وصفات كليوباترا
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضوه معنا
أو التسجيل لو لم تكونى عضوه و ترغبى الانضمام لأسرة منتدى وصفات كليوباترا


سنتشرف بتسجيلك
شكراً
أدارة المنتدى
وصفات كليوباترا

منتدى نسائي لكل ما يهم المراه العربيه عنايه بالبشره ,الشعر ,الجسم ,العروسه ,ديكور ,ازياء ,الحياه الزوجيه طبخ
 
الرئيسيةالرئيسية  المجلهالمجله  البوابةالبوابة  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  
شاطر | 
 

 عزوف الطفل عن هوايته

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
14122012
مُساهمةعزوف الطفل عن هوايته


«تلحّ جنى على تعلّم الباليه ولكنها بعد مضي أقل من شهر تقرر أنها لم تعد ترغب في ذلك، وتنتقل إلى هواية أخرى، فيما كريم انضمّ إلى صف الكاراتيه لكنه بعد فترة غيّر رأيه...». يعكس هذان المشهدان، لطفلين يغيّران رغبتهما في تعليم هواية معينة، تقلب مزاج بعض الأطفال في تحديد الهواية المفضّلة بالنسبة إليهم، وتقليد بعضهم الآخر أقرانهم في هوايتهم. وفي المقابل قد يحقق الأهل هذه الأمنية أو يفرضون على أطفالهم ممارسة هوايات كانوا يرغبون في القيام بها عندما كانوا في سنّهم. وفي كلتا الحالين فإن ممارسة الطفل نشاطًا رياضيًا أو هواية ما مفيد على الصعيدين النفسي والذكائي لأنه يساعد في تطور الطفل ونموّه.
ولكن يبقى السؤال لماذا يغيّر الطفل رأيه في تعلّم هواية ما؟ وهل تبديل النشاطات أمر إيجابي أم سلبي وإلى ماذا يشير؟ ولماذا يعزف بعض الأطفال عن تعلم الهواية التي يرغبون فيها جملة وتفصيلاً؟
لها التقت الاختصاصية في علم نفس الطفل ريما عنيد وطرحت عليها هذه الأسئلة وغيرها.


- لماذا يغيّر الطفل رأيه في ممارسة هواية معينة رغم أنه كان يبدو سعيدًا بها؟
يشير تغيير الطفل أو تبديل رأيه في ممارسة هواية معيّنة إلى أمور عدة منها أنه يجد صعوبة في تعلّمها أو أنها ترهقه جسديًا، أو أنه أصيب بخيبة أمل، وقد يكون أستاذ المدرّب يعامله في شكل سيئ، أو أنه لم يطّلع مسبقًا على شروط وقواعد ممارسة هذه الهواية أو النشاط. لذا على الأهل أن يتحققوا من أسباب التي جعلته يعزف عن المتابعة.

- ماذا تعنين بأن الطفل يصاب بخيبة أمل؟ وكيف يمكن الأهل مساعدته؟
يصاب الطفل بخيبة أمل لأن النشاط لم يحقق له ما كان يتوقعه. فمن المعلوم أن الخيال يشغل مكانًا أساسيًا في النمو النفسي عند الطفل، فهو يظن مثلاً أنه سيسجل أهدافًا كثيرة أثناء مباراة كرة القدم أو أنه سيفوز على خصمه في مباراة الجودو، ولكن الواقع يبدد حلمه فيصاب بخيبة أمل وتوتر لأنه لم يحقق أحلامه. فضلاً عن أن الطفل الذي يكون محرّكه الأساسي الحصول على السعادة الفورية، يصعب عليه الاعتراف بأن كان عليه بذل مجهود للحصول على نتيجة يرضى عنها.
في هذه الحال لا يجوز الأهل مجاراته بالتخلي أو عدم متابعة الهواية التي يمارسها لأنهم بهذا التصرف يجعلونه يعتقد أنه في إمكانه الهروب من الواقع إذا كان يتطلب منه بذل الكثير من الجهد. لذا على الأهل ليطمئنوه إلى قيمته وقدرته على التقدّم، التحدّث إليه عن التمارين التي يقوم بها الأبطال الرياضيون أو الموسيقيون البارعون ليصلوا إلى ما هم عليه.
ويجب أن يشرحوا له أنه لا يمكن أحدًا أن يصبح بطلاً بضربة عصا سحرية. لذا من الضروري أن يشرح الأهل، قبل اختيار النشاط أو الهواية التي يريد الطفل ممارستها، شروطها ومتطلباتها حتى يكون على دراية مسبقة بما ينتظره أثناء ممارسته الهواية.

- ذكرت أن الأستاذ المدرّب قد يكون السبب. ماذا على الأهل أن يفعلوا؟
صحيح، فبعض الأساتذة المدربين يظنون أن الطريقة التربوية القاسية أحيانًا تحفز الطفل على إعطاء أفضل ما لديه. قد تنجح هذه الطريقة مع بعض الأطفال ولكن ليس مع جميع الأطفال. فإذا كان الطفل حساسًا جدًا ويعاني عدم ثقة بنفسه، فإن نتيجة التربية القاسية قد تكون كارثة على هذه الفئة من الأطفال. فهذا الطفل يتلقى ملاحظات أستاذه وكأنها إذلال له، وتسبب له ألمًا نفسيًا.علمًا أن أي نشاط يقوم به الطفل هدفه مساعدته في الانفتاح على الآخرين وفتح أفاق جديدة تغني معرفته ولا يجوز أن يتحول إلى مصدر قلق، فعندما يشكو الطفل أستاذه وتتأكد الأم من الشكوى عليها أن تسحب ابنها من النشاط على أن تشرح له سبب قرارها وأنه ليس هو المشكلة وإنما الأستاذ الذي لا يعرف كيف يتصرف معه. وفي المرحلة الثانية يجب التأكد أن الطفل يريد فعلاً الاستمرار بهذا النشاط. وتذكّره بقواعده كأن تقول له: «يسعدني أنك تريد الاستمرار في هذا النشاط ، ولكن تذكّر أنه لا يمكنك أن تتوقف ساعة تشاء و لا يجوز تفويت الصفوف بل أنت ملزم باتباع القواعد كلها وإكماله حتى النهاية».


شروط الهواية وقواعدها

- عندما يتبيّن أن سبب تغيير الطفل نشاطه المعلّمة هل تستمر الأم في تسجيله في النشاط نفسه؟
أكيد، ولكن شرط أن يحدث حوار بين الطفل وأمه، فكل الأمور يجب أن تكون واضحة، وعندما يختار نشاطًا معيّنًا يجب اختيار المكان والمعلّمة المناسبين ، ومن الضروري أن تتأكد أن كل شيء مريح للطفل.هناك أمور يجب إعلامه بها قبل الوقت، فإذا لم نخبره كيف يمكنه أن يعرف ما تطلبه ممارسة هذه الهواية! كيف يمكنه أن يعرف أن هناك إجراءات قبل العزوف عن هذا النشاط أو ذاك.

- هل للأقران دور في عدم متابعة الطفل نشاط محدد؟
صحيح، فقد يكون الأقران سبب عزوف الطفل عن متابعة هواية خصوصًا إذا كانت نشاطًا رياضيًا. فعندما يكون الطفل محط سخرية أقرانه يشعر بألم داخلي. وفي الواقع هناك الكثير من الأطفال الذين يقعون ضحيّة ما يسمى ظاهرة الشلة أو العصبة التي تسعى إلى إذلال الآخرين، وربما إذا كان التلميذ من المتفوقين في الصف، قد تسعى هذه الشلة إلى الانتقام منه في النشاط اللاصفي الذي يقومون به، فيحاولون تهديده أو السخرية منه انتقامًا منه.
هنا على الأهل ألا يخافوا وألا يسحبوا ابنهم من النشاط اللاصفي بل عليهم تسليحه بالثقة بالنفس وعدم الخضوع للتلامذة الذين يحاولون النيل منه. فمثلاً يمكنهم مساعدته في إدراك الوسائل التي لديه، روح النكته لديه، أو شخصيته اللطيفة، ونصحه بالاتحاد مع الأقران اللطيفين الذين يقومون بالنشاط نفسه، فتجربة العصبة تساعده في تكوين قدرته الاجتماعية وتطويرها.
كاتب الموضوع : ام يوسف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

عزوف الطفل عن هوايته :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

عزوف الطفل عن هوايته

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
وصفات كليوباترا  :: قسم الأم والطفل :: الحمل والتربيه السليمه Pregnancy and children care-
انتقل الى: