وصفات كليوباترا
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضوه معنا
أو التسجيل لو لم تكونى عضوه و ترغبى الانضمام لأسرة منتدى وصفات كليوباترا


سنتشرف بتسجيلك
شكراً
أدارة المنتدى
وصفات كليوباترا

منتدى نسائي لكل ما يهم المراه العربيه عنايه بالبشره ,الشعر ,الجسم ,العروسه ,ديكور ,ازياء ,الحياه الزوجيه طبخ
 
الرئيسيةالرئيسية  المجلهالمجله  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  
شاطر | 
 

 دوره كامله لفك شفره حماتك والتعامل معها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4
كاتب الموضوعرسالة
10102010
مُساهمةدوره كامله لفك شفره حماتك والتعامل معها



بدايه الازمه منذ الازل
ازمة مقيمة نادراً ما يخلو منها بيت امتد تاريخ تأسيسه حتى اوشك ان يستقبل الاحفاد، تولد هذه الازمة حين تلتقي ام الزوج… والزوجة على صعيد حياة واحدة، هنا غالباً ما تتلون العلاقة بما اصطلح على وضعه تحت عنوان الكنة… والحماة ، وحين تعقد اللقاءات النسائية، تتقاطع الاتجاهات والتوجهات… فالحوار هنا يأخذ منحى… وهناك يأخذ منحى آخر، فللأمهات نظرية… وكذا للزوجات نظرية اخرى.

الغريب انها قليلة حالات الزواج التي تتم بغير موافقة الام ان كانت… لا بل ان حالات زواج تمت… كانت الزوجة هي خيار الام… مع هذا ان هي إلا ايام وتبدأ عجلات مصانع النكد بالانتاج، هناك حالات يبدأ هذا الانتاج فيها مباشرة بعد الاشهر الاولى للزواج وهناك حالات تبقى جمر النكد هامداً حتى يلهبه مجيء الاحفاد، صور النكد وتجلياته متعددة تفصيلاته مقروءة ولا حاجة هنا لرسمها… لكن ما يبعث على الحيرة دائماً عند هذا الحال سؤال ما فتيء يبحث عن اجابة: ما هي اسباب ونوازع هذه الحرب التي تندلع، ثم تستعر بين الحماة وزوجه الابن، وضحاياها غالباً ما يكونون غير الحماة والزوجه ؟.

علم النفس والاجتماع، تمعنا في الحالة وبحثا عن الاسباب وسعيا لمعادلة شفاء لكنهم عجزوا عن سبر غور نفسين ام تحب ابنها لكنها لا تطيق زوجة… و زوجة تحب زوجها لكنها لا تطيق امه !.

قالوا :.

لعل الام، ترى في هذه القادمة، طارئه على الحياة، تحت عنوان الزوجة، تريد ان تخطف الابن من امه التي فعلت من اجله… وفعلت… وفعلت… وضحت الى ان صار الرجل الذي هو عليه الان، كل هذا تصادره الزوجة من حسابات حياة الام التي كان الابن فيها، صنو النفس وساكن القلب، والطفل كما تراه، الذي يعلن دوماً عجزه عن مواجهة صروف الحياة ان غابت عنه امه اوغاب هو عنها، رغم كل سنوات رجولته.

او لعل الزوجة لا تقبل شريكاً في هذا الذي صار الآن زوجها، فهو لها وهي وحدها شريكة حياتة، هي مرجعيته وهي ميناؤه ومهبط طيور فرحه او اوجاع ترحه، اليها مرجع كل امره وعندها شفاء نفسه، يأوى الى نومه تحت انظارها، ولا تبدأ صباحاته الا في رحابها، حين تعاقد على الزواج معها، فانه بهذا سلم اليها كل امره وقيادة حياته جهد الام مشكور ليس لها منه بعد الان الا صلة رحم وصحبة دين بالمعروف.

بين تطرف موقف ام، كما تراه زوجه، واستبداد موقف زوجة كما تراه ام، تضيع مزايا علاقات انسانية ذات الوان زاهية يمكن ان تقوم على تكاملية المكون الاسري الذي وصل الينا عبر اجيال عديدة، كانت الحماة غير الحماة… وكانت زوجة الابن غير زوجة الابن.


انواع الحموات وكيف تتعاملى معهم



تأكدي عزيزتي أن الزوجة الصالحة هي التي تستطيع أن تكسب رضا أم زوجها " حماتها " مهما كانت معاملتها ، فالحماة مع الوقت ستدرك أنها كانت خاطئة في معاملتك وستحبك مثل ابنها ، وبذلك ستفوزين بحب كبير من زوجك ورضا وحب أكبر من أمه .
ولتنعمين بحياة زوجية سعيدة وناجحة نقدم لكِ في السطور القادمة أنماط من الحموات وطرق التعامل معها : -



الهينة الودودة
ـ يسهل التعامل معها.
ـ يسهل كسب ودها ورضاها .
ـ ويجب الحرص على برها .
ـ تقدر الجميل .


فضولية بدون إيذاء
تحب معرفة الخصوصيات ، وكل شيء عن الحياة مع ابنها بدون إبداء رأى .
ـ أشبعى فضولها بدون التدخل في الخصوصيات ولا تسردي كل ما في الحياة الزوجية.
ـ التعامل معها يحتاج إلى ذكاء.
ـ أكثري الحديث معها حول حياتك دون الخوض في الخصوصيات.
ـ أكثري من استشارتها في أمور المنزل (تنظيف ـ عمل الطعام) سواء كنتِ تعلمين هذه الأمور أو تجهلينها.


الغيورة
تغار من زوجة ابنها بدرجات متفاوتة ولأسباب كثيرة.
ـ لا تظهري مشاعرك تجاه زوجك أمام حماتك.
ـ عدم المبالغة في التزين أمام الحماة ويفضل الاحتشام.
ـ التقرب منها والتودد إليها وإشعارها بحبك لها .


المتذبذبة

أحياناً تتعامل بلطف وود ، وأحياناً أخرى تتعامل بغلظة وسوء.
ـ تتأثر شخصيتها تأثراً شديداً بأي عامل ولو كان بسيطاً ، سواء كان داخلياً أو خارجياً.

ـ تعاملي معها بالحسنى في أوقات تعاملها بالحسنى .
ـ عند تعاملها بغلظة أو سوء ،تجنبيها ولا تصطدمي بها ولا تحاولي استفزازها.
ـ حاولي معرفة أسباب تغيرها إن كانت واضحة ، أما إذا لم تكن واضحة فلا تبحثي عنها.



المتسلطة
تحب أن تعطى الأوامر ويجب طاعة أوامرها وعدم اتخاذ أي قرار بدون الرجوع إليها.
ـ السعي للاستقلال بشقة إن أمكن.
ـ إرضاء غرورها بتركها تأخذ القرارات في الأشياء العامة مع الاحتفاظ بمساحة للقرارات الخاصة بالزوجين.
ـ محاولة عدم الاصطدام بها.
ـ التعامل معها يحتاج إلى ذكاء وفطنة.


الاستغلالية
ـ ترى أن مال ابنها من حقها ، ومن حقها الحصول على أكبر قدر مستطاع ، وأحياناً تفعل هذا مع ابن واحد فقط .
ـ تعتبر وقت ابنها ملكها ، تصرفه حيث تشاء ، مثل أن يقدم خدمات للأهل والجيران والمعارف.

ـ توجيه الزوج بطريقة هادئة لإعطاء كل جانب حقه.
ـ عدم اللجوء إلى الأسلوب المباشر الغليظ مع الزوج لأنه يؤدى إلى نتيجة عكسية.
ـ عدم إطلاع الحماة على كل ما يشتريه الزوج للمنزل.


نصائح للزوجة الصالحة


وفي النهاية يؤكد خبراء العلاقات الزوجية أن العلاقة بين الزوجة وبين الحماة تحتاج إلى الكثير من المهارة والذكاء لتنجح الحياة الزوجية ولتستمر على بر الأمان .
لذا يقدم لكِ الخبراء بعض النصائح والإرشادات المهمة التي تساعدك في استمرار حياتك الزوجية ونجاحها :


ـ ثقي أن جانباً كبيراً من عوامل نجاح حياتك الزوجية يتوقف على حسن العلاقة بينك وبين أهل زوجك.

ـ إذا حدث أي خلاف بينك وبين زوجك لا تذكري أي شيء يسيء إلى أهله نتيجة لتصرفاتهم معك فيشعر بأنك غريبة عنه .


ـ إذا حدث خلاف بينك وبين حماتك لا تجعلي الأمر يتطور إلى أن يجد زوجك نفسه إلى موقف حرج بالمفاضلة بين زوجته وأمه ، وأيهما ينصف وإلى أي جانب ينحاز ، فأمه مهما كان الأمر ومهما قست عليك فهي دائماً على حق من وجهة نظره ويتمنى أن تكون كذلك بالنسبة لك.

ـ مهما حدث من زوجك من تصرفات لا ترضين عنها لا تحاولي الشكوى منه لأمه، فهي مهما كانت متعاطفة معك فإنها لا تنسى أنه ابنها وإنها هي المسئولة عما وصلت إليه أخلاقه وتصرفاته ونظرته إلى الناس .

ـ اعلمي أن الخلافات بينك وبين أهل زوجك تظل عالقة بذهنه مهما بذلت بعد ذلك من جهد لتصفية الأمور ، وهو عندما يشعر بأنك لست على وئام مع أهله ولو لفترة قصيرة يعتقد أن أي صفاء بينك وبينهما لا أساس له من الواقع .

ـ اعلمي أن مجاملتك الصادقة لأهل زوجك ، تعمل عمل السحر في علاقتك مع زوجك ، فاظهري لزوجك إن انتماءك له مرتبط بانتمائك لأسرته وذلك بذكر حسناتهم وحسن معاملتهم لك واهتمامك بكل شؤونهم ، كل ذلك دون مبالغة أو مغالاة حتى لا يظن إنك تظهرين غير ما تبطنين.


ـ حاولي أن تكون الخلافات مهما صغرت بينك وبين زوجك محصورة في نطاق بيتك ولا تتعدى شخصيتكما.

ـ إذا حدث خلاف أو عتاب أمام والديه أو أحد من أفراد أسرته.. لا تظهري له اهتماماً وانهيه أمامهم حتى لا تهيئي الفرصة لتدخلهم وحتى لا تجدين نفسك منساقة للعمل بآرائهم مع إعطاء إنطباع بأنك تحرصين على العلاقة بينك وبين زوجك فلا تجعليه يقف منك موقف المدافع عن نفسه أو الناقد لتصرفاتك أمامهم.

- ضعي فى اعتبارك أنكي في يوم من الأيام ستصبحين أماً وحماة ، لذا عاملي حماتك كما تريدين من زوجة ابنك أن تعاملك فيما بعد ، واعلمي أن الأم واحدة لا تعوض ولا بديل لها ، فارضي بقراراتها وطريقة تعاملها كي ترضى على زوجك وعيشتكما معاً.


نصائح أخرى لكي تكتمل سعادتك مع حماتك أو حماكي



- قربكِ منها واهتمامك بها وحرصكِ على مشاعرها سيقرب المسافات كثيراً بينكما، فاحرصي على هذا، وهي ستبادلك نفس الشعور بل وستحرص على أن تكوني سعيدة مع زوجك.

_ احرصي على أن تكون خير مساعدة ومعاونة لحماتك دون أن تطلب منكِ لأن ذلك يشعرها بمساندتك لها وهو ما سيجعلها تتعاون معك خاصة في حل أي مشكلة تكونين طرفاً فيها.

_ اعملي على مدح أي عمل تقوم به فهذا جزء كبير من أسلوب التقرب إليها وحبها لك.

_ أشعريها بأهمية وجودها في الجلسات العائلية وذلك بتأييد آرائها وكذلك محاولة استشارتها خاصةً أمام الناس فإن ذلك يجعلها تهتم بك أكثر مما تتصورين. ويجعلها تستشعر درجة اعتزازك بها وتقديرك لرأيها وحكمتها.

_ تجنبي الاصطدام بحماتك في أي موقف حتى ولو كان لا يعجبك لأن ذلك سيجعلك تخسرين خطة التقرب منها مما سيكون لها الأثر السلبي على حياتك مع زوجك، لأن الطبيعي أن ينحاز الزوج لجانب أمه حتى لو لم تكن محقة.

_ احرصي على أن تكوني خير مستمعة لحماتك مما سيترتب عليه شعورها باحترامكِ لها فتبادر باحترامك وتلبية رغباتك.

_ حاولي أن تمدحي صفات زوجك وطباعه الجميلة خاصة التربوية منها ودائماً ارجعي هذه الصفات التي يتحلى بها زوجك إليها وطريقة تربيتها له ونجاحها في ذلك، وأكدي دائماً أنها سبب سعادتك فقد أهدتك زوجاً صالحاً يحسن معاملاتك ويهتم بشؤونك.


_ تذكري حماتك في المناسبات الخاصة وقومي بجلب الهدايا لها حتى تنعكس الصورة تماماً ويحل على بيتكِ الهدوء والسكينة، فحماتك أم وإنسانة تغضب وترضى، تفرح وتحزن وليست بالضرورة مصدر إزعاج.

- يجب عليكِ أن تحبي حماتك فعلا من قلبك واتخذي الموضوع بمنتهى البساطة وعامليها كما تعاملين أمك هذا بالإضافة إلى إتباع سلوكيات الذوق واللباقة معها.

- لا تبخلي بالمساعدة إذا كانت في إمكانك خاصة في أعمال المنزل،وحاولي أن تشعري حماتك وابنتها أنك بالفعل فرد من العائلة يستطيعون الاعتماد عليه ولا تنسى أن تعرضي خدماتك من حين لآخر.واعلمي أن كل الحموات تقدر هذه التصرفات بل وتمدحها أمام قريباتها وأسرتها أيضاً.

- احرصي أن تكوني لبقة واتبعي آداب الحديث فإياكِ أن تقاطعيها في حديث لها مهما كان الأمر حتى ولو احتدت عليكِ بعض الشيء بل دعيها تكمل للنهاية وأقنعيها بعد ذلك بوجه نظرك السليمة.



إلى أختي الزوجة المسلمة حديثة الزواج أوجه هذه الأسئلة:

ـ هل تحبين زوجك؟

ـ هل تحبين أم زوجك؟

ـ هل تعتبرينها مثل والدتك؟

ـ هل تعرفين أن أم زوجك مفتاح من مفاتيح سعادتك الزوجية؟

في هذا العصر وفي مجتمعنا تأتي الزوجة الجديدة إلى بيت الزوجية وهي ترفع شعارات تحرير المرأة، وتتبنى نظرة مشوهة إلى الزواج فتراه مجرد إجراء اجتماعي يكمل صورة الإنسان ولا يترتب عليه أية واجبات، ولا تعلم هذه الزوجة الحديثة أن الله يمهل ولا يهمل وأن التاريخ سيعيد نفسه إن رزقت بالولد، وأن المثل الشعبي القائل 'مصيرك يا زوجة أن تصبحي حماة' هو مثل بليغ في الواقع الاجتماعي.



ولأهمية هذا الموضوع وتأثيره على حياتك الزوجية إليك هذه الخطوات العريضة للتعامل مع أم زوجك:

[1] تجنبي الشكوى لزوجك عما فعلته أمه:

لأن هذه معادلة صعبة بالنسبة للزوج فيقف حائرًا بين طرفين هامين في حياته أمه وزوجته، لذا احرصي على إسماعه كل ما يبهجه ويثير السرور في نفسه، ويقلل من متاعبه إذ إن الشكوى قد تولد نتائج غير حميدة.

[2] تكلمي عنها بخير:

سواء أمامها أو بعيدًا عنها، أمام زوجها وأقاربها أم أمام الغرباء لأن ذلك يشعر الحماة أن هذه الزوجة تحبها بصدق وإخلاص.

[3] زيارتها وتفقد أحوالها:

إن كانت تسكن في منزل آخر، احترامًا لها وتقربًا منها عندها ستكونين لديها أفضل من بناتها.

[4] احترمي خصوصية العلاقة بين زوجك ووالدته:

يعني اتركي لها مع زوجك مساحة, فإذا همس زوجك في أذن أمه أو العكس فلا تحرصي على معرفة ماذا قال لها، فمن الوقار وحسن الخلق أن تدركي أن الأمر لا يع***.

[5] اغرسي في نفوس أطفالك محبة جدتهم وجدهم:

بأن يقدموا للجدة فروض التوقير والتقدير، ومساعدتها إن احتاجت المساعدة، وتقديم الهدايا لها وغير ذلك.

[6] دللي حماتك وامنحيها الأولوية:

فالحماة امرأة كبيرة السن سهرت وتعبت وبذلت وقدمت الكثير لأبنائها، لذلك من الضروري أن تشعر أن لمطالبها القابلة للتنفيذ الأولوية.

[7] قابلي حماتك بوجه طلق وابتسامة صادقة:

فالابتسامة لها مفعول السحر، وهي تزرع المودة في القلوب وتزيل جليد العلاقات المتوترة.

والزوجة الواعية تستطيع أن تتعلم من حماتها إذا أحسنت معاملتها، ولكنها تخسر مستقبلها أو راحتها إذا عاملتها معاملة ندية أو فظة، أو عدائية، فالإسلام يأمرنا أن نحسن معاملة الكبير.

ـ وأخيرًا تذكري أنه كلما كان إيمانك عميقًا وصادقا كان تعاملك مع والدة زوجك في ضوء هذا الإيمان.

1ـ أختي الغالية:

حلول أبعثها لك عبر السطور إذا واجهتك مشكلة مع أم زوجك:

1- اعملي الخير لوجه الله لأنك الفائزة, وناكر الجميل هو المسيء الخاسر.

2- انتبهي إلى مقومات فن اكتساب الآخرين وفي مقدمتها نبل الشخصية وحسن الخلق.

3- عاملي أم زوجك بالحسنى وبتقوى الله، فتقوى الله تفتح للإنسان الأبواب المغلقة يقول تعالى: {وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ}.

4- ولاستقرار حياتك الأسرية لا تنسي الفضيلة المنسية وهو فضيلة الصبر، وغالبًا ما يكون الصبر مقترنًا بالإيمان في كتاب الله كقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [آل عمران:200]

5- فاصبري أيتها الزوجة على أم زوجك لتنالي أعلى الدرجات يقول تعالى: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ}.

6- كوني هادئة تصنعي المعجزات:

هناك مثل قديم يقول:
'إن نقطة من العسل تصيد من الذباب أكثر مما يصيد برميل من العلقم 'وكذلك الحال مع البشر.

والحقيقة إن العنف يولد العنف، والغضب يولد الغضب، أما الهدوء فإنه يطفئ الغضب كما يطفئ الماء النار، فكوني هادئة في تعاملك مع أم زوجك، واستخدمي لباقتك وتكلمي بعبارات رزينة وودية فهذا هو الطرق لكسب حبها ونيل إعجابها.

ولي وقفة قصيرة مع الأم الكبيرة العظيمة [الحماة]:

انظري إلى زوجة الابن نظرتك إلى ابنة من بناتك، ساقتها الأقدار لتكون زوجة لابنك وأصبحت فردًا من أفراد الأسرة.

وعليك أن تضحي ولا تتدخلي في الخصوصيات صنيعك مع ابنتك، فكما أنك تريدين لابنتك أن تعيش حياتها الزوجية بكل جوانبها هانئة سعيدة مستقلة راضية، لا ينغص عيشها تدخل مزعج في خصوصياتها، كذلك تحبين لزوجة ابنك ما تحبين لابنتك.
ـ ولو أن كلاً من الحماة وزوجة الابن أقرت بحق كل منهما في الحياة كما رسمه الإسلام، ووقفت عند الحد الذي أمرها بالوقوف عنده، لتلاشت تلك العلاوة التقليدية بين الحماة وزوجة الابن.
أيتها الزوجة المسلمة المنشأة على قيم الإسلام وأخلاقه لو أنك نظرت إلى حماتك نظرتك إلى أمك لما حدث أي خلاف بينكما، ولن تكون العلاقة بينكما إلا كل ود وحب واحترام.
وتذكري أنك فارقت ديار والديك إلى دار الزوجية فلا بد أن تتفهمي وتتأقلمي مع حياتك الجديدة، وتتفهمي زوجك وعائلة زوجك لاستقرار حياتك الأسرية, هذا في الدنيا ولتنالي رضى الله ـ تعالى ـ في الآخرة ولا تنسي القاعدة الأساسية في علاقتك بأم زوجك:
المثل الشعبي: 'مصيرك يا زوجة الابن أن تصبحي حماة'.


إعلان الحرب لا يؤمن حياتك الزوجية




تضخيم مستمر لصورة الحماة الشرسة المتسلطة يلقبونها بالـ"مفترية" ويقولون : "دايماً يا حماتي تتمني مماتي" و "على ابنها حنونة وعلى مراته مجنونة" هذه الخلفية التي رسخها الإعلام تخدم فقط البناء الدرامي للأفلام لأنها أعطت صورة سيئة عن الحماة في عقل كل فتاة مقبلة على الزواج ، حيث تجد نفسها وبدون أي سبب تستعد لحرب من نوع خاص واستعداداً لانتزاع الزوج من أحضان أمه اتقاءً لشرها ، وبذلك تحمي نفسها من المشاكل التي تحدث بسببها كما حدث بفيلم "الحموات الفاتنات".

القوالب النمطية التى اعتدنا على رؤيتها ليست قاعدة عامة على الإطلاق لذا يجب ألا نتعامل مع الموضوع من هذا المنطلق وتغيير الصورة العالقة فى أذهان كل واحد منا ، وبالرغم أن الغرب تخطي هذه المرحلة من خلال البرامج النقدية ، إلا أن دراسة بريطانية حديثة أشارت إلى أن 60% من المتزوجات لسن على علاقة جيدة بأمهات أزواجهن، في حين أن النسبة بين الرجال الذين تفتقر علاقتهم بالحموات إلى الود لا تزيد على 15% فقط ، والسبب وراء هذه النسب أرجعه الخبراء إلى أن الأم تريد السعادة لابنها أو لابنتها، وقد لا تكون زوجة الابن أو زوج الابنة في الصورة ولا يفهم مفهوم السعادة لدى الأمهات ، وهنا يبدأ انتقاد العضو الجديد في الأسرة ، وخاصة زوجة الابن فيما يخص طريقتها في الطبخ والتنظيف والأكل والحديث، بل انتقاد طريقتها وذوقها في اختيار الملابس وتربية الأطفال.
وفي الوقت الذي تتهم فيه زوجة الابن حماتها بالغيرة العمياء ، وتريد السيطرة على الأسرة الجديدة وخطف الزوج من أمه ، وذلك يرجع إلى عدم تفهم العلاقة التي الأم بابنها التي تشعر بأن شئ ثمين ضاع منها إلى الأبد ، وخاصة إذا كانت أرملة وتعتبره رجلها التى تعتمد عليه ولا تريد أن تحرم من أنفاسه.



د. عبلة الكحلاوي
وعن هذا الوضع تقول الداعية الإسلامية د. عبلة الكحلاوي : عندما تتزوج تعتقد أن من حقها فصل الزوج كلياً عن أهله ، ولا تضع في الحسبان أنها ستقف هذا الموقف في يوم من الأيام ،وتنسي قول المصطفي صلي الله عليه وسلم " البر لا يبلي ، والذنب لا ينسي ، والديان لا يموت فأعمل ما شئت كما تدين تدان".
بل أن هناك زيجات تبدأ بطريقة خاطئة ودون رضا الأم تحت دعوى الحب وغيرها ، فتواجه حماة صعبة رافضة لها فى حياتها وحياة ابنها ، وتؤكد د. عبلة أن الزواج ارتباط أسرة بأخرى لتكون لشعور كلا الطرفين بالسند والحماية ، محذرة : إياكِ أن تدخلى بيت زوجك وبينك وبين أمه خصومة بأي حال من الأحوال ، وإذا حدث عليكِ أن تذوبي معها بالمشاعر الفياضة وتعلمي من النص القرآنى العظيم : (وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً) فالانكسار مهم جداً فى هذه المرحلة ، ولا تأخذيها نداً لكِ ولا تتوقعى من زوجك أن يكون عنيف معها لإرضاءك ، وإلا سيتعرض لذنب العقوق فمن أبكي والديه فقد عاقهما ، من أحزن والديه فقد عاقهما ، لذا تحتاج هذه المرحلة إلى الهدوء والسكن لإعادة المياه إلى مجاريها ،وذلك ممكن بالكلمة الطيبة أو بهدية حلوة ، لتشعريها بأن ابنها أحسن الاختيار ، وحبيها حسبة لله عز وجل.

وتضيف د. عبلة الكحلاوي : وفي كل الأحوال امنحي بعض الخصوصية للعلاقة بين زوجك وأمه ، على سبيل المثال ، يوم الزيارة اتركيه لأمه تمارس قانون الأمومة كيفما شاءت ، هذا القانون الذي يعتمد على الإحساس والمشاعر بين الدرجة الأولي لا تفهمه معظم الزوجات ، لأن الأم تشعر بحزن ابنها حتى وإن كان بعيد عنها ، فى حين يغيب هذا الشعور عن الزوجة التي تنام بجانب زوجته فى مكان واحد ، لا تحرميها من ذلك لأن الواعية هي التي تعرف أن هذا من حقها ، أعطي لهما وقت خاص بهما خلال الزيارة وفرصة للحوار حتى تؤنس بيه ، وتشعر أن ابنها لم يفارقها بعد.
حموات صعبة

وهناك شخصيات من النساء يصعب التعامل معهن أو تحملهن ويحتجن إلى ذكاء فى المعاملة ، قسمتهن د. عبلة الكحلاوي إلى أنواع .


1 - الحماة المتسلطة : هذه الشخصية تربي شخص اتكالي معتمد اعتماد كامل عليها في كل شئ ، تقوم بجميع الأدوار في الأسرة وغالباً ما يفقد ابنها مضمونه كزوج فنجده لا يستطع أخذ أي قرار فى حياته دون الرجوع إليها ، هذه لا تقبل شريك ولا تتصور أن هناك من ينافسها على الساحة ، وتسبب لابنها متاعب كبيرة فى حياته الزوجية ، ولكن هذا الوضع يبدو واضحاً من البداية وقبل الزواج.
2 – الحماة الثرية : امرأة لا تبخل وتغدق على أولادها الأموال ، ترى أن أولادها مختلفين عن الآخرين ولكنها يصعب عليها تقبل استقلالية ابنها ، ومن الممكن أن تدافع عن خطر زواجه واستقلاله بالحرمان المادي ، وبهذا لا تخسر زوجة ابنها فقط بل أنها تضيع معاني الأمومة السامية المتمثل في العطاء بلا حدود.
3 - الحماة الأرملة :
امرأة تشعر بالقهر نتيجة الظروف التي فرضت عليها أن تستمد الحماية من ابنها ، وفجأة يتزوج ويتركها في حين أنها مازالت تحتاج ابنها مادياً ونفسياً ، هذه الأم تحتاج لرعاية خاصة ، ولو فهم كلاً من الابن وزوجته قول الحق : ( وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً) والحفدة فى الآية الكريمة تعني الخادم أو المتحرك بالخدمة أي أنه مسئول بصورة كاملة عن خدمتها ورعايتها سواء كانت في بيته أو في بيت مستقل.
وفى النهاية تؤكد د. عبلة الكحلاوي أن الحماة في كل الأحوال هي أم ، ويجب أن تعلم أن الحياة تبادل للأدوار ومراحل ، المرحلة الأولي هي "الأمومة" مليئة بالحنان وتشمل التربية والتعداد لتنشئة رجل مستقل بذاته متزن قادر على الاختيار ، ثم تبدأ المرحلة الثانية بعد زواج ابنها وهنا تلعب دور الاستشاري فقط ، وتظل هى الحضن الكبير الجميل والشجرة التى تظلل على كل العائلة ، وأجمل شئ فى الدنيا بالنسبة لها هي رؤية الأحفاد ، وبيت عامر بالحب والسكينة ، فكل واحد منا له دور إذا فهمه تنتهي المشاكل

مجمع ومنقول
كاتب الموضوع : كليوباترا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

دوره كامله لفك شفره حماتك والتعامل معها :: تعاليق

oridalgnan كتب:
قبلاتى
حلو اوى الموضوع ده ياكوكى بس المشكلة كل لما اروح عند حماتى نرجع انا وزوجى البيت متخصمين لان هيه بتحب اننا نبات عندها كذا يوم ولما اقول لزوجى يلا بينا نروح تزعل وتفتكر انى مش عايزة ابنها ينام معاها هيه ديه مشكلتى وده بيخلينى مبحبش اروح عندها وانا مش عرفه اعمل ايه معاها ولما ببات عندها بيحصل حاجات بتضايقنى فبفضل مرحش احسن جزاك الله خيرا ياكوكى
بصراحه غلطتك من الاول يا جماعه لازم يبقي ف ياساسيات في الحياه من الاول انك من الاول تقولي له مش بعرف ابات بري بيتى مش برتاح كان هيتعود دلوقتى بقي امر واقع فهمانى وهيعمل مشاكل كتير الحل من وجهه نظري انك ترسي في بيتك او تحاولى تستنى لما بنتك تكبر شويه وتشبكيها ف يحضانه جنب البيت بحيث ان يبقي ليكي حجه فهمانى بس ممكن تبداي تروحي معاه مره والتانيه يبات لوحده عندها وبالتدريج الموضوع يقل وتعزميها هي تبات عندكم افضل بتهيالي وتعرضي عليه من باب انك عايزه تضايفيها فاهمانى هتبقي علي الاقل مرتاحه في بيتك اكتر وكلميه كتير علي الخصوصيه والمشاكل والاحتكاك الكتير هيكره الناس في بعض حسسيه ان ممكن يحصل مشاكل كبيره مع الاصرار والوقت بس بدووووووووووون شد او خناق علي الهادي وتخعي مره بحجه عيانه وتباتى لوحدك ويروح هوه وهكذا اصرارك تمسك في بياتك في بيتك انك مش بترتاحي غير في بيتك علي سريرك مهم اوي لاساس حياتك بعد كده بس اوعي تبينيه ليها او ليه انه عند او تقولي علي تفكيرك وتخطيطك ليه قبلها بهدوء اكسبي جوزك وابعدي عن المشاكل يارب يهديلكم الحال يارب

تسلموا ليه يارب يا احلي بنات منورين الموضوع ومنورينى اي حاجه من عنيه الاتنين
مجهود رائع
ميرسى اووووووى ياراندا انا هحاول اعمل اللى انتى قلتى عليه وربنا يعنى ويهديها عليه
ميرسى اووووووى يارندا انا هحاول اعمل اللى انتى قلتى عليه وربنا يعنى ويهديها عليه
يا حبيبتى توكلي علي الله وانوي خير وانك مش تقطعيه عنها بردوا سيبيه لو يحب يروح هوه والله هيبقي ثوابك كبير بس يعمل واجباته ومسئولياته واعتبريه بيبات في الشغل ومتخديش الموضوع ند لند هترتاحي جدا صدقونى حب الزوج للام ليس له علاقه اطلاقا بحبه ليكي بالعكس افتكروا انكم ممكن في يوم من الايام هيبقي عندكم ولد وممكن تعملوا نفس التصرفات مع ولادكم بحكم السن والاحساس بالفراق يا بنات انا والله بعمل كده وبحط نفسي مكانها وبقول ابنىى ده اغلي حاجه عندي ببقي عايزه ميبعدشي عنى ابدا بجد فعلشان كده عرفت الاحساس مع انه صغير اوي بس بيبقي احساس صعب اعذروهم وبنفس الوقت لا تتنزلي عن حقوقك الرئيسيه كل واحد ليه حقوق معروفه وهونوا الدنيا تهون ياما في الجواز يارب يهديلكم الحال يارب
 

دوره كامله لفك شفره حماتك والتعامل معها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 4 من اصل 4انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
وصفات كليوباترا  :: الحياه الزوجيه والعاطفيه اسرار :: اسرارالحياه الزوجيه وفهم طبيعه الرجال-
انتقل الى: