وصفات كليوباترا
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضوه معنا
أو التسجيل لو لم تكونى عضوه و ترغبى الانضمام لأسرة منتدى وصفات كليوباترا


سنتشرف بتسجيلك
شكراً
أدارة المنتدى
منتدي وصفات كليوباترا


أهلا وسهلا بك إلى وصفات كليوباترا .
أهلا وسهلا بك ضيفنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، وفي حال رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
الرئيسيةالرئيسية  المجلهالمجله  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  
شاطر | 
 

 لماذا لا يكره الطفل روتين الحضانة والمدرسة لكنه يكره المخيم الصيفي؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
02062013
مُساهمةلماذا لا يكره الطفل روتين الحضانة والمدرسة لكنه يكره المخيم الصيفي؟


بقلم الدكتورة ساريت سيجل، أخصائية العلاج النفسي، ورئيسة مركز البحث النفسي في كلية ليفينسكي للتربية

موقع أفكار - الأهل و الأولاد - عن مجلة أفكار العدد 18 - كيف يمكننا أن نسهل على الطفل قبول حقيقة إجباره على الانتساب لمخيم صيفي، كيف نفسر، نتعامل ونساعد في حالة عدم رغبة الطفل في ذلك؟ هنالك اليوم الكثير من المخيمات، ابتداء من المخيمات الرياضية، ركوب الخيل، مخيمات تعليمية وحتى مخيمات "الكيف" وغيرها... كيف نختار مخيما لطفلنا وما هي الأمور التي نشدد عليها؟

تقترب العطلة الصيفية، تزداد عصبية الأهل وتقترب إلى درجة الغليان! "يجب ترتيب شيء ما للطفل"! العطلة الكبيرة، يتمناها الصغار ويخافها الأهل، هي وقت للراحة، كسر الروتين المعروف والآمن، فرحة ومرح كبيرين للأولاد وتساؤلات كثيرة للأهل. المخيمات الصيفية لا تزال حل مقبول، على الأقل لجزء من العطلة الكبيرة. هذا تحد اقتصادي ونفسي، وعندما نبثه بهذه الطريقة نحن نشعر الطفل بأن المخيم هو "ترتيب" وليس مكان للمرح والمتعة.

من الجيد أن يكون هنالك أطرا وحدودا، فالإطار يمكننا أن نتحرك بحدود، يساعدنا أن نكون مبدعين، خصبين وقابلين لقضاء وقت ممتع. فالأطفال لا يملكون حدودا داخلية واضحة ويحتاجون إلى من يوجههم، وهم بحاجة لإطار لطيف، يستطيعون فيه الشعور بالأمان وفي نفس الوقت بالحرية.

لقد انتهت فترة إطار الحضانة أو المدرسة، الإطار المعروف بقوانينه وقواعده. مع شعوره بالتحرر، يفقد الطفل أيضا تجربة المكان المعروف والآمن. في بعض الأحيان، يشعر الطفل بصعوبة تجنيد موارد عاطفية لينتقل إلى مكان جديد وغير معروف، ويفضل البقاء في البيت. البيت بالنسبة له هو مكان آمن، من ناحية عاطفية أيضا. تزداد رغبة الطفل بالبقاء في البيت بعد أن كان الأهل قد أكثروا من إشراكه بفعاليات متنوعة ليصل إلى العطلة الصيفية مع رغبة قوية للتحرر من هذه المسابقة.






لو لم يكن الأهل مجبرين على "ترتيب وقت" لأطفالهم لوجدنا الكثير من الأهالي يجدون إطارا ممتعا لأطفالهم في البيت. وفي السنوات الأخيرة نرى الكثير من الأهل الذين يأخذون عطلة يومين أو ثلاثة بعد تخطيط مسبق مع الأولاد. بهذا هم يجيبون على احتياجات أبنائهم في البقاء مع الأصدقاء المعروفين، في مكان معروف وآمن، وعلى احتياج الأهل ل-"شد الحزام". هنالك من يجند العائلة ل "مخيم عائلي"- إخوة، أولاد عم، عموم أو أخوال، لتبادل زيارات بينهم بوجود الأهل وإن أمكن بوجود الجد والجدة وهكذا..

هنالك أبناء يرافقون أحد الوالدين إلى العمل للمساعدة في ترتيب الأوراق والرد على الهاتف وما إلى ذلك. هذا مناسب طبعا للأبناء ذوي المسؤولية. إنها فرصة جيدة للطفل أن يتعرف على مكان عمل والده أو والدته، أن يتمم وظائف معينة ويكسب تجربة إشباع رغبته في العطاء.

هؤلاء المستهلكون الصغار يملون علينا محتويات ومواضيع المخيمات، وكي نبعدهم عن الحواسيب علينا أن نعمل بجهد كبير. نحن كأهل نستثمر مبالغ طائلة، نريد من تلك المخيمات تزويد أولادنا بالكثير من الفعاليات، وبذلك، في بعض الأحيان، نخلق تناقضا بين حاجة الطفل لوقت حر ("عطلة" هل تذكرون؟)، وبين حاجة الأهل لمخيم غني بالفعاليات. نتوقع عودة ابننا من المخيم فرحا ومشبع الرغبات، لكن بالحقيقة يعود الطفل تعبا ومرهقا. ومن هنا تكون خيبة الأمل متبادلة. خيبة أمل الطفل بأن المتعة لم تحقق، وهو لا يريد الذهاب مرة أخرى، وخيبة أمل الأهل من الطفل (لقد استثمرنا الكثير من النقود، يجب عليك أن تتمتع بوقتك!!) وخيبة الأمل من منظمي البرامج.

من المفضل عدم إجبار الطفل على الالتحاق بإطار هو لا يرغب فيه. أطر في مجال رغبة الطفل عادة لا تلقى رفضا منه. يجب التأكد بأن أي فعالية في العطلة هي بإرادة الطفل وليست حلم الأهل لعطلة مثالية. فمثلا طفل يلعب كرة السلة خلال السنة سيتمتع بإطار مشابه أيضا في العطلة القريبة. يمكن إلحاق الطفل بفعاليات لا تسمى مخيما وسيرغب الطفل في الذهاب إليها بفرح، مثل الركوب على الخيل، رياضة التحدي وغيرها الكثير...
كاتب الموضوع : ام يوسف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

لماذا لا يكره الطفل روتين الحضانة والمدرسة لكنه يكره المخيم الصيفي؟ :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

لماذا لا يكره الطفل روتين الحضانة والمدرسة لكنه يكره المخيم الصيفي؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
وصفات كليوباترا  :: قسم الأم والطفل :: الحمل والتربيه السليمه Pregnancy and children care-
انتقل الى: