وصفات كليوباترا
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضوه معنا
أو التسجيل لو لم تكونى عضوه و ترغبى الانضمام لأسرة منتدى وصفات كليوباترا


سنتشرف بتسجيلك
شكراً
أدارة المنتدى
وصفات كليوباترا

منتدى نسائي لكل ما يهم المراه العربيه عنايه بالبشره ,الشعر ,الجسم ,العروسه ,ديكور ,ازياء ,الحياه الزوجيه طبخ
 
الرئيسيةالرئيسية  المجلهالمجله  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  
شاطر | 
 

 التليفزيون والعنف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
05022013
مُساهمةالتليفزيون والعنف



يشاهد طفل القرن الواحد والعشرين 200 ألف فعل عنف و16 الف جريمة قتل على التلفزيون قبل بلوغه الثامنة عشرة، مع الاشارة الى ان غالبية اعمال العنف في الأعمال الأميركية تمر من دون عقاب وتقدم بمظهر ترفيهي ومسلّ، هذا ما أظهرته أحدث الدراسات الاميركية.

ومن هذه الدراسات واحدة شملت أكثر من 700 عائلة، واستغرقت نحو 17 عاما في مراقبة هذه العينة. وقد اتضح ان للتلفزيون علاقة وثيقة بتعميم ثقافة العنف لدى الشباب، حيث أظهرت الارقام انه مع ارتفاع عدد الساعات، التي يخصصها الفرد للتلفزيون يرتفع ميله الى العدوانية. ففي حين اقتصرت نسبة الذين ارتكبوا اعمالا عدائية على 5.7 في المائة في صفوف الشباب، الذين تتراوح اعمارهم بين 16 و22 سنة والذين دأبوا منذ طفولتهم على مشاهدة التلفزيون أقل من ساعة يوميا، ارتفعت النسبة نفسها الى 22.5 لدى الذين يشاهدون التلفزيون بين ساعة وثلاث ساعات يوميا.

أما الذين يتسمرون أكثر من 3 ساعات يوميا امام الشاشة من الفئة نفسها فنسبة العنيفين منهم تصل الى 28.8 في المائة. لكن العدوانية ليست الاثر السلبي الوحيد الذي يلحقه التلفزيون بالاطفال والشباب، فقد توصلت الدراسات الى ان الاطفال الذين يواظبون على التسمر أكثر من 4 ساعات يوميا امام الشاشة هم أكثر عرضة من غيرهم للاصابة بالكسل والبدانة.

كما أن الاكاديمية الاميركية لطب الاطفال، أوصت بضرورة تقنين الوقت المخصص للتلفزيون بعدما نجحت في الربط بين هذا الامر ومشكلات العجز عن التركيز والانتباه لدى الاطفال الذين يمضون ساعتين يوميا أمام الشاشة.

الخبيرة التربوية اللبنانية بولين الحاج والاختصاصية في علم النفس العيادي، الدكتورة رندة شليطا، والاختصاصية اللبنانية في طب الاطفال الدكتورة، حنان مصري أجمعتا على ضرورة مراقبة الاهل عن كثب لاطفالهم عبر تحديد ساعات المشاهدة اليومية على الا تتعدى الساعة ونصف الساعة لمن هم أقل من 12 عاما وساعتين للمراهقين. كما شددتا على أهمية مراقبة نوعية البرامج التي يشاهدها الصغار لما لها من انعكاسات على سلوكهم فيما بعد.

عن الاضطرابات في سلوك الاطفال، قالت بولين الحاج: "أنا لست ضد التلفزيون إنما المشكلة ان هذا الجهاز بات الوسيلة شبه الوحيدة للترفيه. ونتيجة ذلك نشأت فجوة كبيرة بين ما تعمل الأنظمة التربوية على إرسائه في عقول التلامذة وبين ما يبثه التلفزيون من قيم وعادات سيئة من دون مراعاة اي معايير بالنسبة الى أوقات المشاهدة". وانتقدت الحاج ما تبثه المحطات في فترات الظهيرة من أفلام أو برامج مخصصة للاطفال مليئة بمشاهد العنف. واعتبرت الامر غير مبرر وغير مقبول اطلاقا.

وأضافت: "العنف ينتشر في صفوف تلاميذ لا تتعدى اعمارهم اربع سنوات. فهم يحاولون تطبيق ما يرونه في البرامج على اصدقائهم، ذلك ان سنهم لا تسمح لهم بالتمييز بين ما هو واقعي وخيالي. مثلا، لا يفهم الطفل انه اذا وجه لكمة قوية لصديقه على وجهه سيسبب له ضررا كبيرا، إنه ببساطة يعتقد ان أسنانه ستتساقط ثم تعود الى مكانها بعد ثوان قليلة، كما يحصل في الرسوم المتحركة. كذلك يشاهد الطفل برامج يحق للبطل فيها اللجوء الى العنف ليخلّص رفاقه من خطر محدق بهم، من دون أن يشعر بالذنب أو الخطأ لارتكابه أفعالا شنيعة.

في المقابل، نحاول في المدرسة تعليم الطفل اعتماد الحوار طريقة للتفاهم مع الآخر. فإذا أردنا الوصول الى مجتمعات سليمة لا يسارع شبابها الى حمل السلاح علينا البدء بإعادة النظر في طرق تربيتهم". وأوضحت: "ان معدلات تركيز هذا الجيل أقل بكثير من الجيل الذي سبقه بعشرة أعوام. إنه جيل لا ينجح في دروسه ولا يتمتع بالحد الادنى من الإحساس بالمسؤولية".

وبالنسبة الى المراهقين، تقول: "حين يصل الطفل الى المراهقة يصبح عدائيا، لا يجيد الحوار، ينفعل بسرعة لأنه لم يعتد على التعبير عن مشاعره، بل على الانزواء والوحدة. كذلك تتشكل لديه ثقافة مشوهة عن الحب والجنس وبعض الاطفال ينحرفون لاحقا ويسلكون طرقا خاطئة بفعل الاعتماد على التلفزيون مصدرا اساسيا لتكوين معرفتهم".

وتتساءل مستغربة: "إذا كان الاهل يرفضون تدخل الاقارب في تربية اطفالهم، فكيف يقبلون ان يتولى التلفزيون عملية التربية ببث قيم خاطئة ومشوهة؟ على الأهل ان يمضوا بعض الوقت مع أطفالهم ومشاهدة البرامج معهم ومناقشتها وتوضيح ان ما يحصل في عدد من المشاهد هو خيالي ولا يمت الى الواقع بصلة".

وعن التأثير النفسي خلال مراحل النمو المختلفة، تقول الدكتورة رندة شليطا ان "خطورة التلفزيون تكمن في سرعة الصور التي يبثها وفوضى الألوان والضوضاء. فهي تتغلغل في الدماغ اكثر وأسرع بكثير من مائة محاضرة، ذلك انها تجعل من مشاهدها متلقيا سلبيا لا متفاعلا، كما لا تتطلب منه أي تركيز. فحين يشاهد الطفل برنامجا يكون مأخوذا كليا بشكل لا يجيب حتى وإن نادته والدته أكثر من 10 مرات".

واعتبرت ان "استيراد الدول العربية برامج غربية للاطفال، يقضي على التعددية لاننا نرى نموذجا واحدا اينما ذهبنا وهذا يضعف مخيلة الطفل". وتضيف: "يجب ان يحاط الطفل من سنتين أو ثلاث الى خمس او ست بالأمان وأن يعلم ان والديه لن يتخليا عنه". ونصحت بان مشاهدة أفلام مخيفة أو عنيفة في هذه السن من شأنها ان تبعث على الخوف والقلق وعدم الامان، كذلك الأمر بالنسبة للاعمال المبالغ في مثاليتها والتي تؤدي هي الأخرى الى إرساء مفاهيم خاطئة.

ابتداء من سن السابعة يبدأ الطفل، حسب فرويد، باكتساب القيم والحس الجمالي والشعور بالمسؤولية والتمييز بين الخطأ والصواب. وما ان يبلغ سن المراهقة، حتى تظهر عملية التماهي التي تتم بشكل غير واع. وبعد تخزين صور ومشاهد من التلفزيون والواقع يبدأ بتقليد شخصيات معينة.

وهنا لسوء الحظ يتشبه مراهقونا بنجوم مثل المغنية بريتني سبيرز المرأة التي حلقت رأسها أمام التلفزيون، كما تسعى بعض الفتيات الى التماثل بعارضة الأزياء كايت موس التي لا يتعدى مقاس خصرها 32 سم بسبب ما تعانيه من مشكلات واضطرابات. وبكل اسف تردنا حالات كثيرة في صفوف المراهقين الذين لا يقوون على التمييز بين ما يضرهم وما هو لصالحهم".

وتتابع: "الكثير منهم يلحقون الأذى بأنفسهم ليس فقط عبر الافراط في ثقب اجسامهم وطبع الأوشام إنما عبر الانحراف كتعاطي المخدرات، وجرح انفسهم بآلات حادة عند مواجهة مشكلة ما. طبعا لا نحمل كل المسؤولية للتلفزيون ولكنه ينقل نماذج وصوراً ليست صالحة للتماثل بها، خصوصا بعدما دخلنا عصر الفضائيات التي لا تحترم القواعد الأخلاقية البسيطة بالنسبة الى الاوقات المناسبة للبث.

لكن الصورة ليست كلها قاتمة، فهناك برامج


تعلّم الاهل تربية اولادهم واستيعابهم، وبرامج اخرى تعلّم حسن التصرف وحسن اختيار الملابس. فيا ليتنا ننتهج هذه الاساليب بدلا من اعتماد تلفزيون الواقع الذي يعمم السطحية والغباء". وتشير الدكتورة رندة شليطا إلى خطأ ان يجهز الآباء غرفة الأطفال بجهاز خاص "لانه يشجع على عزلهم، فتضعف قدراتهم على التفاعل مع الآخرين.

فأحيانا من المفيد ان يتشاجر الاخ مع أخته حول ما سيشاهدان فهذا يساعدهما على تكوين شخصيتهما. كل ما أطلبه من الامهات عدم اعتبار التلفزيون بمثابة حاضنة للاطفال ريثما ينهون واجباتهم المنزلية، لا سيما حين يكون الطفل رضيعا. ففي هذه السن يكفي ان يلعب بلعبة صغيرة أو ينظر الى حائط الغرفة الملوّن".

بدورها حذرت الدكتورة حنان مصري من خطورة "التسمر طويلا امام الشاشة والابتعاد عن ممارسة الرياضة، لان الطفل، بذلك يعتاد على الخمول وتضعف عضلاته وتتراكم الدهون في الاماكن التي تفتقد الحركة. كما ان الجلوس بوضعية غير سليمة قد يؤدي الى التواءات في العمود الفقري".

وأشارت الى ان "الجوع الذي يتولد عند المكوث طويلاً لمشاهدة البرامج المسلية، المرعبة او العنيفة، يشجع الاطفال على سده بما هو سهل المضغ وسهل التحضير. فأفضل ما يحصلون عليه هو السكاكر والبطاطا والاطعمة الجاهزة المليئة بالنشويات والدهنيات، فضلا عن المشروبات الغازية التي يؤدي الاكثار منها الى السمنة المفرطة".

وعن الامراض التي تنجم عن السمنة "التي تصيب حالياً عدداً كبيراً من اطفالنا"، قالت إنها "تزيد احتمالات الاصابة بالسكري في سن مبكرة. كما قد تؤدي الى اضطرابات مبكرة في القلب والضغط والشرايين. ناهيك عن اضطرابات النظر، واضطرابات السلوك والتصرف غير المدروس".

ولفتت الى ان "النوم قرب التلفاز هو نوم سببه الارهاق وليس الحاجة الى النوم، وبالتالي عند الاستيقاظ صباحاً يكون الدماغ مرهقاً وغير قادر على التركيز في المدرسة. حض الصغار على ممارسة الرياضة ومراقبة ما يشاهدون عن كثب وتوجيههم حول البرامج والمدة المسموح بتمضيتها امام الشاشة، من واجب الآباء، حتى لا يشاهدوا برامج عنف يعمدوا الى تقليدها".
كاتب الموضوع : ام يوسف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

التليفزيون والعنف :: تعاليق

رد: التليفزيون والعنف
مُساهمة في 07.02.13 21:15 من طرف ام محمد عامر
الله يحمى اطفالنا
شكرا حبيبتى
بارك الله فيكى
 

التليفزيون والعنف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
وصفات كليوباترا  :: قسم الأم والطفل :: الحمل والتربيه السليمه Pregnancy and children care-
انتقل الى: