وصفات كليوباترا
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضوه معنا
أو التسجيل لو لم تكونى عضوه و ترغبى الانضمام لأسرة منتدى وصفات كليوباترا


سنتشرف بتسجيلك
شكراً
أدارة المنتدى
وصفات كليوباترا

منتدى نسائي لكل ما يهم المراه العربيه عنايه بالبشره ,الشعر ,الجسم ,العروسه ,ديكور ,ازياء ,الحياه الزوجيه طبخ
 
الرئيسيةالرئيسية  المجلهالمجله  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  
شاطر | 
 

 لا تعيدي إلى طليقك هدايا الزواج!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
14122012
مُساهمةلا تعيدي إلى طليقك هدايا الزواج!


أثارت فتوى جريئة للدكتور علي جمعة مفتي مصر بعدم حق الزوج في استرداد هداياه لزوجته في حالة وقوع الطلاق جدلاً فقهياً، فأيده بعض علماء الدين مؤكدين أنها في حكم الهبة التي لا تسترد، في حين عارضه آخرون مؤكدين وجود حالات من حق الزوج فيها استرداد هداياه، وفرقوا بين الطلاق قبل الدخول أو بعده، وبين الطلاق والخلع... فماذا يقول المؤيدون والمعارضون؟


بدأت القضية بقيام أب لزوجة مطلقة بتقديم طلب لدار الإفتاء المصرية عن حكم رجوع الزوج عما وهبه، فقال في طلبه لمفتي مصر: «ابنتي متزوجة منذ عشر سنوات، ومنذ شهرين ونصف الشهر قال لها زوجها: «أنتِ طالق أنتِ طالق»، ثم ترك الشقة وأخذ علبة الذهب الخاصة بها، والتي تحتوي على ما اشتراه لها أثناء حياتهما الزوجية، خاصة عندما كانا معاً في إحدى دول الخليج، عندما كان يشتري لها ذهبًا من جيبه، بالإضافة إلى ما توفره هي من المصروف وتعطيه إياه ويكمل عليه. وعند مطالبته برد الذهب رفض وقال إنه كان يشتريه لها بنية مؤخر الصداق، علمًا بأنه لم يُعلمها بذلك أثناء الحياة الزوجية. فما حكم الشرع في ذلك؟».

تعجب الدكتور علي جمعة من هذا السلوك من الزوج، ثم أجاب بقوله: «من المقرر شرعًا أن الهبة عقد مالي ينعقد بالإيجاب والقبول، ويصير لازمًا بالقبض من الموهوب له، وليس للواهب أن يرجع في هبته إلا بعذر مقبول ما لم يكن والدًا، لقول النبي، صلى الله عليه وسلم: «لا يَحِلُّ لأَحَدٍ أَنْ يُعْطِيَ الْعَطِيَّة فَيَرْجِعَ فِيهَا إِلا الْوَالِدَ فِيمَا يُعْطِي وَلَدَهُ».

وأوضح جمعة أنه نص الأحناف على أن العلاقة الزوجية مانع من موانع الرجوع في الهبة، وأخذ القانون المدني المصري بذلك في مادته 502 التي نصت على الآتي: «يرفض طلب الرجوع في الهبة إذا وُجد مانع من الموانع الآتية: إذا كانت الهبة من أحد الزوجين للآخر، ولو أراد الواهب الرجوع بعد انقضاء الزوجية. وبناء على ذلك فبشراء الزوج الذهبَ لزوجته وتسليمه لها على أنه هبة لها أصبح الذهب ملكًا لها، فإذا عاد الزوج بعد ذلك وادعى أنه كان يشتريه بنية مؤخر الصداق فإن دعواه هذه غير مسموعة، لأن الهبة قد لزمته بالإيجاب منه والقبول والقبض منها، والنية أمر باطن لا يُطَّلَعُ عليه فجُعِل الإيجاب والقبول دليلاً عليها ومُظهرًا لها، وأصبحت صحة العقد ونفوذه منوطين بالإيجاب والقبول الظاهرين، لا بالنية الباطنة، وإلا اضطربت أحوال الخلق وضاعت حقوق الناس».

ورفض مفتي مصر ادعاء الزوج بجَعْل هذا الذهب مؤخر الصداق قسرًا، مؤكداً انه أمر لا يصح، لأن مؤخر الصداق جزء من المهر، وهو دَيْن على الزوج تستحقه الزوجة بأقرب الأجلين، الطلاق أو الوفاة، والدَّيْن لا يسقط إلا بالأداء أو بالإبراء، والأداء لا يصح إلا بمال يملكه الزوج، والإبراء لا يكون إلا بطيب نفس من الزوجة، كما قال تعالى: «وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا» آية 4 سورة النساء.
وأنهى جمعة كلامه بقوله: «إذا كان الحال كما ذُكِر في السؤال، فإن الذهب حق خالص للمرأة، وليس للرجل أن يأخذه منها رغمًا عنها أو يجعله مقابل مؤخر الصداق على كره منها».


التراضي

وتتفق الدكتورة عفاف النجار، العميدة السابقة لكلية الدراسات الإسلامية جامعة الأزهر، مع فتوى مفتي مصر، وأوضحت أنه «لا يحق للزوج شرعاً أن يسترجع الهدايا التي قدمها لزوجته أثناء قيام الحياة الزوجية، لأنها بمثابة الهبات التي وهبها لها، وذلك لعموم الأدلة التي تقضي بالمنع من رجوع الواهب في هبته لقوله صلى الله عليه وسلم: «لا يحلُّ لرجل أن يعطي عطية، أو يهب هبة فيرجع فيها إلا الوالد فيما يعطيه ولده، ومثل الذي يعطي العطية ثم يرجع فيها كمثل الكلب يأكل، فإذا شبع قاء ثم عاد في قيئه».

وأشارت الدكتورة عفاف إلى أن جمهور العلماء من المالكية والشافعية والحنابلة يرفضون استرجاع الزوج للهدايا التي قدمها لزوجته، أما أتباع مذهب الأحناف فإنهم قالوا بصحة رجوع الواهب، بوجه عام، عما وهبه مع الكراهة، بشرط أن يكون ذلك بتراضٍ أو حكم حاكم، إلا أنهم جعلوا الحياة الزوجية مانعاً من جواز الرجوع في الهبة، لأن المقصود فيها الصلة أي الإحسان إلى الزوجة، ولهذا فإنه لا يحل للزوج استرجاع ما وهبه لزوجته، لأنه وقت تصرفه في الهبة كان أهلاً للتصرف وصادف تصرفه محله، فلم يجز له الرجوع.


فرق

أما الدكتورة فايزة خاطر، رئيسة قسم العقيدة جامعة الأزهر، فتختلف مع المفتي في تعميم الحكم الشرعي، وفرقت بين حالتين في رد الهدايا أو الهبات من الزوجة لزوجها، قائلةً: «إذا كنا ننظر إلى الهدية على أنها هبة عبر بها الزوج عن حبه وتقديره لزوجته، فيجب عليها أن ترد له هذا الجميل طواعية إذا كان يمر بظروف مالية أو صحية صعبة، حتى إن كانت الحياة الزوجية في طريقها إلى الطلاق، لأن المبدأ الإسلامي الذي أقره الشرع مقابلة الإحسان بالإحسان وليس بالجحود والإنكار والقسوة، لقوله تعالى: «هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ» آية 60 سورة الرحمن. ولهذا يستحب للزوجة أن تعطي زوجها ما أهداه لها وترجع له ما وهبه لها، لأنه في موطن حاجة وفاقة وضيق وكرب، وقد قال صلى الله عليه وسلم: «من نفَّس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفَّس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة».

وأضافت خاطر: «أما الحالة الثانية فهي مختلفة تماماً، إذ يكون فيها الزوج مفترياً وظالماً لزوجته ويريد أن يسترجع ما أهداها إياه أثناء الحياة الزوجية بعد الطلاق، فإن هذا غير جائز شرعاً وليس من حقه المطالبة به، والزوجة ليست آثمةً إذا امتنعت عن رد هداياه إليه، لأنه بمجرد إهدائه لها أصبحت في حكم الهبة للزوجة ولا يجوز له الرجوع فيها أو المطالبة باستردادها، لأن القاعدة الشرعية حددها الرسول صلى الله عليه وسلم في قوله: «الْمُسْلِمُونَ عَلَى شُرُوطِهِمْ، إِلا شَرْطًا أَحَلَّ حَرَامًا، أَوْ حَرَّمَ حَلاَلاً»، وقولُ الفاروق عمرَ بن الخطاب «مَقاطِعُ الحقوقِ عندَ الشُّروطِ»
كاتب الموضوع : ام يوسف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

لا تعيدي إلى طليقك هدايا الزواج! :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

لا تعيدي إلى طليقك هدايا الزواج!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
وصفات كليوباترا  :: الحياه الزوجيه والعاطفيه اسرار :: اسرارالحياه الزوجيه وفهم طبيعه الرجال-
انتقل الى: