وصفات كليوباترا
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضوه معنا
أو التسجيل لو لم تكونى عضوه و ترغبى الانضمام لأسرة منتدى وصفات كليوباترا


سنتشرف بتسجيلك
شكراً
أدارة المنتدى
وصفات كليوباترا

منتدى نسائي لكل ما يهم المراه العربيه عنايه بالبشره ,الشعر ,الجسم ,العروسه ,ديكور ,ازياء ,الحياه الزوجيه طبخ
 
الرئيسيةالرئيسية  المجلهالمجله  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  
شاطر | 
 

 الدوار أو عدم الاتزان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
12012013
مُساهمةالدوار أو عدم الاتزان




هو عرض و ليس مرض، يحدث نتيجة وجود خلل في قدرة الجسم على حفظ توازنه. و قد تكون حالة بسيطة تستمر ثواني أو دقائق معدودة، أو حالة شديدة تستمر ساعات أو أيام. في الحالات الشديدة قد يشعر المريض بأن المكان المحيط به يدور حوله و قد يشعر بضعف في السمع أو طنين أو غثيان أو زيادة في إفراز العرق. كيف يحافظ الجسم على توازنه؟ يعتمد الجسم للاحتفاظ بتوازنه على أربعة أجهزة، حيث تتدفق المعلومات إلى المخ بصورة مستمرة من ثلاثة أجهزة رئيسية ؛ الجهاز البصرى، الجهاز الحركي، و الأذن الداخلية.1-الجهاز البصري } العين{ الذي يرسل إشارات تحدد موضع الجسم بالنسبة إلى الأشياء المحيطة به.

2-الجهاز الحركي } العضلات و المفاصل، خاصة عضلات الرأس و الرقبة و باطن القدم { و يرسل إشارات تحدد وضع الرأس بالنسبة إلى باقي الجسم و تحدد وضع الجسم بالنسبة إلى الأرض.

3-الأذن الداخلية و هي عضو حساس للغاية في حجم حبة الفاصوليا، و تنقسم إلى جزء خاص بالسمع } القوقعة { و جزء خاص بالتوازن } الدهليز و القنوات الهلالية { يحتوى إلى سائل يغمر نهايات عصب التوازن. نتيجة حركة هذا السائل، أثناء حركة الجسم أو الرأس، تتنبه نهايات عصب التوازن و يتم إرسال إشارات عصبية متساوية من الأذنين إلى المخ عبر قناة الأذن الداخلية مصحوبا بعصب السمع و العصب الوجهى.

يقوم المخ بالعمل كجهاز كمبيوتر للتنسيق و التوفيق بين الإشارات الوافدة إليه من أجهزة التوازن الرئيسية الثلاثة السابق ذكرها و يرسل إشارات إلى عضلات الجسم المختلفة تمكنه من الحفاظ على توازنه.

كيف يحدث الدوار الناتج عن مرض الأذن؟

عند مرض إحدى الأذنين، لا تكون الإشارات الوافدة إلى المخ متساوية في القوة من الناحيتين، مما يترتب عليه حدوث خلل في إشارات المخ إلى عضلات العين، مما يسبب حركة العين بطريقة غير مستقرة تسبب الإحساس بالدوار. كذلك يحدث اضطراب في إشارات المخ إلى عضلات الجسم مما يتسبب في إحساس المريض بعدم التوازن و الميل إلى الوقوع.

في الحالات المزمنة، يتعود المخ بمرور الوقت على تلقى هذه الإشارات الغير متساوية من الأذنين، و يبدأ في تجاهل الإشارات الغير طبيعية الصادرة من الأذن المريضة مما يقلل الشعور بالدوار تدريجيا حتى يختفي الدوار نهائيا بعد مرور فترة زمنية مناسبة. و أكبر مثال على حدوث هذا التكيف هو ما يحدث للاعب السيرك الذي يستطيع الحفاظ على توازنه و لا يشعر بالدوار، بالرغم من قيامه بحركات عنيفة حادة، نتيجة التدريب المستمر منذ الصغر و التعود على ذلك.

في حالة الفقدان الكامل لوظيفة حفظ التوازن في الأذنين اليمني و اليسرى في نفس الوقت لسبب ما، يشعر المريض في البداية بدوار شديد ثم يتكيف الجسم بمرور الوقت و يبدأ تدريجيا في الاعتماد على الإشارات الصادرة من العين و الجهاز الحركي في حفظ التوازن، و لا يعانى المريض إلا في أثناء السير في الظلام أو السباحة، و فيما عدا هذا يكون المريض في حالة جيدة.

متى يحدث الدوار بسبب الأذن الداخلية؟

1-عند حدوث إثارة غير عادية لسائل الأذن الداخلية؛ أثناء حركة الجسم بسرعة شديدة ثم التوقف فجأة.

2-عند حدوث خلل في ضغط أو تركيب سائل الأذن الداخلية؛ نتيجة التهاب أو إصابات الرأس أو حساسية أو اضطراب مناعي أو بفعل تقدم السن.

3-عند وجود قصور في تدفق الدم للأذن الداخلية؛ نتيجة ضيق أو انسداد أو تهتك أو نزيف الأوعية الدموية الدقيقة المغذية للأذن الداخلية، غالبا في وجود عوامل مساعدة معينة تؤثر على الأوعية الدموية مثل تقدم السن و الإفراط في تناول القهوة و الشاي و التدخين و الضغط النفسي.

4-في حالة مرض عصب التوازن نتيجة التهاب فيروسي }مصاحبا لحالات الأنفلونزا و يؤدى إلى دوار شديد قد يستمر لفترات طويلة و لكنه يتحسن تدريجيا حتى يختفي تماما{، أو نتيجة وجود ورم بعصب التوازن } حيث يكون الدوار مصحوبا بطنين و ضعف في السمع و عدم القدرة على تمييز الكلام بالإضافة إلى الأعراض الأخرى الناتجة عن ضغط الورم على المراكز الحساسة بالمخ{.

هل توجد أسباب أخرى للدوار غير مرض الأذن الداخلية؟

نعم، كما في الحالات الآتية؛

1-اضطرابات الجهاز الدوري و أمراض القلب و ارتفاع ضغط الدم و الأنيميا الحادة؛ التي تؤثر على تدفق الدم للأذن مما يؤثر على وظيفتها.

2-تقدم السن؛ حيث يكون مصحوبا عادة بتصلب الشرايين و ارتفاع ضغط الدم، وقد يحدث أيضا ترسبات من الكالسيوم داخل الأذن الداخلية مما يؤثر على وظيفتها. و يكون عدم الاتزان ملحوظا عند القيام من السرير أو أثناء المشي و خاصة أثناء صعود أو هبوط درجات السلم، و يفيد في هذه الحالات استخدام عصى المشي و تركيز النظر على حركة القدمين.

3-إصابات الرأس؛ حيث تؤثر على الأذن الداخلية و على تدفق الدم إليها.

4-التوتر العصبي و الضغط النفسي و الخوف الشديد و الاكتئاب.

5-اضطرابات التمثيل الغذائي؛ مثل أمراض السكر و الغدة الدرقية و الحساسية.

6-أمراض الجهاز المناعي.

7-أمراض العيون؛ مثل وجود خلل في الانكسار، مثل قصر النظر، أو خلل في عضلات العين. أوضح مثال على ذلك الدوار الذي يحدث للشخص الذي يتحرك و هو يرتدى نظارة طبية تخص شخص آخر.

8-أمراض الجهاز العصبي؛ مثل ضمور العضلات… الخ، أو مثل حالات التهاب أو إصابة الفقرات العنقية التى تؤدى إلى توتر عضلات الرقبة بالتالي يؤثر إلى تدفق الإشارات العصبية من عضلات الرقبة إلى المخ مما يؤدى إلى حدوث الدوار.

9-أمراض المخ و الجهاز العصبي المركزي؛ مثل خلل الدورة الدموية المخية أو جلطة المخ أو أورام المخ أو إصابات الرأس.

هل يوجد دور للتدخل الجراحي في علاج الدوار؟

نعم في حالات معينة تعتمد أساسا على أسباب الدوار و شدة تأثيره على المريض.

كيف نسمع

لكي ندرك كيفية تأثير أمراض الأذن على السمع، لابد أولا من فهم كيفية حدوث عملية السمع الطبيعية التي تتم بمشاركة خمسة أجزاء من الجسم ، و هي؛

أولا؛ الأذن الخارجية التي تجمع الموجات الصوتية الصادرة من مصدر الصوت و تنقله إلى طبلة الأذن.

ثانيا؛ الأذن الوسطى و هي عبارة عن غرفة صغيرة تقع بين طبلة الأذن و الأذن الداخلية، و تحتوى على ثلاثة عظيمات صغيرة للسمع ؛ المطرقة و السندان و عظمة الركاب. ينتقل الصوت، نتيجة اهتزاز طبلة الأذن، إلى عظيمات السمع و ينتج عن حركة عظمة الركاب تحرك السائل الموجود بالأذن الداخلية

يوجد داخل الأذن الوسطى عضلتان صغيرتان متصلتان بعظمتي المطرقة و الركاب، وظيفتهما تثبيت عظيمات السمع و منعها من الحركة عند التعرض للأصوات العالية، من أجل حماية مكونات الأذن الوسطى الدقيقة من أي ضرر.

تتصل الأذن الوسطى بمنطقة خلف الأنف عن طريق قناة } قناة استاكيوس{ وظيفتها معادلة الضغط داخل الأذن الوسطى بالضغط الخارجي } الضغط الجوى{، مما يسهل حركة طبلة الأذن و عظيمات السمع و بالتالي ينتقل الصوت عبر الأذن الوسطى بصورة طبيعية. و تتصل فتحة قناة استاكيوس الموجودة خلف الأنف بعضلات تقوم بفتح القناة أثناء عملية البلع و التثاؤب مما يسمح بمرور

الهواء خلالها من البلعوم إلى الأذن الوسطى. و يحدث قصور في وظيفة هذه القناة عند الإصابة بنزلات البرد أو نتيجة حدوث تغير الضغط الجوى بمعدلات سريعة مثل ما يحدث أثناء الغطس أو أثناء صعود و هبوط الطائرات.

ثالثا؛ الأذن الداخلية و هي محاطة بعظم سميك لحمايتها، و تحتوى على سائل يغطى خلايا شعرية دقيقة متصلة بعصب السمع و التوازن، و يغلف الأذن الداخلية غشاء رقيق يحتوى على أوعية دموية دقيقة جدا للتغذية.

عندما تتحرك عظمة الركاب نتيجة سماع صوت معين، يتحرك السائل الموجود بالأذن الداخلية، و تتحول هذه الحركة الميكانيكية إلى نبضات كهربية تسرى في عصب السمع.

رابعا؛ العصب السمعي. تنتقل النبضات الكهربية المتولدة داخل الأذن الداخلية إلى المخ عن طريق عصب السمع الذي يمر خلال قناة عظمية صغيرة } قناة الأذن الداخلية{ مصحوبا بعصب التوازن و العصب الوجهى الذي يحرك عضلات الوجه.

خامسا؛ المخ. عند وصول النبضات الكهربية المحمولة عبر عصب السمع إلى المخ، تنتقل هذه النبضات داخل المخ عبر جهاز دقيق من المراكز الحسية حتى تصل إلى مركز السمع الذي يترجم هذه الإشارات الكهربية إلى أصوات معروفة للإنسان.
كاتب الموضوع : ام يوسف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

الدوار أو عدم الاتزان :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

الدوار أو عدم الاتزان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
وصفات كليوباترا  :: قسم الرشاقه والريجيم وكل ما يخص الصحه العامه :: عياده وصفات كليوباترا :: كل ما يخص الصحه العامه-
انتقل الى: