وصفات كليوباترا
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضوه معنا
أو التسجيل لو لم تكونى عضوه و ترغبى الانضمام لأسرة منتدى وصفات كليوباترا


سنتشرف بتسجيلك
شكراً
أدارة المنتدى
وصفات كليوباترا

منتدى نسائي لكل ما يهم المراه العربيه عنايه بالبشره ,الشعر ,الجسم ,العروسه ,ديكور ,ازياء ,الحياه الزوجيه طبخ
 
الرئيسيةالرئيسية  المجلهالمجله  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  
شاطر | 
 

 علماء الدين يحذرون: زواج السترة استغلال مرفوض

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
14122012
مُساهمةعلماء الدين يحذرون: زواج السترة استغلال مرفوض


الأوضاع الصعبة التي تعانيها العائلات السورية دفعتها إلى طلب اللجوء عند دول الجوار. وكالعادة تدفع المرأة الثمن الأكبر لتلك الأوضاع، وجزء من هذا الثمن ما عرف بزواج السترة، فقد أقبلت عائلات سورية لاجئة في الأردن على تزويج بناتها من رجال أردنيين في عمر آبائهن، بل وأجدادهن أحياناً، تحت مسمى زواج السترة ودون أي حقوق لهؤلاء الفتيات. «لها» ترصد ما يحدث في عالم زواج السترة، وأسباب انتشاره، وآراء علماء الدين حوله.


برزت القضية بسبب سوء الأوضاع التي تشهدها سورية منذ اندلاع الثورة قبل عام ونصف العام، مما جعل اللاجئات السوريات يعشن في ظروف صعبة ويُخشى عليهن من «حياة المخيمات»، وهو ما دفع أهالي هؤلاء السوريات إلى تزويجهن بأي ثمن بدعوى سترهن، حتى أن بعض الرجال في دول الجوار استغلوا فرصة الزواج من هؤلاء اللاجئات بأقل التكاليف، بصرف النظر عن الغرض الأساسي من هذا الزواج. وقد وصل الأمر، وفق التقارير الميدانية، إلى أن بعض الرجال فوق السبعين سعوا إلى الزواج بطفلات أصغر من أحفادهم!

ووفقا لإذاعة هولندا العالمية، فإن تقارير أردنية تدل على أن هذه الظاهرة قائمة، رغم محاولة البعض نفيها أو التقليل من حجمها. ونشرت صحيفة «الدستور» الأردنية تحقيقاً بعنوان «أردنيون يستغلون الأحداث ويتزوجون من لاجئات سوريات»، جاء فيه أنه يمكن الزواج من السورية هذه الأيام «بمئة دينار، أو بمئتي دينار، وما عليك إلا أن تذهب إلى المفرق أو عمان أو الرمثا أو أربد أو الكرك، لتختار حورية من حوريات الشام، وخاصة أن أهالي هؤلاء الفتيات يريدون سترة بناتهم ويقبلون بزيجات عاجلة دون شروط، مجرد مهر عادي وزواج سريع، لأن الأب المكلوم يريد ستر ابنته بأي زواج حتى لو تقدم لها ...!!».

وتؤكد أرقام الزيجات أن الظاهرة في تزايد، وأن هناك إقبالاً على تزويج الفتيات السوريات، لاسيما القاصرات اللواتي لا تتجاوز أعمارهن 14 أو 15 عاماً. وأنه من أهم الأسباب التي تدفع الأسر السورية النازحة في الأردن إلى تزويج بناتها في سن مبكرة، الظروف المعيشية الصعبة ومخاوف التعرض للاغتصاب. كما يدفع تحديد سن الزواج القانوني عائلات سورية إلى عدم تسجيل الزواج لدى السلطات. وتتحدث تقارير أخرى عن المئات بل الآلاف من الطلبات التي تقدم بها العرب المقيمون في الأردن إلى السلطات القضائية الشرعية للموافقة على طلبات الزواج من سوريات، لا سيما القاصرات.

وفي تصريح إلى شبكة الأنباء الإنسانية «آيرين»، قال دومينيك هايدي، الممثل المحلي لصندوق الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف»: «إن الصندوق يدرك مشكلة تزويج القاصرات السوريات في الأردن، وإننا قلقون بشأن الزواج المبكر الذي يستخدم كآلية للتأقلم مع الأوضاع». وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع القضية التي وصفوها بالشهوانية التي تدفع بعض الرجال لاستغلال ظروف هؤلاء اللاجئات، بدلاً من مساعدتهن في التغلب على ظروفهن القاسية، فقد ظهرت صفحة ‹›لاجئات لا سبايا››، وهي صفحة تابعة لمجموعة من الشباب السوريين الذين انتفضوا لأجل كرامة السوريات، وحتى لا يكنَّ بضاعة رخيصة في سوق الزواج تحت مسمى السترة.


وأمام تلك الظاهرة وحالة الجدل حولها كان لا بد من أن نعرف رأي الدين فيها, فتقول الدكتورة عبلة الكحلاوي، العميدة السابقة لكلية الدراسات الإسلامية في جامعة الأزهر، إن الزواج «سترة» إذا تم في ظروف طبيعية وبرغبة ورضا الطرفين، بعيداً عن الإكراه أو الاستغلال أو غياب الغايات الكريمة التي جعلت الزواج آية من آيات الله، فقال تعالى: «وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ» آية 21 سورة الروم.

وهذه الآية تدفعنا إلى التساؤل: «هل زواج السترة يؤدي إلى المودة والسكن والرحمة أم إنه استغلال لظروف قاهرة لنساء لاجئات يعانين وأسرهن من الفقر والقهر وعدم الاستقرار؟». من المؤسف أن بعض الرجال يبتكرون أنواعاً جديدة من الزواج، كالمسيار والمسفار والنهار وتكون المرأة هي الضحية، فما بالنا إذا كانت من اللاجئات؟


ضغوط

وأعربت الدكتورة آمنة نصير، العميدة السابقة لكلية الدراسات الإسلامية في الإسكندرية جامعة الأزهر، عن امتعاضها من هذا النوع من الاستغلال تحت مسمى الزواج، «وهو في الحقيقة قد يكون بعيداً عنه من حيث الغايات الحقيقية، إذ إن كثيراً منه يتم تحت الظروف الضاغطة لهؤلاء اللاجئات التي يستغلها الرجال للزواج بمهر زهيد، أو حتى دون مهر، مقابل توفير الاستقرار لهؤلاء الضحايا».

وحذرت من تزوج بالسوريات «زواج السترة»، ويحاول الاستمرار في ابتزازه للضحية التي اتخذها زوجة، بأن يهجرها أو يتعنت في طلاقها حتى تتنازل له عن كلّ المهر، وربما ما يفوقه، حتى تخلع نفسها منه، وهو هنا يكون آثماً لأنه خالف قول الله تعالى: «... وَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُواْ بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلاَّ أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا» آية 19 سورة النساء. كما يُبيّن الله لنا أنه لا يجوز للإنسان أن يأخذ مهر زوجته بالإكراه، فقال: «وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَىٰ بَعْضُكُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنكُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا» آية 21 سورة النساء.


نداء

وجهت الدكتورة ملكة يوسف، أستاذة الشريعة في جامعة القاهرة، نداء إلى الرجال في دول الجوار السوري قائلةً: «ليت الرجال يتخلون عن الأنانية والاستغلال للظروف الصعبة التي تعيش فيها السوريات، وترك الرغبة في «زواج السترة» إلى الرفق والرحمة التي تنطلق من الأخوة في الدين على اللاجئين جميعاً. وليت الرجال يتأملون قول رسول الله، صلى الله عليه وسلم: «لو كان الرفق خلقاً يُرى ما كان مما خلق الله شيء أحسن منه»، وقال أيضاً في حديث آخر: «إن الله رفيق يحبّ الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف».

وأوضحت الدكتورة ملكة يوسف أنه إذا كانت الحياة الزوجية قد بدأت بالفعل، فعلى الأزواج أن يتقوا الله في زوجاتهم مهما كانت الصعاب أو المشكلات الناجمة عن ذلك. أما إذا استفحلت المشكلات، سواء كان الزوج السبب أو الزوجة، فليكن كريماً معها ولا يبخسها حقها، مثلما قد يكون فعل معها في بداية الزواج، لأن هذا حرام شرعاً، ولهذا فإن الحل التزام الأزواج بقوله تعالى: «فإِمْسَاكٌ بمعروف أو تَسريحٌ بإحسان» آية 229 سورة البقرة.


بخس الحقوق

قال الدكتور صبري عبد الرؤوف، أستاذ الفقه في كلية الدراسات الإسلامية جامعة الأزهر: «لا شك أن استغلال الظروف المعيشية لهؤلاء السوريات، وزواج الرجال المتقدمين في السن من فتيات قاصرات في سن أحفادهم أو أقل، أمر مرفوض عقلاً، حتى إن لم يكن محرماً شرعاً، طالما توافرت شروط الزواج وأركانه. لكن يجب أن يعلم هؤلاء أن الأشقاء المنكوبين من اللاجئين السوريين لم يذهبوا إلى دول الجوار ويعيشوا في مخيمات اللجوء البائسة لتزويج بناتهم بأرخص الأثمان، وإنما من أجل الحرية للبلاد والعباد، وواجبنا الرفق بهم وليس استغلال ظروفهم للزواج ببناتهم رغماً عنهن، أو بمهر بخس، أو في زواج مفتقد الكفاءة، أو بدون رضائهن».

وأشار الدكتور صبري إلى أن الزواج بتلك المواصفات «فيه نوع من البخس للحقوق وامتهان للآدمية، وهذا أمر مخالف للشرع حتى لو اتخذ لفظ «زواج السترة» عباءة له. ولا شك أن ظروف إتمام هذا الزواج تخالف قوله تعالى: «وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ» آية 183 سورة الأعراف. وقد يظن كثيرون أن البخس هنا مرتبط باستغلال حاجة الناس المالية، وإنما يمتد البخس إلى كل صور الاستغلال وأبشعها مما يتعلق بأعراض الناس».
كاتب الموضوع : ام يوسف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

علماء الدين يحذرون: زواج السترة استغلال مرفوض :: تعاليق

لا حول ولا قوه الا بالله يارب استر نسائنا ربنا يعينهم ويحفظهم يارب
لاحوله ولاقوه الابالله الله يستر علينا ولي نساء المسلمين والله يعينهم علي البلاء
 

علماء الدين يحذرون: زواج السترة استغلال مرفوض

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
وصفات كليوباترا  :: الحياه الزوجيه والعاطفيه اسرار :: اسرارالحياه الزوجيه وفهم طبيعه الرجال-
انتقل الى: