منتدى وصفات كليوباترا
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضوه معنا
أو التسجيل لو لم تكونى عضوه و ترغبى الانضمام لأسرة منتدى وصفات كليوباترا


سنتشرف بتسجيلك
شكراً
أدارة المنتدى
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 23 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 23 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

شاطر
استعرض الموضوع السابقاستعرض الموضوع التالي
ام يوسف
اميره ماسيه
اميره  ماسيه
رقم عضويتك : 50
عدد المساهمات : 10294
الاوسمه :
29042013
بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


هذه اضاءات حول قول سيدنا ابراهيم (إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا ) في الآية 47 من سورة مريم من محاضرة للشيخ صالح المغامسي حفظه الله



على العبد أن يعلم أن
الله تبارك وتعالى ليس بينه وبين أحد من خلقه نسب، فإن العطايا والمنن -إذا
كانت عطايا دينية- إنما تكون على قدر ما للرب جل وعلا من تعظيم وإجلال في
قلب ذلك العبد، والأنبياء والمرسلون يدركون مقامهم عند الله؛ لأنهم يعلمون
مقام الله في قلوبهم، فهذا
أبو الأنبياء إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام مرت عليه أيام لم يكن
أحد على الأرض يعبد الله غيره، فكان يعرف ما له عند الله جل وعلا من رفيع
المقام،



فلما ابتلي بأبيه قال لأبيه: سَلامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي ، ثم قال يبين مقامه عند الله: إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا [مريم:47] أي: إنني أعلم من ربي أنه يحتفي بي ولي عنده مقام عظيم؛ لأن إبراهيم يعلم ما في قلبه من تعظيم وإجلال ومحبة وخوف من الله جل وعلا.



والله تعالى يعطي الدنيا لمن يحب ولمن لا يحب، ولا يعطي الدين إلا لمن يحب، فمن
أراد أن يكون له عند الله جل وعلا المقام الرفيع، فلتكن لله جل وعلا
العظمة في قلبه، والمحبة، والإجلال، والخوف، والعبادة، والتقوى، وكل ما أمر
الله تبارك وتعالى به، وهذا
من أعظم ما تستدر به نعم الله وتستدفع به النقم، أعطانا الله ووهبنا وإياكم من نعمه، ودفع الله عنا وإياكم من النقم أكثر مما نخاف ونحذر.


اللهم آمين
مُشاطرة هذه المقالة على:Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking
تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابقاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى