منتدى وصفات كليوباترا
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضوه معنا
أو التسجيل لو لم تكونى عضوه و ترغبى الانضمام لأسرة منتدى وصفات كليوباترا


سنتشرف بتسجيلك
شكراً
أدارة المنتدى
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 20 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 20 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

شاطر
استعرض الموضوع السابقاستعرض الموضوع التالي
ام يوسف
اميره ماسيه
اميره  ماسيه
رقم عضويتك : 50
عدد المساهمات : 10294
الاوسمه :
08022013
أخواتِنا الحبيبات :
هُنا نتعرَّفُ سَويًّا على أزواجِ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ،
ونعيشُ دقائِقَ قليلةً معهنَّ .

فـ بِسْمِ اللهِ نبــــدأ :

1- خَدِيجَة بِنت خُوَيْلِد رَضِيَ اللَّهُ عَنْها :

وهي أول أزواجه عليه الصلاة والسلام ، وقد تزوجها النبيُّ - صلَّى
الله عليه وسلَّم - وهو ابنُ خَمس وعشرين سنة ، ولم يتزوَّج عليها
حتى ماتت ، وأولادُه كُلُّهم مِنها إلَّا إبراهيم .

عَقَد البُخاريُّ - رَحِمَهُ اللهُ - باباً في صحيحه فقال : بَابُ تَزْوِيجِ النَّبِيِّ
- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَدِيجَةَ وَفَضْلِهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، ورَوَى
فيه حديثًا عن عائشة - رَضِيَ الله عنها - قَالَتْ : ( مَا غِرْتُ عَلَى
امْرَأَةٍ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ ، هَلَكَتْ
( أي : ماتت ) قَبْلَ أَنْ يَتَزَوَّجَنِيَ ، لِمَا كُنْتُ أَسْمَعُهُ يَذْكُرُهَا )
رواه البخاري ( 3815 ) .


2- سَوْدَة بِنت زَمْعَة بن قَيْس :

تزوَّجَها النبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - سنة عشرٍ من النبوة .
طبقات ابن سعد من طريق الواقدي 8/52-53 ،
وابن كثير في البداية والنهاية 3/149 .


3- عائِشة بِنت أبي بكرٍ الصِّدِّيق
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما :

عَقَدَ عليها النبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - في شوَّال مِنَ السنة
العاشرة من النبوة . ابن سعد 8/58-59 .

قالت هي نفسها : ( تَزَوَّجَنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا
بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ ، وبَنَى بي وأنا بنتُ تسع سنين ) . رواه البخاري
( 3894 ) ومسلم ( 1422 ) .

وروى البخاريُّ ( 5077 ) أيضاً : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ - لَمْ يَتَزَوَّجْ بِكْرًا غَيْرَهَا .


4- حَفْصَة بِنت عُمَر بن الخَطَّابِ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما :

عن عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
حِينَ تَأَيَّمَتْ حَفْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ مِنْ خُنَيْسِ بْنِ حُذَافَةَ السَّهْمِيِّ ( أي :
مات زوجها خنيس ) ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ ، قَدْ شَهِدَ بَدْرًا ، تُوُفِّيَ بِالْمَدِينَةِ ، قَالَ عُمَرُ : فَلَقِيتُ عُثْمَانَ بْنَ
عَفَّانَ ، فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ حَفْصَةَ ، فَقُلْتُ إِنْ شِئْتَ أَنْكَحْتُكَ حَفْصَةَ بِنْتَ عُمَرَ ،
قَالَ : سَأَنْظُرُ فِي أَمْرِي ، فَلَبِثْتُ لَيَالِيَ ، فَقَالَ : قَدْ بَدَا لِي أَنْ لا أَتَزَوَّجَ
يَوْمِي هَذَا . قَالَ عُمَرُ : فَلَقِيتُ أَبَا بَكْرٍ ، فَقُلْتُ : إِنْ شِئْتَ أَنْكَحْتُكَ حَفْصَةَ
بِنْتَ عُمَرَ ، فَصَمَتَ أَبُو بَكْرٍ فَلَمْ يَرْجِعْ إِلَيَّ شَيْئًا ، فَكُنْتُ عَلَيْهِ أَوْجَدَ مِنِّي
عَلَى عُثْمَانَ ، فَلَبِثْتُ لَيَالِيَ ثُمَّ خَطَبَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،
فَأَنْكَحْتُهَا إِيَّاهُ ، فَلَقِيَنِي أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ : لَعَلَّكَ وَجَدْتَ عَلَيَّ حِينَ عَرَضْتَ
عَلَيَّ حَفْصَةَ فَلَمْ أَرْجِعْ إِلَيْكَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : فَإِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرْجِعَ
إِلَيْكَ فِيمَا عَرَضْتَ إِلَّا أَنِّي قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -
قَدْ ذَكَرَهَا ، فَلَمْ أَكُنْ لأُفْشِيَ سِرَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،
وَلَوْ تَرَكَهَا لَقَبِلْتُهَا . رواه البخاري ( 4005 ) .


5- زَيْنب بِنت خُزَيْمة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها :

تزوَّجها النبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - في رمضان ، على رأس
واحدٍ وثلاثين شهرًا مِنَ الهِجرة . طبقات ابن سعد 8/115 .


6- أمّ سَلَمَةَ بِنت أبي أُمَيَّة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها :

رَوَى مُسلمٌ (918) عن أُمَّ سَلَمَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُا - قالت :
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : ( مَا مِنْ
عَبْدٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ فَيَقُولُ : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، اللَّهُمَّ أْجُرْنِي
فِي مُصِيبَتِي ، وَأَخْلِفْ لِي خَيْرًا مِنْهَا ، إِلَّا أَجَرَهُ اللَّهُ فِي مُصِيبَتِهِ ،
وَأَخْلَفَ لَهُ خَيْرًا مِنْهَا ) . قَالَتْ : فَلَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو سَلَمَةَ قُلْتُ كَمَا أَمَرَنِي
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخْلَفَ اللَّهُ لِي خَيْرًا مِنْهُ رَسُولَ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
وفي رواية : ( فَلَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو سَلَمَةَ قُلْتُ : مَنْ خَيْرٌ مِنْ أَبِي سَلَمَةَ
صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟! ثُمَّ عَزَمَ اللَّهُ لِي فَقُلْتُهَا ،
قَالَتْ : فَتَزَوَّجْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) .

7- جُوَيْرِيَة بِنت الحَارِث رَضِيَ الله عنها :

وَقَعَت أسيرةً في أيدي المسلمين في غزوة بني المُصطلق ، وجاءت
إلى النبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - تطلبُ منه أن يُعينها في مُكاتبتِها
لِعِتقِ رقبتِها ، فعَرَضَ عليها قَضاءَ كِتابتِها وزواجه بها ، فقَبِلَت ، فتزوَّجها
النبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - وجَعَل عِتقَها صَدَاقَها .
فلمَّا عَلِمَ الناسُ بذلك ، أعتقوا مَنْ بأيديهم مِنَ السَّبْي ( الأسرى )
إكرامًا لأصهار الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم .
فما كانت امرأةٌ أعظمَ على قومِها بَركةً مِنها .
رواه ابن إسحاق بإسناد حسن ، سيرة ابن هشام 3/408-409 .


8- زَيْنَب بِنت جَحْشٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها :

وفيها نزل قولُ الله تعالى : ( فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ
لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا )
الأحزاب/37 .

وبهذا كانت تفتخِرُ على نِساءِ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وتقول :
( زَوَّجَكُنَّ أَهَالِيكُنَّ ، وَزَوَّجَنِي اللَّهُ تَعَالَى مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ )
رواه البخاري (7420) .


9- أُمّ حَبِيبَة بِنت أبي سُفيان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما :

رَوَى أبو داود ( 2107 ) عَنْ عُرْوَةَ عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها :
أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ ، فَمَاتَ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ ، فَزَوَّجَهَا
النَّجَاشِيُّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَمْهَرَهَا عَنْهُ أَرْبَعَةَ آلافٍ ،
وَبَعَثَ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَعَ شُرَحْبِيلَ ابْنِ حَسَنَةَ .
صححه الألباني .


10- مَيْمُونَة بِنت الحَارِث رَضِيَ اللَّهُ عَنْها :

عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما - أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -
تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ . رواه البخاري (1837) ومسلم (1410) .

وقولُهُ : ( وهو مُحرِم ) وَهْمٌ ، والصَّوابُ : أنَّ النبيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -
تزوَّجَها بعد أن تَحَلَّلَ مِن عُمرة القَضاء .
انظر : "زاد العاد" (1/113) ، "فتح الباري" حديث رقم (5114) .


11- صفية بنت حيي بن أخطب رَضِيَ اللَّهُ عَنْها :

أعتقها رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم ، وتزوَّجَها بعد غزوة خيبر .
رواه البخاري (371) .


فهؤلاء أزواجُ النبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - اللاتي دَخَلَ بِهِنَّ ،
وتُوفِّيَت مِنهنَّ اثنتان في حياة النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وهما :
خديجة ، وزينب بنت خُزَيِمة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما ، وتُوفِّيَ رسولُ الله -
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عن التِّسع البَواقي مِن غير خلافٍ بين أهل العلم .
وانظر : "زاد المعاد" (1/105-114) .

وقيل : ومِن أزواجه ( رَيْحَانةُ بِنت عَمرو النَّضريَّة ) ، وقيل : القُرَظِيَّة ،
سُبِيَت يوم غزوة بني قُرَيْظة ، فاصطفاها رسولُ الله - صلَّى الله عليه
وسلَّم - لنفسه ، فأعتقها وتزوَّجَها ، ثُمَّ طَلَّقَها تطليقةً ، ثُمَّ راجَعَها .
طبقات ابن سعد عن الواقدي 8/130 .

وقيل : بل كانت أمَتَه ، وكان يَطؤها بِمِلْكِ اليَمين .
ورَجَّحَه ابنُ القَيِّمِ في "زاد المعاد" .

منقول
مُشاطرة هذه المقالة على:Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking
تعاليق
avatar
موضوع مهم جدا ان كلنا نعرفه
جزاكى الله خيرا
:سلمت يداكى:
avatar
جزاكى الله خيرا بحب اوي السيره والمواضيع ديه لازم فعلا كلنا نعرفه
استعرض الموضوع السابقاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى