منتدى وصفات كليوباترا
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضوه معنا
أو التسجيل لو لم تكونى عضوه و ترغبى الانضمام لأسرة منتدى وصفات كليوباترا


سنتشرف بتسجيلك
شكراً
أدارة المنتدى
شاطر
استعرض الموضوع السابقاستعرض الموضوع التالي
avatar
كليوباترا
ملكه المنتدى
ملكه المنتدى
رقم عضويتك : 1
عدد المساهمات : 69815
الاوسمه :
العمل/الترفيه : طبيبه اسنان
05112014
تعلمي كيف تسحري زوجك وتملكي مشاعره


خطوات تستطيعين من خلالها خطف لب زوجك ، واستعادة قلبه ، والاستحواذ مرة أخرى على مشاعره .

إنها أفكارا عملية، كثيرا ما نجحت في جبر الكسر، وإصلاح المشكلات، وهي:

1. اهتمي بعناصر الإثارة :

يجب أن ينبهر زوجي ، ضعي هذه الجملة في ذهنك ، وفكري مليا في كيفية إبهاره ،

هناك مداخل كثيرة لنيل مأربك ، تهيئة جو البيت ، وإعداد عشاء رومانسي ،

وارتداء الثياب المكشوفة قد يكون هو الطريق ،اتصالك به في العمل ،

وتلبية مطلب كان قد طلبه منذ فترة ولم تلبية في حينها قد يكون هو السبيل

لا تنتظري أن يملي عليك أحد ما يجب فعله ، فكري بجد ، ولكِ خلق الدهاء الأنثوي .

2. اكسري الروتين :

توقع زوجك لتصرفاتك أمر في غاية الخطورة ، ومعرفة خطواتك المقبلة سلفا شيء مؤسف وحزين ،

إذ أن الإبداع كلمة السر والتغيير هو الأمل كي تستعيدي سحرك وتأسرين زوجك .

فإذا لم يعتد زوجك على أن تدليه فقد حان الآون كي تدليه !

لو اعتاد أن تناوليه المنشفة من خلف باب الحمام المغلق ،

فالوقت مناسب الآن كي تستحما سويا ،

إن كان قد تعود صمتك في الفراش فآن له أن يسمع كلمات الحب والإغراء .

عدوك الأول هو الروتين،والتعود هو داء قاتل للسعادة الزوجية .

3. سامحيه .. وصالحيه :

لا شك أن زوجك أخطأ يوما ما ، وأنت أيضا اخطأتي ، حسنا ..

الاعتذار عما فعلناه والتسامح عما حدث لنا طريق جيد لسحر زوجك ،

التسامح دواء وبلسم يهدئ كثيرا من توتر الحياة ،

ويخف الضغط الجاسم فوق صدورنا ، فلا تزهدي فيه .

4. ضعفك الأنثوي لا تتخلي عنه :

الزوج المتكئ على فراشه المخملي وزوجته جاثية تحت قدميه تداعبه وتدلله

صورة منحوتة في عقل كل رجل ، لا زال هناك جزء سحري في عقل الرجل

كشفك إياها تجعله أسير سحرك وهو الرجولة والاستحواذ ،

دعيه يشعر أنك ملكه وأنه قد استحوذ عليك ، كوني له جارية وخليلة ،

لاعبيه بضعفك الأنثوي وستملكيه يقينا .

5. حاولي دائما أن تزيلي الشوك من طريقكما :

وأقصد بالشكوك الممارسات السلبية التي تمارسينها ، أو تكون سببا في تعكير صفو سعادتكم ،

كالجدال العقيم ، ومقارنته بغيره ، وتذكيره دائما بمشكلات معيشية .

هذه الأشواك كفيلة بتنغيص حياتك ، ودفعه إلى زهدك ، فاقلعيها حالا .

6. احترميه .. ولا تعانديه :

لو سئلت عن نصيحة من كلمة تبهرين بها زوجك لقلت ( الاحترام) ،

وإذا سئلت عن صفة واحدة كفيلة بأن تغير صدره تجاهك لقلت (العناد) ،

وذالك لأن احترامك لزوجك إقرار غير مكتوب برجولته وقوامته ، وعنادك إياه يخبره باستخفافك به ،

وبقراراته ، هناك ثمة شعرة دقيقة تفصل بين التسليم المطلق والاحترام المتبادل ،

وبين العناد الصارم والتعاطي الايجابي لوجهات النظر ،

أن تقفي في المنطقة الوسط التي تكونين فيها ايجابية بلا تسلط ،

ومطيعة بلا سلبية تكونين في المكان الصحيح والذي غالبا ما تفشل فيه معظم بنات حواء .

7. طالبي بحقك فيه :

يقول الرافعي في وحي القلم

( لو اتسمت نساء هذا الزمان بالعقل لطالبن بحقهن في الرجل لا بحقهن من الرجل ) ،

زوجك يجلس على الكمبيوتر بالساعات ، يطالع التلفاز طوال اليوم .

هذا شيء تعاني منه جل البيوت ،

ولكن ..صراخك فيه كي يلتفت لك لن يزيده إلا إصرار على عدم الالتفات إليك ،

تجاهلك له سيؤدي لنفس النتيجة ، ونصيحتي أن احتالي كي تأخذي بحقك فيه !! ،

تعلمي كيف تهزمي الكمبيوتر والتلفاز والهاتف المتحرك .. ولكن حذار من هزيمته هو !.

يسعد زوجك أيما سعادة بإصرارك على الفوز به ، واقتناص حقك فيه ،

يختال في زهو وهو يرى المعركة المشتعلة من أجل الفوز به بينك وبين أي شيء يشغله عنك ،

ولكن أحذري مرة ثانية من أن تدخليه طرفا في هذه الحرب ، فهو الغنيمة لا الخصم ! .

8. عبري عن احتياجاتك بوضوح :

تخلي عن مقولة ( الرجال يعرفون كل شيء ) ، هناك أوقات عدة يخطئ فيها الزوج

مهما كان خبيرا في معرفة أحاسيس واحتياجات زوجته ،

ويحدث لبس يؤثر على سير العملية الجنسية ، لذا عبري عن مشاعرك بوضوح ،

وانقلي رغباتك بصراحة ، واسأليه شفويا عما يحتاجه ويريده .

9. تعبدي لله .. بعشقك له :

قال فقهاء المسلمين تزين المرأة لزوجها نوع من العبادة ،

وطاعته سبب لنيل رضى الله ، ويقول الإمام أبي حامد الغزالي

( من آداب المرأة ملازمة الصلاح والانقباض في غيبة زوجها أي الرصانة والهدوء في غيابه

والرجوع إلى اللعب والانبساط ، وأسباب اللذة في حضور زوجها ) .

ويحكي الصمعي أنه رأى يوما في البادية امرأة عليها قميص أحمر ، ويديها متخضبة بالحناء ،

وتحمل سبحة تسبح بها ، فقال لها متعجبا ( ما أبعد هذا من هذا ؟!) ، فقالت له :

ولله مني جانب لا أضيعه وللهو مني والبطالة جانب

يقول ( فعلمت أنها امرأة صالحة لها زوج تتزين له ) )

وهناك قاعدة أصولية تقول ( ما لا يتحقق الواجب الا به فهو واجب) ،

ولأن طاعة الزوج واجبة ، وإمتاعه وإسعاده أمر إلهي ،

كان التزين والتهيؤ له واجب تجنين من ورائه الحسنات .

ولحظات لعبك ولهوك تحصدين من خلالها ثمن الجنة .. ورضا الله
مُشاطرة هذه المقالة على:Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking
تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابقاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى