وصفات كليوباترا
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضوه معنا
أو التسجيل لو لم تكونى عضوه و ترغبى الانضمام لأسرة منتدى وصفات كليوباترا


سنتشرف بتسجيلك
شكراً
أدارة المنتدى
وصفات كليوباترا

منتدى نسائي لكل ما يهم المراه العربيه عنايه بالبشره ,الشعر ,الجسم ,العروسه ,ديكور ,ازياء ,الحياه الزوجيه طبخ
 
الرئيسيةالرئيسية  المجلهالمجله  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  
شاطر | 
 

 شروط العلاقة الزوجية المثالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
19102013
مُساهمةشروط العلاقة الزوجية المثالية


تعرفي على شروط العلاقة الزوجية المثالية

شرعت لنا الأديان السماوية ضوابط أخلاقية للعلاقة الزوجية الحميمة، ونحن جميعاً ملتزمون بها تماماً، فإذا ما عرفنا حدود العلاقة من الناحية الدينية، أبيحت لنا بعد ذلك كافة الأشياء دونها، ومن هذا المنطلق يجب إعادة النظر من جديد في العلاقة الحميمة بين الزوجين، خاصة إذا كانت تنتابها بعض المشاكل.

مجتمع محروم من الثقافة الجنسية
في مجتمعنا الشرقي بصفة عامة نحن محرومون من مفهوم الثقافة الجنسية، ومجرد أي محاولة لإثارة هذا الموضوع على الساحة الثقافية أو التعليمية يقابل بهجوم ليس له مثيل من تيارات واتجاهات مختلفة، وكان هذا أول أسباب انغلاق عقل الزوج والزوجة على مضامين معينة في التعامل الجنسي الذي لا يمت بصلة للمتعة والسعادة للطرفين، وبالتالي فإن التعرض لمفهوم الثقافة الجنسية، والقراءة المحترمة لمثل هذه الموضوعات تجعلنا أكثر احترافاً في اسعاد أزواجنا وزوجاتنا.

دور الزوج فرض وليس هبة
يتخيل بعض الأزواج الشرقيين أن على الزوجة فعل المستحيل على الفراش من أجل إسعاده، ولا يدري أن عليه واجب مقدس تجاه زوجته، فإن المعاملة الحيوانية مع المرأة لم تعد لها مكان في مجتمع حصلت فيه المرأة على كامل حقوقها الفكرية والمعنوية، وبالتالي فلابد من تغيير الرجل لهذه النظرة العنجهية في التعامل، وبدء حياة جنسية جديدة مع الزوجة يعمل فيها كل طرف على إسعاد الآخر.
ومن أهم الأشياء التي يجب أن يحرص عليها الرجل أثناء العلاقة الحميمة هو فهم طبيعة جسد زوجته، واستيعاب الأماكن التي يمكن أن تحقق لها السعادة الجنسية، عن طريق زيادة فترة المداعبة الأولى، وتقوية الحافز الجنسي لديها ببعض كلمات العشق وبعض الأفعال الرومانسية، فكل السيدات مغرمون بسماع كلمات الغزل من أزواجهن، والرومانسية أحب إلى قلوبهن من غيرها من الأشياء الأخرى.

المرأة وفزاعة الجنس
مثلما أخطأ مجتمعنا بحق الرجال في تربيتهم على استعباد المرأة، أخطأ بحق النساء حينما خلق لديها الفزاعة من أي سلوك جنسي، فالأسرة الشرقية اعتادت أن تربي بناتها على كلمات "عيب ، ميصحش، أوعي تقربي لكذا"، وبالتالي خُلق لدى الأنثى شعور قوي بالخوف من أي شئ يقربها من الرجل، الأمر الذي أثر سلباً على أدائها الزوجي إذا ما تزوجت، وبالتالي أثر سلباً على زوجها وجعل منه رجل تعيس يلجأ للمشاهد الساخنة عبر وسائل الإعلام من أجل تعويض هذا النقص في زوجته وتقصيرها تجاهه.
ومن هنا يجب علينا توعية المرأة وتثقيفها جنسياً عن طريق مادة إعلامية محترمة يشرف عليها متخصصون، وقتل أي مشاعر سلبية تؤثر على أدائها الجنسي، كما أن علاج القلق والاضطراب والاحباط أمر مهم جداً من أجل تحفيز أداء الزوجة على الفراش.

العلاقة الزوجية الناجحة هي لعبة توازن !


إذا تخيلنا أن هناك فردان مستقلان نعبر عنهم بالدائرتين a،b
لكل فرد منهم حياة مستقلة
ثم تزوجا فـأصبح هناك بينهم حياة زوجية .

البعض سيتخيل أنهم سيصبحوا دائرة واحدة ولكن الصحيح أنهم سيظلا دائرتين لكن بينهم مساحة مشتركة كبيرة أكبر من الممثلة رمزيا بالصورة ..نعبر عنها بـ ab وهذه هي الحياة الزوجية.

إذا اهتم كل منهم بـ ab فقط ..ربما ستكون حياته الزوجية ظاهريا ناجحة لكنه في الحقيقة بداخله يشعر بأن شئ ينقصه .. شئ يحتاج لإشباع أحيانا يشعر بالإنهاك و بالإلغاء وبالإستنزاف ! إذا تملك أي أحد هذه الأعراض فهذا لأنه أهمل جزء من نفسه .. عليه أن يهتم أيضا بالمستقل من ذاته .. و اعطاء نفسه فرصة ليجدد ذاته ويهتم بها ويشعر بوجودها حتى يستطيع مواصلة العطاء بحب وإقبال في حياته الزوجية

يمكنك أن تقرأ .. أو تختلي بنفسك أو تدلل نفسك أو تأخذ أجازة و تسافر أو .. والإختيارات كثيرة .. أي شئ ممتع ومشروع يستطيع عمل ريفريش لك و يستطيع سد الفجوات التي تكونت في نفسك بالإهمال السابق .

الحكمة تتطلب صنع التوازن .. أن تربح زواجك بإمتياز دون أن تخسر نفسك.


تخيرا الوقت المناسب للبدء فى العلاقة الحميمة ...موضوع هام جدا لما له من آثار
سلبية على الزوج والزوجة، فكثيرا مايقررا الزوجان البدء فى علاقتهما الحميمة
دون اختيار الوقت المناسب لها نتيجة حدوث بعض المواقف الناتجة عن سوء الاختيار
مثل دخول الاولاد او رنين الهاتف او .... او ...،
ومثل هذه المواقف التي تحدث في هذا الوقت وتضطر الزوجان إلى إنهاء العلاقة فوراً ،
دون أن يستوعبا أن ذلك يؤثر على حالتهما النفسية وصحتهما الجسدية ،
لذا ننصح الزوجين باختيار الوقت المناسب قبل الخوض في العلاقة الحميمة ،
وحتى يضمنا عدم مقاطعة الأطفال لهما .. او تكرار هذه المواقف مجددا.

هروباً من سرعة القذف

قد يكون التوقف المفاجئ عن ممارسة العلاقة الحميمة هو لمعاناة الزوج
من سرعة القذف معتقداً ذلك هو طوق النجاة له.
قد تكون هذه ثقافة عامة لدى معظم الرجال الذين يعانون سرعة القذف، وقد راسلنى زوج ،
متسائلاً : أعاني من سرعة القذف، فهل اتوقف قليلا عن العلاقة عند الإحساس بالقرب من
القذف ثم متابعتها بعدها بفترة محاولة منى لتطويل المدة فهل هذا يعرضني لاحتقان أو
أى من الأمراض ؟
فكانت إجابتى : "طبعا هذا التصرف يصيبك باحتقان وتصاب المنطقة بأكملها باحتقان
كاحتقان الحوض مثلا، واحتقان الخصية ، ويكون أكثر عرضة للإصابة بمرض البواسير
والتهابات مجرى البول المتكررة وثقل في الأعضاء من أسفل . "

المرأة أكثر عرضة للمخاطر

التوقف المفاجئ عن الممارسة يعرض المرأة إلى مشاكل كثيرة ، حيث تتمثل المخاطر
بالنسبة للزوجة في آلام في الحوض وآلام في أسفل الظهر وتقلّصات في المهبل وانقباضات في عضلات الفخذين وآلام مبرحة تواجهها أثناء العلاقة الزوجية، بالإضافة إلى التهابات مزمنة
في مجرى البول تؤدّي الى إفرازات لها رائحة كريهة لعدم الوصول الى الإشباع الكامل.

وأن هذه الآلام تؤدّي إلى تكوين أكياس على المبيض ما يسبّب اضطرابات في الدورة الشهرية،
وربما إلى ضعف التبويض، وبالتالي تأخّر حدوث الحمل والإنجاب .
بيد أن الزوج قد يصاب بواحد أو أكثر من العوارض التالية، نتيجة تكرّر التوقّف المفاجئ
أثناء المعاشرة: الذروة السريعة وما يصاحبها من عدم الشعور بالإشباع والرضى أثناء العلاقة، الإصابة بألم في الأعضاء التناسلية، عدم التأهّب أثناء العلاقة، إلتهاب مجرى البول ما قد يؤدّي
إلى الإصابة بالضعف الجنسيي.

سوء الحالة النفسية

ونؤكد أن للتوقّف المفاجئ تأثيراً سلبياً وسيئاً على نفسية الزوجين، وخصوصاً لدى الزوجة نظراً لتكوينها النفسي. فمن المعلوم أن الزوجة لا تحصل على درجة الإشباع والرضى من ممارسة
العلاقة الحميمة نفسها إلا في حدود 25?% فقط ، فيما نسبة الـ 75?% الباقية تحصل
عليها من خلال الملاطفة والعوامل النفسية الأخرى المصاحبة للعلاقة الزوجية.
وإن تكرار التوقّف المفاجئ للعلاقة الحميمة قد يؤدّي بالزوجة إلى أن تصل إلى حدّ الكره
الكامل للمعاشرة، لتصبح تأدّيتها مجرّد واجب زوجي. وعندما يجتمع عامل عدم الراحة
النفسية مع غياب الخصوصية، تتعرّض علاقة الزوجين الى انتهاك شديد يؤدّي إلى عدم
إتمام العلاقة الحميمة على الوجه الأكمل. وقد ينتج الصداع النصفي الذي قد يصيب الزوجة
بسبب عدم وصولها إلى الإشباع الكامل، فتشعر بالنفور من ممارسة العلاقة الزوجية.


شذوذ الأطفال

عدم اختيار الزوجان للوقت المناسب عند ممارسة العلاقة الحميمة يعرض الأطفال
لمشاكل لا تقل خطورة عن المشاكل التي يتعرضان إليها عند التوقف المفاجئ ،
وذلك لأن مشاهدة الأطفال لوالديهما أثناء ممارسة العلاقة الحميمة تعرّضهم إلى مشاكل
نفسية متمثّلة في الخوف والرهبة والإصابة بالصدمة والتبوّل اللاإرادي والكوابيس المزعجة.
وقد تدفعهم إلى نتائج خطيرة قد تصل إلى الشذوذ، إذ يظلّ هذا المشهد عالقاً في أذهانهم
وقتاً طويلاً ما يجعلهم ينفرون من العلاقة الزوجية الحميمة.ومعلوم أن النفور يصيب علاقتهم بوالديهم، وخصوصاً الأم.
ثم، ما يلبثون أن يمرّوا في فترة المراهقة و يبدأون في التقليد عند تعرّضهم لأية إثارة،
وهذا التقليد قد يكون من أوّل المظاهر التي تشكّل الإنحرافات بمختلف أشكالها.

الأوقات يجب التوقف فيها عن الجماع

بعيداً عن التوقف المفاجئ في العلاقة الزوجية ، هناك أوقات نمنع فيها الزوجين عن ممارسة
العلاقة الحميمة او المعاشرة...

1) عقب فض غشاء البكارة:

ننصح الزوجين بعدم الممارسة عقب فض غشاء البكارة ، وقد يصل الحال إلى التوقف
عن العلاقة في الأيام التالية لفض الغشاء ،حسب حالة الزوجة، حتى تهدأ آلامها .

2) فترة نزول الحيض:

لقد نهى الإسلام عن معاشرة الزوجة الحائض ، كما أن الأبحاث والدراسات تثبت أن
حدوث الاتصال الجنسي خلال هذه الفترة يزيد من احتمال إصابة الزوجة بسرطان عنق الرحم،
كما يعرّض الزوج للإصابة الميكروبية ، وكذلك الحال عند حدوث نزيف مهبلي للزوجة .

3) وجود إفرازات مهبلية:

أن الإفرازات المهبلية لدى الزوجة قد تشير إلى إصابة الزوجة بمرض مُعيّن
وحدوث الاتصال الجنسي في هذه الحالة قد يعوق شفاء الزوجة ويُعرّضها للمُضاعفات،
من ناحية أخرى قد يتعرض الزوج لاكتساب العدوى من الزوجة.

4) مرض الزوج:

إذا أصيب الزوج بالتهاب صديدي بمجرى البول أو بالبروستاتا، أو في حالة الإصابة
بمرض تناسلي ، يكون مصدراً لعدوى الزوجة ، وتكون إصابة الزوج حرقان شديد أثناء
التبوّل أو ظهور إفرازات بملابسه الداخلية.

5) الفترة الأولى من الحمل :

تتوقف الممارسة الحميمة مع الزوجة الحامل حسب حالتها الصحية ، إلا أن نجمع جميعا
على ضرورة التوقف في الفترة الأولى من الحمل في حدود ثلاثة أشهر، خاصة إذا سبق للزوجة الإجهاض، وكذلك في الشهر الأخير من الحمل لاحتمال إدخال ميكروبات إلى مهبل الزوجة.

6) عندما يُشكّل الإجهاد الزائد خطراً على الصحة:

تحتاج الممارسة إلى مجهود جسماني ويصاحبها انفعال نفسي ، وهو ما قد يُشكّل خطراً
على أي من الزوجين إذا كان محظوراً عليه التعرّض لمجهود زائد كما في حالة إصابته
بقُصور في الشريان التاجي أو بهبوط في القلب أو باحتقان في الرئة، في مثل هذه الحالات
يجب أن يكون الجماع بحساب وأن يتّبع الزوجان نصيجة الطبيب المعالج.

فوائد العلاقة الحميمة بين الزوجين

رغم كل المحظورات التي نمنع فيها ممارسة العلاقة الحميمة إلا أن لها فوائدها
حيث يطلق الجسم أثناء الممارسة هرمون النمو الذي يساعد في تخفيف الألم، والوزن،
تشير الدراسات إلا أن الممارسة ثلاث مرات في الأسبوع ستجعلك تبدو أصغر بعشر سنوات.

أن الممارسة المنتظمة تجعل الزوجين أقل عرضة للزكام والانفلونزا ، كما يحفز المناعة.
أما الازواج الرومانسيون، فنقول لهم بأن القبلة الطويلة، والعميقة، تزيل ضغط الدم ، ومستويات الكولسترول المرتفعة على المدى البعيد.
أما على المدى القريب، يطلق نوعاً من البكتيريا يحفز الجسم على إنتاج الأجسام المضادة،
التي تساعد على مكافحة الإصابة بالعدوى، حتى مجرد الإمساك باليدين، يجلب الراحة
ويزيل التوتر.


من اجل علاقة حميمية ناجحة

في النهاية عزيزتي الزوجة إذا أردتِ أن تنعمي بعلاقة حميمة بعيدة عن مصادر التوتر
وبدون مقاطعة احرصي على :

1 ـ إغلاق باب غرفة نومك جيداً بالمفتاح قبل البدء في ممارسة العلاقة الزوجية،
وذلك لتجنّب مفاجأة الأطفال لك أثناء ذلك.
2 ـ اختاري الأوقات المناسبة لممارسة العلاقة الحميمة، وذلك بعيداً عن الإرتباطات
أو الأعمال التي سوف تؤدّي خلال الفترة الزمنية عينها المخصّصة لها.
3ـ إحرصي على إبعاد الهاتف من غرفة نومك، وكذلك الهاتف الجوّال
كاتب الموضوع : كليوباترا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

شروط العلاقة الزوجية المثالية :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

شروط العلاقة الزوجية المثالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
وصفات كليوباترا  :: الحياه الزوجيه والعاطفيه اسرار :: اسرارالحياه الزوجيه وفهم طبيعه الرجال-
انتقل الى: