منتدى وصفات كليوباترا
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضوه معنا
أو التسجيل لو لم تكونى عضوه و ترغبى الانضمام لأسرة منتدى وصفات كليوباترا


سنتشرف بتسجيلك
شكراً
أدارة المنتدى
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 24 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 24 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 1001 بتاريخ 24.03.13 0:13

إبتسمي لزوجكـ كابتسامتكـ للمرآة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

17122012

مُساهمة 

default إبتسمي لزوجكـ كابتسامتكـ للمرآة





...إبتسمي لزوجكـ كابتسامتكـ للمرآة ...







لم تكن هي المرة الأولى التي يقولها أويلمح بها

(( أنت نكديه .. مللت من حياة النكد ))

لم أكن لكلماته اهتماماً ربما لأني كنت أحسبها
مجرد كلمات تخرج في ثورة غضب لاأكثر , ولأني
أعرف أن الزوج كثيراً مايتهم زوجته بالنكد , كما
تتهمه هي بالبخل , وإن لم يكن كلاهما
يحملان تلك الخصال ,
لكن كلماته هذه المرة أوقفتني
ولم تمر بي كما مر غيرها ,
ربما لأنه لم يقلها في ثورة غضب
وربما لأنه لم يخاطبني بهابشكل مباشر.

كان ذلك حين دخل المنزل ورأى طفلتنا الصغيرة تبكي,
حـاول إسكاتها دون جدوى , فحملها إلى غرفة النوم
وأوقفها أمــام المرآة ,
وقال لها :
انظري إلى وجهك ,
كيف تختفي من ملامحه معالم الجمال حين تبكين ..؟

صمتت الصغيرة ... ثم قال لها : اضحكي ...فضحكت ,
قال لها :
انظري إليه الآن كم هو جميل وهادئ ..!

خرج بها إلى الصالة , وهو يلاعبها ويلاطفها ويمازحها,
بينما وقفت أنا أمام المرآة ,
أصطنع الغضب لأرى تقاسيم وجهي ,
ثم أصطنع الضحك لأرى الاختلاف,
وكان الاختلاف واضحاً , خاطبت نفسي حينها .....

كانت المرة الأولى التي أرى فيها نفسي بالمرآة وأنا غاضبة ,
ولم أكن أتخيل أن تنقلب سحنتي بهذه الطريقة ...!

لعلنا نحن النساء لاننظر إلى المرآة إلا حين نبتسم ,
فليتنا ننظر إلى أزواجنا ومن حولنا بهذه الابتسامه التي
نطلقها بسخاء من أنفسنا لأنفسنا في المرآة .

والمفارقة الغريبه التي لاأظن أنها خطرت في بال امرأة ,
ولو خطرت لما تركت الغضب يرسم ملامحه على وجهها يوماً ,

أن تحرص المرأة على التزين لزوجها ليرها
بأحسن حال , وبأجمل وجه , فتقف أمام المرآة ربما الساعات
وهي ترسم العينين , ثم تضع قناع القبح بغضبها وعبوسها
فتغطي جمالها الحقيقي,والجمال
الذي أضافته مساحيق التجميل إلى وجهها .....

ولو أن كل امرأة رأت قبح وجهها حين تغضب لاستغنت عن كل
مستحضرات التجميل التي لن تفيد وقتها في شئ ...
... وأطلقت الابتسامه في وجهها ...

نظرت إلى المرآة من جديد .... ابتسمت ثم قلت :
(( اللهم أنت أحسنت خلقي , فأحسن خلقي وحرم وجهي على النار ))

خرجت من الغرفة وأنا مبتسمه وقررت
أن أبتسم وأن أبتعد عن النكد ,
وأتذكر تقاسيم وجهي وأنا غاضبه , كلما لاح لي طيف النكد من بعيد ...

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى