استعرض الموضوع السابقاستعرض الموضوع التالي
avatar
كليوباترا
ملكه المنتدى
ملكه المنتدى
رقم عضويتك : 1
عدد المساهمات : 71672
الاوسمه :
العمل/الترفيه : طبيبه اسنان
16012016

على عكس السائد بين الناس، فإن الشطة الحارة من التوابل المفيدة صحيا،
وتأتي الأضرار من الإكثار منها، في حين أن تناول القليل منها يفيد الجسم، ومن ذلك أنها تنشط الدورة الدموية، وتنشط الجسم بشكل عام، وتعمل على مرونة الشرايين والأوردة والأوعية الدموية.


من مضار الشطة – في حالة الإسراف - تسببها في التهابات الجهاز الهضمي، والقليل منها يعالج الالتهابات ويعمل على التئام قرحة المعدة ، ويعطي طعما لذيذا للأكلات، ويساعد على إفراز الإنزيمات الهاضمة. يقول خبير التغذية باتريك هولفورد عن أهمية الشطة في مقاومة التهابات الجهاز الهضمي، أنه توجد أنواع من التوابل «لا تهيج القناة الهضمية، بل قد تكون مفيدة للصحة


وهي تشمل الفلفل الأحمر (الكايين أو الكابسيكم) الذي يحتوي على الكابسيسين، وهو عامل مضاد للالتهاب معروف علميا. وقد ظهر في دراسات كثيرة أن الكابسيسين يقلل الالتهاب بكفاءة، ففي إحدى الدراسات تبين أن 42 مريضا بالالتهاب المفصلي حدث لهم انخفاض ملحوظ في الألم والإعاقة بعد تناولهم مركبات التوابل الحارة لمدة ثلاثة أشهر، بينما، في دراسة أخرى، قل التهاب أقدام الفئران المصابة بالتهاب مفصلي بدرجة كبيرة بعد إعطائها كلا من الكابسيسين والكركمين، وقد يكون وضع الكابسيسين موضعيا فعالا أيضا في تخفيف آلام الالتهاب المفصلي العظمي».


من فوائد الشطة تخليص الجسم من الكوليسترول الزائد، والعمل على سيولة الدم، والحماية من الجلطات، وتحسين المزاج، ومقاومة الإجهاد، وتقليل الوزن، والتخفيف من الزكام، وقتل البكتيريا الضارة.


ذكر الجراح المصري الراحل الدكتور أحمد شفيق أن تناول القليل من الشطة يسهم في علاج العديد من الأمراض، وأشار إلى فتح الشهية وتنشيط الدورة الدموية في المعدة والامعاء، والمساعدة على هضم الطعام، وتسهيل عملية الإخراج، وتطهير الأمعاء من بعض الميكروبات والطفيليات، وعلاج المثانة والمسالك البولية. وأشار إلى دور الشطة في تحفيز الدورة الدموية في الجزء الذي تلامسه، فيندفع الدم الى المنطقة المصابة بالألم مع المضادات المصاحبة لها، مما يؤدي إلى علاج روماتيزم الظهر وآلام العضلات والمفاصل. وأوضح أنه عندما يصبح تركيز الشطة خفيفا في جسم الإنسان، فإنه يعمل على تنشيط الخلايا الموجودة في المعدة والمسئولة عن فتح الشهية للإنسان، وعندما يتحول مسار الشطة من المعدة الى الأمعاء الدقيقة والغليظة، فإنها تطهرها من بعض الميكروبات ، ومن الطفيليات مثل الديدان وغيرها. وحذر «شفيق» من الإسراف في تناول الشطة، لأنه ينتج عنه التهابات في الجهاز الهضمي.
مُشاطرة هذه المقالة على:Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking
تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابقاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى