وصفات كليوباترا
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضوه معنا
أو التسجيل لو لم تكونى عضوه و ترغبى الانضمام لأسرة منتدى وصفات كليوباترا


سنتشرف بتسجيلك
شكراً
أدارة المنتدى
وصفات كليوباترا

منتدى نسائي لكل ما يهم المراه العربيه عنايه بالبشره ,الشعر ,الجسم ,العروسه ,ديكور ,ازياء ,الحياه الزوجيه طبخ
 
الرئيسيةالرئيسية  المجلهالمجله  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  
شاطر | 
 

 احذري 10 أمور عدم وجودها تؤثر على العلاقة الزوجية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
28112014
مُساهمةاحذري 10 أمور عدم وجودها تؤثر على العلاقة الزوجية


احذري 10 أمور عدم وجودها تؤثر على العلاقة الزوجية


ماهي الأمور التي إذا انعدم وجودها بين الزوجين سببت بينهما مشاكل لا تنتهي ؟ تعرفي عليها معنا :
1- عدم التواصل وتقريبا جميع المشاكل الزوجية سببها إنعدام التواصل بين الزوجين .
2- عدم وجود التفاهم و التسامح و التنازلات و … الصبر ؛
3- عدم وجود التعاطف :ضعي أو ضع نفسك مكان الطرف المقابل حاول أن تفهمه و أن تبرر له كلامه أو تصرفاته .
4- عدم الاستماع إلى الطرف الآخر.
5- عدم تبادل الأحاسيس والمشاعر.
6- عدم وجود الكرم في المواقف التي تتطلب حضور هذه الصفة.
7- عدم تقاسم أمور الحياة : كيف نعيش معا و بجانب بعضها البعض ، دون مشاركة ؟ ( حوارات ، المصالح ، الأنشطة، ” القيم الأساسية ” ، التعاقدات ، الهدف ، المشاريع ، والخبرات ، والأحلام ، والأذواق والأعمال والقرارات و المسؤوليات ، والاسترخاء،الضحك ، … )
8- عدم وجود الاحترام
9- عدم وجود المودة والاهتمام
10- عدم تقدير التصرفات و الأفكار و وجهات نظر وآراء و التزامات الطرف المقابل وما إلى ذلك

الملل الزوجي الخراب الصامت


الملل آفة من آفات النفس البشرية ومرحلة من الخمول تنتابها بين الحين والآخر، وهي وإن كانت فطرة طبيعية لكنها ليست محمودة على كل حال، لأن الملل يدفعنا لترك قضيتنا ويجهض رسالتنا بعد بدايات متوهجة وعزيمة متقدة، لكن يبقى الرفق بالنفس هو خير دواء مع الوضع في الاعتبار أن أحب الأعمال إلى الله تعالى أدومها وإن قل.

«الملل الزوجي» .. شعور يعتبره الزوجان نذير خطر، ولكن هذا الإنذار قد يكون مفيداً إذا أدرك الزوجان أنه طور عابر يعني الحاجة الماسة إلى التغيير والتجديد في نمط حياتهما، وقد لا يكون الإنذار بهذه البساطة إذا أخذ منحى آخر، ووصل أحد الزوجين إلى حلٍ منفرد فأحدث التغيير بمفرده بعيداً عن الأسرة والمنزل كالسهر الطويل خارج البيت والتنزه والرحلات. الانغماس في هوايات ومواهب جديدة، كالألعاب الإلكترونية والإنترنت. الانخراط في عمل طويل ومجهد. اختلاق المشاكل والمنغصات داخل البيت التي قد تصل إلى الانفصال. بعض الأزواج يلجأ إلى الزواج ثانية وأحياناً ثالثة والبعض يبحث عن علاقات غير شرعية أو سلوك خاطئ.
والملل شيء يأتي غالبًا من داخل الإنسان لانتصار الظروف السيئة وكثرة المشاغل والأعباء والضغوط، ولكي ينجو الزواج من مصيدة الملل، يجب الاهتمام بتجديد طقوس الحياة الزوجية ورعاية تغيير أنماطها من وقت لآخر، فالزواج مثل الكائن الحي يظل متمتعًا بالحيوية ما دام هناك الجديد، ولن يتم قهر الملل إذا لم يكن لدى الإنسان غاية في هذه الحياة.

- تبادل الهدايا حتى وإن كانت رمزية، فوردة توضع على مخدة الفراش قبل النوم لها سحرها العجيب، وبطاقة صغيرة ملونة كتب عليها كلمة جميلة لها أثرها الفعال، والرجل حين يدفع ثمن الهدية، فإنه يسترد هذا الثمن إشراقًا في وجه زوجته، وابتسامة حلوة على شفتيها، وكلمة ثناء على حسن اختيارها، ورقة وبهجة تشيع في أرجاء البيت.

- تخصيص وقت للجلوس معًا والإنصات بتلهف واهتمام للمتكلم، وقد تعجَّب بعض الشرّاح لحديث أم زرع من إنصات الحبيب المصطفى –صلى الله عليه وسلم- في حديث عائشة –رضي الله عنها- الطويل وهي تروي القصة .. من المهم تخصيص هذه الجلسات الحميمية يتصارح فيها كلا الزوجين، ويتحدثان لبعضهما عما يشعر كل طرف منهما تجاه الآخر، وذلك حتى يتخلصا من كمِّ المشاحنات الداخلية والرواسب النفسية.

- النظرات التي تنم عن الحب والإعجاب، فالمشاعر بين الزوجين لا يتم تبادلها عن طريق أداء الواجبات الرسمية، أو حتى عن طريق تبادل كلمات المودة فقط، بل كثير منها يتم عبر إشارات غير لفظية من خلال تعبيرة الوجه، ونبرة الصوت، ونظرات العيون .. فكل هذه من وسائل الإشباع العاطفي والنفسي.

- التحية الحارة والوداع عند الدخول والخروج، وعند السفر والقدوم، وعبر الهاتف.

- الثناء على الزوجة، وإشعارها بالغيرة المعتدلة عليها، وعدم مقارنتها بغيرها.

- الاشتراك معًا في عمل بعض الأشياء الخفيفة كالتخطيط للمستقبل، أو ترتيب المكتبة، أو المساعدة في طبخة سريعة، أو الترتيب لشيء يخص الأولاد، أو كتابة طلبات المنزل الأسبوعية، وغيرها من الأعمال الخفيفة التي تكون سببًا للملاطفة والمضاحكة وبناء المودة.

- التوازن في الإقبال والتمنع، وهذه وسيلة مهمة، فلا يُقبل على الآخر بدرجة مفرطة، ولا يتمنع وينصرف عن صاحبه كليًا، وقد نُهِيَ عن الميل الشديد في المودة، وكثرة الإفراط في المحبة، ويحتاج التمنع إلى فطنة وذكاء فلا إفراط ولا تفريط، وفي الإفراط في الأمرين إعدام للشوق والمحبة، وقد ينشأ عن هذا الكثير من المشاكل في الحياة الزوجية - التفاعل من الطرفين في وقت الأزمات بالذات، كأن تمرض الزوجة أو تحمل، فتحتاج إلى عناية حسية ومعنوية، أو يتضايق الزوج لسبب ما، فيحتاج إلى عطف معنوي، وإلى من يقف بجانبه، فالتألم لآلم الآخر له أكبر الأثر في بناء المودة بين الزوجين، وجعلهما أكثر قربًا ومحبة أحدهما للآخر.

- التجديد المستمر؛ فلا بد أن تجيد الزوجة فنّ التغيير، التغيير في الملبس والتغيير في المكياج، والتغيير في تسريحة الشعر، والتغيير في العطور... نعم عند الزوجة ملابس مناسبة، وعطور جيدة وشعر جميل، ولكن هذا لا يُغني؛ إذ إن التغيير مطلوب في حدّ ذاته، فهو من البهارات اللازمة لتغيير نمط العلاقة الزوجية.

- لا تلغي وجود زوجتك، فالشورى مهمة في الحياة الزوجية، ولابد أن يشعر كل واحد بأنه مشارك فعال في الأسرة وأنه غير مهمل.

- الاختلاف الدائم في الرأي يؤدي غالباً إلى اختلاف القلوب، فوافقي زوجك أحياناً حتى وإن كنت غير مقتنعة. واعلمي أن الطاعة في غير معصية الله، وأنها من المعروف.

- الإجازات من أعظم الوسائل لقتل الملل في الحياة الزوجية، فلابد من جعل يوما واحدا في الأسبوع للخروج للترفيه عن النفس الابتعاد عن الروتين المنزلي، وجعل يوم في الشهر لخروج الزوج والزوجة فقط دون الأبناء، وحبذا لو كان الذهاب إلى مكان شاعري أو مكان له ذكريات جميلة في حياة الزوجين، ولو خُتمت النزهة بهدية رقيقة من أحد الزوجين لكان أفضل وأروع.

- يجب على الزوجة أن تراعي ظروف زوجها، فالحياة صارت من الصعوبة لتوفير حياة كريمة، كما يجب عليها أن تشاركه روحيًّا ومعنويًّا لتشعره أنَّها شريكته في الكِفاح، ولتصرف عن نفسه الشعور بأنه وحيد في حياته، أو أنها بعيدة عنه وتريد نفسها فقط، أو أن اهتمامها به قلَّ نظرًا لظروفه الحياتية التي أجِبَر عليها.

وأخيرا فلقد ثبت علميا أن المرأة لديها القدرة على التجديد والابتكار أكثر من الرجل. إذ أن طبيعة المرأة تجعل لديها القدرة على التخيل والابتكار، والتجديد دائماً يحتاج إلى تخيل وابتكار، ومن المشاكل التي تواجه المرأة المجددة في الحياة الزوجية أن الزوج لا يشجعها أحيانا، وإذا كان الزوج لا يشجع زوجته على التجديد فأنها لن تستمر.

يقول علماء السلوك: «إننا إذا لم نمتدح صاحب السلوك الحسن، فإنه سيترك سلوكه، ولكن ذم السلوك السيِّئ لا يؤدي دوماً إلى ترك السلوك السيِّئ» لذا فهم يؤكدون على أهمية امتداح السلوك الإيجابي.
وفي أحيان أخرى ترى الزوجة التجديد من زاوية معينة ولكن الزوج يراه من زاوية أخرى، ولكن الأصل في الموضوع هو السعادة، فليحاول كل طرف أن يري الطرف الآخر من زاويته، فهي غاية الهدف، لأنهم سيرون زاويتين جديدتين، وهي مشاعر في قمة الروعة والجمال.

والمشكلة الأخرى هي مشكلة هؤلاء الأشخاص الذين ينتظرون من الآخرين أن يدخلوا السرور على قلوبهم ولا يبادرون هم بهذا العمل.

اجعليه يستمتع بالعلاقة الحميمية


يعشق الرجال المرأة «المبدعة» في العلاقة الحميمة، فقد لا يهمه كثيراً أن تكون زوجته مشهورة أو معروفة اجتماعياً وإعلامياً، وإنما يهمه قدرتها على التوافق الجنسي، والذي يجعله يشعر بأهميته في الحياة الزوجية. واسمحي لي أن أقدم بعض الإرشادات لحياة جنسية أكثر متعة وتناغماً بينكما:

1- من الأساسيات المهمة أن تعرف الزوجة مدى حدود ورغبات الزوج في العلاقة الحميمة، وليس عيباً أن تناقشيه في هذا الأمر، والتعرف على ما يحب وما لا يحب في هذه العلاقة، مع التعبير أيضاً عن رغباتك وما تحبينه فيها.

2- هل تعلمين أن النظافة نصف الجمال… فاحرصي على الاهتمام بالنظافة الداخلية «في المناطق الحميمة» بقدر اهتمامك بنظافة البيت والمظهر، فليس هناك أسوأ من رائحة غير جيدة تنبعث أثناء اللقاء الحميم، ويمكن الاستعانة بطبيبة النساء والتوليد لعلاج بعض الالتهابات التي قد يصدر عنها بعض الروائح غير المرغوبة.

كما أن رائحة الفم للزوجين تعد من الأمور التي قد لا نلتفت إليها كثيراً أثناء العلاقة الحميمة، «ضعي بعضاً من حبات النعناع المنعش بجانب الفراش؛ لاستعمالها عند الحاجة».

3- يجب معرفة مراحل الإثارة والتغيرات الفسيولوجية عند الرجل. فمن الأمور التي قد تفسر خطأ عند بعض الزوجات ما يتعلق بالفترة التي تلي القذف عند الرجل، وهي ما تعرف بفترة الكمون «لا يحدث فيها أي إثارة جديدة».



4- معظم الرجال يستحسنون الحديث «الحميم» أثناء العلاقة الحميمة، فلا تكوني صامتة، وتشجعي على التحدث معه عن مشاعرك، واستجاباتك الخاصة أثناء اللقاء.

5- من الأمور السلبية التي قد تمارسها بعض الزوجات مبدأ «المقايضة»؛ أي أنها تطلب ثمناً محدداً للسماح للزوج باللقاء الحميم. فأرجو أن تنتبهي لخطورة ذلك

كلنا يعلم أن متاعب الحياة سببت لنا بعض الجفاء وبعضاً آخر من التعاسة، وتتساءل كل الزوجات كيف لي أن أحقق سعادتي الأسرية وأحافظ على زوجي رغم هذه المتاعب، والسعادة عموماً كلمة تدل على مفهوم معنوي، وهي أن يشعر الإنسان أنه سعيد، أي أنه يعيش مستمتعاً بحياته وفرحاً بها.
يقول خبير التنمية البشرية واستشاري العلاقات الأسرية في حديثه لموقع سمر الهوانم، السعادة ليس لها سلم أو مقياس، بل لكل إنسان نظرته المختلفة لكم السعادة، أو بالأحرى لكل واحد احتياجات خاصة به في حياته تجعله سعيداً بمقياس مدى رضاه عنها، إذاً فالسعادة قريبة في مفهومها من الرضا.
ويضيف ناصر، ينقسم الناس إلى نوعين، أشخاص وجدوا نصفهم الآخر، وآخرون لا يزالون يبحثون عنه، ومحظوظون هم الذين يتقاسمون سعادتهم مع نصفهم الآخر، و هنا تتبادر إلى أذهاننا أسئلة كثيرة، كيف يحافظ الزوجان على هذه السعادة رغم المصاعب والعواقب التي يمرون بها؟، وكيف يتحكمان في هذه الصراعات كالغيرة مثلاً؟ وهل يستطيعان الإخلاص طوال العمر؟، وكيف يجعلان زواجهما يدوم؟
يقول ناصر، ليس هناك أروع من أن يجد الشخص نصفه الآخر ويرتبط به الرباط المقدس، ويعيش معه على الدوام، إذاً فالحياة مع من نحب في حد ذاتها سعادة علينا التمسك بها والحفاظ عليها، لكنه وارد أن تواجه هذه السعادة بعضاً من المشاكل، وليس ثمة طرق أو معجزات لتفادي أي خلافات قد تحدث، لكن هناك بعض المباديء الأولية قد تساهم في استمرارية هذه الزيجة، كالإتقان في الإصغاء للطرف الآخر، و تقبله كما هو، و غيرها.
مؤشر السعادة
يعطينا الأستاذ مجدي ناصر مؤشر لقياس السعادة الزوجية قائلاً "لدينا هنا دليل بسيط للسعادة بين الزوجين، هل مازالا يحبان بعضهما مثل أول فترات الزواج؟، على الزوجان أن يتساءلا هل الحب بينهما لايزال في أوجِه كما كان أول مرة ؟ وإن كانت الأمور العاطفية مستقرة، فلا مجال لهذا السؤال، ولكن إذا وجد الزوجان أن هناك مؤشر لتباطيء الحب بينها قليلاً، هنا يتوجب عليهما أن يكتشفا السبب ويجتهدان في تصحيح الخلل كي يجددا حبهما ليكون دائماً في انتعاش وكأنهما في أول الإرتباط.
كيف نحقق سعادتنا الزوجية؟
يقول استشاري العلاقات الأسرية مجدي ناصر "الرجل والمرأة مخلوقين كي يعيشا متفاهمين متفقين، لكن الحياة اليومية لا تخلو من المشاكل، الخلافات، سوء التفاهم والتعب، العوامل التي تُظلِم حياة أي زوجين، ولكن لا يجب على الزوجين استنفاذ مجهوداتهما، عليهما الكثير من العطاء، دون حساب و دون انتظار المقابل، كأن تجهز الزوجة لزوجها طبقه المفضل، وأن تهييء له مناخاً في البيت بفعل أشياء يحبها، المهم أنهما ينتبهان لفرصتهما أي أن تنتبه هي لفرصة تدليله وفعل ما يُحب، وأن يتنبه هو لفرصة ما تُقدمه هي له و يظهر لها رضاءه.
ويؤكد ناصر أنه على كل من الزوجين أن يحدث الآخر بما يريده وما لا يريده بوضوح وبصراحة، وألا ينتظر أحدهما أن يتكهن "يتوقع" الآخر ما يريده، بل عليه أن يعبر عن متطلباته، فمثلاً إذا كنتِ تحلمين بقضاء عطلة آخر الأسبوع في مكان رومانسي بمناسة عيد زواجكما مثلاً، أو بهدية رقيقة في عيد الحب لا تنتظري أن يخمن زوجكِ ما تحلمين به، بل أن تطلبي منه، عبري عما تريدين، وهذا الأمر سيجنبكما الكثير من مشاعرالإستياء والغضب.
ويضيف ناصر أن الأزواج يحبون تدليل زوجاتهن، لكنهم قد لا يجدون أفكاراً للتغيير قليلاً من الروتين، إذاً فاطلبي من زوجك بكل أدب وهدوء ما يسرك لأنه لن يتخيل أبداً ما لم تقولي بوضوح، وتأكدي أنه سيفعل كل ما بوسعه ليرضيك، لكن عليكِ طبعاً أن تراعي إمكانياته من الوقت والمادة.
المحافظة على قضاء وقت بين الزوجين
ويوصي مجدي ناصر استشاري العلاقات الأسرية أنه في كل يوم، يجب أن يخصص الزوجان وقتاً من برنامجهما اليومي للإصغاء، وقت حقيقي للحديث الخاص، حيث لا يتكلمان، لا عن العمل، لا عن المال، ولا عن تربية الأطفال، وليكن حديثاً يهتم فيه كل منهما بالآخر فقط، عن حالته النفسية، عما يريد التحدث عنه والفضفضة به، فهذه الرعاية المتبادلة، هي بمثابة مكافأة تعطي انطباعاً بقيمة كل واحد منهما في أعين شريك حياته، إذاً فلابد أن يحرصا على الحديث ولو ربع ساعة على الأقل، عند تناول عشاء بمفردهما أو قبل النوم.
لا تقرري بمفردك وتقبلي زوجك كما هو
وفي ختام وصاياه للزوجات يقول ناصر أنه لا يجب فيما يخص كل المواضيع المهمة، أن يكون القرار النهائي ملكاً لأحد الزوجين، بل عليهما أن يتخذا القرارات سوياً بعد تشاور وقبول من الطرفين والوصول إلى حل وسط مُرضٍ، وهنا سيجد الزوجان في هذه الحالة نفسيهما في تساوٍ، ناتج عن الحوار، الإصغاء والإحترام المتبادل.
ويضيف ناصر إذا كان الحب شعور رائع، فالحياة الزوجية إذاً ليست وظيفة، وبين الخلافات وسوء التفاهم، كثيراً مانتساءل هل يصلح الزوجان للعيش معا ؟ وإذا ما كان مفتاح السعادة هو أن يتوقف أحدهما عن محاولة تغيير الآخر بشتى الطرق، أم يتقبله كما هو؟ بالتأكيد أن يتقبل كل من الزوجين الآخر كما هو بدلاً من محاولات تغييره بأية وسيلة، هذا العامل مهم جداً بل وشرط أساسي كي يسلكا درب الحياة سوياً ويعدلا عن الحلم بالمستحيل.
كاتب الموضوع : كليوباترا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

احذري 10 أمور عدم وجودها تؤثر على العلاقة الزوجية :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

احذري 10 أمور عدم وجودها تؤثر على العلاقة الزوجية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
وصفات كليوباترا  :: الحياه الزوجيه والعاطفيه اسرار :: اسرارالحياه الزوجيه وفهم طبيعه الرجال-
انتقل الى: