وصفات كليوباترا
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضوه معنا
أو التسجيل لو لم تكونى عضوه و ترغبى الانضمام لأسرة منتدى وصفات كليوباترا


سنتشرف بتسجيلك
شكراً
أدارة المنتدى
وصفات كليوباترا

منتدى نسائي لكل ما يهم المراه العربيه عنايه بالبشره ,الشعر ,الجسم ,العروسه ,ديكور ,ازياء ,الحياه الزوجيه طبخ
 
الرئيسيةالرئيسية  المجلهالمجله  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  
شاطر | 
 

  الوحم أثناء الحمل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
27052016
مُساهمة الوحم أثناء الحمل



يعتبر الوحام من أصعب المراحل التي يمكن للمرأة أن تمرّ بها خلال فترة الحمل بسبب أعراضها الجانبية التي يمكنها أن تؤثر جسديًا ونفسيًا عليها. لكن قد يختلف الوحام بين امرأة وأخرى حسب طبيعة جسم كل منها. غالبًا ما يحدث الوحام خلال الفصل الأول من الحمل أي من الشهر الأول ويخفّ خلال الشهر الثالث. ففي حين أن الوحام قد يزداد عند بعض النساء إلاّ أنه قد يكون خفيفًا عند بعضهن الآخر نتيجة التغيرات الهرمونية الكبيرة التي تحصل في الجسم.

هل الوحم حقيقي.. هل هو دلالة على الحمل.. هل له علاقة بنوع الجنين؟ فمع بداية اشهر الحمل يسارع من حول الحامل الى تلبية طلباتها وما تشتهيه من اطعمة خوفا من ان تظهر له وحمة على شكل ما اشتهته الام و لم تتمكن من اكله.....
والعجيب أن بعض الإحصائيات أثبتت أن الأم التي تتوحم على الشطة أو المخللات تنجب ذكورا أذكيا، أما التي تتوحم على الحلوى فيأتي مولودها أنثى. والمعتقد الشعبي يروى أن المرأة الحامل إذا اشتهت نوعاً من الأطعمة في فترة الوحم، وقامت بحك جزء من جسدها فان طفلها يولد بوحمة على جلده في نفس المكان الذي حكت فيه الأم جلدها، وتكون الوحمة على شكل نوع الطعام التي تاقت نفس الأم إليه فقد تكون الوحمة على هيئة قطعة فراولة أو رأس سمكة أو حتى عنقود عنب!! وإذا كان هذا هو التفسير الشعبي لظاهرة الوحم التي تصيب المرأة الحامل والوحمات التي تظهر على جلد الطفل.. فما هو التفسير العلمي؟!

د. خالد المنياوى أستاذ طب الأطفال والتغذية بالمركز القومي للبحوث يعرف الوحم بأنه عبارة عن اشتهاء أو نفور السيدة الحامل من الطعام ككل أو إلى أصناف بعينها وهى ظاهرة لا تعانى منها كل الحوامل فهي حالة بيوسيكولوجية أي أنها تتعلق بالحالة النفسية للأم الحامل، والتغيرات البيولوجية خلال الحمل وهناك نسبة كبيرة قد تصل إلى 50% من السيدات الحوامل يتعرضن إلى ما يسمى بالوحم أو الشهية غير الطبيعية نحو نوع أو اكثر من الطعام ويكون هذا واضحا خلال الشهور الأولي من الحمل.

سبب هذا الوحم أو الشهية غير الطبيعية غير معروف تماما وغير محدد إلا انه ليس له علاقة مباشرة كما يشاع بأنه ناتج عن زيادة الاحتياجات الغذائية للحامل في هذه الفترة. واغلب حالات الوحم تكون على هيئة إحساس بالغثيان أو الميل للقيء مع الشره الزائد في تناول الفواكه والعصائر والأطعمة السكرية إلا انه في بعض الحالات يمكن أن يكون تجاه الأطعمة المالحة أو الحارة كالسردين والرنجة والمخللات.

ولأهمية هذه الظاهرة فهناك العديد من الأبحاث التي أجريت على هذا الموضوع منها على سبيل المثال دراسة جرت عام 2001 شملت 350 سيدة من ثلاث مناطق مختلفة وكانت نسبة السيدات اللاتي يعانين من الوحم 38% في حين أن 66% مررن بمرحلة الاشمئزاز من الطعام بل إلى النفور التام منه والإحساس بالقيء والغثيان في حين أن 8% كن يتناولن أشياء غريبة. وكما نرى أن هذه النسبة توضح أن بعض النساء يعانين من الوحم في فترات بعضها على هيئة الإكثار والشهية الزائدة للطعام وأحيانا أخرى على هيئة الاشمئزاز من الطعام بل ورائحته. وهكذا فالوحم ظاهرة موجودة وموثقة بالبحث العلمي ولا يمكن تجاهلها، أما بالنسبة لما يشاع عن علاقة الوحم بما يحدث للمولود في ظهور شامة أو وحمة على على وجهه أو جلده فهذا أمر غير مثبت وليس له أساس علمي أو موضوعي.

وحمات الولادة كما هو معروف يختلف بدرجات متعددة ومتفاوتة من حيث اللون والملمس من شخص لآخر، وهذا التفاوت يشمل جميع العلامات المميزة على الجلد والتي تسمى مجازا الوحمة ومنها ما يظهر عند الولادة أو خلال الأيام أو الأسابيع الأولى من الولادة وتعرف بملامسات الولادة وأوضحها ما يظهر في عمر اكبر خلال المرحلة الوسطى من عمر الإنسان.

والوحمة أو العلامات الجلدية ما هي إلا عيوب خلقية تحدث في خلية من خلايا الجلد قبل أو عند الولادة، وهى غالبا غير مؤذية ولا تحتاج إلى علاج خاصة إذا كانت ساكنة، ولكن اغلبها يمكن أن يزال إذا كانت لها أثار غير مستحبة من حيث الشكل أو الحساسية وفى أحيان قليلة يمكن أن تكون هذه العلامات بداية لبعض الأورام السرطانية إلا انه أيضا غالبا ما يكون علاجها بسيطا وسهلا على أن يكتشف مبكرا .

ويقول أحد الباحثين و الاطباء النسائيين: أن فترة الوحام تتضمن أعراض الغثيان واضطرابات الجهاز الهضمي، وقد وضع العلماء عدة تفسيرات لتلك الظاهرة حيث يرى البعض أن أعراض القيء والغثيان ترجع إلى التغيرات الهرمونية أثناء الحمل. أما عن سر اشتهاء بعض الأكلات فانه بسبب نقص عناصر غذائية معينة، أي أن الوحم بمثابة جرس إنذار للمرأة الحامل كي يحصل الجنين على العناصر الغذائية اللازمة لنموه، ومن حكمة الله أن يكون الوحم في الثلاثة اشهر الأولى للحمل وهى فترة تكوين أعضاء الجنين وأجهزة جسمه حيث ثبت عدم تكامل العناصر الغذائية للام الحامل في فترة الحمل بل أن بعض الفيتامينات أو البر وتينات أو المعادن يؤدى لتشوهات الجنين و أهمها فيتامينات

D.A. وهناك عدة مفاهيم خاطئة منها: أن الحلبة تؤدى لزيادة إدرار اللبن لدى المرأة المرضع، وقد أشرفت على دراسة اقميت بالمركز القومي للبحوث أثبتت أن هرمون البرولاكتين المسئول عن إدرار اللبن لا يتأثر زيادة مع تعاطى الحلبة في السيدات اللاتي قمن بإجراء البحث عليهن، حيث كانت الحلبة في شكل مشروب بدون أية إضافات أما الذين يعتقدون أنها تدر اللبن فان إدرار اللبن ليس بسبب الحلبة و إنما بسبب كمية السمن والسكريات التي تضاف للحلبة.

وهناك بعض الأفكار الشعبية الشائعة المختلفة حول الحمل و الولادة ومنها أن الأم إن لم تأكل ما اشتاقت نفسها إليه وهى حامل، ينعكس ذلك في شكل وحمات على الطفل وليس لهذا الاعتقاد الشعبي أي أساس فالوحمة لها جذور وراثية، حتى انه لم تكن في أحد الوالدين فقد تكون في الأجداد وقد تمتد إلى الجد الخامس أو السادس فعلم بيولوجيا الخلية وقوانين الوراثة التي ذكرها مندل ومن جاء بعده تؤكد انه لا توجد علاقة بين الوحم وظهور الوحمات.

المتوحمات ألوان وأنواع ويقسم أنواع الوحمات من حيث لونها فيقول هناك: الوحمة البنى وتتكون نتيجة تجمع الخلايا الصبغية للجلد التي تفرز الميلانين، وعادة يكون هذا النوع وراثيا، وبعض الوحمات الصبغية منها تكون داكنة وتظهر كأنها سوداء، ويصاحبها شعر الوحمة المشعرة وتختلف مساحتها من سنتيمتر مربع إلى 20 أو 30 سنتيمترا مربعاً، وتتسبب في ألم نفسي للشخص المصاب خاصة إذا كانت واضحة. وهناك الوحمات الزرقاء وهى عبارة عن تجمع شعيرات دموية من الأوردة وتظهر في اى منطقة من الجسم ابتداء من الوجه وحتى القدمين. أما الوحمات الحمراء فهي تجمع شعيرات دموية من الشرايين وتختلف درجات اللون الأحمر بها من اللون الوردي الخفيف إلى الأحمر الداكن ويلعب العامل الوراثي فيها دورا كبيرا.



يعتبر الوحام الخفيف أمرًا طبيعيًا وليس على المرأة القلق أبدًا إن لم تشعر به بشدّة. فقد لا تشعر بالرغبة الزائدة بتناول أي طعام معين وهذا يعتمد على الهرمونات في جسم المرأة.


تشعر المرأة عادةً خلال هذه الفترة بحالة من الغثيان أو القيء وخصوصًا خلال الساعات الأولى من الصباح.
تبدأ أعراض الوحام بالظهور بعد غياب الدورة الشهرية وتستمر طيلة الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل ثم تبدأ بعد ذلك بالتلاشي، إلا أن هناك بعض الحالات النادرة التي تستمر فيها أعراض الوحام حتى الأشهر الأخيرة من الحمل.
تزداد أيضًا خلال فترة الحمل حاسة الشم عند المرأة، الأمر الذي يؤدي إلى طلب المرأة بكمية كبيرة نوعية معينة من الطعام والنفور من بعضها الآخر.
في المراحل الأولى من الحمل تواجه المرأة بعض المتاعب النفسيّة والصحيّة التي قد تستمر معها إلى الشهر الرابع مثل الإصابة بالوحام الذي يمكن تعريفه على أنه تلك التغيّرات التي تحدث عند المرأة الحامل كالتقيؤ، والإعياء، والتعب، والشعور بالإرهاق، وينتج الوحام بسبب حساسية المرأة الحامل اتجاه هرمونات الحمل خاصة الكوريونات المشيميّة أو التأثيرات التي تحدثها هرمونات الحمل، خاصّة عندما تكون المعدة فارغة، وقد ينتج الوحام بسبب وجود نقص الفيتامينات عند المرأة الحامل مثل فيتامين ( B1, B2, B12 ) ممّا يسبب الوحام. يرتبط الحمل بشكل كبير مع العوامل النفسية والعوامل الجسدية عند المرأة الحامل لكن العامل النفسي يعد أكثر تأثيراً في المرأة الحامل، والوحام بسبب وجود الحساسية المفرطة في حاستي التذوق وحاسة الشم، أما العامل العضوي فإنه يؤثّر في الوحام عن طريق التغيّرات الهرمونيّة التي تحدث أثناء فترة الحمل ممّا يؤدي إلى حدوث الوحم. عند حدوث الحمل تحدث تغيّرات فسيولوجية في جسم المرأة، حيث يتم إفراز هرمونات تتناسب مع وضع الحمل وبالتالي تؤثّر على الناحية النفسية وعلى بعض الأجهزة في الجسم مثل الجهاز الهضمي. وتبدأ فترة الوحام منذ غياب الدورة الشهرية بعدّة أيام وتستمر حتّى الأشهر الأولى الثلاثة من الحمل،

وقد تستمر عند بعض النساء حتّى الشهور الأخيرة من الحمل وهذا ما بحصل في الحالات النادرة. الأعراض التي تظهر عند المرأة الحامل عند الإصابة بالوحام الشعور برغبة في تناول بعض الأطعمة والمشروبات، أو الابتعاد عن بعض المشروبات والأطعمة في فترة الوحام، حتّى أنّها تشعر بكره اتجاه هذه الأطعمة وعدم القدرة على شم رائحتها أبداً. الشعور بالغثيان والرغبة الدائمة بالقيء.

الشعور بنفخة في البطن. كما ويقول الكثير من الأطباء أنّ الوحام يتأثّر أيضاً بطبيعة عمل المرأة الحامل والضغوطات النفسيّة المرافقة له، مثل التدريس والجلوس لفترات طويلة أثناء العمل أمام شاشة الحاسوب، أو القيام بأعمال أخرى، ويجب التنويه أنّ الوحام يختلف عند كل مرأة حسب حالتها الصحية والنفسية، ونشير هنا إلى إمكانيّة تأثير جنس الجنين على طبيعة الوحام وأعراضه. طرق التخلص من الوحام تظهر علامات الوحام عادةً في الصباح الباكر ثم تنتهي وتزول بعد ذلك بساعات قليلة والتي تظهر عندما تكون المعدة فارغة،

وهناك بعض الطّرق التي يجب اتباعها للتخلّص من الوحام وهي : عدم التفكير بالغثيان والقيء قبل حدوثه. القيام بإشغال النّفس بأي شيء وعدم التفكير في الحمل. تجنّب تناول الأطعمة الدهنية كالزبدة في الصباح وعلى وجبة الإفطار.

الإكثار من تناول الأطعمة الخفيفة مثل الشوربات، والخضراوات، والفواكه لتجنّب ترك المعدة خاوية. تجنّب تشنّج المعدة عن طريق ملازمة الفراش مدة ربع ساعة بعد تناول وجبة الإفطار.


الجدير بالذكر أن هناك بعض النساء اللواتي يعانين من الصداع وأخريات من الإكتئاب والحزن. كما أنّ هناك بعض النساء اللواتي يشعرن بالجوع المستمر ويلجأن إلى تناول الطعام من دون توقف، ما يؤدي لتعرضهنّ للسمنة وزيادة الوزن.
أخيرًا، تنصح المرأة دائمًا باستشارة طبيبها المعالج في حال شعرت بأي عارض غير طبيعي وذلك قبل تفاقم الوضع.
كاتب الموضوع : كليوباترا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

الوحم أثناء الحمل :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

الوحم أثناء الحمل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
وصفات كليوباترا  :: قسم الأم والطفل :: الحمل والتربيه السليمه Pregnancy and children care-
انتقل الى: