبرود، في حين تعبر العيون الرمادية عن الطباع العنيفة والقسوة، والعيون الخضراء على قوة الإرادة والخبث وبرودة العاطفة وصلابة الرأي والعند وحب العمل، والعيون البنية على الرحمة والعطف والخجل والجاذبية وحب العمل وقوة الحجة، بينما تشير العيون العسلية إلى الهدوء والتأني والتفكير قبل العاطفة وحب الظهور وضبط العواطف والكتمان .

وبالنسبة لأشكال العيون، فالواسعة تدل على العصبية والاندفاع وراء العاطفة، والضيقة على الذكاء والحدة والدقة وقوة الملاحظة وتحكيم العقل، والمستديرة على قلة التفكير والفضول وكثرة الحركة وحب الناس، والغائرة على التفحص والتدقيق والبحث عن التفاصيل وحب الحياة والتفاؤل، والجاحظة تعبر عن البعد عن التفاصيل وحب الظهور والفصاحة والميل للتشاؤم . وأظهر بحث علمي جديد أن بالإمكان استخدام القزحية (الجزء الملون من العين)، كوسيلة للتعرف إلى هوية الشخص بدلاً من الوسائل الأمنية المتبعة حالياً مثل الأرقام السرية وغيرها .

وقال العلماء في جامعة كامبريدج البريطانية، بعد مقارنة القزحيات الخاصة بأكثر من ألفي شخص، إن فرص التماثل بين قزحية شخص وآخر منخفضة للغاية، مشيرين إلى إمكانية استخدامها كنظام بديل للتعرف البيولوجي إلى أصحابها، نظرا لأنها أكثر تميزا عن بصمات الأصابع، لدرجة أن لون القزحية يختلف حتى بين التوائم المتطابقة .

واكتشف الباحثون بعد تحليل دقيق للألوان في مقاطع صغيرة من صورة كل قزحية باستخدام كاميرات فيديو لالتقاط صور دقيقة لقزحيات المتطوعين الذين شملهم البحث، أن فرصة تماثل بنسبة الثلثين في قزحية شخصين لا تزيد على نسبة واحد بين كل عشرة ملايين .

ويقول العلماء إن نظام تحديد الشخصية من خلال القزحية، لابد أن يسمح ببعض التباين في بصمة القزحية، نظرا لتغير مظهر العين بتغير الظروف، وتظهر الدراسة كذلك أن فرصة الخطأ في تحديد هوية الشخص عن طريق قزحيته لن تزيد على واحد في كل عشرة آلاف إذا أثبت الحاسوب وجود تماثل بنسبة خمسة وسبعين في المائة بين قزحية الشخص والصورة المسجلة لها عند إخضاعة للاختبار . وعند تحليل البصمات التي أخذت لقزحية واحدة لنفس الشخص، ولكن في أوقات مختلفة، تبين أن الاختلاف بين بصماتها لا يزيد على 11 في المائة، وهي نسبة لا يمكن أن تسبب خلطا بين هوية شخص وآخر

يارب يكون عجبكم وتقيموني
مُشاطرة هذه المقالة على:redditgoogle

تعاليق

ساالى
بجد حبيبتى تسلمى ع الموضوع الجميل دا معلومات جديده ومفيده وجميله ربنا يجازيكى خير يا قمر يارب
avatar
ميرسي يا قمر
avatar
في 14.05.11 1:19كليوباترا
تسلمي يا قمر موضوع جميل
avatar
ميرسي يا كوكا
mero _mmaro
حلو جداااااااااااا الموضوع والله يا جميييل
roro25285
تسلم ايدك ياقمر
avatar
تسمولي يا بنات
avatar
سبحان الله خلق الانسان فعلا اعجاز
بحاولوا بكل الطرق يفكوا طلاسمه
ولكن هيهات هيهات
سبحان الذى خلق الانسان واحسن خلقته
avatar
فعلا سبحان الله
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى