استعرض الموضوع السابقاستعرض الموضوع التالي
23052013
الزكام مرض شائع وغير خطر عند الطفل في العموم، وهو سيصاب به ثماني مرات في سنته الأولى خصوصاً أن جهازه المناعي لا يزال في مرحلة نموّ ولم يقوَ بعد

وسبب هذا الزكام فيروس واحد من فيروسات عديدة مختلفة. أما أعراضه فهي ارتفاع الحرارة لأكثر من 38 درجة مئوية، سعال، احمرار في العينين، التهاب الحلق، احتقان وسيلان في الأنف، فقدان الشهية، تضخم الغدد الليمفاوية.
وقد يستيقظ عدة مرات في الليل لعدم تمكنه من التنفس جيداً ونتيجة شعوره بعدم الراحة. توقعي أن تستيقظي مع طفلك لإراحته وتنظيف أنفه فهو لن يستطيع التنفس عبر أنفه إذا كان يعاني من احتقان في الأنف لأن الأطفال لا يعرفون كيف يتمخطون جيداً بمفردهم أو كيف ينظفون أنوفهم قبل سن الرابعة، لذا لا بد أن تساعدي طفلك على التخلص من المخاط الذي يسد أنفه. تبدأ أعراض الزكام عادة بالتراجع في غضون عشرة أيام، لكنها قد تستمر عند الأطفال الصغار جداً لأكثر من أسبوعين.
انتبهي، إذا كان طفلك يشكو من انسداد في الأنف من دون ظهور أعراض أخرى، حاولي النظر في منخريه لتتأكدي من عدم وجود أي شيء عالق في أنفه. حتى الأطفال الصغار قادرون على وضع أشياء في أنوفهم. لا تعطي طفلك أيّ دواء لمعالجة السعال أو الزكام يباع في الصيدليات من دون وصفة طبية. لا يجوز إعطاء هذا النوع من الأدوية للأطفال دون سن السادسة بسبب مخاطر الآثار الجانبية.
كذلك يجب أن تستشيري الطبيب إذا استمرّت أعراض الزكام لديه لأكثر من خمسة أيام وارتفعت حرارته كثيراً أو كان يواجه مشاكل في التنفس ومصاباً بسعال دائم

أخيراً لا بد من تذكيرك بأن الرضاعة الطبيعية تعد من أفضل الوسائل لحماية طفلك من الأمراض. فهي تمده بالأجسام المضادة، وهي مواد كيميائية توجد في دمك وتعمل على محاربة العدوى منك وتُكسبه مناعتك. ليست الرضاعة من الثدي وحدها الطريقة التي تضمن حماية طفلك من الأمراض، لكن تقل حدة أعراض الزكام عموماً لدى الأطفال الذين يرضعون رضاعة طبيعية.
مُشاطرة هذه المقالة على:Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابقاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى