وصفات كليوباترا
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضوه معنا
أو التسجيل لو لم تكونى عضوه و ترغبى الانضمام لأسرة منتدى وصفات كليوباترا


سنتشرف بتسجيلك
شكراً
أدارة المنتدى
وصفات كليوباترا

منتدى نسائي لكل ما يهم المراه العربيه عنايه بالبشره ,الشعر ,الجسم ,العروسه ,ديكور ,ازياء ,الحياه الزوجيه طبخ
 
الرئيسيةالرئيسية  المجلهالمجله  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  
شاطر | 
 

 الضغوط النفسية عند الأطفال وكيفيه التغلب عليها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
08082013
مُساهمةالضغوط النفسية عند الأطفال وكيفيه التغلب عليها


الضغوط النفسية عند الأطفال وكيفيه التغلب عليها




الضغوط النفسية هي حالة من الشعور بالضيق وعدم الارتياح يشترك في تكوينها عوامل عدة نفسية واجتماعية وبيولوجية متضافرة كتزايد إفراز الأدرينالين، الشعور بالإحباط أمام موقف حرج لا مخرج منه، أو نقص التفهم من قبل الأهل والأصدقاء والمعلمين.



ومن المعروف أنه لا توجد عوامل محددة تسبب دائماً ولدى كل الأطفال ضغوطاً نفسية، فأي حدث قد يسبب ضغطاً نفسياً للطفل يتوقف ذلك على أمر أساسي هو كيفية تعامل الطفل مع هذا الحدث، فالطفل الذي حصل على علامة سيئة وهو يعرف أن ذلك لن يثير غضب الآخرين من حوله لن يعاني ضغطاً بسبب هذه العلامة، في حين يمكن أن تسبب العلامة نفسها ضغطاً نفسياً عند طفل آخر واقع تحت ضغط متزايد من قبل الأهل.









التعرف على الأعراض

يوجد العديد من المؤشرات التي يمكن أن تدل على احتمال وقوع الطفل في حالة الضغط النفسي ومن أهم هذه المؤشرات:

1-مشكلات النوم غير المعتادة كالاستيقاظ في الليل وعدم القدرة على النوم ثانية بسهولة، بالإَضافة للكوابيس والصراخ أثناء النوم، وأن لا يستطيع الأطفال النوم إلا في السرير مع أهلهم.

2-مص الإصبع المفرط/ قضم الأظافر/ اضطراب الكلام (التأتأة).

3-العصبية، عدم الهدوء والإفراط في الحركة وصعوبات التركيز.

4-ثورات الغضب العدوانية غير المضبوطة والتي قد توجه إلى الناس أو إلى الأشياء.

5-الانسحاب والضجر وعدم الرغبة في أي عمل، كأن لا يتحمس الطفل لأي شيء ولا يشارك رفاقه في اللعب ويعطي بشكل عام انطباع الحزن والكآبة.

6-انخفضا المستوى التحصيلي وحصول الطفل على درجات متدنية لم يعتد الحصول عليها بالحالة العادية.

7-حالات مرضية محددة ترتبط بالضغوط النفسية على سبيل المثال:الإسهال واضطرابات الهضم، وآلام البطن والإقياء، آلام في الرأس أو أية آلام أخرى لا يعرف لها أسباب عضوية واضحة.

وينبغي أن نقول هنا أن الضغوط النفسية أمر طبيعي في حياة الإنسان، ويمكن لأي من الأعراض السابقة أن يكون لفترة قصيرة مؤشراً لضغوط نفسية طبيعية تزول من تلقاء نفسها وتعود من جديد للظهور كلما تطلب الموقف ذلك، من الطبيعي إذا أن يكون الأطفال قلقين ومضطربين أمام الحوادث الهامة التي قد تصادفهم بين حين وآخر ولا يدل هذا القلق على شيء غير طبيعي لديهم. أما عندما نلاحظ استمرار هذه الأعراض لفترة زمنية طويلة فإنها تصبح آنذاك دلائل على ضغط نفسي مزمن وضار.



الضغوط النفسية للأطفال ضمن العائلة

ظروف الحياة الأسرية مفعمة بالمواقف التي تثير لدى الأطفال التوتر النفسي، لكن بعض هذه الظروف يمكنه أن يثير شجنة كبيرة من الضغط، ما يجعلها تستدعي المزيد من حرص وانتباه ذوي الطفل. من هذه الحوادث تذكر على سبيل المثال ولادة طفل جديد في العائلة، التنقل والترحال، الطلاق، وفاة أحد أفراد الأسرة.

كل من هذه الحوادث يمكن أن يثير بوادر ضغط نفسي مرتفع لدى الطفل فالطلاق يسبب الخوف من فقدان أحد الوالدين، والوفيات والوداع يسببان الألم والحزن ممزوجين في كثير من الأحيان بالغضب بسبب شعور الطفل بالعجز أمام رغبته بالقيام بأي شيء حيال ذلك. ويقود تغيير مكان الإقامة وتبديل ظروف الحياة اليومية في الأغلب إلى عدم الثقة والأمان وإلى التساؤل عما إذا كان الإنسان قادراً على مواجهة الظروف الجديدة. أما ولادة طفل جديد في العائلة فإنها قد تستثير في الطفل مشاعر فياضة من الغيرة والرفض والشعور بتهديد مكانته التي أحرزها في أسرته من قبل. ويأتي تفكك العلاقات بين أفراد الأسرة ليقود في كثير من الأحيان إلى ضغوط نفسية مزمنة للطفل قد تؤدي إلى أضرار دائمة عنده وخاصة إذا كان هذا الطفل ميالاً إلى عزو الأسباب والأعذار والذنوب لنفسه. إنه شيء مهم بالنسبة للوالدين عند توقع بعض هذه المواقف، أو عند الأحداث الحرجة والطارئة عدم إهمال الطفل بل مواساته ومساعدته لتجاوز هذه الظروف. وهذا عندما لا تجدي المناقشة أو أية تدابير أخرى داخل العائلة في إحداث التغيرات المرجوة فيتجاوز هذه الأزمة، يفضل طلب المساعدة الخارجية مثل مكاتب الإرشاد النفسي التي يمكن أن يكون لها دور فعال في حالات كثيرة.



الضغوط النفسية للأطفال في المدرسة

غالباً ما تكون القدرات في المدرسة (الجهود المبذولة) والعلامات (نتائج الدراسة) أو الرفض وعدم التقلب من قبل الزملاء أو المعلم أ, المعاملة غير العادلة من قبل المعلم للتلميذ إحدى مسببات الضغوط النفسية عند الأطفال وعندها يشعر الأطفال بعدم الارتياح في المدرسة.

وينبغي أن نذكر هنا أنه يمكن للضغوط النفسية أ، تكون عادية في المدرسة، لأن الأطفال كثيراً ما يدخلون المدرسة بتأملات وتوقعات غير واقعية (عن قدراتهم) ولكن قدراً معيناً من الإحباطات في المدرسة يجعل تقييم الأطفال لقدراتهم (لأنفسهم) أكثر واقعية ولكن عندما تزداد الإحباطات والقلق أكثر من اللازم تؤدي إلى ضغوط نفسية يمكن أن تتطور لدرجة الخوف من الذهاب إلى المدرسة.

الخوف من الذهاب إلى المدرسة لا يظهر فقط في الرفض للذهاب إلى المدرسة بشكل صريح، بل يظهر ذلك بشكل أعراض أخرى أيضا كألم في البطن والرأس، الإسهال والإقياء.

ولابد من الإشارة هنا إلى أن هذه الظاهرة لا تختفي من تلقاء نفسها، فالحذر واجب هنا فالطفل الذي يعاني من ذلك بحاجة إلى مساعدة.

في البداية وأولاً يستحسن من الأهل أن يتحدثوا مع الطفل عن هذه المخاوف، وفي حالة رفض الطفل التكلم عن ذلك كونه لا يعي وجود مشكلة بالأساس يجب على الأهل بكل الأحوال عدم ترك هذه الحالة بل الاهتمام بها. وهنا يجب البحث عن أشخاص آخرين للمساعدة، مثل المعلم أو المتخصص في خدمات الإرشاد المدرسية.



التجاهل ليس حلاً

ينبغي أن نعرف هنا أن الأطفال لديهم الإمكانية من تلقاء نفسهم تخفيف حدة الضغوط النفسية، ولكن يجب استثارة ذلك لديهم وتشجيعهم. إنه لمن المفيد لحياتهم المستقبلية امتلاك خبرة تمكنهم من تلقاء نفسهم التغلب على الضغوط النفسية الشخصية، إنها تقوي الثقة بالنفس والقدرات الشخصية وتعطي الأطفال الشعور بقدرتهم على مواجهة الأوضاع الصعبة، فمثلاً الخوف من الامتحانات يقل عندما يشعر الطفل أنهي درس ويستعد بشكل جيد للامتحانات.

والمطلوب من الكبار أن يعرفوا تماماً متى وبأي شكل يجب أن يتدخلوا، وبكل الأحوال يجب أن تأخذ هذه الضغوط مأخذ الجدية من قبل الآخرين. فافهمال وعدم الاكتراث يمكن أن يزيدا من حدتها، وفي أكثر الأحيان يكون الأطفال بأشد الحاجة لأن يتحدثوا إلى الوالدين عن المشاكل التي قد يواجهونها.



كيف يستطيع الأهل المساعدة

يستطيع الأهل بدون شك وبشكل عام أن يتحدثوا إلى أطفالهم عن الضغوط النفسية. فهم يستطيعوا من خلال خبراتهم الشخصية مع هذه الضغوط أ، يتحدثوا قليلا حول ذلك، وماذا فعلوا أو يفعلون بنفسهم تجاه ذلك. هذا يسهل على الأطفال أن يتحدثوا قليلا عن مشاكلهم، فيدركون أن قليلاً من الضغط النفسي أمر طبيعي يعايشه كل الناس.

عندما يكون الأهل على دراية بأن هناك مجالات محددة تهيئ طفلهم لأن يكون عرضة للضغوط النفسية يمكن للأهل هنا أن يتحدثوا حول خبراتهم الطفولية، فذلك يساعد الأطفال عندما يعلمون أن الأب أو الأم عندما كان طفلاً كان يخاف من الامتحانات مثلاً. وعدما يثق الأطفال بأهلهم ويحدثوهم بشيء فإن ذلك يكون دليل ثقة يجب على الأهل أن يقدروها ويكونوا أهلا لها. وهذا يعني:

1-عدم السخرية من الأطفال مهما كانت المشكلة سخيفة في أعين الكبار.

2-عدم الحديث عن مشاكل الأطفال دون موافقتهم على ذلك.

3-عدم استخدام عبارات/ اتركها تزول لوحدها/ أو مثل هذه الوعود الكاذبة.

4-أبداً لا يفرض على الأطفال ماذا عليهم أن يشعروا بعبارات مثلSadيجب أن لا تخاف من ذلك) فهي لا تساعد الأطفال الذين يشعرون بالخوف بشكل واضح.

5-عدم إملاء أوامر على الطفل أو نصائح جاهزة مثل يجب عليك أن تفعل هذا أو ذاك.



يفضل من الأهل أن:

1-يسألوا الطفل بلطف وبرفق/ ما الذي يزعجك ويضايقك/ ومحاولة معرفة تلك الأسباب.

2-يضعوا أنفسهم مكان الطفل، ويبذلوا جهدهم ليفهموه ويتفهموا مشكلته.

3-إعطاء مقترحات حلول لمشاكل محددة، ولا يغضبوا إذا رفض الطفل ذلك.

4-يفكروا سوية مع الطفل كيف يتعامل المرء مع هذه الضغوط والتخفف من حدتها، على سبيل المثال تسجيلهم في دورات استرخاء ونقاهة.

5-عدم تناسي المشكلة بعد المحادثات الأولى مع الطفل، بل متابعة ذلك على الدوام وملاحظة أي تغيير.



في حالة الضرورة

الاتفاق على موعد مع المعلم أو المرشد النفسي للمدرسة أو أحد مكاتب الإرشاد، ويكون ذلك سواء لوحدهم أو مع الأطفال سوية.

ولا ننسى أن الأطفال الذين يستطيعون أن يتعرفوا مشكلاتهم وكيفية التعامل معها ويمتلكون المعرفة والقدرة على مواجهتها يكونون أقل تعرضا للضغوط النفسية ويكون تكيفهم الاجتماعي أفضل.



تقوية ثقة الطفل بنفسه

من أجل التخفيف من أضرار الضغوط النفسية ينبغي علينا دائماً أن نسعى لتقوية ثقة الطفل بنفسه، فالأطفال الذين يثقون بأنفسهم ليس من السهل أن يكونوا عرضة للآثار السلبية لهذه الضغوط، كما هو سائد عند مفتقدي الثقة بالنفس. وذلك مرتبط بأن يأخذ الطفل من نفسه موقفاً إيجابياً (إعطاؤه شعور بأن له مكاناً خاصاً به في هذا العالم) وهذا يزيد ثقته بنفسه. فالطفل الذي حصل على ثقة أهله والمحيطين به هو على الأغلب طفل يثق بنفسه. ولا ننسى أن تشجيع الأطفال بحالة الفشل يلهمهم الشعور بأنهم يستطيعون المتابعة وامتلاك قدرات أفضل رغم الفشل.



وينبغي على الأهل هنا السعي إلى تأمين التوازن الجيد في حياة أطفالهم على مستويات مختلفة:

1-التوازن الغذائي الجيد مع وجبات منتظمة تعود بالصحة والعافية الجسدية على الأطفال، إن ذلك يزيد من مقاومتهم الضغوط النفسية.

2-الحركة والنشاط يحققان توازناً بين كثير من الأوقات التي يجب على الأطفال أن يركزوا فيها ويبقوا هادئين، كما تؤمن بنفس الوقت القدرة على خفض التوترات وبناء مشاعر جسدية صحيحة تزيد القدرة على تحمل ومواجهة الأعباء الكبيرة والضغوط النفسية.

3-الملاءمة بين أوقات اللعب وأوقات التعليم، تتيح للأطفال أوقات من الفراغ يلتفتون فيها لأمور كثيرة لهم رغبة فيها، هذا يمنع الشعور بالارتباك لدى الأطفال أمام أوقاتهم ومواعيدهم المحددة، وبالتالي يقلل الضغط النفسي الذي ينشأ عن نظام مقيد وصارم.



التغلب على الضغوط النفسية والتقليل من حدتها

أشارت نتائج مشروع دراسة منظمة التأمين الصحي جامعة منستر في ألمانيا الاتحادية بأن: 70% من الأطفال في المدرسة الابتدائية يعانون من أعراض الضغط النفسي الزائد.

أنهم دائماً تحت ضغط القدرات والإمكانات والإنجاز في المدرسة، إضافة لتراكم الأعمال لديهم في المساء فهم دائماً تحت ضغط الوقت وبالتالي ليس لديهم دائما؟ً وقت كاف للعب.

ونتيجة تعليم الأطفال كيفية التغلب على هذه الضغوط صرح أكثر من 70% من الأهل أن أطفالهم أصبحوا أقل توتراً واستطاعوا أن يتعاملوا مع هذه الضغوط بشكل أفضل.



يمكن تخفيف الضغوط النفسية والتغلب عليها لدى الأطفال بعدة أساليب

منها الاستراتيجيات المناسبة لتغيير العوامل والشروط التي تثير وتسبب هذه الضغوط، ويخص ذلك هنا على سبيل المثال:

1-أن ينظم الأطفال أوقاتهم بحيث يكون لديهم بالمحصلة وقتاً للعب والراحة والسكينة.

2-أن يتعلم الأطفال أن يعبروا عن رأيهم بشكل واضح وصريح ودون خوف عندما يكونون واقعين تحت وطأة الضغوط النفسية وأن ذلك يزعجهم ولا يستطيعوا أن يتحملوا أكثر، وكذلك أيضا أن يناقشوا مع الآخرين السبل التي تمكنهم من التعامل مع الأوضاع والحالات المزعجة والمقلقة بشكل أفضل. ويتعلق بتلك الاستراتيجية أيضاً تدابير تخفف من حدة التوتر والضغط النفسي لدى الطفل وتعيد إليه توازنه واستقراره النفسي الداخلي ونذكر هنا على سبيل المثال: ممارسة الرياضة، اللعب الحر النشاطات الترفيهية (نزهات، رحلات، سباحة، مطالعة...).

كذلك تلعب نفس الأهمية تمرينات الاسترخاء العضلي المخصصة للأطفال أو تمرينات الاسترخاء الذاتي ويكفي أن نشير هنا أن الاسترخاء يخفف التوتر ويساعد على تجنب الضغوط النفسية ومواجهتها، والأطفال الذين لديهم قابلية واستعداد للاسترخاء يتعاملون مع الضغوط النفسية بمرونة ولا يكونون عرضة لأثارها الممقتة
كاتب الموضوع : كليوباترا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

الضغوط النفسية عند الأطفال وكيفيه التغلب عليها :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

الضغوط النفسية عند الأطفال وكيفيه التغلب عليها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
وصفات كليوباترا  :: قسم الأم والطفل :: الحمل والتربيه السليمه Pregnancy and children care-
انتقل الى: