وصفات كليوباترا
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضوه معنا
أو التسجيل لو لم تكونى عضوه و ترغبى الانضمام لأسرة منتدى وصفات كليوباترا


سنتشرف بتسجيلك
شكراً
أدارة المنتدى
وصفات كليوباترا

منتدى نسائي لكل ما يهم المراه العربيه عنايه بالبشره ,الشعر ,الجسم ,العروسه ,ديكور ,ازياء ,الحياه الزوجيه طبخ
 
الرئيسيةالرئيسية  المجلهالمجله  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  
شاطر | 
 

 الكوليسترول cholesterol انواع تعرفي علي النوع المفيد لجسمك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
05052015
مُساهمةالكوليسترول cholesterol انواع تعرفي علي النوع المفيد لجسمك


الكوليسترول الحميد.. مفيد للدماغ أيضا



المستويات العالية منه تؤدي الى شفاء المصابين بسكتة دماغية ودرء الخرف. اجزاء الكوليسترول «الجيد» (او الحميد) يمكنها ان تبعد حدوث السكتة الدماغية، والخرف، اضافة الى درئها لأمراض القلب، لذلك فقد حان الوقت للتأمل بها.
ان البروتينات الدهنية العالية الكثافة High-density lipoprotein HDL. هي اجزاء الكوليسترول «الحميد». وفي ظل ظروف صحيحة، فان بروتينات HDL هذه تجمع الكولسترول من الخلايا البلعمية الكبيرة Macrophages التي نفذت عبر جدران الشرايين، ثم تودعه في الكبد، الذي يقوم بدوره بفرز الكوليسترول الذي جرى كنسه، في الامعاء الدقيقة على شكل املاح مرارية. كما ان فوائد البروتينات الدهنية عالية الكثافة تتعدى عملية ازالة الكوليسترول

وقد افترضت دراسات بأنها قد تزيل الالتهابات، وتمنع تكون خثرات الدم، وتمنع أكسدة اللبيدات lipids (مركبات عضوية تشمل ضروبا من الدهن والشمع). وهذه الأكسدة هي الحدث المركزي في عملية تصلب الشرايين المؤدية الى تلفها. وان كانت HDL تفعل ذلك فان تسميتها بالكوليسترول الحميد تبدو تسمية مكافئة لها.

* نتائج حميدة

* النتائج الرئيسية لوجود مستويات عالية من HDL، هي وجود خطر اقل لوقوع امراض القلب. ويفترض عدد صغير ولكنه متزايد من الدراسات، ان مستوياتها العالية يمكنها تقليل حدوث اخطار السكتة الدماغية والخرف. وفي نهاية عام 2007 مثلا اظهرت دراسة اعادت تحليل بيانات لدراسة تسمى «التدخل بالفيتامينات بهدف درء السكتة الدماغية»، ان الافراد الذين لديهم مستويات عالية من HDL كانوا على الاغلب يشفون تماما بعد اصابتهم بسكتة دماغية خفيفة او متوسطة. ووجدت دراسة اخرى ان المستويات العالية من HDL قللت من فرص الاصابة بانواع محددة من السكتات الدماغية. كما ينصب بعض الاهتمام على التجارب على HDL الهادفة الى علاج السكتات الدماغية.

الآمال بان المستويات العالية من HDL، يمكنها ابعاد خطر الخرف جاءت من دراسات رصدت وجود ترابط متبادل بين مستويات HDL المنخفضة وبين حدوث الخرف. وبالطبع فان اصطياد مثل هذا الترابط المتبادل هو ابعد ما يكون عن التحقق بالبرهان بوجود سبب ونتيجة. ومع ذلك فان هناك بعض الدلائل على ان HDL قد تعيق تطور ترسبات بيتا-أميلويد beta-amyloid الذي يعتقد الكثير من الخبراء بانها سبب حدوث مرض ألزهايمر.

ولحسن الحظ او سوئه فان عقاقير الستاتين Statins (ليبتور Lipitor، زوكور Zocor، والعقاقير الاخرى) ادت الى تناول الاميركيين لها بهدف تغيير مستويات الكوليسترول لديهم. الا ان خطط احدى شركات الادوية الكبرى لجني ارباح كبرى من السوق الهائل لزيادة مستويات HDL، منيت بالإخفاق عام 2006 عندما وجد في تجارب سريرية على عقار شركة «فايزر» المسمى «تورسيترابيب» Torcetrapib انه يزيد «الاحداث» المتعلقة بالأوعية الدموية والقلب (السكتة الدماغية، النوبات القلبية،.. الخ). والوفاة بأي سبب من الاسباب، مقارنة بالعلاج بعقار الستاتين.

وادى العقار التجريبي هذا الى ظهور هذه التأثيرات، رغم زيادته لمستويات HDL بنسبة 72 في المائة. ولم يبد سبب تلك التأثيرات واضحا. وقد يكون بسبب ان عقار «تورسيترابيب» ينتج نوعا خاطئا من HDL، او ان تناقص مستويات البوتاسيوم كان هو المسؤول. وتقول نظرية اخرى ان الازالة الشديدة للكوليسترول من الترسبات المشبعة بالدهون تقودها (أي الترسبات) لأن تصبح قابلة اكثر للتمزق، الامر الذي يؤدي الى النوبات القلبية.

يصنع الكولسترول أساساً في الكبد، ويوجد عادة بكمية كبيرة في المأكولات التي تأتي من مصدر حيواني وزيادة نسبته في الدم إلى اكثر من 200 mg/dl
، أي بمعنى 200 ميلغرام في الديسيليتر الواحد يعتبر خطراً قد يؤدي إلى أمراض القلب وتصلب الشرايين التي تعتبر من اكثر الأمراض المنتشرة في عالمنا الحاضر.

والكولسترول واحد من المواد التي تدخل في بناء خلايا الجسم وهو يعمل على تكوين فيتامين D وبعض الهرمونات الجنسية، كهرمون البروجستيرون والإستروجين، وهو ضروري لتكوين العصارة الصفــراء. ويكون تركيز الكولسترول أعلى ما يكون في الدماغ والنخاع الشوكي والكبد والمرارة والغدة الكظرية.

ومصادر الكولسترول في الأطعمة عديدة فهو موجود في صفار البيض، الكبد، الكلية، النخاعات، الربيان، اللحوم الحمراء، الهمبرجر، الحليب كامل الدسم ومنتجاته كالألبـان والاجبان والكريمة والزبدة والقشطة.
وأيضاً هناك مصادر فقيرة بالكولسترول، أو لا يوجد فيها كولسترول، مثل بياض البيض، الحبوب، المكسرات، البقوليات، الخضار، الفواكة واللحوم البيضاء (السمك وصدر الدجاج منزوع الجلد). إن كمية الكولسترول المتناولة يجب ألا تزيد عن 300 ميلغرام في اليوم، أما اذا كنت تشكو من ارتفاع الكولسترول فينصح بتناول 200 ميلغرام فقط. ويستطيع جسم الإنسان تكوين الكولسترول حتى في حالة توقفة عن تناول الأغذية الغنية به، كون للكولسترول مصدران:
مصدر خارجي عن طريق الأغذية.
مصدر داخلي عن طريق تكوينه داخل جسم الإنسان من مصادره الأولية «كالكربوهيدرات» الموجودة بكثرة داخل الجسم، وتشير العديد من الدراسات إلى أن معظم الكولسترول في الدم ناتج من الكبد الذي يقوم بتصنيع الكولسترول، وفقط 20% من كولسترول الدم يأتي عن طريق الطعام، بينما يحصل الجسم على 80% من الكولسترول عن طريق تصنيعه داخل الكبد.

والكولسترول نوعان:
الكولسترول الضارLDL (الدهون البروتينية ذات الكثافـة المنخفــضة): يؤدي ترسبه في الشرايين إلى تضيقها وتصلبها، ما يؤدي إلى حدوث الجلطـة وتصلب الشرايين وترتفع نسبة «LDL» في الدم بسبب الاستهلاك المفرط للأغذية الغنية بالدهون والكولسترول، أو بسبب أمراض أخرى مثل قصور الغدة الدرقية، البول السكري، الاضطراب الوراثي في جهاز تمثيل الكولسترول نتيجة لخلل في تركيب الجينات، ويكون المستوى الطبيعي له ما بين 100 - 130 ميلغرام/ ديسيليتر. وقد ثبت علمياً مؤخراً بأن ليس كل انواع الكولسترول الضار يعتبر ضاراً، لذا ينصح بإجراء فحص phenotyping LDL للتعرف على أنواع LDL في حال ارتفاعه .
الكولسترول المفيد «HDL» (الدهون البروتينية ذات الكثافة العالية): ويقوم هذا النوع بحمل الكولسترول الموجود في الشرايين وغيرها إلى الكبد حيث يتخلص منها هناك. فزيادة نسبته في الدم تعتبر علامة جيدة ويمكن زيادة نسبته بالنشاط الرياضي، وتخفـيض الوزن واستبدال الزيوت المشبعة كالسمن الحيواني بالزيوت غير المشبعة، كزيت الزيتون ويكون المستوى الطبيعي له ما بين 35 - 55 ميلغرام / ديسيليتر.
وهناك عوامل كثيرة تساعد في زيادة الكولسترول في الدم أبرزها:
الوراثة: إن التاريخ الصحي للوالدين والأجداد تعتبر من اهم العوامل التي تؤثر في مستوى الكولسترول في الدم.
الأمراض: إن ارتفاع نسبة الكولسترول قد تكون نتيجة الإصابة بأمراض أخرى مثل أمراض السكري والغدة الدرقية والكلية والكبد.
العمر والجنس: إن نسبة الكولسترول بالدم تزداد كلما زاد العمر والرجال أكثر احتمالية للإصابة بالكولسترول من المرأة قبل انقطاع الدورة الشهرية.
التدخين: يساعد في تقليل الكولسترول المفيد ويزيد من معدل ترسب الدهون في جدران الشرايين.
قلة ممارسة الرياضة: تشير العديد من الدراسات إلى أن ممارسة الرياضة تزيد من نسبة الكولسترول المفيد.
السمنة: إن المحافظة على الوزن المثالي يساعد على ضبط الكولسترول في الدم.
الغذاء الغني بالدهون: إن زيادة نسبة الكولسترول في الدم ترجع إلى الإكثار من تناول الأطعمة الغنية بالدهون ذات المصدر الحيواني.
وتشير الدراسات أن رفع الكولسترول المفيد أهم من خفض مستوى الكولسترول الضار من اجل الوقاية من مرض نقص التروية القلبي، كون هبوط مستوى الكولسترول المفيد في الدم إلى أقل من 35 ملغم/ الديسيليتر يسبب زيادة خطر الإصابة بالأزمات القلبية الوعائية. وتشير الدراسات إلى أن كل زيادة مقدارها 1 ملغرام في الكولسترول المفيد تقلل من نسبة التعرض لتلك الأزمات بمعدل 2-4%.
وهناك وسائل عديدة لرفع الكولسترول المفيد أهمها:
الرياضة: وخاصة رياضة المشي والجري والسباحة. وتشير الدراسات إلى أن ممارسة الرياضة لمدة 40 دقيقة يومياً، وبمعدل أربع مرات اسبوعياً، ترفع الكولسترول المفيد بنسبة جيدة تحد من امكانية حدوث أمراض القلب.
خسارة الوزن: إن زيادة الوزن والسمنة ليس سبباً في رفع الكولسترول الضار فقط، بل تعتبر خسارة الوزن ايضاً من الأسباب التي تؤدي إلى خفض الكولسترول المفيد.
التوقف عن التدخين: يؤدي إلى رفع الكولسترول المفيد.
عدم استعمال الدهون المشبعة والدهون المهدرجة، مثل المارجرين والسمن النباتي والبطاطا المقلية.
زيادة الدهون الأحادية مثل زيت الزيتون وزبدة الفستق.
إضافة الألياف إلى الطعام مثل النخالة – الشوفان- الفواكه والخضروات.
تناول السمك الدهني مثل السلمون والتونا والسردين المحتوي على اوميجا -3 (Omega-3).
تناول الجوز بمقدار 30 غراماً يومياً.
الإكثار من شرب عصير الكانبيرج ((Canneberge .

وللحفاظ على نسبة جيدة للكولسترول في الدم والتقليل من مخاطر ارتفاع مستوى الكولسترول الضار أنصحك عزيزي القارئ بما يلي:
تناول اللحوم البيضاء ( لحوم الطيور والأسماك) بدلاً من اللحوم الحمراء.
أثناء عملية الطبخ قم بإزالة أكبر كمية من الدهون، وخصوصاً مرقة اللحمة.
قم بإزالة جلدة الدجاج، أو أي نوع من الطيور قبل الطبخ.
الحد من تناول المصادر الغنية بالكولسترول كالكبد والنخاعات والطحالات وصفار البيض والربيان.
يفضل تناول بياض البيض واستعماله لعمل الحلويات، بدلاً من الصفار. ولكن تشير الدراسات الحديثة إلى أنه يمكن تناول 1-2 بيضة «مع صفارها» خلال الأسبوع.
التقليل من كمية الدهون المتناولة، وبالأخص الدهون ذات المصدر الحيواني. وتشير التوصيات الصحية إلى أن لا يزيد تناول الدهون عن 25% من الطاقة الحرارية المتناولة في اليوم.
عدم استعمال السمن الحيواني في عملية الطهي، والاعتماد على الزيوت النباتية في تحضير وجبات الطعام.
الإكثار من تناول الخضار والفواكه، خصوصاً الغنية بفيتامين C.
الإكثار من تناول الأغذية الغنية بالألياف مثل الخضار والفاكهة الطازجة والخبز الأسمر والبقوليات.
الإقلال من تناول الحلويات مثل الهريسه، الكنافة، الجاتوهات، لاحتوائها على كمية عالية من الدهون والكولسترول.
الإكثار من تناول الثوم والبصل .
تناول الحليب والألبان المنزوعة الدسم بدلاً من الحليب الكامل الدسم.
عند تناولك الأطعمة خارج المنزل تجنب طلب الأطعمة المقلية والدسمة، وقم باختيار اللحوم والخضار المطبوخة من دون دهون.
ممارسة التمارين الرياضية وتجنب الضغوط النفسية.
الإمتناع عن التدخين لأن النيكوتين يعمل على رفع معدل الكولسترول الضار وخفض معدل الكولسترول المفيد.
من هنا يتضح لنا أهمية إجراء فحوصات مخبرية لمعرفة نسبة الكولسترول الضار والكولسترول المفيد وكذلك ضرورة معرفة أن الأغذية الخالية من الكولسترول لا يعني انها خالية أو قليلة الدهون بل قد تكون عالية في الدهون، ومثال ذلك الزيوت النباتية، فجميعها لا يوجد بها كولسترول ولكنها تحتوي على 99% دهن.

الكوليسترول هو مادة دهنية يفرزها الكبد وهو من العوامل الهامة جداً في تكوين أغشية الخلايا وهو عنصر حيوي في تكوين جميع خلايا الجسم وعملها. كما أنه عامل أساسي في تكوين بعض أنواع الهرمونات .

ويتم إنتاج نحو ثلثي الكمية اللازمة للجسم من الكوليسترول في الكبد، بينما يحصل الجسم على الجزء الباقي من خلال تناول النظام الغذائي الصحي.

ويتقسم الكوليسترول إلى نوعين:
- الكوليسترول الضار- LDL - low density lipoproteins.
- الكوليسترول المفيد- HDL- high density lipoproteins.

وعادة ما يرتبط ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم بالعديد من أمراض القلب، ومن أهمها تصلب الشرايين والذبحة الصدرية والسكتة الدماغية أيضا.

لذلك لابد من الحرص على خفض نسبة الكوليسترول في الدم بطريقة طبيعية من خلال اتباع النظام الغذائي السليم الذي يحتوي على الفواكه والخضروات التي تساعد على خفض نسبة الكوليسترول في الدم بطريقة صحية وأمنة.

كما أن تجنب الدهون الحيوانية ومنتجات اللحوم التي تحتوي على الدهون المشبعة من أهم الوسائل لخفض نسبة الكوليسترول في الدم.

وهذه قائمة بأفضل 5 أطعمة تساعد على خفض نسبة الكوليسترول في الدم.
1- دقيق الشوفان

الشوفان غني بالألياف التي ترتبط مع مكونات العصارة الصفراوية وتمنع اعادة امتصاصها. لذلك فإن الالياف القابلة للذوبان تساعد على خفض نسبة الكوليسترول في الدم وخاصة الكوليسترول منخفض الكثافة LDL.

لذا ينصح الخبراء بزيادة دقيق الشوفان أو نخالة الشوفان على النظام الغذائي، فهي تعتبر علاج فعال في حالات الارتفاع الطفيف للكوليسترول في الدم، وعلاج مساعد لحالات الارتفاع الشديد للكوليسترول في الدم.

وأيضا بعض الأطعمة التي تحتوي على الالياف القابلة للذوبان مثل الفراولة والفواكه الحمضية مثل البرتقال تساعد على التحكم في نسبة الكوليسترول في الدم.
2- المكسرات

لقد أثبت فعالية تناول حفنة من المكسرات يومياً في التحكم في نسبة الكوليسترول في الدم. فالمكسرات من اللوز والبندق وغيرها من أكثر الأطعمة الغنية بالالياف والمغذيات النباتية الأخرى. والجوز، على وجه الخصوص يحتوي على العديد من الأحماض الدهنية الغير مشبعة التي تساعد على خفض نسبة الكوليسترول في الدم بشكل فعال.

فعلى عكس الأحماض الدهنية المشبعة، تساعد الأحماض الدهنية غير المشبعة ليس على خفض نسبة الكوليسترول في الدم فحسب، بل تعمل أيضا على منع انتقاله داخل الأنسجة وتخزينه. كما تساعد أيضا في الحصول على أوعية دموية سليمة. لذا فتناول كمية قليلة (أقل من 50 غرام) يساعد على الوقاية من أمراض القلب.

ولكن لابد ايضا من الحرص عند تناول المكسرات بكميات كبيرة، فهي غنية بالسعرات الحرارية، كما لابد من الحرص على عدم تناول المكسرات المملحة أو المغلفة بالسكر.

المكسرات غنية بالستيرولات النباتية التي لابد وأن تتواجد خلال النظام الغذائي لعلاج مرضى الكوليسترول في الدم. وتعدّ ايضاً بعض أنواع الفواكه والخضروات كمصدر جيد للستيرولات النباتية التي تمنع امتصاص الكوليسترول داخل الجسم وتعمل على التخلص منه خارج الجسم.
3- زيت الزيتون

ينصح كافة خبراء التغذية باستبدال الدهون المستخدمة في الطعام بالدهون أحادية التشبع. فالدهون المشبعة تساهم في زيادة نسبة الكوليسترول في الدم وفي انسداد الشرايين. عادة ما ترتبط الدهون المشبعة بأمراض القلب المختلفة.

اما الدهون غير المشبعة فتساعد على تقليل نسبة الكوليسترول الضار LDL في الدم, كما تساعد على زيادة نسبة الكوليسترول المفيد HDL في الدم. كما أنها تحتوي على الاوميجا-3 والاوميجا-6 وهي من اكثر الاحماض الدهنية اللازمة لبناء الجسم.

أيضا تحتوي على الهرمونات التي ترسل الإشارات للمخ عند الشعور بالامتلاء والشبع، فتمنع التناول المفرط للطعام وزيادة الوزن.
4- الأسماك الزيتية

تحتوي الأسماك الزيتية على نسبة عالية من الأحماض الدهنية مثل الأوميجا-3 التي تساعد على خفض نسبة الكوليسترول في الدم كما تساعد على خفض ضغط الدم والوقاية من تكون الجلطات. لذلك لابد من الحرص على تناول مثل تلك الأسماك من السلمون والتونة والسردين والماكريل مرتان على الأقل كل أسبوع.
5- العنب

يحتوي العنب على بعض المركبات التي تساعد على خفض نسبة الدهون. كما يحفز انتاج الانزيم الذي يساعد على تنظيم نسبة الدهون في الدم. وللعنب الأسود العديد من الفوائد في الوقاية من السرطان.

بعض الدراسات تضع الثوم على لائحة الاطعمة المفيدة لخفض الكوليسترول في الدم. فهو غني بمضادات الأكسدة مما يمنع أكسدة الكوليسترول الضار LDL وتراكمه داخل الشرايين. ولكن قد يكون تأثير الثوم على خفض الكوليسترول في الدم مؤقت.

وبعيدا عن اتباع النظام الغذائي السليم، لابد من تغيير بعض العادات اليومية في أسلوب الحياة المتبع للعمل على خفض الكوليسترول الضار LDL وزيادة الكوليسترول النافع HDL داخل الجسم. تبقى ممارسة الأنشطة البدنية والتمارين الرياضية مثل السباحة وركوب الدراجة والمشي لمدة نصف ساعة يومياً اكبر كفيل لصيانة الصحة ضد الامراض.
كاتب الموضوع : كليوباترا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

الكوليسترول cholesterol انواع تعرفي علي النوع المفيد لجسمك :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

الكوليسترول cholesterol انواع تعرفي علي النوع المفيد لجسمك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
وصفات كليوباترا  :: قسم الرشاقه والريجيم وكل ما يخص الصحه العامه :: الطب البديل والاعشاب والاكل الصحي-
انتقل الى: