وصفات كليوباترا
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضوه معنا
أو التسجيل لو لم تكونى عضوه و ترغبى الانضمام لأسرة منتدى وصفات كليوباترا


سنتشرف بتسجيلك
شكراً
أدارة المنتدى
منتدي وصفات كليوباترا


أهلا وسهلا بك إلى وصفات كليوباترا .
أهلا وسهلا بك ضيفنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، وفي حال رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
الرئيسيةالرئيسية  المجلهالمجله  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  
شاطر | 
 

 أزواج يرغبون في حضور لحظات المخاض... وموروثات تمنع ذلك أحياناً

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
14122012
مُساهمةأزواج يرغبون في حضور لحظات المخاض... وموروثات تمنع ذلك أحياناً


ساعات المخاض طويلة، والانتظار خارجا أكثر قسوة، وما بين دخول ممرضة وأخرى تنسج التوقعات والتصورات، وكثير من الألم. إنها ساعات الولادة التي يقف فيها الوالد منتظراً الحدث السعيد. إلا أن ثمة آباء قرروا خوض تجربة دخول الحصن الذي طالما كان مقتصراً على الزوجة والطاقم الطبي، لتحدث مواقف وصعاب يراها الأب لأول مرة... ولعله حينها يشعر بعظمة والدته وصبر زوجته. « لها» تنقل حكايات آباء قرروا خوض تجربة حضور أطفالهم إلى الدنيا منذ الساعات الأولى للمخاض، لتخرج بقصص تحمل شحنة كبيرة من المشاعر، إضافة إلى الاطلاع على آراء المختصين في موضوع وجود الزوج مع زوجته في ساعات المخاض.


«حالتها الصحية منعت حضوري»

كانت أمنية أحمد (مهندس شبكات في إحدى الشركات) الدخول مع زوجته إلى غرفة الولادة والبقاء إلى جانبها، وبث الراحة والأمان في نفسها في ساعات الألم الشديدة. إلا أن طبيبها قرر إخضاعها لعملية قيصرية بسبب ظروف صحية طارئة تعرضت لها. يقول: «لم يسكن لساني عن الدعاء، ولم يتوقف تسارع ضربات قلبي، حتى أني توقعت أن من حولي يسمعها، وكانت عيناي شاخصتين إلى باب غرفة العلميات أنتظر خبراً يطمئن نفسي».
يضيف: «كانت أطول ثوانٍ تمر علي وأنا أنتظر بلهفة خروج أحد من غرفة العمليات ليخبرني بأن الجميع بخير. ولولا وجود من حولي من أفراد الأسرتين وتجاذب أطراف الحديث معهم لما تمكنت من الصبر، حتى خرج الطبيب معلنا قدوم طفلتي الصغيرة بالسلامة، وأن الأم بصحة جيدة والحمد لله».


دخول الزوج بلسم شافٍ لكل الآلام

«يعتمد دخول الزوج غرفة الولادة مع زوجته على ثقافته في هذه الأمور»، هكذا كانت كلمات هاني البنجري (موظف) الذي لم يكن يملك أي فكرة عن دخول غرفة الولادة مع زوجته قبل زواجه. ولكن بعد الزواج وحمل زوجته طلب مرافقتها حين باغتتها آلام المخاض، معللا ذلك بخوفه الشديد عليها، وحبه لمساندتها في لحظات الألم: «لعل الزوجة تكون في هذه الأثناء الأكثر حاجة إلى زوجها ومشاركته لها في هذه اللحظات الحرجة والمؤلمة. وأتذكر جيدا أن وجودي بجوارها وقراءة القرآن لها كانا يجعلانها ساكنة ومتحمله للمخاض الذي كان يتكرر في أوقات متفرقة».

هاني لم تثنه الولادة الأولى عن تكرار التجربة:
«شعرت بأن وجودي قربها في هذا الوقت العصيب ساعدني في التقرب منها أكثر لأنني شعرت بمدى المعاناة التي تمر بها».
وينصح هاني كل زوج بالدخول مع زوجته إلى غرفة الولادة لأنها تجربة لا يمكن وصفها، ودخول الزوج هو بمثابة بلسم شافٍ لها لأنها تحتاج إلى أقرب الناس إلى جانبها في وقتها العصيب.
وسيدخل هاني غرفة الولادة للمرة الثالثة عما قريب، ويؤكد أنها لحظات ثمينة على كل زوج اغتنامها.


«أنتظر دخوله معي للمرة الثالثة»

زوجة هاني بنجري، سارة قالت: «بعد تجربتين لي بوجود زوجي إلى جانبي لدى الإنجاب تأكدت أن وجود شخص قريب، وخاصة الزوج، يخفف الكثير من الآلام ساعة الولادة».
إلا أن سارة ترى أن وجود الأم أيضا له أهمية كبيرة لأنها صاحبة خبرة في كيفية تحمل سويعات المخاض. فيما يبقى الزوج هو السند في تحمل مخاوفها، مؤكدة أن وجوده يعمل على بناء مشاعر جديدة مستقبلا.


«لحظات الولادة لا تعوض»

سامي حامد (موظف) متفق تماما مع سابقيه على ضرورة خوض هذه التجربة التي تزداد الحاجة إليها مع كل لحظة ألم تمر بها الزوجة، لأن ما يحصل في دقيقة لا يعوضه العمر كله. يقول: «نسمع أن نساء كثيرات يدخلن غرفة الولادة وتحصل معهن تطورات سريعة تؤدي أحيانا الى وفاة الجنين أو الأم، لذلك قررت عندما حان موعد وضع زوجتي مولودنا أن أكون معها داخل الغرفة، ولم يردعني طول الوقت الذي امتد لست ساعات متواصلة».
ويضيف أنه حاول بث ولو قليل من الآمان والذي تبحث عنه الزوجة في ذلك الوقت، «لذلك على الزوج أن يتعرف على مراحل الولادة وما يحصل للزوجة من تقلبات مزاجية وصراخ في بعض الأحيان وعصبية لأنها تغيرات لا يمكنها أن تسيطر عليها، وعليه أن يعرف الدور المطلوب منه تحديدا».


«قوانين المستشفى منعتني»

حسن موظف أمن في إحدى المنشآت الخاصة لم يحقق حلمه بسبب قوانين المستشفى التي منعته من الدخول مع زوجته: «أعدها مع الطفل القادم أن أبحث عن مستشفى يقدر وضعي ورغبتي في الدخول مع زوجتي إلى غرفة الولادة وحضور ساعات المخاض، وخروج طفلي من رحمها، وظهوره إلى العالم من الثواني الأولى».
عانت زوجة حسن كثيراً في ولادتها الأولى وكان المخاض طويلاً ومؤلماً وقرر الطبيب أخيراً إجراء عملية قيصرية لها.


«خيّبت ظن زوجتي»

من جهة أخرى، يخبرنا أحمد الهلالي (موظف) قصته قائلاً: «رفضت طلب زوجتي الوجود معها والدخول الى غرفة الولادة خوفاً من رؤيتي للألم الذي يحصل معها ساعة الولادة وخيبت ظنها، ولكنني لم أتركها وحيدة بل استدعيت أختها للبقاء معها، وبقيت في الخارج بين ممرات المستشفى أنتظر خبر الولادة. وكانت هذه الساعات أطول ساعات مرت في حياتي».
ولم يتغير موقف أحمد في المرة الثانية من حمل زوجته، لأن لحظة الألم لا يستطيع تحملها، وأمام طلبها المرفوض دعت الزوجة إلى أن تكون الولادة قيصرية. وبالفعل كان لها ما أرادت حين عاودت زيارة الطبيبة لتكشف لها عن حالة الجنين التي تستدعي إجراء ولادة قيصرية لتذهل زوجة أحمد من استجابة الله لدعائها، ولتحمل ملامح السعادة أمام طبيبة حائرة لهذه السعادة. إلا أن أحمد أزال دهشة الطبيبة أمام رغبة زوجته في لولادة القيصرية بسبب مخاوفها من عدم وجود من يساندها.
كاتب الموضوع : ام يوسف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

أزواج يرغبون في حضور لحظات المخاض... وموروثات تمنع ذلك أحياناً :: تعاليق

ايه القصص ديه هوه في رجاله بتقلق كده ههههههههههههه قليلين اوي جزاكى الله خيرا
ايه يام يوسف الجمال داه قصص تجنن بس علي فكره انا زوجي كان اكتر من كده وانا بولد وكان قلقه فظيع موجودين الرجاله دي ياكوكي كتير والله بس انت الي مش واخده باللك تسلمي ام يوسف
 

أزواج يرغبون في حضور لحظات المخاض... وموروثات تمنع ذلك أحياناً

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
وصفات كليوباترا  :: الحياه الزوجيه والعاطفيه اسرار :: اسرارالحياه الزوجيه وفهم طبيعه الرجال-
انتقل الى: