شاطر
استعرض الموضوع السابقاستعرض الموضوع التالي
23042010
معلومات مهمه عن تاخر الحمل
1- درجة حموضة المهبل وعلاقتها بتأخر الحمل


قبل أن اعلق على الفقره الاولى يجب علينا جميعآ فهم هذه المعلومات



المعلومة الأولى:السائل المفرز من غدة البروستات:

وهو يفرز عند العملية الجنسية ووظيفتة هي:

1-يخفف من حموضة المهبل عند المرأة وهي الحموضة التي تعيق حياة الأمشاج المنوية للرجل.

2-تغذية الأمشاج المنوية للرجل وإمدادها بالطاقة التي تساعد على حركة الأمشاج للوصول إلى مكان تواجد البويضة في رحم المرأة.


المعلومة الثانية:سرعة الحيوان المنوي :

إن سرعة الحيوان المنوي حوالي 25 ماكرون في الثانية (حوالى 1 مم فى الدقيقة).

ويصل أنابيب فالوب خلال ساعتين. وتعتمد السرعة على:

1-نسبة حموضة المهبل.
2-وجود التهابات من عدمها.
3-التشوهات الخلقية.
4-ميلان المهبل.
وقد وجد أن السرعة تزداد في الوسط القلوي للمهبل، لذلك يُنصح أحياناً بعمل دوش مهبلي ببيكربونات الصوديوم او الصودا والذي يعطي وسطاً قلوياً قبل الجماع.

المعلومة الثالثة:حموضة المهبل:

تعمل حموضة المهبل على القضاء على الجراثيم وإضعافها، وهذه الحموضة تأتي بسبب وجود الهرمونات الأنثوية.

وحمضية افرازات المهبل تتأثر بوجود البكتيريا اللبنية ( صديقة المهبل ) والتى تفرز حامض اللبنيك الذى يمنع نمو أى أنواع ضارة من البكتيريا وبالتالى يمنع دخول أى بكتيريا ضارة الى المهبل ومنه الى بقية الجهاز التناسلى مسببة الالتهابات

وتنخفض الحموضة المهبلية في بعض الأحيان لأسباب متعددة منها اختلاف الهرمونات كما هو الحال أثناء الدورة الشهرية أو أثناء الحمل .
وزيادة حموضة المهبل تسبب رفض المهبل للحيوانات المنوية وإعاقتها وبالتالي عدم حدوث الحمل،
وتسبب أيضآ هذه الزيادة في نمو البكتيريا وحدوث الإلتهابات المهبلية.

وللأسف فهناك بعض السيدات يمارسن تطبيقات خاطئة بهذا الشأن وهنا نحذر من بودرة بيكاربونات الصودا الموجوده في السوبر ماركت أو الصيدليه بهدف عمل دوش

مهبلي قبل الجماع من أجل تحويل وسط المهبل من حمضي إلى قلوي

وأقول هنا أن الموضوع لا يصلح لكل السيدات وفيه محاذير وهي:

1-لا يجب الإكثار من غسيل المهبل بغسول قلوي أو حمضي لأنه يسبب الإلتهابات المهبلية.
2-لايجب على كل زوجة إستخدام بيكربونات الصودا أو الصوديوم طالما أن حموضة المهبل في درجنها الطبيعية.
3-عند عدم حدوث الحمل لزواج دام عليه أكثر من سنة يجب مراجعة الطبيب لكشف السبب وليس دائمآ حموضة المهبل الزائدة هي السبب.
4-إستخدام هذه الوصفة لها اصول ومقادير محددة وتستخدم فقط إذا كانت حموضة المهبل زائدة والطبيب وحده قادر على تحديد ذلك.

الخلاصة:

لا أنصح اي سيدة بإستخدام هذه الطريقة طالما ان الزوجة سليمة وغير مصابة بأي خلل في الإفرازات المهلبية والناتجة عن أسباب كثيرة تؤدي إلى حدوث خلل في حموضة المهبل.

والأفضل هو التشخيص الكامل لمعرفة السبب المباشر المانع للحمل






2-القلق والتوتر والحالة النفسية السيئة تؤخر الحمل


بعض الافتراضات الطبية تفسر تأخر حدوث الحمل بسبب القلق والتوتر، واللذان قد يحدثان تغييراً في بعض الإفرازات الداخلية مثل:

1-قلة الإفراز في عنق الرحم.
2-تقلص عضلات الجسم كعضلات جدار قناة فالوب، فتصاب بانقباض تشنجي يسد فتحتها.
3-تأثير على الهيبوثالاموس وبالتالي على المبيض.

ولذا ننصح كل زوجين يأملان في إنجاب طفل أن يبتعدا عن التوتر ويتجنبا القلق.




3-الآثار الجانبية لإبر تنشيط وتحفيز المبيضين في حالة زيادة الجرعة أو إهمال الطبيب



إن إستخدام الإبر المنشطة للتبويض يجب أن تعطى تحت إشراف استشاري


متخصص في أمراض النساء والعقم ويجب على المريضة اتباع التعليمات بدقة
مع المتابعة الدقيقة من الطبيب والمريضة لنمو البويضات ومعرفة حجم نموها
وكذلك مستوى هرمون الاستروجين منذ بداية استعمال علاج التنشيط
حيث تجرى عادة فحص بالأشعة الصوتية من اليوم التاسع من تاريخ نزول الدورة
ثم بعد ذلك كل يومين لمتابعة نمو البويضات حتى تصل إلى الحجم المناسب
وهي من 18إلى 24ملم لكل بويضة.

وأي خلل يحدث في الشروط السابقة من زيادة في الجرعات أو إهمال من الطبيب أو المريضة قد يؤدي إلى :-

1-التسريع في ظهور أعراض سن اليأس والإنقطاع المبكر للدورة.
2-سرطان المبيض إذا كانت تلك السيدة على استعداد للإصابة بالسرطان.
3-التخلص السريع من رصيد البويضات في الجسم.
4-تهيج في المبايض أو حدوث فرط التحريض أو الزيادة في تنشيط المبيضين
أو تضخم في المبيضين مما قد يؤدي إلى حصول أكياس كبيرة في المبيضين
وتضخم شديد في حجم المبيضين وتجمع سوائل كثيرة في منطقة الحوض
وفي النهاية قد يؤدي فرط التحريض هذا إلى الفشل الكلوي أو الوفاة لا قدر الله.
5-مشاكل على الرئة والقلب
6-نزول بويضات كثيرة في كل مبيض تتجاوز الـ 4 بويضات وهذا قد يؤدي إلى الحمل بأكثر من جنين أو الحمل بتوأم

وفي جميع الحالات يجب التوقف فورآ عن إستخدام هذه الإبر




4- فروقات بين اصابة المهبل بالبكتيريا أو الفطريات أو الطفيلات

1-إذا كانت الإفرزات ذات رائحة كريهة ومصاحبة بهرش وألم وتقرحات مهبلية وكانت الافرازات سميكة عن المعدل الطبيعي وداكنة البياض أوخضراء أو صفراء معكرة وزادت بعد الممارسة الجنسية أو بعد الغسيل بالصابون(لزيادة حموضة المهبل) فهنا تكون بسب إلتهاب بكتيري.

2 - إذا كانت الافرازات بيضاء سميكة ككتلة الجبن مع هرش شديد وحرقان بالمهبل والجلد المحيط به يكون مائل للحمرة فهنا يكون السبب التهابات فطري.

3 - إذا كانت الافرازات بيضاء أو خضراء أو صفراء اللون وتكون مصحوبة برغاوي وهرش ورائحة كريهة وتحدث بعد الدورة الشهرية بمدة قصيرة جدا فيكون السبب التهاب طفيلي مثل طفيل التريكوموناس.

والطبيب وحده فقط القادر على التمييز بين هذه الحالات




5- تأخر الدورة وقطع دم جامدة

إن تأخر نزول الدورة واضطرابها له أسباب كثيرة وأهم عامل هو الحالة النفسية،

أما عن الاسباب الاخرى لتاخر الدورة فهي أسباب عضوية مثل:

1-وجود كيس على أي من المبيضين أو كليهما.
2-كسل في الغدة النخامية بالمخ وهذا يتم تشخصيه بالأشعة.
3-زيادة في إفراز هرمون الحليب، وهذا يتم تشخيصة بتحليل دم لهرمون البرولاكتين.
4-زيادة أو نقص في هرمون الغدة الدرقية بالرقبة، وهذا يتم تشخيصه بتحليل دم لهرمونيT4 و T3 .
5-نقص في هرمون البروجسترون

أما عن قطع الدم الجامدة أو التجلطات تكون نتيجة عدة أسباب مثل:

1-اضطراب في الهرمونات الأنثوية.
2-إضطراب في المبيض.
3-إضطراب في الغدة النخامية.
4-نتيجة وجود ألياف في الرحم.

لذلك لا بد من إجراء بعض التحاليل، مع عمل سونار للرحم لمعرفة السبب، ومن ثم يتم العلاج حسب التشخيص.
وأنصحك ايضآ بعمل تحليلات لتجلط الدم، مثل سرعة النزيف وسرعة التجلط، والبروثرومبين في حال تكرار ذلك

عمومآ نزول كتل دم مع الدورة أمر متوقع في الأيام الأولى فقط، ويعتبر مقبولاً إذا لم يؤد لفقر دم، وإذا كانت الدورة منتظمة أنصح المريضة بإجراء تحليل دم للاطمئنان على مستوى خضاب الدم.




6- أسباب عدم نجاح شفاء وعلاج حكة المهبل أو عودتها مكررآ حتى مع تطبيق الدواء

قد تصابين بإلتهابات في المهبل وحكة مزعجة

فتلجئين إلى الطبيب فيصف لك مرهمآ أو حبوبآ وقد تشفين بعد ذلك لفترة قصيرة ثم تعود الحالة مكررآ أو قد لا تشفين، والسبب في ذلك يعود إلى إحتمالات عديدة أذكر لكم أهمها:

1-تشخيص الطبيب كان خاطئآ
2-العدوى قد إنتقلت إلى الزوج فأصبح هو مصدر انتقال المرض أو قد يكون هو أصلآ مصدر العدوى ويعاني من الإلتهابات وهنا يجب علاج الزوجة أيضآ
3-الجماع في فترة العلاج.
4-إرتفاع نسبة السكر في الدم.
فهو يتسبب في عودة الالتهابات والحكة بعد شفائها
5-إستعمال حبوب منع الحمل لفترة طويلة.
6-استعمال ادوية أخرى تحتوي على كورتيزون .
7-إستخدام الدش المهبلي بجميع أنواعه. لأننا في تلك الحالة نزيل سائلا طبيعيآ موجودا في المهبل وظيفته مقاومة الميكروبات، وإذا كان لابد من إستعماله فإن الاستعمال الأمثل للدش المهبلي هو مرة كل إسبوع.
8-توقف المريض من تلقاء نفسه عن إكمل العلاج بمجرد شعوره بتحسن بسيط مما يؤدي إلى الإنتكاسة مرة أخرى بعد فترة بسيطة لأن الميكروب مازال موجودآ

مايجب فعله في هذه الحالات :

1-تجنب ماذكر سابقآ.
2-مراجعة نفس الطبيب فقد يقوم بتحليل الدم لفحص السكر فإذا كانه طبيعيآ قد يصف لك إضافة إلى الحبوب أو المراهم السابقة التي كنت تستعمليها حبوب Triconal بمعدل حبة يوميآ بعد الأكل لمدة أسبوع وسيصف أيضآ لزوجك حبوب Fasigyn بمعدل أربعة حبات جرعة واحدة ولمرة واحدة فقط.



7- قرحه عنق الرحم


إن قرحة عنق الرحم من أكثر الحالات انتشارًا بين النساء، وتحدث غالباً عندما يحدث التهاب مزمن لعنق الرحم، وهو ما يجعل أنسجة عنق الرحم تتعرى، أي تزول الطبقة الخارجية لها وتظهر الطبقة التالية على شكل القرحة، فيظهر عنق الرحم بصورة إسفنجية متضخمة، مع وجود إفرازات مهبلية صديدية كريهة الرائحة، ويصاحب ذلك آلام بالظهر.

ويحتمل أن يكون سببها أيضاً الاضطرابات الهرمونية عند السيدات، كما أن بعض الأبحاث أشارت إلى حدوثها لدى مستخدمي حبوب منع الحمل خاصةً المحتوية على هرمون البروجستيرون.


أما عن علاجها، فيجب في البداية أخذ عينة من خلايا عنق الرحم، وعينة من الإفرازات المهبلية وتحليلها لمعرفة سبب الإصابة. ففي الحالات البسيطة يمكن أن تُشفي منها بالأدوية إن شاء الله تعالى وتستخدم المطهرات الموضعية التي تكون على شكل تحاميل مهبلية وكريمات مهبلية مع دش مهبلي.

أما في حالة القرحة الكبيرة فلا بد من الكي، وهناك نوعان من الكي، إما الكي بالحرارة أو بالتبريد. والطريقة الثانية أفضل، حيث إنها لا تسبب أي إحساس بالألم ولا تستلزم المس بعد الكي.

ونودّ أن نشير إلى أن هناك طريقة أخرى غير الكي بالحرارة ألا وهي التبريد، وفيها لن تشعري إطلاقًا بأي ألم حتى في جدار المهبل، وتشفى القرحة بتلك الطريقة فورًا.

أما عند الكي بالحرارة فقد يستعمل الطبيب منظارا خاصا اسمه المنظار الأسطواني، وفي تلك الحالة لا تشعر المرأة بأي آلام غير إحساس بسيط ببعض الدفء ولا يوجد أي ألم أثناء الكي ، فعنق الرحم يعتبر جزءاً غير حساس وبالطبع فإن الطبيب سيتجنب لمس الجزء الحساس وهو جدار المهبل أثناء الكي، وكل ما ستشعرين به هو بعض الدفء في منطقة المهبل.

أما عن تشخيصها فلا يجدي معها استعمال السونار ويكون التشخيص بالكشف المهبلي أكثر تأكيداً للحالة.

وقد تعود القرحة مرة أخرى خصوصا إذا كان سببها الاضطرابات الهرمونية، فإن بقاء الاضطرابات قد يؤدي إلى عودتها بعد العلاج.

ولتجنبه ننصح باستعمال غسول مهبلي باستخدام الدش المهبلي




8- أسباب تهيج المهبل وإلتهابه بعد القذف

حدوث تهيج بالمهبل وإلتهابه بعد نزول المني فيه له عدة اسباب:

1-قد يكون المهبل نفسه ملتهبآ.
2-قد نكون البروستاتا نفسها ملتهبة فتفرز موادآ تسبب إلتهابآ للغشاء المخاطي المبطن للمهبل.
3-في حالات نادرة قد تسبب بعض مكونات السائل المني حدوث حساسية لخلايا المهبل.

العلاج:

يتم بتوجه الزوج والزوجة معآ وفحص المهبل وسائل البروستات




9- الرحم المائل للخلف (المقلوب كما يسميه البعض)


من الأوضاع غير الطبيعية التي تحدث في الجهاز التناسلي للمرأة والتي يعتقد أن لها دورا كبيرا في حدوث العديد من المشاكل النسائية الشائعة هي الرحم المقلوب.

ويقصد بالرحم المقلوب هو تغير في اتجاه الرحم يكون الجزء العلوي وجسم الرحم باتجاه الخلف ناحية الظهر وذلك بعكس اتجاه الرحم الطبيعي حيث يتجه للأمام باتجاه البطن.
تتراوح نسبة الرحم المقلوب في السيدات ما بين 15إلى 20% وقد يوجد بشكل وراثي أي منذ الولادة أو قد يحدث نتيجة تغيرات أثناء حالات الولادة أو نتيجة لوجود مشاكل طبية داخل الحوض مثل التهابات الحوض المزمنة والبطانة المهاجرة التي تؤدي لحدوث التصاقات داخلية بين الأعضاء التناسلية الداخلية وجدار البطن والأمعاء مما يجعل الرحم بالوضع المقلوب.
وكذلك يحدث الرحم المقلوب في حالة وجود أورام ليفية في الرحم أو أورام في المبيض الذي ربما يدفع الرحم لأخذ الوضع المقلوب.
في معظم الحالات ربما لا توجد أي أعراض مع الرحم المقلوب ويكتشف صدفة أثناء الفحص الروتيني للأعضاء التناسلية وفي بعض الحالات قد يسبب وضع الرحم المقلوب آلاما شديدة أثناء الجماع ومع نزول الدورة الشهرية.. ويعتقد البعض أن وضع الرحم بهذا الشكل قد يؤدي لمنع الانجاب وحدوث العقم وفي الواقع هذا ليس صحيحا ولكن حدوث بعض المسببات للرحم المقلوب مثل التهابات الحوض المزمنة والبطانة الهاجرة ووجود أورام ليفية هي التي تؤدي إلى حدوث العقم.
يتم تشخيص الرحم المقلوب بالفحص المهبلي وكذلك باستخدام الأشعة فوق الصوتية وكذلك أثناء استخدام المنظار الاستكشافي للبطن.
وفي حالة نادرة جداً ربما يؤدي انقلاب الرحم أثناء الحمل ونمو الرحم بعدم خروج الرحم من الحوض ويؤدي إلى آلام شديدة تحتاج في بعض الحالات إلى تدخل جراحي لرفع الرحم خارج الحوض.
في معظم الحالات التي لا يوجد أي مشاكل طبية لا يستدعى أي تدخل طبي أما في حالات وجود المشاكل المسببة لحدوثه مثل البطانة المهاجرة والتهابات الحوض المزمنة فيجب علاج هذه الحالات وكذلك ازالة الأورام الليفية وأورام المبيض.
ويمكن تعديل الرحم جراحياً عن طريق المنظار البطني أو العملية الجراحية المفتوحة وذلك بتثبيت الرحم للأمام
منقول
مُشاطرة هذه المقالة على:diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

تعاليق

شكرا ليكي وربنا يرزق جميع المسلمين بالذرية الصالحة
استعرض الموضوع السابقاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى