وصفات كليوباترا
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضوه معنا
أو التسجيل لو لم تكونى عضوه و ترغبى الانضمام لأسرة منتدى وصفات كليوباترا


سنتشرف بتسجيلك
شكراً
أدارة المنتدى
وصفات كليوباترا

منتدى نسائي لكل ما يهم المراه العربيه عنايه بالبشره ,الشعر ,الجسم ,العروسه ,ديكور ,ازياء ,الحياه الزوجيه طبخ
 
الرئيسيةالرئيسية  المجلهالمجله  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  
شاطر | 
 

 المرأة المعنَّفة تتحوّل من ضحية إلى جانية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
14122012
مُساهمةالمرأة المعنَّفة تتحوّل من ضحية إلى جانية


مآسٍ عدة تبقى طي الكتمان وتلقي بظلالها على واقع المرأة السعودية التي ما زالت تعاني العنف بسبب عادات وتقاليد وأعراف مجتمع يقضي بحماية السُمعة وأسرار البيوت والخصوصية. فثقافة الصمت والصبر من الموروثات الاجتماعية التي نشأت عليها الكثيرات من النساء في مجتمع محافظ والتي تحوّل المرأة من ضحية تطلب الحماية والمساعدة إلى متهمة تُشير إليها كل الأصابع بأنها السبب الأول في جريمة العنف الواقعة عليها. فالسيدة المطلّقة في العقد الثالث من عمرها، والتي تعيش مع والدها كانت تتعرّض للعنف القاسي والضرب المبرح، والطرد من المنزل ليلاً، وإشهار السكين في وجهها، وتهديدها بالقتل، واتهامها بتهم أخلاقية، وحرمانها من راتبها، لم ينصفها حُكم الجهات المعنية الذي صدر بإعادتها إلى منزل والدها وإجبارها على العيش معه رغم العنف الذي تتعرض له.
والفتاة التي رماها إهمال عائلتها وذويها في غياهب الاغتصاب باتت تجول في الشوارع بحثاً عن مركزٍ آمن يساندها ويقف بجانبها لتصبح سجينة دار طلبت منها الحماية، لتمضي السنين دون أن يكون هناك أي حل لقضيّتها... وغيرها من القصص التي تُحول الضحية إلى جانية في غياب القوانين التي تُجرم العنف وتعاقب مرتكبيها. «لها» تفتح ملف العنف بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة في 25 تشرين الثاني/نوفمبر...


القانون لا يحمي المرأة المعنفة بالشكل الكافي

قال الكاتب والمهتم بشؤون المرأة عبد الله العلمي إن مجلس الشورى أقر خلال جلسته العادية الـ32 نظام الحماية من الإيذاء، وهو ينتظر الإجراءات الشكلية لإصداره رسمياً، مُشيراً إلى أن «المجلس وافق بالغالبية على مشروع النظام المكون من 17 مادة تهدف إلى ضمان الحماية من الإيذاء بمختلف أنواعه. كما أن المشكلة ليست في تأخير صدور القرار بل في تطبيقه على أرض الواقع في ما بعد بطريقة تضمن الحق لصاحبه وتُدين الفاعل».

وعن شمولية قانون الحماية من الإيذاء بجميع أشكال العنف سواء للمرأة أو الطفل، أوضح أن نظام الحماية من الإيذاء «الذي تمت الموافقة عليه في 13 أيار/مايو 2012 بعد دراسة استمرت ثلاث سنوات، عرف الإيذاء بأنه كل شكل من أشكال الاستغلال أو إساءة المعاملة الجسدية أو النفسية أو الجنسية، أو التهديد به، يرتكبه شخص تجاه شخص آخر، بما له عليه من ولاية أو سلطة أو مسؤولية أو بسبب ما يربطهما من علاقة أسرية أو علاقة إعالة أو كفالة أو وصاية أو تبعية معيشية. يدخل في إساءة المعاملة المنصوص عليها في النظام المقترح امتناع شخص أو تقصيره في الوفاء بواجباته أو التزاماته في توفير الحاجات الأساسية لشخص آخر من أفراد أسرته، أو ممن يترتب عليه شرعا أو نظاما توفير تلك الحاجات لهم».

ولفت العلمي إلى أن هذا النظام واسع وعام ولا يحدد تجريم العنف ضد المرأة، قائلاً:» لعلي أُذَكِرْ أنه بسبب الموروثات الاجتماعية والتقاليد والأعراف أصرت الدول العربية على إدراج استثناءات في اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة «سيداو» وهي ألا تتعارض مع أحكام الشريعة الإسلامية، وهي طبعاً جملة عريضة ومطاطية. وبالتالي هي لا تُبرئ المرأة المعنفة، بل يمكن أحياناً تحميل الضحية مسؤولية الجريمة».

وذكّر بأن التحرش جريمة جنائية «يجب معاقبة مرتكبيها ومن المفترض أن يكون القضاء في السعودية بمثابة حارسُ المشروعية وحامي الحقوق والحريات التي ضمنتها أحكام الشريعة الإسلامية وأنظمة الدولة»، مضيفاً أن «ما قدمته السعودية إلى الآن للحد من العنف ضد المرأة يتمثل في جهود نبيلة تُبْذَل ولكنها غير كافية. فما زالت هناك النظرة الدونية الاقصائية للمرأة، لذلك فالمرأة لا تصعد الشكوى قضائياً حتى لا يتم تحميلها العبء الأخلاقي».

وطالب العلمي بوضع لوحات في مقرّات العمل تنص على القوانين التي تعاقب المتحرشين، لتعريف المرأة بحقوقها ولتذكير الرجل بما سيحدث له في حالة إقدامه على أي فعل مشين. «كما أن هناك دوراً كبيراً للقضاة وخطباء المساجد والإعلاميين والتربويين والأسرة في التعريف بخطورة العنف بكل أشكاله».

وختم : «نحن بحاجة إلى إعداد برامج التوعية والوقاية بمنهجية علمية واجتماعية لزيادة فاعلية آليات التبليغ والتدخل بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة. و بحاجة إلى إعداد البرامج العلاجية والوقائية وتنفيذها، إضافةً إلى برامج التأهيل الكفيلة بمساعدة ضحايا العنف الأسري وإيذاء الأطفال وحمايتهم من قبل فرق متخصصة تعالج القضية من جوانبها الطبية والنفسية والاجتماعية والأمنية».


التفسير الخاطئ للخطاب الديني

قالت عضو جمعية حقوق الإنسان سهيلة زين العابدين إن وجود ظاهرة العنف ضد المرأة سببه التفسير الخاطئ للآيات والأحاديث الخاصة بالولاية وطاعة الزوج «وأغلب تلك الأحاديث المتعلقة بطاعة ورضا الزوج ضعيفة»، مطالبة العلماء بإعادة النظر في فهم النصوص القرآنية والأحاديث وفق الفهم الصحيح. ومضيفة: «الأمر يقتصر للأسف على الفهم السيئ للخطاب الديني وهو الأساس، فهناك أحاديث ثبت ضعفها وعدم صحتها عززت معنى العنف وقهر المرأة وضربها وحبسها والخروج دون إذن ولي الأمر».

ورأت أن البعض من الذكور يأخذون بمفهوم آية (واضربوهن) بالمعنى الخاطئ، «إذ يُقصد بها مفارقة البيت وليس ضرب البدن. لأن الرسول صلى الله عليه وسلم عندما غضب من زوجاته ترك المنزل وخرج ما يقارب الشهر (29 يوماً) لكن لم يضرب امرأة قط. ومعظم الأحاديث النبوية التي تقول (لا تضرب الوجه ولا تقبح) هي أحاديث غير صحيحة. لكن هناك حديث صحيح يقول (لا تُقبح الوجه ولا تضرب). كما أن الأحاديث التي تقول (واضربوهم عليها لعشر) ثبت أنها أحاديث غير صحيحة، فالضرب لا يُسمح به في الإسلام للمرأة ولا للطفل. وقد يقول البعض إن آية النشوز دعوة لضرب المرأة، لكنها آية لمن تمتنع عن معاشرة زوجها ومنحه حقه الشرعي، وفي هذه الحالة إن امتنعت الزوجة، يعظها من ثم يهجرها في المضجع، وان لم تستجب فيترك المنزل ويرحل».

واعترضت زين العادين على كتب الفقه التي تحتوي «باب تأديب الزوجة»، متسائلة: «ما الذي يدعو الزوج ليؤدب زوجته التي اقترن بها من بيت أسرتها وهي بالتأكيد مؤدبة؟ ومن باب أولى أن يكون هناك مساواة في كتب الفقه ليكون باب تأديب الزوج».
كاتب الموضوع : ام يوسف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

المرأة المعنَّفة تتحوّل من ضحية إلى جانية :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

المرأة المعنَّفة تتحوّل من ضحية إلى جانية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
وصفات كليوباترا  :: الحياه الزوجيه والعاطفيه اسرار :: اسرارالحياه الزوجيه وفهم طبيعه الرجال-
انتقل الى: