منتدى وصفات كليوباترا
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضوه معنا
أو التسجيل لو لم تكونى عضوه و ترغبى الانضمام لأسرة منتدى وصفات كليوباترا


سنتشرف بتسجيلك
شكراً
أدارة المنتدى
شاطر
استعرض الموضوع السابقاستعرض الموضوع التالي
ام يوسف
اميره ماسيه
اميره  ماسيه
رقم عضويتك : 50
عدد المساهمات : 10294
الاوسمه :
15012013
قد يرافق وصول المرأة لفترة إنقطاع الطمث شعور بالتوتر والقلق والذي قد يصل إلى بعض الاضطرابات النفسية والمشاكل الجسدية مالم تعرف المرأة كيف تتعامل معها، وتميز بين ما هو طبيعي وما هو مرضي يحتاج إلى العلاج 0 د . ريما صالح الحمادي استشارية أمراض النساء والولادة والعقم بمستشفى الحمادي بالرياض تجيب على هذه التساؤلات فتقول :

سن الضهي أو مايعرف بسن اليأس ( وسمي كذلك نسبة إلى اليأس من نزول الطمث أو الدورة الشهرية ) وقد يسميه البعض سن النضج وهو توقف دائم في الدورة الطمثية يلي توقف وظيفة المبيضين، والفترة السابقة لسن الضهي تتظاهر بدرجات مختلفة من التبدلات الجسدية والنفسية من أهمها اضطرابات في الدورة الشهرية من حيث عدد أيام النزول وغزارة النزيف والذي يعتبر أشيع سبب لاستئصال الرحم، ومن هنا. يجب تقييم أي اضطراب في الطمث في منتصف ـ إلى أواخر الأربعينات قبل أن نعزوه إلى اضطراب طبيعي وعندما تبدأ التغيرات الهرمونية والجسدية في النساء في سن الضهي فإنهن قد يعانين من انفعالات تتراوح ما بين الاكتئاب والذي يعتبر أكثر المشاكل الطبية شيوعاً مروراً بالقلق، والتوتر ، إضافة للأعراض الجسدية التي يجب الاستفسار عنها عند كل سيدة تجاوزت الأربعين كتبدلات الدورة الطمثية، النزف الغزير، الهبات الساخنة، اضطرابات النوم وغيرها، حيث يعتبر انقطاع الطمث هو العرض البارز والرئيسي الذي يشير إلى أن كمية هرمون الإستروجين من المبيضين لم تعد كافية لإحداث الطمث .

وتضيف د. ريما أن الهبات الساخنة تعتبر من الأعراض الهامة المرافقة لانخفاض هرمون الأستروجين وتوصف بأنها : فترات متكررة عابرة من التوهج ، التعرُّق ، الشعور بالحرارة في منطقة الوجه والرقبة وغالباً ما يترافق بالخفقان والشعور بالقلق .

وبعض النساء لا تعتبر هذه الهبات مزعجة إلا أن نسبة مهمة منهن تعاني من هبات شديدة تترافق مع تعب، وعصبية، وقلق، واضطراب بالذاكرة. ويعتقد أن تأثيرها يكمن في تشويش أطوار النوم الطبيعي وهي غالباً ما تتحسن وتزول بعد استعمال العلاج الهرموني اللازم.

أما عن المشاكل الصحية بعيدة الأمد فتؤكد د0 ريما أن انخفاض مستوى الأستروجين قد يسبب مشاكل كضمور الأغشية المخاطية مما يسبب جفاف في المهبل ، وكذلك تبدلات في لون الجلد وحيويته وظهور التجاعيد إضافة إلى أرتخاء عضلات الحوض مما ينتج عنه أعراض بولية مثل تكرار الالتهابات البولية وعدم استمساك البول أثناء الكحه أو العطاس ، وغالباً ما تكون المعالجة بالأستروجين مفيدة في تحسن سلس البول في أكثر 25 % من النساء .

وهناك مشاكل أخرى كالأمراض القلبية الناتجة عن قصور في وظيفة الشرايين التاجية مثل الذبحة الصدرية ، فالنساء اللواتي لديهن عوامل خطورة للإصابة بهذه الأمراض مثل اللواتي لديهن أعراض سكر وارتفاع ضغط الدم يجب أن يشجعن على تناول الإستروجين لتخفيض الخطورة، حيث إن المعالجة بالإستروجين تقي من الأمراض القلبية الوعائية بما فيها الداء الشرياني التاجي ، إضافة لتأثيرها المفيد على تقليل ارتفاع الكولسترول ودهون الدم . كذلك فإن للإستروجين دور في الوقاية من تصلب الأوعية الدموية .

أما بالنسبة للعظام فهو يساعد على المحافظة على كتلة العظم وتماسك الهيكل العظمي وبالتالي إيقاف عملية هشاشة العظام أو منع حدوثها.

وحول المخاطر الصحية الكامنة من جراء العلاج الهرموني تقول د. ريما الحمادي كأي دواء يأخذه الإنسان قد يكون له آثار سلبية فالأدوية الهرمونية التعويضة كالأستروجين من مضاره ارتفاع نسبة سرطان الثدي ، وسرطان الرحم والمبايض ، وأيضاً أحتمال حصول جلطات في الأوردة الدموية . لذا فهنالك عدة استقصاءات وتحاليل يجب إجراؤها وعدة أمراض يتعارض وجودها مع استخدام العلاج الهرموني يجب نفيها أولاً قبل البدء بالعلاج الهرموني أو حتى استعمال علاجات بديلة . كما يجب التنبية على جميع السيدات انه بعد سن الضهي يجب على كل سيدة عمل فحص سنوي لعنق الرحم والثدي ومتابعة كثافة العظام سنوياً وأخذ المقويات الداعمة مثل الكالسيوم مع فيتامين (ب) والحرص على التغذية الصحية والمحافظة على اللياقة البدنية كالمشي يومياً لمدة نصف ساعة الى ساعة والنوم 8 ساعات على الأقل يوميا لكن تبقى الحماية من الأمراض القلبية الوعائية والوقاية من هشاشة العظام هي الفائدة الرئيسية من المعالجة بالأستروجين بعد سن اليأس وسعة هذا التأثير تستحق الاهتمام ، لذا وبعد استبعاد أي موانع للاستخدام والتأكد من سلامته للسيدة فإن المعالجة الهرمونية ما بعد اليأس هي فرصة يجب عرضها على معظم النساء لاتخاذ طريقتهن من أجل سنوات ناجحة وأقل عرضة لأمراض خريف العمر .

د. ريما صالح الحمادي

استشارية أمراض النساء والولادة والعقم

بمستشفى الحمادي بالرياض

البورد السعودي في أمراض النساء والولادة
مُشاطرة هذه المقالة على:Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking
تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابقاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى