وصفات كليوباترا
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضوه معنا
أو التسجيل لو لم تكونى عضوه و ترغبى الانضمام لأسرة منتدى وصفات كليوباترا


سنتشرف بتسجيلك
شكراً
أدارة المنتدى
وصفات كليوباترا

منتدى نسائي لكل ما يهم المراه العربيه عنايه بالبشره ,الشعر ,الجسم ,العروسه ,ديكور ,ازياء ,الحياه الزوجيه طبخ
 
الرئيسيةالرئيسية  المجلهالمجله  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  
شاطر | 
 

 القلق والاضطرابات النفسية وعسر الطمث

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
15012013
مُساهمةالقلق والاضطرابات النفسية وعسر الطمث


حذرت الدكتورة ريما بنت صالح الحمادي ، زميلة البورد السعودي ومدير عام مستشفى النساء والولادة والأطفال بمستشفى الحمادي بالرياض من إهمال بعض النساء لآلام عسر الطمث والتي تسبق أو تصاحب الدورة الشهرية ، نظراً لإمكانية أن يكون السبب في ذلك وجود إلتصاقات في الحوض أو أورام ليفية في الرحم يصعب علاجها بتأخر إكتشافها .

وأوضحت د . ريما أن أعراض عسر الطمث تتلخص في مغص أسفل منطقة البطن وألم بالظهر يصاحبه في بعض الأحيان غثيان وألم بأعلى الفخذين مع احتمال حدوث استفراغ وتتفاوت درجة الألم من كونها آلام محتملة يمكن تسكينها بالأدوية وأخرى شديدة تعوق المرأة عن القيام بواجباتها تجاه أسرتها أو عملها .

وتشير إلى أن آلام عسر الطمث تنقسم إلى عسر طمث مبدئي ، ولا يكون السبب في هذه الآلام أي أعراض عضوية أو إضطرابات نفسية وعادة ما يصيب الإناث في سن 15 إلى 20 عاماً ، ويتزايد من الشعور بالألم في هذه الحالة مع بدء نزول الدورة الشهرية أو قبلها بفترة قصيرة ، ويستمر لمدة يوم واحد ، وربما يكون هناك زيادة في إفراز البروستاجلاندينات المسببة للألم في حالة وجود تبويض .. ويتم علاج هذه الآلام بعد استبعاد وجود أي أسباب عضوية من خلال معرفة التاريخ المرضي والفحص السريري ، وبعدها يمكن للمرأة استخدام حبوب منع الحمل أو أقراص البروجيستون لتثبيط التبويض ، ومن ثم تقليل آلام الدورة الشهرية كما يمكن استخدام بعض الأقراص المسكنة للمغص مثل مضادات البروستاجلاندينات .

أما عسر الطمث الثانوي ، فتؤكد د . ريما أن سببه في غالبية الحالات يكون الإصابة بمرض عضوي أو إضطرابات نفسية ، ويحدث ذلك للنساء ما بين 25 إلى 40 سنة وتبدأ أعراضه وآلامه قبل نزول الدورة بعدة أيام وتزداد حدته عند نزولها ، ومن أكثر الأمراض المسببة للعسر الثانوي إلتهابات الحوض ، البطانة المهاجرة والأورام الليفية على الرحم ، ثم الإضطراب والقلق النفسي .

وتشير د . ريما الحمادي أن التشخيص الدقيق لأسباب الآلام في هذه الحالة من خلال الفحص السريري ومعرفة التاريخ المرضي و إجراء أشعة صوتية للرحم لاكتشاف ما إذا كانت هناك أورام ليفية على الرحم ، يفيد كثيراً في تحديد وسيلة العلاج ، ويمكن أيضاً استخدام المنظار للبطن لاكتشاف الأعضاء الداخلية للحوض مثل إلتصاقات الحوض ، ويتم العلاج حسب الحالة ، ففي حالة وجود أورام ليفية أو أكياس على المبايض يتم استئصالها وفحصها لمعرفة نوع الورم “” حميد أو خبيث “” أو فك إلتصاقات الحوض باستخدام المنظار أما في حالة وجود البطانة المهاجرة فيمكن علاجها بإعطاء أدوية على شكل أقراص أو ابر تكون خاصة للمرضى وتحت اشراف طبيب مختص لتزول آلام عسر الطمث بزوال مسبباتها بإذن الله .



أوضحت الدكتورة ريما بنت صالح الحمادي طبيبة النساء والولادة والحاصلة على البورد السعودي في أمراض النساء والولادة أن من أهم أسـباب الإسقاط المتكرر لـدى النساء الحوامل هو مرض تكيس المبايض ، إذ تبلغ نسبة ذلك ( 56 % ) من بقيـة الأسـباب ، وتكيس المبايض هـو عبـارة عن إضطراب تـوازن الهرمونات الطبيعية خـلال الدورة الشهرية التي ينتج عنها زيادة هرمونات الذكــورة ( ANDROGENS ) والهرمون الملوتـن ( LEUTINIZING HORMONE ) مما يتسبب في عدم نضج البويضة التام وضعفها ، ومن ثم فقدان الحمل ، وعرفت الدكتورة ريما الإسقاط المتكرر بأنه فقدان الحمل قبل إتمام الأسبوع الرابع والعشرون من الحمل ( تمام الشهر الخامس ) ثلاث مرات أو أكثر ، ويجب أن يكون متتابعاً بدون وجود حمل طبيعي بينهم 0

وقالت الدكتورة ريما الحمادي : إن من أعراض هذا المرض زيادة في الوزن مع ظهور الشعر الزائد في الوجه والصدر مصحوباً بإضطرابات في الدورة الشهرية وتأخرها ، ويمكن تشخيص الحالة عن طريق إجراء التحاليل اللازمة للهرمونات بالدم ، وعمل الأشعة الصوتية للمبايض .

وأضافت في ذات السياق ، أن السبب الثاني لحالة الإسقاط المتكرر هو متلازمة مضادات الفوسفولبيد ( ANTI PHOSPHOLIPID SYNDROME ) والذئبة الحمراء : وهي عبارة عن وجود أجسام مضادة لبعض المواد الموجودة في خلايا الجسم نفسه ، والتي تتسبب في حدوث الجلطات بداخل الأوعية الدموية ( من أوردة وشرايين ) ، وتؤدي إلى إنسداد الأوعية الدموية الموجودة في المشيمة مما يؤدي إلى ضعف وظيفتها ، وهي إمداد الحمل بالدم والمواد الضرورية ، فتتسبب في فقدان الحمل أو تأخر نمو الجنين ، ويتم تشخيص الحالة عن طريق تحليل الدم والكشف في وجود أجسام مضادة للفوسفولبيدات

ومضت طبيبة النساء والولادة تقول : إن من الأسباب المؤدية إلى الإسقاط المتكرر أيضاً هو شذوذات المورثات ( GENETIC ABNORMALTIES ) ، وتسبب الإسقاط المتكرر بنسبة ( 4 ـ 5 % ) ، وتكون هناك تشوهات في الصبغة الوراثية لأحد الوالدين ، وتشخص هذه الحالة بدراسة الصبغات( CHROMOSOMES ) للوالدين بالطرق المخبرية المناسبة .

وبينت الدكتورة ريما الحمادي: أن من أسباب الإسقاط المتكرر أيضاً وجود إرتخاء في عنـــق الرحم ( CERVICAL INCOMPETENCE )، حيث يكون الإسقاط عادة بعد إتمام الشهر الثالث بسبب عيب خلقي في عنق الرحم ، أو عملية توسيع لعنق الرحم مسبقاً ( مثل عملية التنظيف ) ، وربما بسبب أخذ عينة نسيجية من عنق الرحم ، ويتم تشخيصها من التاريخ الصحي للمريضة ، وعمل أشعة صوتية داخلية ( داخل المهبل ) في آخر الشهر الثالث أثناء الحمل .

وذكرت الدكتورة ريما الحمادي أن التشوهات الخلقية في الرحم تتسبب أيضاً في الإسقاط المتكرر بنسبة ( 2 ـ 3 % ) من الحالات ، ومن أهمها رحم بقرنين أو رحم بقرن واحد أو رحم بغشاء واحــد ( SEPTATE UTERUS ) ، وتشخص هذه الحالة عن طريق الصبغة الملونة للرحم ، كما يمكن تشخيصها وعلاجها في آن واحد عن طريق إجراء المنظار الرحمي

ومن مسببات حدوث الإسقاط المتكرر ، تقول الدكتورة ريما الحمادي : هناك أمراض الغدد التي تعتبر أيضاً من المسببات للإسقاط المتكرر ، حيث يمكن أن يؤدي مرض الغدة الدرقية ـ خمول أو زيادة نشاط ـ إلى الإسقاط المتكرر بنسبة ( 1 ـ 2 % ) ، ومع أن مرض السكري يمكن أن يسبب إسقاطاً مرة واحدة ، لكن ليس هناك دليل على أن يؤدي إلى إسقاط متكرر .

وشرحت الدكتورة ريما الحمادي كيفية علاج الإسقاط المتكرر ، قائلة : يمكن ذلك عن طريق معالجة كل حالة حسب مسببها ، فتكيس المبايض يمكن أن يعالج بالهرمونات وبالنسبة للأمراض المناعية ـ وجود جسم مضاد ـ ، فتعالج بالشكل الدوائي المناسب بالأسبرين عن طريق الفم بجرعات صغيرة والهيبـارين ( HEPARIN ) ، وهي عبارة عن إبر تعطى تحت الجلد ، وتمنع الإصابة بالجلطات ، أما إرتخاء عضلات عنق الرحم فيعالج بالربط في الأسبوع الخامس عشر والسادس عشر من الحمل تحت التخدير العام ، وينزع الربط في الشهر التاسع بدون أي تخدير ، وفي حالة الأمراض الوراثية ، فتعرض المريضة الحامل على أخصائي الأمراض الوراثية من أجل الإستشارة الوراثية وبحث إمكانيات المعالجة المتاحة .

وخلصت إلى القول : إن الدعم المعنوي النفسي للزوجين يعتبر من مقومات العلاج ، حيث أن نسبة حدوث حمل طبيعي بعد الإسقاط المتكرر تبلغ حوالي ( 65 % ) بدون علاج ، وهذه بمشيئة الله سبحانه وتعالى
كاتب الموضوع : ام يوسف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

القلق والاضطرابات النفسية وعسر الطمث :: تعاليق

رد: القلق والاضطرابات النفسية وعسر الطمث
مُساهمة في 15.01.13 19:25 من طرف كليوباترا
معلومات مفيده اويي تسلمي يا ام يوسف
 

القلق والاضطرابات النفسية وعسر الطمث

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
وصفات كليوباترا  :: قسم الأم والطفل :: الحمل والتربيه السليمه Pregnancy and children care-
انتقل الى: